- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 121
- 1/48двое суток
- 138
- 1/72трое суток
- 149
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغمًا عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة..
كان لديّ الكثير من الكلمات المُنتقاه، والكثير من الأحاديث المُغلّفة الجاهزة، لكنني _ ورغم رغبتي في البوح _ فقدت قُدرتي على الكلام، وكالعادة وقفتُ بلا اكتراثٍ أنظر للّحظات وهي تمضي ثقيلةً، حاملةً معها كُل أحاديثي المُؤجّلة! - وضحة عبد الله
في غيابكِ، حين يعجز العالم عن ملء فراغكِ، أؤمن أنّكِ أكبر ما خلق الله، وأعجبُ! أي غيابٍ هذا يكفي لاتّساعكِ؟!
"فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ" ...
"المَرءُ آفَتُهُ المُنى"
هناك معيار لجودة الشخصية وسويتها، أتعرفون ما هو؟ إنه الاهتمامات. وقد صدق من قال: من اهتماماتهم تعرفونهم. د. عبد الكريم بكار
"هكذا تتغير الأشياء أمام أعيننا بتغيُّر عواطفنا، وهكذا نتوهّم الأشياء متَّشحة بالسحر والجمال؛ عندما لا يكون السحر والجمال إلا في نفوسنا" | جبران خليل جبران
من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغمًا عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة..
ربِّ، أدعوك وأنا لا أملك في يديَّ إلا اليقين، يقين أنك لا ترُد سائلًا عن بابك. معلَّقٌ _يا ربِّ_ قلبي بين رجاءٍ مُتأججٍ وصبرٍ كاد أن ينطفئ! ربِّ، تعلم سر هذه الرُوح التي لا تدري كنهها، ولا كيف تنجُو من قلقٍ يرتقب الخُطوب قبل أن تقع. ربِّ، أخرس هذا الخوف الذي يسكنني، وخُذ بيد قلبي المُرهق لوطنٍ لا خوف فيه. - وضحة
من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغمًا عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة..
كانت الدُرُوب كثيفةً ومتشعِّبة، لكنني كنت دومًا أصل عبرها إليك. أما اليوم، فالطريق الوحيد نحوك شاقّ، وخطاي واهنة، وقلبي مثقلٌ بكُل هذا الانتظار. فكيف أصل؟ أعلم أن الوصول إليك يحتاج عمرًا، ولكن قل لي: ما جدوى الركض إن لم تكن نهاية الطريق قلبُك؟ - وضحة عبد الله
نصيحة للكاتب الذي في بداية طريق الكتابة: حاول ألّا تُعوِّل كثيرًا على ثناء الناس، ولا سيما الكُتّاب والأدباء؛ فإنهم قليلًا ما يجودون بذلك.. والتعلّق بهذا الثناء مُحبط. نعم، عليك أن تتواصل مع من تثق بملكتهم، وأن تعرِض عليهم ما تكتب، وتشاورهم، وتسمع منهم الثناء والنقد؛ فهذا من أعظم ما يؤسّس مَلَكَتك وينمّيها. لكن كثيرًا من الدعم، والأثر الطيب، والإشباع الروحي الذي يحتاجه الكاتب؛ تحسّه من عموم الناس، ممن يقرؤك بحاسّته المتشوّفة إلى الإتقان والجمال والرقي، لا من منزلة الأستاذية والنقد المتخصص. وأعظم أثرًا من الثناء: الاهتمام، والتفاعل الحي الإيجابي، وشعور الآخرين بما تكتب. ولا وقود للكاتب الأديب أعظم من القراءة النوعية الغزيرة، والانكباب على مصادر الفن والأدب، مع التنويع فيها؛ فهذا يصنع للكاتب ما يُسمّى في دنيا الاقتصاد: الاكتفاء الذاتي.
كنتُ سأركض نحوك، كُلَّ المسافات التي صنعتها الأيام بيننا، فقط لو ناديتني! لو سمعتُ، على الطريق الممتد بيني وبينك، صوتًا يُشبه وقع خُطاك. - وضحة عبد الله
كل من نظر في أطواء نفسه وحركاته وسكناته، وكل ما يتعلق به=علم أنه فقير تام الفقر، لا يملك ذرة ولا يستطيع شيئا، وأن الملك كله لله، والقدرة كلها لله، وأنه لولا فضل الله ورحمته لكنا هالكين! ولكن الإنسان ينسى فيطغى، ويظن أنه استغنى! وفي سورة الضعف التي هي " سورة العلق" ذكر الله تعالى الإنسان في صورة " العلقة": خلق الإنسان من علق"..وهو هو الإنسان تصيبه الآفة فينسى فيطغى: كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى". أستغفر الله ! أستغفر الله!
ومن حافّة الغياب أمدّ إليك يدي لا أسألك شيئًا أضع على راحتيك ثِقل أيّامي بعدك أقول: احمل هذا التعب عني قليلا! - وضحة عبد الله
لم أكن بحاجةٍ لسؤالكِ شيئًا، كان صمتكِ يقُولكِ دونما كلام! لقد وجدتُ في عينيكِ ما كُنت أحتاجه وما كُنت أتمناه، لكنه كان كثيرًا على بائسٍ مثلي، أردتكِ الطُمأنينة التي تغمرُ العالم ونفسي، والغبطة التي تُبدّد المأساة عن عينيّ، والذكرى التي تُؤنس وحشتي في ليالي الأرق! أردتكِ ألّا تعلمي بعاشقٍ مثلي يُخبئكِ في كُل نبضة! تمنّيت لو لم أصادفكِ يومًا، لو لم يحتفِ قلبي بذلك الشغف السّاطع في عينيكِ وتلك الطُفُولة في ملامحكِ، ربما كان الرحيل سيغدُو أقلّ مرارةً وأخفّ وطأة، لكن كان عليّ الاختيار بين موت وموت، فاخترت أن تكوني بخير، كي أعبر الجحيم مُطمئنًا وحدي! لقد متّ مُختنقًا بكُل كلماتكِ التي لم تقولي، وتلك التي لم أقلها أيضًا! - وضحة عبد الله
https://youtube.com/shorts/VQVm982p4zc?feature=share
كم كنتِ حمقاء! هجرتِ كلَّ بقاع الأرض، وتعلَّق قلبُكِ بركنٍ صغير. أين تذهبين الآن، وكلُّ ما حولكِ منفى؟ - وضحة عبد الله
يقولون: «لا تشعر بقيمة الأشياء والأشخاص إلا بعد أن تفقدهم». ماذا لو كنت تشعُر؟ ومع ذلك، تسرَّبت من بين يديك أثمن الأشياء، وفقدت أقرب الناس إليك. ماذا لو كنت تُجاهد باستماتةٍ لإبقاء ما تُحب، ورغم ذلك تقف عاجزًا، وأنت ترى الأشياء العزيزة تبتعد وتختفي، ولا حيلة لك في ردِّها أو الاحتفاظ بها؟ كيف سيكون حالك؟ - وضحة عبد الله
لا تُفضِّل من النّاس إلا من يُفضِّلك ويُميِّزك عن الآخرين، من يجعلك مُطمئنًا دائمًا لمكانك في حياته، فلا تحتاج أن تسأل نفسك في كُل مرَّةٍ أين أضع قدمي؟ - وضحة عبد الله