فرانز كافكا
Статистикаبعد حياة كهذه، ما الذي سيتبقى من أرواحنا لتحترق في الجحيم؟ ارشيف قنواتنا الفكرية @audiobooks_new قنوات الكتب الصوتية @masmoo3 🎧 الكتب تسقي العقول @ketab_nnn كتب صوتية @audiobooking1 🎧 للتواصل /محمد @dan_mh
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
اعلى [لستة ربيع الكتب] ▪️مجلد للقنوات الهادفة فقط (أضغط) ▪️مجلد لقنوات الكتب الصوتية فقط ▪️مجلد للشخصيات الأدبية والفلسفية ▪️ مكتبة pdf تشمل آلاف الكتب ▪ لطلب إعلان بسعر رمزي: 📌 @dan_mh محمد سلمان ✅ . • 𝟐𝟔𝟔k » كتب صوتية - كتب مسموعة • 𝟏𝟓𝟕k » الكتب تسقي العقول • 𝟏𝟎𝟏k » مكتبة علم النفس • 𝟗𝟕k » اقرألي - كتب صوتية • 𝟔𝟕k » Free Pdf Books ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟔𝟕k » كتب اسلامية - كتب دينية • 𝟔𝟓k » كتب فلسفية - كتب فلسفة • 𝟔𝟏k » مكتبة المليار كتاب • 𝟓𝟗k » روايات صوتية : روايات مسموعة • 𝟓𝟐k » فيودور دوستويفسكي 🤍 ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟒𝟗k » Kitab sawti - كتاب صوتي • 𝟒𝟕k » الكندل العربي - Arabic kindle • 𝟒𝟓k » مخزن الكتب • 𝟒𝟓k » كتاب صوتي - كتاب مسموع • 𝟒𝟑k » أرشيف الكتب والروايات المسموعة ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟒𝟑k » الكتب تسقي العقول - القناة الصوتية 🎧 • 𝟒𝟎k » كتب صوتية دينية 🎙 • 𝟒𝟎k » علم النفس مقالات وأبحاث • 𝟒𝟎k » مكتبة علم الاجتماع • 𝟑𝟖k » مكتبة المليون كتاب ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟑𝟔k » مخزن الكتب أعمال كاملة • 𝟑𝟔k » الكتب الصوتية العربية • 𝟑𝟔k » فريدريك نيتشه • 𝟑𝟔k » اقرأ بودانك - كتب صوتية • 𝟑𝟓k » كتب صوتية إنكليزية ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟑𝟓k » المكتبة القانونية الكبرى • 𝟑𝟓k » هنداوي للكتب • 𝟑𝟓k » مكتبة التنمية البشرية الصوتية • 𝟑𝟒k » قصص صوتية - قصص مسموعة • 𝟑𝟒k » دليل المكتبات - قنوات الكتب - كتب صوتية - تحم ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟑𝟒k » كتب صوتية - كتب مسموعة مخزن الكتب الصوتية • 𝟑𝟐k » المكتبة التاريخية • 𝟑𝟐k » مكتبة محمد سلمان الصوتية • 𝟑𝟏k » مكتبة أحمد خالد توفيق • 𝟑𝟏k » مستودع الكتب pdf ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟐𝟗k » المكتبة الإقتصادية • 𝟐𝟗k » روائع الكتب الصوتية • 𝟐𝟖k » مكتبة عصير الكتب • 𝟐𝟖k » كتب صوتية - الكتب تسقي العقول • 𝟐𝟖k » الفيلسوف الجديد ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟐𝟕k » Books for Kids 📚🎉 • 𝟐𝟕k » روائع الأدب الساخر • 𝟐𝟕k » فرانز كافكا • 𝟐𝟕k » اللغة العربية والأدب العربي • 𝟐𝟕k » مكتبة الطفولة ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟐𝟔k » فن - لوحات عالمية - Art Gallery • 𝟐𝟒k » شوبنهاور - سيوران • 𝟐𝟒k » أغنية الجليد والنار - الكتب الصوتية • 𝟐𝟒k » ألبير كامو Albert Camus • 𝟐𝟒k » أفلام ومسلسلات | سينما الكوكب ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟐𝟑k » باروخ سبينوزا • 𝟐𝟐k » الدكتور علي الوردي • 𝟐𝟐k » أنطون تشيخوف • 𝟐𝟐k » كتب صوتية للأطفال الصغار • 𝟐𝟏k » خذ الكتاب مصورًا ━━━━━━♡♤♡━━━━━━ • 𝟐𝟎k » بؤس الشعر • 𝟏𝟗k » Premium apps برامج والعاب • 𝟏𝟗k » فويرباخ ماركس - سارتر بيكيت • 𝟏𝟗k » Art is a way of survival • 𝟏𝟖k » سقراط - أفلاطون - أرسطو
