tgindex
دريد ابراهيم الموصلي

دريد ابراهيم الموصلي

Статистика
@kotobduraidКнигиарабский

النطق الصحيح، تدبر القرآن، سيرة نبوية، تزكية النفس، تربية وأخلاق، مواعظ رقائق، كتب ومؤلفات

Последний пост
16:16
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
87
Всего постов
332
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
46 414
−31 за 4 дн.
Сутки
−8
−0,02%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 122
40 постов
Вовлечённость
2,4%
к подписчикам
Постов в день
12,4
всего 332
Упоминаний
23
каналов
Охват размещения
по 6 постам
1/24сутки в ленте
1 404
1/48двое суток
1 608
1/72трое суток
1 734

Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.

Посты

  • 16:1624851

    #سؤال_مهم من المسؤول اليوم عن صناعة طالب علم قليل أدب؟

  • 15:2442021

    #لسنا_بحاجة_ إلى مزيد من المتعلمين قليلي الأدب ————————————————— ابتُلينا بمن تعلَّم العلم... ولم يتعلَّم الأدب! 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇 وأنا أعجب ممن يزيده العلم معلومات، ولا يزيده أدباً؛ يحفظ المتون، ويعرف المسائل، ويحسن الاستدلال، وربما ملأ المجالس حديثاً عن السنة والفقه والعقيدة... ثم إذا خالفته رأيت فظاظة اللسان، وسوء العبارة، والتعالي، والتهكم، والجرأة على الناس! وهذه مصيبة؛ لأن قلة الأدب ليست من الدين في شيء، وسوء الخلق لا يصبح فضيلة لمجرد أن صاحبه طالب علم، والوقاحة لا تتحول إلى «غيرة على الدين» إذا ألبسناها بعض المصطلحات الشرعية. لقد ابتُلينا اليوم ببعض من يحفظ كيف يرد عليك، ولم يتعلم كيف يخاطبك! يعرف مواضع الخطأ في كلامك، ولا يعرف مواضع الخطأ في أخلاقه! يستطيع أن يسوق عشرة أدلة في المسألة، ولا يستطيع أن يضبط كلمة واحدة عند الغضب! فإن كان علمك لم يهذب لسانك، ولم يكسر كبرك، ولم يعلمك التواضع، ولم يجعلك أعدل عند الخصومة، ولم يزدك رحمة وأدباً... فاسأل نفسك السؤال الذي لا ينبغي أن تهرب منه: ماذا تعلَّمت من العلم غير ألفاظه؟ ليس كل من كثرت محفوظاته قد ربّاه العلم؛ فقد يحمل الإنسان العلم في رأسه سنوات، ويبقى سلوكه شاهداً على أن قلبه لم يأخذ منه نصيبه. العلم الذي لا ترى أثره في أدب صاحبه يحتاج صاحبه أن يراجع نفسه طويلاً؛ لأننا لا نحتاج إلى مزيد من المتعلمين قليلي الأدب، بل إلى علم يُرى أثره في أخلاق أهله قبل أن يُسمع في كلامهم. #دريد_إبراهيم_الموصلي

  • 11:3672572

    https://youtu.be/d5s8bGDqcOI

  • 10:199143

    بث مباشر الآن 👇👇👇👇👇👇👇👇👇 https://t.me/kotobduraid?livestream

  • 09:40865101

    والحديث الذي يطالب المظلوم بضبط لسانه... هو الحديث نفسه الذي يقول للظالم: ((واتق دعوة المظلوم)). فيا أيها المشاركون... لا تخسروا قلوبكم من أجل قرعة. ويا أيها المسؤولون... لا تخسروا قلوب الناس من أجل الاعتراف بخطأ. وليخرج الجميع من هذه الحادثة بشيء أكبر من الجوائز والنتائج: أن طالب العلم يُمتحن بأخلاقه حين يفوته ما يحب... وأن المسؤول يُمتحن بأخلاقه حين يكتشف أنه أخطأ. أما الجائزة فستذهب... والفعالية ستنتهي... والصور ستصبح ذكرى... لكن سيبقى عند الله: ((قلبٌ رضي فلم يحسد))... ومظلومٌ دعا... ومخطئٌ تواضع فاعتذر... ومسؤولٌ عرف الحق فرده إلى أهله. فاحفظوا قلوبكم أيها الطلبة... واحفظوا حقوق الناس أيها المسؤولون. فكلاكما كان في امتحان... ولم تنته النتائج بعد. #دريد_إبراهيم_الموصلي #نسخة_منه_إلى_كل_مسؤول_عن_الفعالية

