tgindex
«كُنَّـاشـة حسين الجِـيـجْلـِـي»

«كُنَّـاشـة حسين الجِـيـجْلـِـي»

Статистика
@kallmaКнигиарабский

قناة «📒‹كُنَّـاشـة الجِـيـجْلـِـي ›📒» • تهتم بنشر ما تفرق في بطون الكتب من الفوائد العلمية و الأحكام الشرعية و النصائح السلفي

Последний пост
24 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
738
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
200
20 постов
Вовлечённость
27,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
94
1/48двое суток
107
1/72трое суток
116

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 24 июл.9111из ifaddit_2addittia

    يقول ابن حجر: "وأعجب من العجب إطلاقُ كثيرٍ من الشافعية القول بقبول زيادة الثقة، مع أنَّ نصَّ الشافعيِّ يدلُّ على غير ذلك". - نزهة النظر صـ٧٠ قلت : ●والمَنقولُ عن أئمة الحديثِ المُتقدمين كعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، والبخاريِّ، وأبي زرعة، وأبي حاتم، والنسائي، والدار قطنيِّ وغيرهم، اعتبارُ التَّرجيحِ فيما يتعلَّقُ بالزِّيادةِ وغيرها ولا يُعرف عن أحدٍ منهم إطلاقُ قبولِ الزِّيادةِ 🔷نُزهة النظر صـ ١٤٢ لابن حجر و الأمر راجع إلى القرائن فليس ثمة قاعدة مطردة عند أهل الفن كما رجح ذلك الحافظ ابن حجر في 《النكت》 __ 🎙للإشتراك في القناة https://t.me/ifaddit_2addittia

  • لا تغفُل عن أخيك ..! ✍🏻 قال أبو حاتم: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ما رأيت أحدا لقي من السقم ما لقي الشافعي، فدخلت عليه، فقال: "اقرأ ما بعد العشرين والمائة من آل عمران"، فقرأت، فلما قمت، قال: "لا تغفُل عني فإني مكروب". قال يونس: عنى بقراءتي ما لقي النبي -ﷺ- وأصحابه أو نحوه. 📚 سير أعلام النبلاء - ط الرسالة الذهبي (١٠ ‏/ ٧٥) https://t.me/kallma

  • قال زيد بن أسلم: كان يقال: «من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا» تعجبت من قوله:«وإن كرهوا» https://t.me/kallma

  • ✨ سفِهَ رجلٌ على إسحاق بن راهويه رحمه الله (ت ٢٣٨) فاحتمله وقال: «لأيّ شيء تعلمنا العلم؟». 📚 صفة الصفوة (٣١٤/٢) https://t.me/kallma

  • 18 июл.1151из umienan

    عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال لَمَّا كان يَومُ الأحزابِ، وخَندَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأيتُه يَنقُلُ مِن تُرابِ الخَندَقِ، حتَّى وارى عَنِّي الغُبارُ جِلدةَ بَطنِه، وكان كَثيرَ الشَّعَرِ، فسَمِعتُه يَرتَجِزُ بكَلِماتِ ابنِ رَواحةَ وهو يَنقُلُ مِنَ التُّرابِ يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فأنزِلَن سَكينةً علينا وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا وإن أرادوا فِتنةً أبينا قال: ثُمَّ يَمُدُّ صَوتَه بآخِرِها. الراوي: البراء بن عازب. المحدث: البخاري. المصدر: صحيح البخاري. الصفحة أو الرقم: 4106. خلاصة حكم المحدث: [صحيح]. التخريج: أخرجه البخاري (4106)، ومسلم (1803).

  • وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النّاسَ بِظُلْمِهِمْ مّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبّةٍ وَلَكِن يُؤَخّرُهُمْ إلَىَ أَجَلٍ مّسَمّىَ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ.

