tgindex
"نافذة مشرعة"

"نافذة مشرعة"

Статистика
@kone1994Книгиарабский

قناة أدبية . . من يمشي بلا حب.. كمن يمشي في جنازته. والت ويتمان. . .

Последний пост
3 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
287
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
122
20 постов
Вовлечённость
42,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
44
1/48двое суток
50
1/72трое суток
54

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كل فردٍ سيموت هو ميتٌ اصلا ولايعرف ذلك، ان مسألة كوننا على حافة الموت هو شيءٌ نعرفه منذ لحظة ولادتنا.. ولهذا السبب بشكلٍ من الأشكال، يبدو لو اننا ولدنا ميتين. -جوزية ساراماغو.

  • يقول نجيب محفوظ: «وطن المرء ليس مكان ولادته، ولكنه المكان الذي تنتهي فيه كل محاولاته للهروب.» في هذه العبارة، لا يتحدث نجيب محفوظ عن الوطن بمعناه الجغرافي أو السياسي فقط، بل يوسّع معناه ليصبح المكان الذي يجد فيه الإنسان نفسه. قد يولد الإنسان في مدينة، ثم يغادرها إلى بلد آخر، وقد يغيّر منزله وعمله وحياته مرات كثيرة، لكنه يظل يشعر بالغربة. وفي المقابل، قد يصل إلى مكان لم يولد فيه قط، ثم يكتشف أنه لم يعد يشعر بالحاجة إلى الرحيل. عندها يصبح ذلك المكان وطنه الحقيقي. لكن كلمة "الهروب" هنا أعمق من مجرد السفر. فالإنسان لا يهرب دائمًا من المدن، بل قد يهرب من الذكريات، أو من الوحدة، أو من المسؤولية، أو حتى من نفسه. يظن أن تغيير المكان سيغيّر حياته، فيكتشف بعد كل رحلة أن ما كان يحمله في داخله ما زال يرافقه. لهذا تبدو نهاية الهروب لحظة مصالحة أكثر منها لحظة وصول. عندما يتوقف الإنسان عن البحث الدائم عن مكان آخر، أو حياة أخرى، أو نسخة مختلفة من نفسه، يبدأ بالإحساس بالاستقرار. ليس لأن كل مشكلاته انتهت، بل لأنه وجد مكانًا يستطيع أن يعيش فيه بسلام مع ذاته. لذلك يمكن قراءة مقولة محفوظ على أنها تقول: الوطن ليس المكان الذي تبدأ فيه حياتك، بل المكان الذي تتوقف فيه عن الشعور بأن عليك الفرار، لأنك أخيرًا وجدت ما يجعلك تنتمي.

  • لقد تعلمت أن الصبر شكل من أشكال الذكاء ليس من الضروري حل كل شيء على الفور وليس من الضروري أن يكون لكل شيء إجابة واضحة. أحيانًا يكون أفضل ما يمكنك فعله هو التنفس والمراقبة والسماح للأمور بأن تأخذ مجراها الحياة ليست معركة يجب كسبها؛ أحيانًا تكون نهرًا يجب الإبحار فيه ومسايرته. _ فيجو مورتنسن