  • 09:4074314

    #تابع_لما_قبله 👆👆👆👆👆 وكلام بلا بينة... وربما شماتة وحسد وخصومات. فقلت في نفسي: يا الله... هؤلاء قضوا أسابيع يحفظون أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآيات كتاب الله، فلا ينبغي أن تكون نهاية هذه الرحلة أن يأخذ الشيطان منهم ما جمعوه في لحظة غضب! هذه كانت قضيتي. أن أحمي قلب طالب العلم قبل أن أدافع عن حق أي جهة. يا من شاركت في هذه المسابقة... أريدك أن تنتبه إلى شيء ربما غاب عنك وسط ضجيج النتائج: أنت فائز في الحالتين! خرج اسمك في القرعة؟ مبارك عليك، ونسأل الله أن يبارك لك فيما نلت. لم يخرج اسمك؟ فمن قال إنك خسرت؟ ألم تحفظ أحاديث لم تكن تحفظها؟ ألم تمر على آيات ربما لم تكن تستحضرها؟ ألم تجلس الساعات تراجع كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ ألم يكن لك مع العلم أيام وليال؟ إذن لماذا تختصر كل هذه الرحلة في ورقة خرج منها اسم أو لم يخرج؟! ومن خرج اسمه للعمرة، فقولوا له من قلوبكم: ((بارك الله لك، وتقبل الله منك)). ولا تسمحوا للشيطان أن يُحول نعمة أخيكم إلى نار في صدوركم. ومن لم يخرج اسمه للعُمرة... وما يدريك ماذا كتب الله لك؟ وما يدريك لعل صدقك في طلب الخير، ونيّتك الصالحة، وما بذلته من وقت وجهد، يكون لك عند الله خيرا عظيما لم تره بعد؟ بل قد يبلغ العبد بنيَّته الصادقة أجرا عظيما وهو في بيته، والله واسع الفضل، ولا يضيع عنده صدق الصادقين. فلا تجعل اسمك الذي لم يخرج من القرعة يُخرج من قلبك الرضا... ولا تجعل عمرةً فاتتك تُفقدك سلامة الصَّدر... ولا تجعل جائزةً لم تصل إلى يدك تأخذ منك شيئا أثمن منها بكثير: ((قلبك)). ولكن... وهنا أريد أن يسمعني المسؤولون عن هذه الفعالية كما سمعني المشاركون بالأمس. لأن العدل لا يكون بأن نطالب الناس بأخلاق العلم، ثم نصمت عن أخطاء المسؤولين. أيها المسؤولون عن هذه الفعالية... كما قلت للطلبة: ((راقبوا قلوبكم وألسنتكم))... أقول لكم: ((راجعوا ما حدث، ولا تمروا عليه كأن شيئا لم يكن.(( لقد وقعت - بحسب ما نقله عدد كبير من الحاضرين - أخطاء وتقصيرات كبيرة تحتاج منكم إلى وقفة جادة، لا إلى تبرير سريع. آلاف من الناس حضروا... بينهم الكبير... والصغير... والمرأة... والمريض... وأناس جاءوا من أماكن مختلفة، وهم يظنون أنهم ذاهبون إلى فعالية تليق بأهل القرآن والحديث. ثم بقي كثير منهم خارج أرض الملعب، وتحت لهيب شمس آب، ولم يُسمح لهم بالدخول. وهنا لا يكفي أن نقول: ((حدث سوء تنظيم)). لأن وراء عبارة «سوء التنظيم» بشرا. إنسانا كبيرا في السِّن وقف هناك. وامرأة تعبت. وطفلا أنهكه الحر. ومريضا لم يحتمل الانتظار. ومشاركا حفظ واجتهد ثم شعر في النهاية أنه لم يُحترم. هذه ليست أرقاما في تقرير تنظيمي... هؤلاء أناس لهم كرامة. وقد يكون الخطأ غير مقصود... وقد تكون الأعداد فاقت التوقعات... وقد تكون هناك ظروف لم نعرفها... نعم. لكن كون الخطأ غير مقصود لا يعني أن نتجاهل آثاره. والإنسان المحترم لا تصغره كلمة: ((أخطأنا)).. بل تكبره. والجهة التي جمعت الناس على القرآن والحديث ينبغي أن تكون أول من يتخلق بما تعلَّمه الناس من القرآن والحديث. لذلك أقول لكل المسؤولين عن هذه الفعالية، وأعني جميع من كانت له مسؤولية حقيقية عما وقع: لا تكتفوا بالصَّمت. ولا تجعلوا نجاح أصل الفعالية يحجب عنكم آلام من تضرر من سوء التنظيم. اخرجوا إلى الناس. وضِّحوا لهم ما حدث. اعترفوا بما ثبت من تقصير. اعتذروا ممن تضرر. وعالجوا الأخطاء معالجة حقيقية. وإن كان لأحد حق يمكن رده، فردوه إليه. فهذه ليست منّة منكم... هذا واجب المسؤولية. وأقولها وأنا مشفق على الجميع: لا تستهينوا بقلب إنسان عاد إلى بيته مكسورا وهو يرى أنه ظُلم. فإن كان بين هؤلاء من وقع عليه ظلم حقيقي، فإن دعوة المظلوم ليست أمرا هينا. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)). فاتقوا الله في الناس. واسمعوا منهم. ولا تجعلوا نجاح الحدث في الصور والمنشورات يمنعكم من رؤية الذين عادوا منه متألمين. وفي المقابل... يا من تألمتم... يا من وقفتم في الشمس... يا من مُنعتم من الدخول... يا من رأيتم تقصيرا... طالبوا بحقوقكم، وتكلموا، وانتقدوا، ولكن لا تظلموا وأنتم تشكون الظُّلم. فرق كبير بين أن تقول: ((أسيء إليّ)). وبين أن تتهم نيَّات الناس. فرق بين أن تقول: ((التنظيم أخفق هنا)). وبين أن تحكم على الذِّمَم بلا بيّنة. وفرق بين المطالبة بالحق وبين أن تسلم قلبك للغضب حتى يفسد عليك ما تعلمت. وهذه هي الكلمة التي أردتُّ قولها بالأمس، وأكررها اليوم: أنا لست مع المنظم ضد المشارك، ولا مع المشارك ضد المنظم. أنا مع الحق حيث كان. إن أخطأ المشارك قلت له: أخطأت. وإن أخطأ المسؤول قلت له: أخطأت. وإن ظُلم إنسان قلت: أنصفوه. وإن اتهم إنسان الناس بلا بينة قلت: اتق الله. لأن القرآن الذي يعلم المشارك سلامة القلب... هو القرآن نفسه الذي يعلم المسؤول العدل وحفظ حقوق الناس.