  • (حكم أخذ «ما زاد على القبضة» من اللحية) الأئمة الكبار مثل: أحمد والشافعي والأوزاعي ومالك والثوري والليث وأبي حنيفة وأمثال هؤلاء. يتسم فقههم بأنه مطردٌ محرر، يجرى على قاعدة واحدة في الاستدلال. فلا تجد في فقههم فجوة، أو عدم توافق بين الأقوال في المسائل التي من باب واحد. وإنما تحدثت عن مسألة: حكم أخذ «ما زاد على القبضة» من اللحية لتكون نموذجا فقط للاطراد وليست مقصودة ابتداءً بالحديث. موقف الأئمة من هذه المسألة: يجوز عند الأئمة: أخذ «ما زاد على القبضة» من اللحية. استدلالا بآثار الصحابة الدالة على الجواز. ويرى الأئمة: أن عموم الحديث الآمر بإعفاء اللحية يخصص بآثار الصحابة. بمعنى: أننا نفهم حديث الإعفاء كما فهمه الصحابة، فالأخذ مما زاد على القبضة لا يتعارض مع الحديث عندهم. بينما يرى بعض أهل العلم أن عموم الحديث الآمر بإعفاء اللحية مقدم على آثار الصحابة. أين الاطراد في الموضوع ؟ لو انتقلنا لمسألة أخرى وهي: إذا سافر المعتمر راجعا لبلده فهل يقطع ذلك تمتعه ؟ في هذه المسألة عندنا: «عموم نص» و «آثار الصحابة» أما النص فهو قوله تعالى: { فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي} فهذا النص عام يشمل المسافر بين النسكين كما هو معلوم وأما الآثار: فما جاء عن ابن عمر: «من اعتمر في أشهر الحج ثم رجع فليس بمتمتع، ذاك من أقام ولم يرجع». في هذه المسألة: اتفق (قول الأئمة) و (قول من خالف في مسألة: أخذ «ما زاد على القبضة») اتفقوا جميعا على تخصيص النص بأثر الصحابي. فمن رجع لبلده انقطع تمتعه عند الجميع. ولو نظرنا في المسألتين سنجد: - أن الأئمة اطرد قولهم في المسألتين، فخصصوا النصوص بآثار الصحابة. - ولم يطرد قول بعض أهل العلم فامتنعوا من الأخذ بالآثار في مسألة، بينما خصصوا بها في مسألة أخرى. مع أنه لا يوجد فرق بين المسألتين. ومن اللطائف أن الصحابي - الذي خُصص العموم بقوله- في المسألتين واحد. كتبه/ د. أحمد بن محمد الخليل 29 / محرم /1448

  • السعادة في الدنيا تحصل إذا نظرت لمن هو أقل منك. والسعادة في الآخرة تحصل إذا نافست من هو أعلى منك ولهذا قال تعالى { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } م. ن

  • فأنا أوافق أئمتي في سكوتهم كموافقتي لهم في كلامهم، أقول إذا قالوا وأسكتُ إذا سكتوا، وأسيرُ إذا ساروا وأقف إذا وقفوا، وأحتذي طريقَهم في كل أحوالهم جَهدي، ولا أنفرد عنهم خِيْفة الضَّيعة إن سرتُ وحدي". موفق الدين ابن قدامة نقله ابن رجب في «ذيل طبقات الحنابلة» (٣/ ٣٢٨) https://t.me/kallma

  • ✨ قال الإمام البخاري في صحيحه: «باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر! وقال إبراهيم التيمي: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا . وقال ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل. ويذكر عن الحسن: ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق. وما يُحذر من الإصرار على النفاق والعصيان من غير توبة، لقول الله تعالى: {ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}». صحيح البخاري https://t.me/AhmadNalSwailem

  • 💻 ...وَإِنَّمَا صَعْبَ الصَّبْرُ، لأنَّ القَدَرَ يَجْرِي فِي الأَغْلَبِ بِمَكْرُوهِ النَّفْسِ وَلَيْسَ مَكْرُوهُ النَّفْسِ يَقفُ على المرض والأذى فِي البَدَنِ؛ بَلْ هُوَ يَتنوّعُ، حَتَّى يتحيّر العقل في حِكْمَةِ جَريَانِ القدر .. "صيد الخاطر"

  • و أي عزٍّ للإنسان أعزّ من كونه عبدًا لله سبحانه و تعالى و أي شرف أعظم من قول الله لهم : ( يا عبادي )

  • 🪩🪩 أكبرُ قاعة اختبار القاعة: الدُّنيا المادَّة: الأوامر والنواهي. الحراس: الملائكة. المختبرون: (نحنُ). وقت الاختبار: بين لحظتي التكليف والموت. دفتر رصد الدرجات: كتابُ الأعمال. النتائج الأولية: في البرزخ. النتائج النهائيَّة: في القيامة.

  • يقول العلامة الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله في كتاب "رفع الاشتباه": "واعلم أن الله تعالى قد يوقع بعض المخلصين في شيء من الخطأ ابتلاءً لغيره، أيتبعون الحق ويدَعون قوله أم يغترُّون بفضله وجلالته؟ وهو معذور بل مأجور؛ لاجتهاده وقصده الخير وعدم تقصيره؛ ولكن من تبعه مغترًّا بعظمته بدون التفات إلى الحجج الحقيقية من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فلا يكون معذورًا، بل هو على خطر عظيم. ولما ذهبت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى البصرة قبل وقعة الجمل, أتبعها أمير المؤمنين علي عليه السلام ابنه الحسن وعمار بن ياسر رضي الله عنهما لينصحا الناس، فكان من كلام عمَّار لأهل البصرة أن قال: والله إنها لزوجة نبيكم صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في الدنيا والآخرة، ولكنَّ الله تبارك وتعالى ابتلاكم بها ليعلم إيَّاه تطيعون أم هي . ومن أعظم الأمثلة في هذا المعنى مطالبة فاطمة عليها السلام بميراثها من أبيها صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وهذا ابتلاء عظيم للصِّدِّيق رضي الله عنه، ثبَّته الله عزَّ وجلَّ فيه. وأهل العلم إذا بلغَهُم خَطَأ العالم أو الصالح وخافوا أن يغترَّ الناس بجلالته ربما وَضَعوا مِنْ فَضله وغبَّروا في وجه شهرته، مع محبتهم له ومعرفتهم بمنزلته؛ ولكن يظهرون تحقيره لئلا يفتتن به الناس. ومن ذلك ما ترى في مقدمة صحيح مسلم من الحطِّ الشديد على البخاري في صدد الردِّ عليه في اشتراط ثبوت لقاء الراوي لمن فوقه، حتى لقد يخيل إلى القارئ ما يخيل إليه، مع أن منزلة البخاري في صدر مسلمٍ رفيعة، ومحبته له وإجلاله أمر معلوم في التاريخ وأسماء الرجال. وقد يكون من هذا كثيرٌ من طعن المحدثين في أبي حنيفة رحمه الله تعالى ولعلَّ مما حملهم على هذا علمهم بأن العامَّة وأشباه العامَّة يغترُّون بفضل القائل في نفسه، فإذا قال لهم العلماء: إنه أخطأ مع جلالته وفضله، قالوا: قد خالفتموه وشهدتم له بالجلالة والفضل، فقوله عندنا أرجح من قولكم بشهادتكم. وهكذا قال بعض الناس لعمَّار رضي الله عنه لما قال مقالته المتقدمة آنفًا:«فنحن مع الذي شهدتَ له بالجنة يا عمَّار» , يعنُون أمَّ المؤمنين . وبالجملة؛ فمن علم القاعدة الشرعية في تعارض المفاسد لم يعذل العلماء في انتقاصهم مَنْ يخافون ضلال الناس بسببه، ولو علم محبُّو المطعون فيه هذا المعنى لما وقعوا فيما وقعوا فيه من ثَلْبِ أولئك الأكابر حميَّة وعصبيَّة، والله المستعان." انتهى منقول.

  • تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والدعوات 🤲، وبلغنا وإياكم رضوانه ومغفرته ✨🌸.

  • 📌 فتوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في حكم اشتراط الطهارة للطواف من المسائل التي يكثر السؤال عنها في الحج والعمرة: هل الطهارة شرط لصحة الطواف؟ 🔹 رجّح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن الوضوء ليس شرطًا لصحة الطواف، وأن من انتقض وضوؤه أثناء الطواف…

  • 📌 فتوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في حكم اشتراط الطهارة للطواف من المسائل التي يكثر السؤال عنها في الحج والعمرة: هل الطهارة شرط لصحة الطواف؟ 🔹 رجّح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن الوضوء ليس شرطًا لصحة الطواف، وأن من انتقض وضوؤه أثناء الطواف فله أن يُكمل طوافه وطوافه صحيح، خاصة مع شدة الزحام والمشقة. 🔹 واستدل رحمه الله بـ: عدم وجود دليل صحيح صريح يشترط الوضوء للطواف. وأن حديث: «الطواف بالبيت صلاة...» لا يثبت مرفوعًا للنبي ﷺ. وأن بين الصلاة والطواف فروقًا كثيرة. وأن الشريعة مبناها على رفع الحرج والتيسير. 📖 الخلاصة: من انتقض وضوؤه أثناء الطواف فله أن يُتم طوافه، ولا يلزمه الخروج للوضوء ولا إعادة الطواف، وهذا اختيار قوي في الدليل والنظر. 🎧 للاستماع إلى الفتوى كاملة: مرفق المقطع الصوتي