  • أبي كان صياداً عنيفاً في القرية وأمي تكره الدم لكنهُ كان يجبرها على نتف الريش وطبخ حزن العصافير في قدورٍ واسعة لأننا ابناء صياد لم يشترِ لنا دراجاتٍ أو دُمى بل أخذنا إلى الحقول ودربنا لنكون كلاب صيد وفية كنا نركض بلهفة نحو فوهة البندقيةِ كلما انطلقت رصاصة تسابقنا لنحضر له ما يسقط من السماء ذات ليلة أطلق رصاصة ركضنا وعدنا نحمل جثث الطيور بين فكوكنا إلا أخي الصغير جاء يلهث وفي فمهِ طائرة ورقية شتمه أبي حاول انتزاع الطائرة من فمه لكن أخي خدش يده وعضه لأول مرةٍ لم يكن كلباً وجّه أبي البندقية نحو صدره وأطلق النار تجمعنا حوله كجراء صغيرة حاولنا أن نلعق جراحه أن نواسيه بألسنتنا لكن صرخة أبي طردتنا وهكذا... كان أخي أول طائرٍ يصيده أبي لا نحمله بأفواهنا في البيت سألتنا أمي عن الصغير قال أبي وهو ينظف سبَّابتهُ لم يعد يصلح للصيد صار مفترساً لا يصطاد سوى الطائرات الورقية وقتلتهُ لم تبكِ ركضت إلى الخزانة أخرجت جناحين هائلين خاطتهما من الريش المتراكم عبر السنين ارتدتهما وطارت عارجة نحو السماء لتبحث عن ابنها تحولت أمي إلى طائر عظيم أطلق ابي الرصاص نحوها وكنا نحن الكلاب الصغيرة نعوي خلفه ننتظر سقوطها لنحملها إليه لكنها لم تسقط هبطت بمخالبها الدافئة ونشلتنا هكذا هي أمي... حتى وهي طيرٌ ونحن كلاب تحبنا الآن كبرنا مات والدي ونزلنا إلى القرية بشرًا من جديد أَلِيفِينَ كما ربانا والدي لم ننحرف ولازلنا كلما سقط شيء من السماء ركضنا حتى المطر ركضنا ونحن كبار لنصطادهُ آه ربي اجعل سمائنا لا تُمطر ماء سماء ابناء الصيادين هذه دعها تمطر طائرات ورقية ياربي الطائرات التي لو جلبناها نُعدم كي نرتاح قليلاً من الجري ونتوقف عن الخروج الى الحقول ككلاب تعوي .... محمد أحمد / العراق

  • يقول كارل غوستاف يونغ: «إلى أن تجعل اللاوعي واعيًا، سيُوجّه حياتك، وستُسمّيه قدرًا.» يقصد يونغ أن الإنسان لا يتصرف دائمًا وفق قرارات واعية، بل إن جزءًا كبيرًا من سلوكه تقوده أفكار ومشاعر ورغبات وتجارب دفنها في أعماقه، دون أن ينتبه إلى تأثيرها. هذه هي منطقة اللاوعي. قد يكرر شخصٌ الدخول في علاقات مؤذية، أو يختار دائمًا الوظائف التي تنتهي بالفشل، أو يشعر بالخوف من مواقف لا تبدو مخيفة منطقيًا. هو يظن أن ذلك مجرد حظ سيئ أو قدر مكتوب، بينما يرى يونغ أن السبب الحقيقي قد يكون جرحًا قديمًا، أو معتقدًا ترسخ في الطفولة، أو خوفًا لم يواجهه يومًا. عندما يبدأ الإنسان في فهم دوافعه الخفية، ويعترف بمخاوفه، ويحلل أنماط سلوكه بدلًا من إنكارها، يصبح أكثر قدرة على اتخاذ قرارات نابعة من وعيه، لا من برمجته النفسية القديمة. عندها يتوقف عن اعتبار كل ما يحدث له "قدرًا"، لأنه أصبح يرى الأسباب التي كانت تتحكم فيه من وراء الستار. لا يعني ذلك أن يونغ ينكر وجود القدر بالمعنى الديني أو الفلسفي، بل يلفت الانتباه إلى أن كثيرًا مما ننسبه إلى القدر قد يكون في الحقيقة نتيجة أنماط نفسية لم نفهمها بعد. فكلما ازداد الإنسان وعيًا بنفسه، قلَّت سيطرة ماضيه الخفي على حاضره، وأصبح أكثر حرية في رسم مستقبله.

  • ‏يقول أيمن العتوم في رواية حديث الجنود: "نحن نحتاج إلى ترميم بين فترة وأخرى، الإنسان مادة، والمواد يصيبها التلف ما لم تُتَعهد بالعناية، العقول تصدأ، الجوارح تذبل الروح تهرم ، القلب يشيخ، والكلمات تشح، وشجرة الخلد تتساقط ورقة ورقة".