  • 09:396449

    #مسابقة_المئتان ------------------ لا أُدافع عن المنظمين... ولا أسمح أن نخسر قلوبنا بسبب أخطائهم! ------------------------------------ بعد المنشور الذي كتبته بالأمس بعنوان:"حفظوا المتن... وخسروا الامتحان!"، وصلتني ردود كثيرة، وشعرت أن هناك كلمة لا بد أن أقولها بوضوح؛ حتى لا يُحمَّل كلامي ما لم أقله، وحتى لا يُفهم موقفي على غير وجهه. وأبدأ بنفسي: أنا دريد إبراهيم الموصلي، لا علاقة لي من قريب ولا من بعيد بالجهة التي نظمت هذه الفعالية. لا أعرف المشايخ القائمين عليها شخصيا، ولا أعرف المسؤولين عنها، ولم ألتق بهم، وليس بيني وبينهم تواصل أو مصلحة أو خصومة، وهم - فيما أعلم - لا يعرفونني كذلك. وأنا مع ذلك أوجّه إليهم كل التحية والاحترام على ما قصدوه من خدمة العلم وأهله، وعلى كل خير تحقق بسبب هذه المسابقة. لكن لماذا كتبت بالأمس إذن؟ كتبت لشيء واحد كان يؤلمني: ((قلوب طلبة العلم)). لم أكتب دفاعا عن مُنظم. ولم أكتب تبريرا لخطأ. ولم أكتب لأقول للناس: ((اسكتوا عن حقوقكم)). كتبت لأنني رأيت بعد إعلان النتائج أن بعض القلوب بدأت تُسحب إلى منطقة خطرة: اتهامات... وسوء ظن... وغضب... وكلام بلا بينة... #يتبع👇👇👇

  • 20:331 1864816

    فالغاية ليست أن تصبح موسوعة تمشي على قدمين. الغاية أن يقودك العلم إلى الله. وإن لم يزدك علمك خشية، ورحمة، وإنصافا، وتواضعا، وحفظا للسان، ومعرفة بأقدار الناس... فراجع الطريق قبل أن تطلب المزيد. ورب طالب حفظ عشرة متون، وكان يحتاج قبل المتن الحادي عشر إلى درس واحد فقط: كيف تكون مؤدبا؟ نحن لا نعاني اليوم فقط من قلة العلم... بل من علم كثير في بعض الرؤوس، لم ينزل منه ما يكفي إلى الأخلاق. وإنني أخشى على جيل من طلاب العلم أن يعرفوا كيف يصححون الناس جميعا... ولا يعرف الواحد منهم كيف يصحح نفسه. فيا طالب العلم... قبل أن تسأل: كم كتابا قرأت؟ وكم متنا حفظت؟ وكم شيخا لقيت؟ وكم إجازة حصلت؟ اسأل سؤالا أشد عليك: ماذا فعل العلم بأخلاقي؟ هل أصبحت أرحم؟ هل أصبحت أهدأ عند الخلاف؟ هل أصبحت أسرع إلى الاعتذار؟ هل أصبحت أقل إعجابا بنفسي؟ هل أصبحت أعرف للناس أقدارهم؟ هل أصبحت أفرح بمن يصححني؟ هل أصبحت أقدر على قول: لا أعلم؟ فإن كانت محفوظاتك تزداد... وأدبك ينقص... فلا تحتفل كثيرا بما جمعت. لأن من أعظم مصائب طالب العلم: أن يكبر الكتاب في يده... ويصغر الإنسان في داخله. #دريد_إبراهيم_الموصلي اقرأ يا طالب العلم؟؟!!!

