قناديل
Статистикаقناديلُ شِعرٍ ومتفرقاتٍ وصلوات، لأنّ دُروب المَنفى ظلماء.. باردة..
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 34
- 1/48двое суток
- 38
- 1/72трое суток
- 42
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مَن كانَ لهُ خِلٌّ يُحاورهُ؛ فهو في نعمةٍ لا يعرف قَدرها إلّا مَن حُرِم. - ابن حزم
المُحَرَّمُ على النار هو السهل الهين اللين القريب من الناس! فسهولة الخلق والتلبس بالرفق توفيق، ورفعة، وليس مهانة وذلة! والله تعالى يحب الحلم والأناة! فانظر أين أنت من ذلك!
يمر على القلب حال يهرب فيها إلى سدول الصمت، وينأى بعيدًا عن البوح وثقل الأسئلة ( ما لك، ما بك)! فلا ينفذ إليه إلا من يحسن وثبات الحب ومفارقة ضجيج الأسئلة، ويكون هو الإجابةَ المؤنسة بفعله وقوله! وما أعظم منة رب العالمين على عبد استوحش فقام ليصلي أو جلس ليدعو، أو خلا ليذكر! فهذا عبدٌ أمره رباني نوراني!
الفكرة أن هذه الصديقة كانت لا تزال تتعلم اللغة الألمانية، بينما كانت مسودتي مكتوبة بلغة ألمانية علمية، وبخط يدي الذي أكاد لا أفهمه أنا شخصيًا. وكانت مشغولة كذلك ولديها مسؤولياتها الخاصة. أما ما جعلني لا أنسى صنيعها، فهو أنها لم تكن تعرف أصلًا كيفية استخدام البرنامج المطلوب. ولم تخبرني بذلك إلا بعد أن انتهت من المشروع كله، حتى لا تجعلني أتردد في قبول مساعدتها. ثم أخبرتني أنها استعانت بأحد معارفها ليعلمها كيفية العمل على البرنامج كي تتمكن من مساعدتي. لعلني يومها لم أُحسن التعبير عن امتناني لما فعلته، لكنني أذكر لها هذا المعروف في دعائي كلما استحضرت الموقف.. لذلك لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا؛ فما تراه صغيرًا قد يترك في قلب غيرك أثرًا كبيرًا لا يزول..
صباحية رائقة رغم أنف الامتحانات والضغط المصاحب لها.. يُقال إن المواقف تترك بصمةً في النفس، سواء أكانت حسنةً أم سيئة. ربما مرّت عليّ من المعارف والأصحاب لفتات لطيفة ومواقف جميلة أقدّرها ولا أنساها لهم، إلا أن هناك موقفًا مميزًا مع صديقةٍ ما زلتُ أستحضره كلما مررتُ بفترة امتحانات؛ كانت فترة امتحانات مليئة بالضغط في الجامعة، وكان عليّ أن أنهي مشروعًا (بروتوكولًا) خاصًا بأحد المختبرات خلال مدة قصيرة وأسلّمه. وكأي مشروعٍ أكاديمي، كان يجب أن يُكتب وفق معايير محددة، من بينها استخدام برنامج حاسوبي معيّن. كنا نتحدث يومًا، فذكرتُ لها -من باب الفضفضة- أمر المشروع وضيق الوقت والضغط الذي كنت أمرّ به. وبعد أن فهمت مني تفاصيل العمل، قالت: «اكتبي المسودة، وأنا سأتولى تنسيقها باستخدام البرنامج المطلوب على الحاسوب»، مع أن ذلك كان يتطلب منها وقتًا وجهدًا أكبر بكثير من إنجازي للمسودة على الورق. وبالفعل، فعلتُ ما اقترحته عليّ.
"فثمة طريقٌ قد بقي لا أكتمهُ عنك! وهو كثرةُ الدعاء، والاستعانة بالله العظيم في آناء الليل والنهار، وكثرةُ الإلحاح على مولاك بكلِّ دعاء مأثور تستحضرهُ أو غير مأثور، وعقيب الخمس، في أن يصلحك ويوفقك!" الذهبي -رحمه الله- ..