  • سيأتيك الموت في يومٍ يبدو عاديًا، وربما وأنت تؤجل حلمًا، أو ترسم خطةً للغد، أو تنتظر فرصةً لم تأتِ بعد. ستتوقف خطواتك فجأة، بينما تستمر الحياة من حولك كما كانت، وتبقى الأماكن التي أحببتها، والأشخاص الذين عرفتهم، لكن من دونك. عندها لن ينفعك ما أخّرته، ولا ما جمعته، بل يبقى عملك الصالح، وكلمتك الطيبة، وأثرك الجميل في قلوب الناس. فلا تؤجل الاعتذار، ولا تؤخر فعل الخير، ولا تجعل قلبك مثقلًا بالحقد والخصام، فالعمر أقصر مما نظن، والرحيل يأتي بلا موعد. عش حياتك بما يرضي ضميرك، واترك خلفك ذكرًا حسنًا، فهذه هي الأشياء التي تبقى بعد أن يرحل الإنسان.

  • إن أسوأ عادة وأكثرها ضرراً لأي شخص، تحت أي ظرف من الظروف، هي التظاهر بالعظمة . - ليف تولستوي بمعنى: أن ادعاء العظمة لا يجعل الإنسان عظيمًا، بل يكشف حاجته المستمرة إلى إثبات نفسه أمام الآخرين. فالشخص الواثق من قيمته لا يحتاج إلى تضخيم إنجازاته أو التظاهر بالتفوق، لأن أفعاله تتحدث عنه. أما من يعيش أسير صورةٍ يحاول إقناع الناس بها، فإنه يقضي وقته في حماية تلك الصورة أكثر من اهتمامه ببناء نفسه. لذلك يرى تولستوي أن التظاهر بالعظمة ليس مجرد سلوك مزعج، بل عادة تُفسد الشخصية، لأنها تجعل الإنسان يطارد المظهر ويهمل الجوهر.

  • ‏«عندما تُحِبُّ شخصًا ما؛ يكون لديك دائمًا شيءٌ تقوله أو تكتبه لهُ، حتَّى نهاية الزمن» - كريستيان بوبان. «الثرثرة» تعبيرٌ صادِقٌ عن الحُبّ. ببساطة؛ حين «نُثرثِر» بمعنى؛ حين نتحدث -بشكل كثيرٍ- مع شخصٍ ما؛ هذا يعني أنَّنا = «نحبُّه»، و«نرتاح» إليه، و«نثِقُ» فِيه.

  • يقول نجيب محفوظ: «الخوف لا يمنع من الموت، ولكنه يمنع من الحياة.» الخوف في جوهره ليس استجابة للخطر فقط، بل قد يتحول إلى أسلوب حياة. كثير من الناس لا تُهزمهم الأحداث، بل تُهزمهم الاحتمالات التي يتخيلونها قبل أن تقع. فيؤجلون أحلامهم، ويكتمون مشاعرهم، ويتراجعون عن فرص كان يمكن أن تغيّر حياتهم، فقط لأن الخوف أقنعهم أن السلامة في البقاء مكانهم. المفارقة أن الموت سيأتي في موعده سواء خاف الإنسان أم لم يخف، لكن الحياة قد تضيع بالكامل إذا استسلم للخوف. لذلك فإن أكبر خسارة ليست في الفشل أو السقوط، بل في أن يعيش الإنسان عمره متفرجًا على الحياة بدل أن يكون جزءًا منها.

  • نحن لا نُسلَّم إلى الموت فجأة، بل نُستنزف إليه قطرةً قطرة. يأكل الغياب من أرواحنا في صمت، كأن الحياة تُقايضنا: تأخذ منا وجوهًا أحببناها، وتترك فينا فراغًا لا يُرى، لكنه يُثقل القلب كجبل. نضحك… وفي الضحكة ظلُّ حزنٍ قديم. نواصل الطريق… لكننا لا نصل كما كنا، بل كما تبقّى منا. كلُّ وداعٍ يُطفئ فينا ضوءًا، وكلُّ خيبةٍ تُسقط ورقةً من شجرة الروح، حتى نصير خفافًا من كثرة ما فقدنا، مثقلين بما لا يُقال. وحين يأتي الموت أخيرًا، لا يكون غريبًا… بل صديقًا قديمًا، يعرف جيدًا الطريق إلى ما تبقّى منا. _ جبران خليل جبران

  • ‏الإنسان في عصرنا مثل منديل ورقي : ينفخون فيه أنوفهم ، يطبقونه ، يرمونه بعيداً ، يأخذون واحداً جديداً ، ينفخون فيه أنوفهم ، يطبقونه ، يرمونه بعيداً .. _ راي برادبري