  • 20:331 014198

    #تابع_لما_قبله 👆👆👆👆👆👆 الأدب تربية طويلة للنفس. ولهذا قد تجد طالبا يحفظ كتابا في الفقه... ولا يعرف فقه الاعتذار. ويقرأ كتابا في الحديث... ولا يحفظ لسانه من جرح الناس. ويدرس أبواب الكبر... ثم لا يحتمل أن يصححه أحد. ويحفظ أحكام الغيبة... ثم يمزق أعراض مخالفيه باسم التحذير. ويدرس الخلاف بين العلماء... ثم يتحول خلافه مع زميله إلى خصومة شخصية. ويتعلم شروط النصيحة... ثم يفضح أخاه أمام الناس ويسمي ذلك نصحا. ويقرأ في حقوق المسلم... ثم يكتب تعليقا لا يقوله لو كان صاحبه واقفا أمامه. بل رأينا صورة أشد إيلاما: طالبا يجلس سنوات بين يدي معلمه، ويأخذ عنه، ويسأله، وينتفع بكتبه ودروسه... ثم ما إن يعرف عشر مسائل جديدة حتى يبدأ الحديث مع معلمه وكأنهما خصمان في مناظرة! لا مشكلة أن تخالف معلمك. ولا مشكلة أن تكتشف خطأه. ولا أحد فوق النقد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لكن العلم الذي يجعلك ترى خطأ معلمك ولا يجعلك ترى فضله عليك... فيه خلل في التربية. ومن الصور التي أصبحت تتكرر: يدخل طالب العلم على عالم أو معلم فيقول مباشرة: «عندي اعتراض على كلامك...» لا سلام. لا دعاء. لا سؤال عن مراده. لا احتمال أن يكون هو الذي لم يفهم. فقط: أنا هنا لأصحح لك! وربما لم يقرأ في المسألة إلا منشورا ومقطعا! وصورة أخرى: يسأل سؤالا، فيجيبه معلمه، فلا يعجبه الجواب، فيبدأ: لكن فلانا قال... وسمعت فلانا... والذكاء الاصطناعي يقول... وفي مقطع شاهدته... حتى تشعر أنه لم يسأل ليتعلم... بل سأل ليختبرك! وصورة ثالثة: إذا وافقته قال: شيخنا وأستاذنا وحبيبنا. فإذا خالفته في مسألة واحدة، اختفت كل سنوات الصحبة والتعليم! وكأن الأدب عنده مكافأة لمن يوافقه، لا خُلقا يتعبد لله به. وصورة رابعة أصبحت وسائل التواصل تكشفها بصورة مؤلمة: طالب علم لا يستطيع أن يقول: «لا أعلم». لأنه بنى لنفسه صورة العارف. فيُسأل فيجيب. ثم يناقش. ثم يدافع. ثم يتبين له خطؤه... فيقاتل من أجل الخطأ؛ لأن الاعتراف به أصبح عنده أصعب من الوقوع فيه! وهنا أعرف مقدار ما يحتاجه طالب العلم إلى الأدب. فالأدب ليس أن تقبل يد معلمك. ولا أن تخفض صوتك أمامه فقط. الأدب أعمق من ذلك بكثير. الأدب أن يبقى قلبك قابلا للحق عندما يأتيك ممن لا تحب. الأدب أن تقول: أخطأت. الأدب أن تقول: لا أعلم. الأدب أن تقول لمن صححك: جزاك الله خيرا. الأدب أن تختلف دون أن تفجر. وأن تنتقد القول دون أن تهين قائله. وأن تعرف خطأ إنسان دون أن تمحو فضله. وأن تعرف فضله دون أن تعصمه من الخطأ. الأدب أن تكون قادرا على الانتصار في النقاش... ثم تختار ألا تسحق من أمامك. والأخطر أن قلة الأدب إذا لبست لباس العلم أصبحت أشد قبحا. فالجاهل قليل الأدب يؤذيك بجهله. أما طالب العلم قليل الأدب فقد يؤذيك بالآيات والأحاديث والمصطلحات! يستخدم العلم ليجرح. ويستخدم الجرح والتعديل لتصفية الحسابات. ويستخدم النصيحة للتشهير. ويستخدم إنكار المنكر ليطلق لنفسه لسانا لا يعرف الرحمة. ويستخدم عبارة «الحق أحق أن يتبع» ليبرر طريقة لا علاقة لها بأخلاق أهل الحق. وكأن صحة المعلومة تعطيه رخصة لسوء الأدب! لا يا طالب العلم... قد يكون الحق معك، وتكون طريقتك في حمله باطلة. وقد تكون حجتك قوية، ويكون قلبك مريضا. وقد تنتصر في المسألة... وتسقط في امتحان الأخلاق. والقرآن لم يصنع عالما منفصلا عن أخلاقه. قال الله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾. وقال سبحانه: ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. وانظر إلى موسى وهارون عليهما السلام حين أرسلهما الله إلى فرعون، ماذا قال لهما؟ ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا﴾. فرعون! ثم يأتي طالب علم اليوم ليقول لك: فلان أخطأ، فلا يستحق مني أدبا! سبحان الله... هل صار خطأ أخيك أشد من طغيان فرعون؟! بل إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لخّص بابا عظيما بقوله: «ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه». ولهذا أخشى أن نكون قد نجحنا أحيانا في صناعة طلاب يعرفون كثيرا... لكنهم لم يتربوا كثيرا. ملأنا الذاكرة... وتركنا النفس. صححنا مخارج الحروف... ولم نصحح مخارج الكلمات حين تخرج جارحة للناس. علمناهم متى يكون الحديث ضعيفا... ولم نعلمهم متى تكون الكلمة مؤذية. علمناهم شروط المناظرة... ولم نعلمهم أن بعض المناظرات يكون الانتصار الحقيقي فيها أن تسكت. علمناهم كيف يردون على المخالف... ولم نعلمهم كيف يدعون له. علمناهم تراجم العلماء... ولم نسأل: هل أخذوا من أخلاق العلماء شيئا؟ ولذلك لو جاءني طالب اليوم وقال: بماذا أبدأ؟ لقلت له: تعلم العلم... ولكن لا تسمح لمعلوماتك أن تسبق تربيتك بمراحل. كلما تعلمت مسألة، تعلم معها تواضعا. وكلما حفظت متنا، اكسر في نفسك كبرا. وكلما اتسعت قدرتك على الرد، وسع قدرتك على الحلم. وكلما ارتفعت منزلتك بين الناس، ازدد خوفا من نفسك. وإذا جعلك العلم ترى نفسك فوق الآخرين... فتوقف واسأل نفسك: ماذا فعل بي هذا العلم؟

  • 20:33846199

    حفظ المتن... ونسي كيف يكون إنسانا! ----------------------- بعد سنوات طويلة في طلب العلم، والجلوس إلى أهله، والتدريس، ومخالطة طلاب العلم، أصبحت أخشى على طالب العلم اليوم من شيء ربما لا يقل خطرا عن جهله: أن يزداد علما... ولا يزداد أدبا. أن يحفظ المتون، ويعرف الخلاف، ويتقن المصطلحات، ويستطيع أن يقول لك: الراجح والمرجوح، والصحيح والضعيف، والمطلق والمقيد، والعام والخاص... ثم لا يعرف متى يسكت. ولا كيف يختلف. ولا كيف يسأل. ولا كيف يعترض. ولا كيف يخاطب من هو أكبر منه. ولا كيف يقول لمن علمه يوما: جزاك الله خيرا. وهنا تصبح المشكلة مخيفة: ماذا نصنع بعلم علّم صاحبه كيف ينتصر في المسألة، ولم يعلمه كيف ينتصر على نفسه؟ لقد رأيت من طالب العلم ما يجعلني أقول: إن حاجتنا اليوم إلى تربية طالب العلم على الأدب قد تكون أشد من حاجتنا إلى إضافة متن جديد إلى محفوظاته. فالمعلومات أصبحت متاحة. والكتب بين أيدينا. والدروس بالآلاف. والمكتبات في هاتف صغير. ولكن... من أين نحمّل الأدب؟ لا يوجد تطبيق يجعلك متواضعا. ولا دورة مختصرة تمنحك حسن الخلق. ولا شهادة علمية تضمن أنك تعرف قدر الناس. الأدب تربية طويلة للنفس. #يتبع_ياطالب_العلم