لا أقول إنّني سعيد ؛ فإنّي أحملُ فائضاً من القلق و كثيراً جداً من الهواجس ؛ و على أيّة حال ، لعلّني عاجز تماماً عن السعادة البشريّة ، و إنّ ظاهرةَ أن نكونَ الآن على اتّحاد تامّ ، أنتِ —التي شعرتُ برابطة معكِ منذ الأمسية الأولى ، و التي وصلَتْني برقيَّتكِ للتوّ فما انفككتُ أحدّق فيها كأنّها وجه ، الوجه الوحيد الذي أعرفه و أريده بين الجنس البشريّ كلّه— و أنا ، لهو أمر لا يمكن تصوّره حقاً ؛ إنّه يجعلني راغباً في الاستناد إلى صدركِ بعينين مغمضتين . _____ - فرانز كافكا | رسالة إلى فيليس باور بتاريخ 3 جويلية 1913 -
في العام 1906 يحصل على الدكتوراه في التشريع من الجامعة الألمانية ويبدأ العمل بوظيفة محامٍ تحت التمرين، إلا أنه لم يكن ينوي أن يتخذ من المحاماة مهنة، بل كان يحاول من خلالها التعرف على عالم المحاكم الغريب، لذا لم يستمر طويلاً بوظيفته هذه، فيقرر أن يعمل مع والده في تجارة الخزف: "أي كربٍ يكلفني هذا العمل، لماذا لم أحتج عندما جعلوني أعدهم بأن أعمل بعد الظهر، بالطبع ما من أحد أرغمني على هذا بالقوة، لكن أبي فعل هذا بالتقريع وفعله "ك" بالصمت". وقد أثر هذا العمل على نفسيته ما جعله يفكر بالانتحار، فنراه يكتب لوالدته رسالة يخبرها بالأمر، فتسارع إلى الطلب من أبيه بأن يتركه وشأنه. بدأ مرض السل الرئوي يزحف من رئتي كافكا إلى حنجرته، وفي الشهور الأخيرة لم يستطع أن يتواصل مع الآخرين إلا من خلال الكتابة، ولم يستطع الأكل إلا فيما ندر. وفي أبريل 1924 تم نقله إلى مصحة استشفاء قرب فيينا، لكن حالته استمرت في التدهور ونراه يقول للطبيب "اقتلني، وإلا فأنت قاتل"، كانت هذه الكلمة الأخيرة التي نطقها قبل أن يغادر عالمنا. يستيقظ "ك" صباحاً ويرنّ جرس الهاتف وهو ما يزال في سريره ليحمل له طعام الفطور، وبدلاً من الخادمة يصل مجهولون، يرتدون ثياباً عادية، لكنهم يتصرفون بسيادة تبلغ حداً أن "ك" لا يستطيع ألا يشعر بقوتهم وسلطتهم، لكنه ما يزال مستغرباً وجائعاً في الوقت نفسه، ويبحث عن الخادمة فلا يجد أمامه سوى رجل نحيل يرتدي رداءً أسود اللون لم يكن قد رآه قط من قبل، ويقول "ك" بتهذيب: "من أنت؟"، لكن الرجل تجاهل السؤال واكتفى بالقول: لقد قرعت الجرس، كنت أريد من "أنّا" أن تحضر لي الطعام، قال "ك". منذ البداية نرى أن "ك" يعيش في حيرة مطلقة بين ضعفه المستعد للانحناء أمام الإهانة التي لا تصدق، وخوفه من الظهور مضحكاً، لكنه في النهاية يقرر أن يكون حاسماً: "لا أريد البقاء هنا، ولا أن توجهوا إليّ الكلام دون أن تقدموا أنفسكم.". إنه أول مشهد للتمرد مثلما حاول أورسن ويلز عندما حوّل هذه الرواية إلى فيلم سينمائي، إنسان يتمرد ضد العنف الذي تعرض له لكنه يستمر في طاعة المتطفلين الذين لا يتنازلون إلى تقديم أنفسهم فحسب، بل يتناولون طعام فطوره ويجعلونه يبقى واقفاً في لباس النوم خلال هذا الوقت كله. هذه الرواية التي ترجمت مرة باسم "القضية" وأخرى باسم "المحاكمة" وأعدّها بيتر فايس للمسرح وبعده أيضاً أعدها أندريه جيد للمسرح أيضاً