  • “لا ينسجم الإنسانُ الراقي انسجامًا كاملًا إلا مع ذاته، لا مع صديقه ولا مع محبوبته. إن الفروق الفردية، وتباين الطباع، وتنافر الأمزجة، تخلق حتمًا نشازاتٍ بين الناس، ولو كانت ضئيلةً جدًّا. لذلك، لن يجد الإنسانُ من معدنٍ رفيع السلامَ الحقيقي والطمأنينةَ العميقة ـ وهما الخيران الأكملان بعد الصحة ـ إلا في العزلة. ولكي يضمن دوامها، ما عليه سوى أن يتعقّبها في خلوته، بانقطاعه عن عالم الناس. فإن كانت أناه كبيرةً وغنية، فسيذوق لا محالة السعادةَ القصوى على هذه البسيطة. ومهما بلغت أهميةُ روابط الصداقة، والحب، والزواج في حياة البشر، إلا أن كلَّ واحدٍ منهم لا يبتغي الخير الكامل في أعماقه إلا لنفسه، وعلى أبعد تقدير لذريته. وكلما تضاءلت حاجةُ الإنسان إلى الآخرين وميله لمعاشرتهم، كلما اقترب أكثر من ذاته، وازدادت حظوظه في التصالح معها.” _ آرثر شوبنهاور من كتاب: فن العيش الحكيم

  • Channel photo updated

  • Channel photo removed

  • يقول فرناندو بيسو: «القلق هو شبح يطاردك، أمّا الاكتئاب فهو الوحش الذي يمسك بك.» بمعنى: أن القلق يعيشك في حالة مطاردة مستمرة: أفكار تتحرك حولك، احتمالات، توقعات، وخوفٌ لا يثبت على شكلٍ واحد. تشعر كأن شيئًا سيحدث، حتى لو لم يحدث شيء. أمّا الاكتئاب، فليس مطاردة بقدر ما هو قبضة؛ ثِقلٌ يلتفّ على الحركة من الداخل، يُبطئ الرغبة، ويجعل أبسط الأشياء تبدو بعيدة، كأن النفس محاصرة داخل نفسها.

  • أعظمُ خطأٍ يمكن أن يرتكبه الإنسان، هو أن يظنَّ أن الحياةَ يجب أن تكون سهلةً أو عادلة. فلا شيء في هذا العالم مضمون، ولا قانون يُلزم الوجود بأن يمنح الإنسان سعادةً دائمة. على العكس تمامًا؛ الحياةُ مملوءةٌ بالمعاناة، وهي المسرحُ الذي يُختبر فيه صبرُ الإنسان وصلابتُه. مَن يُدرك هذه الحقيقة، لا تُصيبُه الخيبةُ حين تعصف به المصاعب، لأنه يعرف أن الحياة ليست إلا سلسلةً من التحديات المتتابعة. إن العاقل لا يبحث عن العدالة في عالمٍ لا يعرف العدالة، بل يطلب الحكمة التي تمكّنه من التكيّف مع قسوة هذا الوجود. _ آرثر شوبنهاور

  • في المدرسة، لا يُعلِّمونك كيف تحب، ولا يُعلِّمونك كيف تكون غنيًّا أو فقيرًا، ولا كيف تكون مشهورًا أو مغمورًا. لا يُعلِّمونك كيف تتخلّص من شخصٍ لم تعد تحبّه، ولا كيف تقرأ أفكار الآخرين، ولا يُعلِّمونك ماذا تقول لشخصٍ مُحبَط. إنهم، باختصار، لا يُعلِّمونك أيّ شيءٍ يستحقّ المعرفة. _ نيل جايمان

  • «نصفُ حياة الإنسان… محاولات لتصحيح أخطاءٍ صنعها وهو لا يدري.» _ صمويل تايلور كولريدج

  • لم أدرِ كيف أتيتُ من زمنٍ بعيد ، يومًا سمعت أبي يقول : بأنني قد جئتُ في يومٍ سعيد .. أمي تقول بأنني أشرقت عند الفجر كالصبح الوليد ! تاريخ ميلادي يقول بأنني ‏قد جئت في لقيا الشتاءِ مع الربيع .. لكنني ما عدت أذكر هل تُرى قد عشت حقًا في الربيع ؟ _ فاروق جويدة