  • 16 авг.1 010251

    الباب الثالث: العادي الذي لم يبقَ عاديّاً 👇👇👇👇👇👇👇👇👇 في هذا الباب سنقترب أكثر مما يحدث في الحياة اليومية. كيف تنهار المسافة خطوة خطوة؟ ماذا يفعل المزاح؟ كيف تتحول الرسائل من العام إلى الخاص؟ كيف يبدأ الإنسان في صناعة الخصوصية؟ ولماذا تكون بعض التفاصيل الصغيرة أخطر مما تبدو؟ لن نتعامل معها لنُصدر أحكاماً متعجلة على الناس. بل لنمنح القارئ قدرة على رؤية المسار قبل أن يصبح الرجوع منه مؤلماً. فقد لا تحتاج دائماً إلى أن تقطع علاقة. ربما تحتاج فقط إلى أن تنتبه في وقت مبكر. أن توقف المزحة التالية. أو تعيد الحديث إلى المجموعة. أو لا ترسل الرسالة التي لا حاجة إليها. أو تترك السؤال الشخصي بلا سؤال ثان. أشياء صغيرة... لكن كما أن العلاقات قد تتجه إلى الخطر بخطوات صغيرة، فإن العودة إلى مسافة الأمان قد تبدأ أيضاً... بخطوة صغيرة في الوقت المناسب. #مسافة_أمان #دريد_إبراهيم_الموصلي

  • 16 авг.1 063286

    #تابع_لما_قبله أنا الذي تحملت. ولولاي لما حدث هذا كله! وهنا تصبح ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ علاجا لمشكلة ليست في فعل الحسنة... بل في ما نفعله بالحسنة بعد أن نفعلها! فبعض الحسنات نؤديها لله تعالى... ثم لا نتركها عند الله! نحملها معنا إلى المجالس. ونستخرجها عند الخصومات. ونضعها في وجه من أحسنا إليه. ونستخدمها دليلا على صلاحنا. ونقارن بها أنفسنا بغيرنا. وربما مرت عشرون سنة وما زلنا نقول: أنا الذي وقفت معه يوم لم يقف معه أحد! يا أخي... لقد فعلت خيرا، فلماذا لا تدعه عند الله؟ لماذا تريد أن تستوفي ثمرته من كل جهة؟ أجرا من الله... وثناء من الناس... وامتنانا دائما ممن أحسنت إليه! ألا يكفيك أن الله قد علمه؟ وهنا تظهر تربية الآية بصورة مدهشة: إذا أيقنت حقا أن الله لا يضيع مثقال ذرة، نشأت في قلبك سكينة تجعلك قادرا على شيء عجيب: أن تنسى بعض حسناتك! نعم... أن تنساها أنت؛ لأن الله تعالى لم ينسها. وهذه منزلة تربوية عظيمة. فالإنسان يخاف عادة على الخير الذي صنعه من النسيان؛ يريد أن يبقى محفوظا في ذاكرة الآخرين، ويريد أن يتذكروا كم أعطاهم، وكم تحمل لأجلهم، وكم تنازل، وكم وقف معهم. أما المؤمن فيستطيع أن يخرج من الموقف وقد قال في قلبه: انتهى الأمر... قد علمه الله. فلا يحتفظ بفواتير إحسانه إلى الناس. ولا بسجل المرات التي تنازل فيها. ولا بعدد المواقف التي وقف معهم فيها. ولا بقائمة ما دفعه وما تحمَّله وما سكت عنه. لأن الله الذي قال: ﴿لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ لا يخفى عليه شيء من ذلك كله. وهنا نفهم لماذا كان المن بالأعمال مرضا خطيرا يفسد جمال الإحسان... فالإنسان حين يمن لا يكتفي بأنه فعل الخير، بل يريد أن يبقي خيره معلقا في رقبة الآخر: تذكر أنني أعطيتك! تذكر أنني ساعدتك! تذكر أنني صنعت لك! تذكر أنني وقفت إلى جانبك! وكأن المعروف لم يعد هدية قدمها لله... بل صار فاتورة يريد تحصيلها من العباد طوال العمر! أما اليقين بعدل الله فيقول لك: إذا حفظها الله... فلا تجعل العبد يحملها بقية عمره. وإذا كتبها الله لك... فلا تكتبها أنت على جبين من أحسنت إليه. وإذا كان الله سيزنها... فلا تستخدمها سلاحا كلما خاصمت. وأجمل ما في الأمر كله: أنت لا تحتاج إلى أن تجعل حسنتك كبيرة في أعين الناس... لأن الله قال بعدها: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾. فيا لها من تربية للقلب: لا تضاعف حسنتك في الرواية... ودع الله تعالى يضاعفها في الميزان. افعل الخير... ثم امض. لا تلتفت كل مرة لترى: هل عرفوا أنني فعلته؟ يكفيك أن تقول بقلب مطمئن: لقد فعلتها... وقد علمها الله... وهذا يكفي. #حتى_يغيرك_القرآن_الجزء_الخامس #دريد_إبراهيم_الموصلي

  • دع الحسنة عند الله... ولا تحملها معك! 👇👇👇👇👇👇👇👇 ثم تأتي الآية لتريحك من هذا كله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾. دع الذرة ذرة... لا تجعلها جبلا في حديثك. ولا تضف إلى عملك ما لم تفعله. ولا تلمع قصتك حتى تبدو أجمل مما كانت. ولا تبالغ في وصف تعبك، ولا في مقدار تضحيتك، ولا في عدد من نفعتهم، ولا في حجم ما بذلت. لماذا؟ لأن الذي سيزن عملك يعلم العمل كما وقع حقيقة؛ فلا يحتاج منك إلى شرح دعائي له، ولا إلى ملف إنجازات، ولا إلى شهود تقنعهم بأنك كنت عظيما. وهنا معنى عميق جدا في علاج حب الظهور... فالرياء لا يأتي دائما قبل العمل قائلا لك: افعل حتى يراك الناس. بل قد يتسلل بعد العمل بطريقة أخفى: لقد فعلت... والآن يجب أن يعرف الناس مقدار ما فعلت! وقد يكون العمل في بدايته خالصا، ثم تأتي النفس بعد انتهائه تطالب بحصتها من الشهرة... فتحكي القصة. ثم تعيدها. ثم تضيف في كل مرة تفاصيل تظهر حجم تضحيتك. ثم يضيق صدرك إذا اختصر الآخرون فضلك. ثم يؤلمك أن ينسب النجاح إلى غيرك. ثم تدخل في معركة طويلة لتثبت: أنا كنت السبب. أنا صاحب الفكرة. أنا الذي بدأت. أنا الذي تحملت. ولولاي لما حدث هذا كله! #يتبع_مهم_جدا