وأورسن ويلز للسينما، هي من أعظم الروايات التي تناقش أزمة الإنسان في كل العصور، ظهر الاسم المختزل "يوزف ك" الذي سنجده بطلاً في معظم روايات كافكا الكبيرة "القصر – المحاكمة – أميركا" لأول مرة في تموز عام 1914، وذلك بعد يوم واحد من قرار كافكا أن "ينقذ" نفسه بأن يصبح كاتباً، وكان بطل المحاكمة يدعى "هانس غورة" غير أنه خطر لكافكا أن يضع مكان الاسم "رمزاً" واختار حرف "ك" وحين سأله ماكس برود عن المعنى قال إنه يعرف ماذا يعني "ك" ويريد من القارئ أن يتصور هذه الشخصية. في عام 1921 نشر برود مقالاً بعنوان "الشاعر فرانز كافكا" تحدث فيه عن أعظم عمل فني روائي "المحاكمة" التي هي موجودة وقد اكتملت فصولها حسب رأي برود، أما حسب رأي كافكا فإنها غير مكتملة وغير قابلة للاكتمال وغير قابلة للنشر أيضاً، في عام 1925 صدرت الطبعة الأولى من الرواية وقد طُبعت منها ثلاثة آلاف نسخة احتاجت عشرة أعوام حتى تنفد من المكتبات، ليعيد برود طباعتها عام 1935. وظلت الرواية دون صدى وقد ضمّت سلطات هتلر الرواية ضمن قائمة الكتب الضارة وغير المرغوب فيها. في عام 1936 صدرت النسخة الفرنسية من الرواية وبعدها بعام صدرت في نيويورك، وفي عام 1951 أصدرت دار بنغوين المحاكمة في كتاب جيب طُبعت منه سبعون ألف نسخة ثم توالت الإصدارات لتصل مبيعات النسخة الإنكليزية إلى أكثر من مليون. ظل جوزيف ك يحاول أن يندمج في المجتمع، ونراه في "أميركا" يحاول أن يفعل هذا عن طريق أن يكون ناجحاً، وفكر في "المحاكمة" أن يفعل هذا عن طريق البرهنة على براءته، وفكر "ك" في القصر أن يبحث عن ذاته عن طريق اليأس والاستقرار البائس.
- في ذكرى ميلاده ..ماذا لو فاز كافكا بجائزة نوبل ؟ - علي حسين هل كان على فرانز كافكا، صاحب الشخصية المترددة، أن يعيش أكثر من 41 عاماً، ليتأكد من أن ما فعله صديقه المقرب ماكس برود، هو الصواب؟ الكاتب القلق، الخائف من المستقبل، المتوجس الذي كشف صورة صادقة لمستقبل الإنسان، أصبح بعد موته واحداً من كبار الأدباء، إن لم يكن كبيرهم.. مُذ وجد ماكس برود بعد وفاة كافكا عام 1924 بأيام ورقة يوصيه فيها أن يحرق جميع مخطوطاته، كان فيها كافكا يعتقد أن هذه الأعمال غير مكتملة ولا تصلح للنشر، يكتب الفيلسوف الألماني فالتر بنيامين أن ماكس برود كان يتصرف كأنه كافكا آخر عليه إنقاذ هذه الأعمال. عندما نُشرت رواية المحاكمة عام 1925 رأى فيها هرمان هيسه الحاصل على نوبل عام 1946 بأنها شهادة لعصرنا الممزق والمتألم، وعندما وقعت نسخة منها بيد توماس مان قال إنها واحدة من الروايات المثيرة للدهشة، فيما اعتبرها جورج أورويل أفضل كتاب عن غربة الإنسان. وربما يسأل البعض لو أن فرانز كافكا عاش وشاهد رواياته تنشر وتحظى بكل هذا الاهتمام والنجاح، ماذا سيكون موقفه؟ وسؤال آخر مهم: هل كان كافكا سيحصل على جائزة نوبل للآداب؟ هذه الجائزة التي عاندت خلال مسيرتها منذ عام 1901 عدداً كبيراً ومهماً من الكتاب وتجاوزتهم دون مبرر، مثل ليو تولستوي وجيمس جويس ومارسيل بروست وفرجينيا وولف وخورخي بورخيس وهنريك إبسن وغيرهم كثيرين، لم يكن آخرهم مواطنه "ميلان كونديرا"، الذي ظل عشاق رواياته ينتظرون أن يُتوج كاتبهم المفضل بالجائزة، ورحل عن عالمنا ولم يحصل عليها، وهو الذي أذهل القراء في جميع أنحاء العالم. في الرابع من حزيران عام 1924 سيقرأ سكان مدينة براغ الإعلان التالي في صحيفة اسمها "نارودني ليستي": "توفي أمس في مشفى كيرلينغ، فرانز كافكا، كاتب ألماني عاش في براغ. قلة هم من يعرفونه هنا، لأنه كان منعزلاً، رجلاً حكيماً يهاب الحياة، عانى لسنوات من مرض رئوي، ومع أنه كان يتلقى العلاج، غير أنه كان يغذي مرضه متعمداً، ويشجعه نفسياً، كتب ذات مرة في إحدى رسائله: عندما يعجز كل من القلب والروح عن تحمل العبء، تأخذ الرئتان النصف، وهكذا يصبح الحمل موزعاً بالتساوي تقريباً. كانت لديه حساسية تقارب الإعجاز ونقاء أخلاقي صارم إلى أبعد حد، إلا أنه جعل مرضه يتحمل عبءَ خوفه من الحياة، كان يرى عالماً مملوءاً بشياطين لا مرئية تحارب الأشخاص الضعفاء وتدمرهم. كان صافي الذهن، أحكم من أن يعيش وأضعف من أن يقاوم". بعدها ذهب صاحب الإعلان ماكس برود إلى البيت ليخبر زوجته: "إن تحت يدي كنزاً ثميناً لا يمكن أن أجعله طعاماً للنار". وبهذا أقدم ماكس برود خدمة كبيرة للأدب العالمي، لأنه لا يمكن تصور تطور الرواية العالمية من دون أعمال كافكا العظيمة "القصر، المحاكمة، المسخ، أميركا". ولهذا نجد ألبير كامو يكتب: "إن اللحظة التي قرر فيها ماكس برود عدم إتلاف أعمال كافكا، ساعدتنا في تقديم الدليل الأدبي على فظائع القرن العشرين". كان فرانز كافكا الذي ولد في الثالث من تموز عام 1883، في براغ، أكبر أطفال العائلة وقد مات أخَواه وهما طفلان، فعاش طفولة مليئة بالوحدة، تولت عدد من النساء تربيته، لأن أمه كانت تعاني من مرض السل، كانت علاقته مع أبيه معقدة، وفي مقاطع من رسالة إلى أبيه يكتب: "كنت طفلاً عصبياً، غير أنني كنت – بالمؤكد – متجهماً، كل ما هنالك أنك عاملت طفلاً بالشكل الذي خُلقت أنت به، بالعنف والضجيج والطبع الحاد. كانت هواية هذا الطفل هي القراءة، وكان يحفظ الحكايات الخرافية وقصص شارلوك هولمز. وفي وقت لاحق أغرم بهرمان هيسه وديكنز ودستويفسكي وكيركغارد، وفي غرفته الصغيرة كان يعكف بصورة سرية غالباً على قراءة بعض الكتب باحثاً دوماً عن معانٍ جديدة. ومع مرور الزمن أنشأ لنفسه مكتبة صغيرة، في سن الثامنة عشرة دخل الجامعة ليدرس الكيمياء، بعدها وجّه اهتمامه لدراسة الأدب الألماني، لكن أباه أصرّ على أن يدرس القانون، فنراه يستسلم ويعلن أن هذه أولى هزائمه في الحياة: "كنت أعرف أنه لا توجد حرية حقيقية في اختيار المهنة، إن المحاولات الاعتراضية الواهنة إلى جانب غروري، وزهوي والتفاؤل الذي لا معنى له مثل الأربعة عشر يوماً التي درست فيها الكيمياء ونصف العام الذي درست خلاله الألمانية، كل هذه المسائل لم تفد إلا في تدعيم قناعاتي الرئيسية". في الجامعة يلتقي بشاب سيصبح أقرب الناس إليه والوريث الشرعي له، "ماكس برود"، كان يصغره بعام، وقد شرعا سوية بقراءة "فلوبير" ودراسة أعمال "غوته"، وهما الكاتبان اللذان ظل كافكا يفضلهما طوال حياته. في السنة الثانية من الجامعة قال لبرود إنه كتب قصة قصيرة، وشجعه برود أن يشارك بها في مسابقة الجامعة، لكنها لم تحظَ بالاهتمام، لكنه بعد عامين قرأ على برود الفصل الأول من روايته "استعداد لحفلة عرس ريفية" والتي نشرها فيما بعد ضمن مجموعة قصصية عام 1919.