  • نشر الجهل وإشاعتُه ​في قوله ﷺ: «إن من أشراطِ الساعةِ أن يُرفعَ العلمُ ويَثبُتَ الجهلُ». قال النووي (تـ٦٧٦ هـ): «هكذا هو في كثير من النسخ «يَثبُتَ الجهلُ» من الثبوت، وفي بعضها «يُبَثَّ» ... أي: يُنشر ويَشيع». شرحه على مسلم (١٤/ ٢٢٢) ​وقال الكرماني (تـ٧٨٦ هـ): «قوله (ويَثبُتَ الجهلُ) وفي بعض النسخ «يُبَثَّ الجهل» من البثِّ؛ وهو النَّشر». الكواكب الدراري (٢/ ٦٠) ولعله يعني أنها في بعض نسخ مسلم، فإن ما ذُكر ليس في شيء من نسخ البخاري كما ذكره ابن حجر في الفتح. ​وفي التعبير بـ«بث الجهل» في هذه الرواية ما يطابق واقعنا المعاصر لمن تأمله؛ إذ لم يعد الجهل مجردَ غيابٍ للعلم الصحيح، بل أضحى مادةً تُعدُّ وتُنشر وتُروَّجُ بل ويُطوَّعُ الناسُ عليها، واعتبر ذلك بما تنتهجه المؤسسات الإعلامية -الدعائية وغيرها- باستعمال أدوات الإعلام المتنوعة في «التجهيل» وتغييب الصواب وتحييده لأغراض الترويج أو التسويق، فما ذلك إلا بث للجهل وصورة من صوره. https://t.me/kallma

  • عن الفضل بن زياد قال : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ يَأمُرُ بِالسُّوقِ وَيَقُولُ : مَا أحْسَنَ الاسْتِغْنَاءَ عَنِ النَّاسِ!. [الحث على التجارة والصناعة والعمل للخلال]. روى الإمام أحمد في الزهد عن المعلى بن زياد قال : سَمِعْتُ الحَسَنَ يَحْلِفُ بِاللهِ مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ قَطُّ. وروى الخلال في الحث على التجارة والصناعة والعمل عن مجاهد بن جبر قال : إذَا رَزَقَ اللهُ أحَدَكُمْ ألْفَ دِرْهَمٍ فَلَا يُنْفِقْهَا وَيَقُولُ «إنَّ اللهَ سَيَرْزُقُنِي» وَلَكِنْ يَبْتَغِي فِيهَا مِنْ فَضْلِ اللهِ. وروى أيضًا عن أبي العباس البراثي قال : قَالَ لِي بِشْرُ بْنُ الحَارِثِ لَمَّا بَلَغَهُ مَا أُنْفِقَ عَلَيْنَا مِنْ تَرِكَةِ أبِينَا : قَدْ غَمَّنِي مَا أُنْفِقَ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا المَالِ ، فَعَلَيْكُمْ بِالرِّفْقِ وَالاقْتِصَادِ فِي النَّفَقَةِ ؛ فَلَأنْ تَبِيتُوا جِيَاعًا وَلَكُمْ مَالٌ أعْجَبُ إلَيَّ مِنْ أنْ تَبِيتُوا شِبَاعًا وَلَيْسَ لَكُمْ مَالٌ. وَقَالَ لِي بِشْرٌ : قَدْ بَلَغَنِي أنَّكَ لَا تَلْزَمُ السُّوقَ فَالْزَمِ السُّوقَ. ثُمَّ دَارَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَلَامٌ فَأعَادَ عَلَيَّ : الْزَمِ السُّوقَ وَإنْ لَمْ. فَوَقَعَ فِي قَلْبِي أرَادَ «وَإنْ لَمْ تَرْبَحْ» ، وَقَالَ : اقْرَأ عَلَى وَالِدَتِكَ السَّلَامَ وَقُلْ لَهَا : عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ وَالاقْتِصَادِ فِي النَّفَقَةِ.

  • 📎📎 ‏كان أبو حنيفة يكثر من قول : " اللهمّ من ضاقَ بنا صدرُهُ ، فإنّ قلوبنا قد اتّسعت له " ‏تاريخ بغداد (٣٥٢/١٣) https://t.me/kallma