  • 16 авг.1 001192

    #تابع_لما_قبله 👆👆👆👆👆👆👆 وارتفعت كلمات: محسوبيات! واسطة! غش! النتائج غير عادلة! بل وصل الأمر عند بعض الناس إلى الطعن في القائمين على الأمر، وربما في أهل علم وفضل، بلا بينة تكفي لهذا الاتهام. وهنا أصبح السؤال أشد إيلاما: ماذا كنا نحفظ طوال تلك الأسابيع؟ ألم تمر علينا نصوص في حفظ اللسان؟ ألم نحفظ شيئا عن التثبت؟ عن العدل؟ عن حسن الظن؟ عن حرمة الأعراض؟ عن الرضا؟ عن مراقبة الله؟ عن أخلاق طالب العلم؟ فكيف استطاعت جائزة دنيوية لم تصل إلى أيدينا... أن تُسقط في دقائق بعض ما حفظناه في أسابيع؟ ________________________________________ انتبهوا... أنا لا أقول إن المنظمين معصومون. ولا أقول إن كل مسابقة تخلو من الخطأ. ولا أقول إن من رأى خللا حقيقيا يسكت عنه. من كان عنده دليل فليتكلم بالعدل، وليطالب بحقه بالأدب والطرق المشروعة. لكن هناك فرق هائل بين أن تقول: «عندي ملاحظة وأريد التحقق منها» وبين أن تقول: «غش... واسطة... محسوبيات...» لمجرد أن اسمك لم يكن بين الفائزين! فالخسارة ليست دليلا على الظلم. وعدم اختيارك ليس بينة على الفساد. وغضبك ليس مصدرا للمعلومات. ________________________________________ وربما هنا كان الاختبار الحقيقي الذي لم ينتبه إليه كثيرون. الاختبار الأول كان: هل تحفظ المتن؟ لكن الاختبار الثاني كان: ماذا سيفعل بك المتن عندما لا تحصل على ما تريد؟ الأول اختبر الذاكرة. والثاني اختبر القلب. الأول سألك عن الكلمات. والثاني سألك عن أثر الكلمات. الأول كان أمام لجنة. والثاني كان أمام الله. وقد ينجح الإنسان في الأول بدرجة كاملة... ثم يتعثر في الثاني عند أول صدمة. ________________________________________ وهنا ينبغي لكل من دخل مسابقة علمية من أجل جائزة أن يفتش قلبه، لا أن يفتش فقط في النتائج. اسأل نفسك: لو لم تكن هناك سيارة... هل كنت سأحفظ؟ لو لم يكن هناك مال... هل كنت سأراجع كل ليلة؟ لو لم تكن هناك مراكز أولى... هل كنت سأبذل الجهد نفسه؟ لو قيل لك منذ البداية: لن تأخذ من هذه المسابقة إلا علما يقربك من الله... هل كان ذلك كافيا ليحركك؟ لا أقول إن إرادة الجائزة تبطل العمل بمجردها؛ فالمسابقات والجوائز وسائل مشروعة للتحفيز في أصلها بضوابطها. لكن الخطير أن تكشف لك خسارة الجائزة أن الجائزة لم تكن حافزا على الطريق فحسب... بل ربما كانت هي الطريق كله في قلبك! وهنا يحتاج الإنسان إلى مراجعة نيته. ________________________________________ والأشد من خسارة الجائزة... أن تخسر معها حرمة إنسان. أن تخرج من مسابقة شرعية وقد ازددت علما في رأسك... لكن خرج من لسانك اتهام لمسلم بلا بينة. أن تحفظ حديثا... ثم تغتاب. أن تحفظ آية... ثم تسيء الظن. أن تحفظ أبوابا في الأخلاق... ثم تطعن في علماء أو قائمين على العمل لأن النتيجة لم تعجبك. فأي ربح هذا؟ هل يعقل أن ندخل المسابقة لنحفظ العلم... ثم نخرج منها فنؤذي أهله؟ ________________________________________ وربما كانت أعظم جائزة في المسابقة كلها... ليست السيارة. ولا المال. ولا المركز الأول. ربما أعظم جائزة كانت تلك اللحظة التي ظهر فيها اسم شخص آخر مكان اسمك. هناك كان بإمكانك أن تقول: الحمد لله، تعلمت وحفظت، وأسأل الله أن يبارك للفائزين، وإن كان لي حق فسأطالب به بعدل وأدب. لو فعلت ذلك... فربما خرجت بلا جائزة يراها الناس... لكن خرجت بجائزة يراها الله. خرجت بقلب قاوم الحسد. ولسان قاوم الاتهام. ونفس قاومت الغضب. وعلم بدأ يتحول إلى خُلُق. ________________________________________ يا أهل العلم... لا تجعلوا الجوائز تكشف أن العلم كان عندنا وسيلة للحصول على الدنيا فقط. ولا تجعلوا الحرمان من شيء من الدنيا يأخذ منا ما هو أعظم منه: أخلاق طالب العلم. فالسيارة ستبلى. والمال سينفد. والمسابقة ستنتهي. والصور ستُنسى. والأسماء ستتغير. لكن يبقى السؤال بينك وبين الله: ماذا فعل بك العلم الذي حفظته؟ فإن حفظت شهورا... ثم أخرجت منك خسارة جائزة سوء ظن، واتهاما، وغيبة، وطعنا في الناس... فلا تنشغل كثيرا بالسؤال: لماذا لم أفز؟ واسأل سؤالا أخطر: كيف أكون أقرب إلى الله تعالى؟ ثم اسأل نفسك السؤال الذي قد يكشف لك حقيقة الطريق كله: لو لم تكن هناك جائزة أصلا... هل كنت ستحفظ؟ #تنويه: كتبت هذه القصة بعدما رأيت تعليقات شديدة الإساءة من بعض المشاركين الذين لم يحصلوا على الجوائز، وتجاوز بعضهم حدود النقد والاعتراض إلى اتهامات وكلمات مؤذية في حق القائمين على هذه الدورات، بما لا يليق بطالب علم، ولا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم. والمقصود ليس الدفاع عن أحد، وإنما الوقوف مع أنفسنا: ماذا صنع في أخلاقنا العلم الذي تعلمناه وحفظناه؟ #دريد_إبراهيم_الموصلي