لقطة اليوم 📸 بعنوان: ممر إلى السماء
"كلُّ الأشياء التى أراها، سوف تحيا من بعدي.. أغبطك نعمة الخشب، نعمة النسيان، أيها الباب. أغبطك نعمة الحجر، نعمة الصمت، أيها المكان. سوف تحيا من بعدي. وسوف تسألك عيون العابرين، برقّة العيون وحيرتها، عن الرجل الذي كان هنا لا يزال، قبل أن تهتدي إليه أطياف العابرين وتصحبه، في موكب الصمت، إلى المكان البعيد. أغبطك نعمة الزوال، نعمة التلاشي، أيها الضوء. سوف تحيا من بعدي. وسوف تنير الغرفة التى لن أكون فيها. والكرسي الخالي من جسمي القليل، والسرير الخُلوَّ من أرَقي، والوجنة التي لم أقبّلها هذا الصباح، واليد التي لم أُصافح، والألم الذي ما اعتراني لأنه جاء ولم يجدني، وسوف يحيا من بعدي. " -بسام حجار، مُودِّعاً؟
((أتمنى أن تجد يومًا ما شخصًا يتحدث لغتك؛ كي لا تضطر لعيش حياتك محاولًا بلا جدوى ترجمة روحك)).
без подписи
أنا من طينة حسّاسة، رقة القلب فيها لعنة وبركة، أغربل الناس من حولي كما يُغربل الطحانُ دقيقَه، فلا أُبقي إلا ما صفا، ولا أرضى بصحبة نفس لا تملك شجاعةَ الاعتذار. فإني ما وجدت في العِشرة زينة كزينة التواضع، ولا في الناس فضيلة كفضيلة الإقرار بالخطأ. ومن لم يُنصف نفسه حين تُخطئ، فأنّى له أن يُنصف غيره!
без подписи
"شديدُ المُلوحةِ، يا صديقيَ المُهرّج، دمعُك خلفَ ستارة المسرح." - طارق زياد
قِيل: "من المروءة ألّا تَدع من أحسن الظنّ بك يشقى بِحُسنِ ظنّه."
وتولّى عنهم وقال يا أسفى على يوسف..
♥️
الله!
في أعلى مراتب الجنة إن شاء الله يا أنس مع الشهداء والصديقين والأنبياء .. نبكي حالنا لا نبكيك ..إيه والله..
💙
"أقسى ما قد يمرُّ به المرءُ أن تصعُبَ عليه نفسُه يا فريد، لا أدري كيف سأشرحُ لك ذلك، قد لا تتَّسعُ الرِّسالةُ هذه لتوصيفِ شُعوريَ الكاملِ بحذافيرِه. أنا أعرفُ بأنَّني أختارُ الضحكاتِ أحيانًا على أن أسمحَ لدمعيَ بالظُّهور، وقد أخترعُ أحاديثًَا طِوالًا فلا أصمتُ أبدًا مع مَن حولي، هذه الأحاديثُ ليست أنا يا فريد، لكنَّني أختبئ تحتَها حتى لا يسيطرَ صمتيَ المعذِّبَ عليّ، وأعرفُ كذلك بأنَّني أضحكُ بصوتٍ عالٍ في مرَّاتٍ عدَّة، أريد للضَّحكاتِ أن تعلوَ على صوتِ البكاءِ في قلبي كي لا أسمعَه، ولا أنتبهَ له، ولا يستيقظَ فيني من جديد، هل تعرفُ معنى ألَّا يسمعَ المرءُ قرارةَ نفسِه. أنا غير ممتنَّةٍ لِما انتصرتُ فيه، الانتصاراتُ يجبُ أن تكونَ مريحة، لكنَّ انتصاراتي كانت ممتلئةً بالجراح، فعلامَ أمتنُّ لِما طُحِنتُ فيه؟ قد يبتسمُ المرءُ ختامَ رحلتِه، عندما يصلُ لِما أراد، وأنا وصلتُ لكي أستريحَ فقط، لم يكن هذا أبدًا ما أريد. دعكَ من ذلك كلِّه، قلبُ المرءِ غدا مقبرة، لكثرةِ ما دفن من الأحبابِ فيه، حتى تجدَه يبكي على كلِّ شيء، على أيِّ شيء، فلا تجفَّ دموعَه أبدا. لقدِ امتحِنتُ بما قدِّرَ لي، وامتُحِنتُ بالصَّبر عليه، وتغلبُني عاطفتي أحيانًا، وأغلبها أنا في النَّوادر، لكنَّني أريدُ شيئًا واحدًا فقط، أن أكبحَ لِجامَ ما أشعرُ به، حتى أتمكَّنَ لليلةٍ واحدةٍ من مسامحةِ نفسي، تلقاءَ ما قد جنَيت." - عابدة كدور