____ لن يضيعَ جميلٌ أنتَ فاعِلُهُ!.. كان فرانز كافكا أثناء إقامته في برلين يتنزه يوميًا في الحديقة. وهناك التقى ذات مرة بفتاة صغيرة أضاعت دميتها وراحت تبكي عليها بحرقة شديدة. عرض كافكا عليها مساعدتها في العثور على الدمية، ووعدها باللقاء في المكان نفسه في اليوم التالي. بطبيعة الحال لم يعثر الكاتب الشهير على الدمية المفقودة. لكنه أحضر معه رسالة كتبها باسم الدمية. قرأ فرانز بصوت عالٍ: "أرجو ألا تنزعجي من غيابي. لقد سافرت لأرى العالم. سأكتب إليكِ عن جميع مغامراتي". وعلى مدى الأسابيع القليلة التالية، كان الكاتب والطفلة يلتقيان في الحديقة، وكان الكاتب يقرأ للفتاة رسائل وصفت فيها الدمية رحلتها بوضوح. ولكن مرض السل الذي كان يعاني منه كافكا تفاقم بشكل سريع ما اضطره للسفر إلى مصحة في فيينا. وقبل أن يسافر، وقد تبين أنها كانت رحلته الأخيرة، التقى كافكا بالفتاة وأعطاها الدمية. كانت مختلفة تمامًا عن تلك التي فقدتها. لكنها جاءت مع ملاحظة: "لقد غيّر السفرُ مِن مَلامحي". ولد كافكا في ٣ تموز من عام ١٨٨٣ ورحل في ٣ يونيو حزيران عام ١٩٢٤. عن عمر ٤١ سنة فقط!
نسخ نصية تتيح لك إمكانية النسخ والتلوين ووضع ملاحظات... ببساطة أفضل وأحدث من ال pdf بعشرات الأضعاف.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
الأعمال الكاملة فرانز كافكا ترجمة: خالد البلتاجي
نسخ نصية تتيح لك إمكانية النسخ والتلوين ووضع ملاحظات... ببساطة أفضل وأحدث من ال pdf بعشرات الأضعاف.
"المحاكمة - #كافكا": - قد يكون المنطق ثابتا بالفعل، ولكنه لا يمكن أن يصمد أمام رجل مصمم على العيش."
إذا ما أنقذ إنسانُ آخر من الغرق، فإنّه يأتي، بطبيعة الحال، بفعل عظيم للغاية. ولكن إذا ما أهداه بعد ذلك اشتراكًا في دروس لتعلّم السباحة، فما النفع من وراء ذلك؟ .. لماذا يحاول هذا المنقذ التخفيفَ من وطأة مهمّته، ولماذا لا يريد إنقاذ الآخر بكينونته الخاصة، بكينونته المستعدة دومًا؟ لماذا يريد التنصّل من الأمر برمّته عبر إلقاء المهمة فوق كاهل معلّم السباحة […]؟ فرانز #كافكا | "رسائل إلى ميلينا" (يناير 1921)
القصر فرانز كافكا
"فرانز كافكا": من الصعب قول الصدق، فعلى الرغم من أنه لا يوجد سوى صدق واحد فقط، لكنه صدق مفعم بالحياة، وعلى هذا فإن له وجهًا متغيرا، ممتلئا حيوية.
без подписи
без подписи