  • #قصة_قصيرة_من_أرض_الواقع --------------------------------- وهل كنت ستحفظ... لو لم تكن هناك جائزة؟ ======================== سؤال قد يكون مؤلما... لكنه يستحق أن يُسأل: لو أُعلنت المسابقة نفسها... المتن نفسه. والعلم نفسه. والآيات نفسها. والأحاديث نفسها. والمدة نفسها. لكن كُتب في آخر الإعلان: "لا توجد جوائز مادية للفائزين" فقط ستتعلم دينا... وتحفظ علما... وتعرف أحكاما... وتقترب من الله أكثر... هل كنت ستشارك؟ لا تتعجل في الإجابة. لأن ما حدث بعد إعلان النتائج قد يكون أصدق جواب عن هذا السؤال. ________________________________________ كان الإقبال كبيرا. والهمم مرتفعة. والحفظ على أشده. والناس يراجعون ويتنافسون ويتعبون. وهذا كله جميل في ظاهره. لكن الجائزة كانت هناك... تلمع في آخر الطريق. ثم جاءت اللحظة التي لم يحصل فيها بعضهم عليها. وهنا حدث شيء يستحق التأمل: الجائزة التي لم يأخذوها... كشفت أشياء ربما لم يكونوا يعرفون أنها في قلوبهم! ظهر الغضب. وظهر الاعتراض. وظهرت الاتهامات. وارتفعت كلمات: محسوبيات! واسطة! غش! النتائج غير عادلة! بل وصل الأمر عند بعض الناس إلى الطعن في القائمين #تابع_القصة_للأهمية👇👇👇👇

  • 16 авг.1 128103

    https://t.me/kotobduraid?livestream=a82c8067d14537a2f7

  • 16 авг.1 217478

    ولسانك كما هو، وسوء ظّنِّك كما هو، وغضبك كما هو... فلا تسأل فقط: كم بقي عليّ لأكمل الحفظ؟ بل اسأل السؤال الذي نخشى أن نهرب منه: كم بقي على هذا الذي حفظته حتى يصل إلى قلبي؟ لأن المأساة ليست أن تحفظ ثم تنسى بعض الكلمات... المأساة أن تحفظ الكلمات كلها، وتنسى لماذا تعلمتها. #دريد_إبراهيم_الموصلي

  • 16 авг.1 196347

    #تابع_لما_قبله 👆👆👆👆👆 وفجأة ارتفعت أصوات بعض من لم يفوزوا: هذا ليس عدلا! لابد أن هناك محاباة! النتائج غير نزيهة! أكيد هناك واسطات! وتناقلت الألسن الاتهامات. وصدرت الأحكام. وامتلأت بعض المجالس بالكلام. وهنا خطر لي سؤال مؤلم: أين ذهب المتن الذي حفظتموه؟ ليس السؤال: لماذا لم تفوزوا؟ ولا: هل كانت إجراءات المسابقة كاملة لا نقص فيها؟ فإن وقع ظلم حقيقي فلكل إنسان أن يطالب بحقه بالطرق المشروعة، ولا أحد يُطلب منه أن يسكت عن ظلم ثبت بدليله. لكن السؤال الأخطر: كيف تحولت الشُّبهة إلى يقين بهذه السرعة؟ من أين عرفتم أن هناك غشا؟ أين الدليل؟ هل رأيتم شيئا؟ هل ثبتت لديكم بينة؟ أم أن بعض النفوس لم تحتمل جملة واحدة: لم أفز. ثم صنعت بعدها القصة التي تريحها: إذن لا بد أنهم ظلموني! وهنا تصبح القصة أكبر من مسابقة... وأكبر من جائزة... وأكبر من نتيجة. لأننا أمام سؤال مخيف: ماذا يفعل العلم بنا؟ أسابيع وأنتم تحفظون كلمات في الدين... فهل حفظت الكلمات ألسنتكم عندما غضبتم؟ مرّت عليكم آيات... فهل مرّت إلى قلوبكم؟ ورددتم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... فهل ظهر شيء منها في اللحظة التي خالفت النتيجة أهواءكم؟ ربما كانت الجائزة الحقيقية قد وُضعت أمامكم بعد إعلان النتائج، ولم ينتبه إليها أحد! 1) أن تخسر الجائزة وتربح قلبا راضيا. 2) أن يفوز غيرك فتقول: بارك الله له. 3) أن تشك في أمر فتتثبت قبل أن تتهم. 4) أن ترى ما لا يعجبك فلا يطلق الغضب لسانك. 5) أن تطالب بحقك - إن كان لك حق - بأدب وعدل ودليل. 6) أن يكون العلم الذي حفظته حاضرا عندما تستفزك الحياة، لا حاضرا فقط عندما يسألك الممتحن. فإن كان ما حفظناه لا يظهر إلا في قاعة الاختبار... فربما نجحنا في اختبار الحفظ، ولم ننجح بعد في اختبار العلم. ________________________________________ وهذه ليست قصة مسابقة... إنها قصتنا نحن يا مسلم... لا أسألك اليوم: كم تحفظ؟ بل أسألك: كم غيّرك ما تحفظ؟ لا تخبرني كم حديثا تعرف عن حُسن الخلق... أخبرني ماذا تفعل عندما يُسيء إليك أحد. لا تخبرني كم آية تعرف عن الصبر... أخبرني ماذا يحدث لك عندما تنزل المصيبة. لا تخبرني كم تحفظ عن الرضا... أخبرني كيف يكون قلبك عندما يُعطى غيرك ما كنت تتمناه لنفسك. لا تخبرني كم تعرف عن الغيبة... أخبرني ماذا تفعل عندما يبدأ المجلس في نهش أعراض الناس. لا تخبرني كم قرأت عن حُسن الظَّن... أخبرني كم مرة منعت نفسك من اتهام إنسان بلا بينة. ولا تخبرني كم مجلس علم حضرت... أرني أثر تلك المجالس عندما تغضب، وتختلف، وتخسر، وتُحرم مما تحب. هذه هي اللحظات التي تكشف مقدار ما وصل من العلم إلى القلب. ________________________________________ وقد أصبح عندنا شيء يستحق أن نخاف منه: أن نجمع العلم كما يجمع بعض الناس المقتنيات. دورة بعد دورة. كتاب بعد كتاب. متن بعد متن. محاضرة بعد محاضرة. وشهادة بعد شهادة. ثم يبقى الغضب هو الغضب... والحسد هو الحسد... وسوء الظَّنِّ هو سوء الظَّن... واللسان هو اللسان... والخصومات هي الخصومات... فماذا صنع العلم إذن؟ إن العلم الشرعي ليس معلومات نضعها في الرأس حتى يصبح الإنسان خزانة نصوص تمشي على قدمين. العلم نور يُراد له أن ينزل من الرأس إلى القلب... ثم يخرج من القلب إلى الأخلاق. قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾. فجعل من أعظم ثمرات العلم: الخشية. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "والقرآن حجة لك أو عليك". فتأملوا... قد تحمل النص... ثم يأتي النص نفسه يوم القيامة شاهدا عليك؛ لأنك عرفته، وحفظته، ورددته... ثم جاء الموقف الذي كان ينبغي أن تعمل به فيه، فتركته وراء ظهرك. ________________________________________ وأعود إلى أولئك المتسابقين... ربما لم تكن أعظم جائزة هي التي أخذها الفائز. وربما كان هناك فائز آخر لم يُذكر اسمه في الحفل. إنسان لم يحصل على شيء... رجع إلى بيته بلا جائزة... لكنه رجع وقد حفظ علما لم يكن يحفظه. وتعلم حديثا لم يكن يعرفه. واقترب من القرآن. وصلح شيء من قلبه. وأصبح أصدق مع الله. ثم سمع اسم الفائز فقال من قلبه: اللهم بارك له، وارزقني خيرا مما فاتني. فهذا الإنسان... هل خسر حقاً؟ وربما خرج آخر بجائزة ثمينة... لكن العلم الذي حفظه لم يغيّر فيه شيئا. فمن منهما كان أوفر حظا؟ ________________________________________ يا أهل القرآن والعلم... لا تجعلوا أكبر ثمرة للعلم شهادة تعلق على الجدار، ولا ترتيبا في مسابقة، ولا جائزة تحمل إلى البيت. فكل ذلك ينتهي. لكن هناك جائزة لا تُعرض على منصة... ولا تُلتقط معها الصور... ولا يصفق لها الجمهور... إنها: أن تدخل إلى العلم بشخص، وتخرج منه بشخص آخر. أهدأ قلبا. وأصدق لسانا. وأقل حسدا. وأبعد عن سوء الظَّن. وأرحم بالناس. وأشد خوفا من الله. وأسرع رجوعا إلى الحق. فإذا حفظت القرآن أو الحديث أو متنا من العلم، ثم بقيت خصوماتك كما هي،

  • 16 авг.1 083207

    #قصة_قصيرة_من_واقعنا_المؤلم ------------------ حفظوا المتن... وخسروا الامتحان! ================== في مكان ما من بلاد المسلمين... أعلنت إحدى الجهات عن مسابقة علمية لحفظ متن من متون العلم الشرعي. لم تكن الجوائز عادية. كانت ثمينة جدا، حتى إن بعض الجوائز الكبرى كانت مما يحلم به كثير من الناس، فاشتعل الحماس، وتناقل الناس الخبر، وأقبل على المسابقة عدد هائل من الرجال والنساء. بدأت رحلة الحفظ... أسابيع طويلة من التكرار. صفحات تُراجع. وأحاديث تُردد. وآيات تمر على الألسنة. ومعان عظيمة عن الإيمان، والصدق، والأخلاق، وحسن الظن، وضبط النفس، والرضا، ومراقبة الله... كان المتسابق يحفظ العبارة ثم يعيدها عشر مرات حتى لا ينساها. وربما استيقظ مبكرا ليحفظ. وربما اعتذر عن بعض مشاغله ليُراجع. وربما أغلق هاتفه حتى لا يشتت ذهنه. كان الجميع يريد أن يصل إلى النهاية. ثم جاء اليوم المنتظر... أُعلنت النتائج. وفاز من فاز. وخسر من خسر. وهنا... بدأ امتحان آخر لم يكن مكتوبا في شروط المسابقة. امتحان لم تكن له لجنة. ولا قاعة. ولا أوراق. ولا مراقبون. كان امتحانا بين العبد وربه. وفجأة ارتفعت أصوات بعض من لم يفوزوا: هذا ليس عدلا! #تابع_للأهمية

  • 15 авг.1 30525

    https://youtu.be/3gu3kDiPL6U?si=tq_xVU39vPEtys4r