خطب منبرية
Статистикаخطب منتقاة ومقترحة ترسل بعدة صيغ : PDF - WOORD -رسالة نصية- PDF للقراءة من الجوال- رابط اكتروني , ترسل في الغالب يومي الثلاثاء والأربعاء
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 44
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 778
- 1/48двое суток
- 891
- 1/72трое суток
- 960
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
اللهمَّ وَفِّقْ الطلابَ والطالباتِ في عامِهم الدراسيِّ الجديدِ، ونَوِّرْ طريقَهم، واجعلْهُم من النَّاجحينَ الفَالحينَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللهمَّ سدِّدِ المُعلمينَ والـمُعَلِّمَاتِ. اللهم اغفرْ للمسلمينَ والمسلماتِ، والمؤمنينَ والمؤمناتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ. سبحانَ ربِّك ربِّ العزَّةِ عمّا يصفونَ، وسلامٌ على المرسلينَ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.
أَوْ وَلَدٍ صَالِحٌ يَدْعُو لَه» رواه مسلم. وَصَاحِبُ الْعِلْمِ مَحْبُوبٌ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، يُحِبُّه اللهُ وَيُحِبُّهُ خَلْقُهُ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّماوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ حَتَّى الحيتَانُ في المَاءِ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحَيَحَ. أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ: أيُّها المعلِّمونَ الأفاضِلُ، يا مَنْ تَشَرَّفتُم بِأَعظَمِ مَهمَّةٍ وأشرفِ رِسَالَةٍ؛ هَا هُم أَبنَاؤنا مُقبلونَ عليكم ينتَظِرُونَ مِنْكُم عُلوماً نافعةً، ووصايا جَامِعَةً، فَخُذُوا بِمَجَامِعِ قُلُوبِهم، ودُلُّوها على مَحَبَّةِ اللهِ ومَرْضَاتِهِ، واغرِسُوا فيها الإيمَانَ والإحسانَ، وَأبْشِرُوا بِقَولِ اللهِ تَعَالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾. هنيئاً لكَ أيها المعلِّمُ استغفارُ الكونِ لكَ. قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا، وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ»؛ فأنتَ تقومُ بوظيفَةِ الأنبياءِ، ومهنَةِ العُلماءِ، فمَنْ ذا ينسى فضلَكَ على الأبناءِ، ومن ذا لا يعرفُ جُهدَك والعطاءَ، فأنتَ الشَّمعةُ التي تُنيرُ الدُّروبَ. أبنَائَنا الطُّلابَ: ها هي أيامُ العِلمِ أَقبَلَتْ فَأَقْبِلُوا عليها بجدٍّ وإخلاصٍ، واعلَموا أنَّ جهودًا كبيرةً عُمِلَتْ من أجلِكم، فَكُونُوا عند حُسْنِ الظَّنِ بكم، وأبْشِروا مَعَاشِرَ الطُّلاَّبِ فَإنَّ رَسُولَنا صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقَاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمَاً سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقَاً إلى الجَنَّةِ». وعليكم بالمحافظَةِ على القِيَمِ والأخلاقِ الإسلاميَّةِ، وعليكم بالوَسَطِيَّةِ والاعتدالِ واحْذَروا من الغُلُوِّ والتَّطَرُّفِ. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اعْلَمُوا أَنَّ طَرِيقَ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ، وَسَبِيلَ النَّجَاةِ وَالْعِزِّ وَالنَّجَاحِ؛ مُتَوَقِّفٌ عَلَى صَلَاحِ الْأُسْرَةِ؛ فَهِيَ اللَّبِنَةُ الْأُولَى فِي تَوْجِيهِ الْأَبْنَاءِ، وَحَثِّهِمْ عَلَى الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ؛ كَمَا كَانَ السَّلَفُ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ؛ فَقَدْ كَانُوا يُعَلِّمُونَ أَبْنَاءَهُمُ الأَدَبَ والْعِلْمَ بَعْدَمَا كَانُوا قُدْواتٍ لَهُمْ فِي الخَيْرِ والصَّلاحِ؛ لِيَنْهَلوا مِنْهُمُ الْآدَابَ الفاضِلَةَ وَالأَخْلَاقَ الكامِلَةَ. فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَقُومُوا بِوَاجِبِكُمْ تِجَاهَ أَبْنَائِكُمْ، وَاحْتَسِبُوا الْأَجْرَ فِي تَرْبِيَتِهِمْ وَتَعْلِيمِهِمْ لِتَسْتَقِرَّ أَحْوَالُهُمْ، وَيَجْنِي الْمُجْتَمَعُ ثِمَارَ صَلَاحِهِمْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى. هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللّهمّ صلِّ وسَلِّمْ وزِدْ وبارِكْ على عبدِك ورسولِك محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه أجمعين. اللهُمَّ أعزَّ الإسلامَ والمسلمين، وأذلَّ الشركَ والمشركين، ودَمِّرْ أعداءَ الدينِ، واجعلْ هذا البلدَ آمناً مطمئنَّاً وسائرَ بلادِ المسلمينَ. اللهُمَّ آمنَّا في أوطانِنَا، وأصلحْ أئمَّتَنَا وولاةَ أمورِنا، اللهُمَّ آمنَّا في أوطانِنَا، وأصلحْ أئمَّتَنَا وولاةَ أمورِنا، اللهُمَّ وَفِّقْ وليَّ أمرِنا خادمَ الحرمينِ الشريفينِ الملكَ سلمانَ بنَ عبدِ العزيزِ ووليَّ عهدِه الأميرَ محمَّدَ بنَ سلمانَ لما تحبُّ وترضَى، وخُذْ بناصِيَتِهما للبرِّ والتقوَى، اللهم وفِّقْهما لما فيه صلاحُ البلادِ والعبادِ. اللهُمَّ إنا استَوْدَعْناك جنودَنا ورجالَ أمنِنَا فاحْرُسْهُم بعينِك التي لا تنامُ، وأَعِنْهُم وانصُرْهم يا ربَّ العالمين.
فضل العلم ورسائل للمعلمين والطلاب الخُطْبَةُ الأُولَى إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾، أَمَّا بَعْدُ: عِبَادَ اللَّهِ: أَوْلَادُنَا وَفَلَذَاتُ أَكْبَادِنَا مِنْ بَنِينَ وَبَنَاتٍ عَلَى مَشَارِفَ دُخُولِ عَامٍ دِرَاسِيٍّ جَدِيدٍ. أيُّها المسْلِمُون: العِلْمُ هو العِزُّ الرَّفيعُ، والشَّرفُ الوَسيعُ، تتسابقُ إليه الأُمَمُ والأجيالُ، وتُبْذَلُ فيه الأعمارُ والأموالُ، ويدَّعيه السُّفهاءُ والجُهَّالُ، يقولُ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ: ((كَفى بالعِلْمِ شَرَفاً أنْ يَدَّعِيهِ من لا يُحْسِنُه، ويَفْرَحُ به إذا نُسِبَ إليهِ، وكَفى بالجَهْلِ ذَمَّاً أن يَتبرأَ منه من هو فِيهِ)). أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَجَلِّ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْنَا بَعْدَ نِعْمَةِ الإِسْلامِ: نِعْمَةُ العِلْمِ؛ الَّذِي فِيهِ الخَيْرُ والْهِدايَةُ والْبَرَكَةُ والرِّفْعَةُ؛ مَدَحُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتابِهِ وَعَلَى لِسانِ رَسولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ؛ بَلْ أَمَرَ اللهُ نَبيَّنا عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بَأَنْ يَطْلُبَ الِاسْتِزادَةَ مِنْهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾. وَأَوَّلُ كَلِمَةٍ مِنَ الوَحْيِ المُبَارَكِ نَزَلَتْ عَلَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ هِيَ كَلِمَةُ (اقْرَأْ)؛ كَمَا فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. وَهِيَ أَمْرٌ بِطَلَبِ العِلْمِ والسَّعْيِ فِي تَحْصيلِهِ؛ لِأَنَّهُ النُّورُ الَّذِي يُخْرِجُ النَّاسَ مِنْ ظُلُماتِ الجَهْلِ، إِلَى نُورِ العِلْمِ وَمَيْدَانِ المَعْرِفَةِ، لِبِنَاءِ الفَرْدِ وَارْتِقاءِ الأُمَمِ. والْعِلْمُ فَضْلُهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُشْهَرَ، وَأَوْضَحُ مِنْ أَنْ يُظْهَرَ، فَهُوَ أَعَزُّ مَطْلُوبٍ وَأَشْرَفُ مَرْغُوبٍ، تَسَابَقَ الْفُضَلاءُ لِطَلَبِهِ، وَتَنَافَسَ الأذْكِياءُ لِتَحْصِيلِهِ؛ رَفَعَ اللهُ أَهْلَهُ دَرَجَاتٍ، وَنَفَى الْمُسَاوَاةَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ غَيْرِهِمْ؛ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. فَهُوَ مُورِثٌ لِلْخَشْيَةِ، مُثْمِرٌ لِلْعَمَلِ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾. فَمَنْ كَانَ بِاللهِ أَعْرَفَ كَانَ مِنْهُ أَخْشَى وَأَخْوَفَ. وَيَكْفِيهِ شَرَفًا وَفْضَلًا وَجَلالَةً وَنُبْلاً أَنَّ اللهَ اسْتَشْهَدَ أَهْلَ الْعِلْمِ عَلَى أَشْرَفِ مَشْهُودٍ بِهِ وَهُوَ التَّوْحِيدُ، وَقَرَنَ شَهَادَتَهُمْ بِشَهَادَتِهِ وَبِشَهَادَةِ مَلائِكَتِهِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. فَبَدَأَ سُبْحَانَهُ بِنَفْسِهِ، وَثَنَّى بِمَلائِكَتِهِ الْمُسَبِّحَةِ بِقُدْسِهِ، وَثَلَّثَ بِأَهْلِ الْعِلْمِ. فَأَعْظَمُ مَا تَنَافَسَ فِيهِ الْمُتَنَافِسُونَ هو العلمُ، وَأَغَلَى مَا غُبِطَ عَلَيْهِ الْمُؤْمِنُونَ هو العلمُ، فَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ : «لا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْحِكْمَةَ -أَيْ: الْعِلمَ- فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» متفق عليه. وَالْعِلْمُ يَبْقَى أَثَرُهُ لِصَاحِبِهِ حَيًّا وَمَيِّتًا، فَيَخْلُدُ ذِكْرُهُ عِنْدَ الوَرَى وَإِنْ كَانَ تَحْتَ الثَّرَى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ،
без подписи
без подписи
без подписи
#خطبة_الجمعة #الجمعة 🕋 #يوم_الجمعة 🗓️ #المسجد ✨ #خطب_منبرية #الدراسة #العام_الدراسي #الطلاب ✅ خطبة جمعة بعنوان: فضل العلم ورسائل للمعلمين والطلاب ------- ✔️✔️✔️ موافقة للتعميم ------- 💡 متوفرة بعدة صيغ : 📄 - وورد (Word) 📑 - PDF 📱 - القراءة من الجوال 🤳 📲رسالة نصية . 🌐 - رابط إلكتروني 🔗 🟥 الموقع الإلكتروني: https://kutabmnbr.com 🌐 🟥 قناة التيلغرام: https://t.me/kutab 📢 📱 إحدى مجموعات الواتس: https://chat.whatsapp.com/EBlrDsunl6a72R9tuXXxPJ?mode=gi_t💬 🎉 وصلنا إلى ٢٠ مجموعة ولله الحمد والمنة! 🙌✨
لتحميل الخطبة : https://t.me/kutab/4664
الْعَالَمِينَ . ◙ انتقاء وتنسيق مجموعة خطب منبرية ◙ قناة التيلغرام : https://t.me/kutab ◙ الموقع الاكتروني : https://kutabmnbr.com/ ◙ وصلنا ولله الحمد إلى 20 مجموعة واتس ، وهذا رابط المجموعة رقم 6 https://chat.whatsapp.com/EBlrDsunl6a72R9tuXXxPJ?s=cl&p=a&mlu=2&amv=0
تَتْبَعُ نَبِيَّها يقولونَ: يا فُلانُ اشْفَعْ، يا فُلانُ اشْفَعْ، حتّى تَنْتَهي الشَّفاعَةُ إلى النبيِّ ﷺ، فَذلكَ يَومَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ المَقامَ المَحْمُودَ). وكلَّ أبوابِ الجنَّةِ مغلقةٌ حتَّى يَفْتحَها؛ قال ﷺ:«آَتيْ بابَ الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ فأسْتفْتِحُ، فيَقولُ الخازِنُ: مَن أنْتَ؟ فأقُولُ: مُحَمَّدٌ، فيَقولُ: بكَ أُمِرْتُ لا أفْتَحُ لأَحَدٍ قَبْلَكَ». فجَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا وَعَنْ أُمَّتِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَ أَفْضَلَهُ، وَأَحْسَنَهُ، وَصَلّى اللهُ وَسَلَّمَ عَليْهِ إِلى يَوْمِ الدِّين. أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ، وَعلى آلِهِ وصحبِهِ . أَمّا بَعدُ: أَيَّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، واعْتَصِمُوا بِحَبْلِهِ، وَابْذُلُوا وُسْعَكُمْ في اتّباعِ آثارِ نَبِيِّكُمْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَحْشُرَكُمْ مَعَهُ، فَإنَّ الْمَرْءَ يُحْشَرُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، واعْلَمُوا أَنَّ مِنْ حقُوقِهِ ﷺ : أنْ يَعْرِفَ المُسْلِمُ صِفاتَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ الخَلْقِيَّةَ الْمَنْقُولَةَ عن الصحابةِ رضي الله عنهم، مِنْ أنَّه: كان رَبْعَةً مِن الرِّجالِ، أَيْ مُتَوَسِّطًا: لَيْسَ بالطويلِ البائِنِ، ولا بِالقَصِير. وأنه كان بَعِيدَ ما بَيْنَ الْمَنْكِبَيْن، أي: عَريضَ ما بَيْنَ الْمَنْكِبَين. وأنه أبيضُ مُشْرَبٌ بِحُمْرَة وَوَجْهُهُ كالقَمَرِ مُسْتديرٌ. وكان كَثَّ اللِّحية. وَلَهُ شَعْرٌ يَضْرِبُ إلى شَحْمَةِ أُذُنِه، أو ما بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِه وعاتِقِه. وكان ضَلِيعَ الفَمِ، أَيْ: عَظِيمَ الفَمِ، وَوَاسِعَ الفَمِ. وكان طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، أَيْ: أَنَّ شَعْرَ صَدْرِهِ دَقِيقٌ وَطَويلٌ. وكان ضَخْمَ الكَرَادِيس. والكَرَادِيسُ: هِيَ عِظامُ الأعضاءِ، كالرُّكْبَتَيْنِ، والْمِرْفَقَيْنِ، والْمَنْكِبَيْنِ. وكان إذا مَشَى أَسْرَعَ، كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ. وتُوُفِّيَ وَلَيْسَ في شَعْرِ رأسِهِ ولِحْيَتِه عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضاءَ. فاللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اللَّهُمَّ اَجْعَلْنَا لِنَبِيِّكَ مُحِبِّيْنَ، ولِسُنَّتِه مُتَّبِعِيْنَ، ولِدِيْنِهِ مُتَمَسِّكِيْنَ، اللَّهُمَّ أَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وأَمِتْنَا عَلَى مِلَّتِهِ، واَحْشُرْنَا فِيْ زُمْرَتِه، وارْزُقْنَا شَفَاعَتَهُ، وأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وأَكْرِمْنَا بِمُصَاحَبَتِهِ فِيْ جَنَّتِكَ، واجْزِهِ خَيْرَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًا عَنْ أُمَّتِهِ يا ربَّ العَالَمِين . اللَّهُمْ أعِزَّ الإسْلَامَ والمُسْلِمِيْنَ، وأَذِلَّ الشِّـرْكَ والمُشْـرِكِيْنَ، ودَمِّرْ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ، وَانصُرْ عِبَادِكَ المُؤمِنِين، اللَّهُمْ احفظْ علَىَ المُسْلِمِينَ دِينَهم وَبِلادَهم وأَمنَهم وأَعْراضَهم فإنَّك أنتَ خيرُ الحافِظِين. اللهُمَّ وَفِّقْ ولاةَ أَمرِنا بتَوفيقِك، اللهم وَفِّقْ خادمَ الحرمينِ الشريفينِ الملكَ سلمانَ بنَ عبدِ العزيزِ ووليَّ عهدِه الأميرَ محمدَ بنَ سلمان، وأيِّدْهم بِتأييدِك، واجْعَلُّهُم مِن أَنْصَارِ دِينِكَ، وَارْزقْهُم البِطَانةَ الصَّالِحةَ النَّاصِحَةَ يَا أَكْرمَ الأَكْرَمِين . اللهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ احْفَظْ لِبِلَادِنَا دِينَها وَعَقِيدَتَها وَأَمْنَها وَعِزَّتَها وَسِيادَتَها، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَهْلَها وَانْصُرْ جُنُودَها وَاحْمِ حُدُودَها وَاحْرُسْ أَرْضَهَا وَسَمَاءَهَا، وَبَاركْ في خَيْرَاتِهَا وَزِدْ فِي أَرزَاقِهَا يا أَكْرمَ الأَكْرَمِينَ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَعْدائِها فِي الدَّاخِلِ وَالْخارِجِ، اللَّهُمَّ أَخْرِجْها مِنَ الْفِتَنِ وَالشُّرُورِ وَالْآفَاتِ يَا مَن لا يُعْجِزُهُ شيءٌ في الأَرضِ وَالسَّمَاوَات. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ. سُبْحَانَ رَبِّنا رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
محمدٌ رسولُ اللهِ ﷺ الْخُطْبَةُ الْأُوْلَى الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَاركْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ التَّقْوَى. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَضَاءَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ ظَلَامِهَا، وَهَدَى بِهِ الْعَالَمِينَ بَعْدَ ضَلَالِهَا، وَأَحْيَا بِهِ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ مَوَاتِهَا، وَأَطْفَأَ بِهِ الشِّرْكَ، وَأَعْلَى بِهِ التَّوْحِيدَ، هُوَ الرَّحْمَةُ الْمُسْدَاةُ، وَالنِّعْمَةُ الْمُهْدَاةُ. هُوَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَصَفْوَةُ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، وَأَفْضَلُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ . هُوَ أَجْمَلُ النَّاسِ خَلْقًا، وَأَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَأَرْحَبُهُمْ صَدْرًا، وَأَوْسَعُهُمْ حِلْمًا، وَأَسْهَلُهُمْ طَبْعًا، مَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا. هُوَ أَوْفَرُ النَّاسِ عَقْلًا، وَأَشْجَعُهُمْ قَلْبًا، وَأَعْدَلُهُمْ حُكْمًا. فَلَقَ اللَّهُ لَهُ الْقَمَرَ فِلْقَتَيْنِ، وَتَكَلَّمَتِ الْحَيَوَانَاتُ بِحَضْرَتِهِ، وَسَبَّحَ الطَّعَامُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، وَسَلَّمَ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ عَلَيْهِ، وَتَكَاثَرَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ بَيْنَ كَفَّيْهِ. وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ، وَهُوَ أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ، وَهُوَ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ أَجْمَعِينَ. لَهُ الْوَسِيلَةُ وَالْفَضِيلَةُ وَالْمَقَامُ الْمَحْمُودُ، وَاللِّوَاءُ الْمَعْقُودُ، وَالْمَوْقِفُ الْمَشْهُودُ، وَالْحَوْضُ الْمَوْرُودُ، وَلَهُ الشَّفَاعَةُ الْعُظْمَى، وَلَهُ الْكَوْثَرُ، وَعُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ. أيُّها المُصَلُّون: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، هُوَ رَسُولُنَا ﷺ الَّذِي هَدَانَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَعَلَّمَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ، وَأَرْشَدَنَا بِهِ مِنَ الْغَوَايَةِ، وَهُوَ الَّذِي عَرَّفَنَا الطَّرِيقَ الْمُوصِلَةَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ وَدَارِ كَرَامَتِهِ، فَلَمْ يَدَعْ لَنَا خَيْراً إِلَّا أَمَرَنَا بِهِ، وَلَا شَرًّا إِلَّا نَهَانَا عَنْهُ. زَكَّى اللَّهُ تَعَالَى عَقْلَهُ، وَزَكَّى عِلْمَهُ، وَزَكَّى نُطْقَهُ، وَزَكَّى بَصَرَهُ، وَزَكَّى قَلْبَهُ، وَزَكَّى ذِكْرَهُ، وَزَكَّى خُلُقَهُ، فَمَا تَرَكَ فِيهِ شَيْئًا إِلَّا زَكَّاهُ وَشَرَّفَهُ. خَصَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا سِوَاهُ، قَالَ ﷺ: «أُعطِيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قبْلي: نُصِرْتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهرٍ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا فأيُّما رجُلٍ مِن أمَّتي أدرَكَتْه الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ ولم تحِلَّ لأحَدٍ قبْلي، وأُعطِيتُ الشَّفاعةَ، وكان النَّبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصَّةً وبُعِثْتُ إلى النّاسِ عامَّةً». كَانَ وُجُودُهُ ﷺ أَمَانًا لِلْأُمَّةِ؛ فَهُوَ الْقَائِلُ: «وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ». وَكَانَ مَوْلِدُهُ ﷺ، وَبِعْثَتُهُ، وَحَيَاتُهُ، وَمَمَاتُهُ نِعْمَةً وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. شَرَّفَهُ رَبُّهُ سُبْحَانَهُ بِالْإِقْسَامِ بِحَيَاتِهِ، قَائِلًا: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾، وَسَارَعَ سُبْحَانَهُ فِي رِضَاهُ: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾، وَوَعَدَهُ بِمَا يُرْضِيهِ: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾. عبادَ اللهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، هُوَ سَيِّدُ الْبَشَرِيَّةِ جَمْعَاءَ، وَأَوَّلُهَا فِي كُلِّ فَضِيلَةٍ، قَالَ ﷺ: «أنا سَيِّدُ ولَدِ آدَمَ يَومَ القِيامَةِ، وأَوَّلُ مَن يَنْشَقُّ عنْه القَبْرُ، وأَوَّلُ شافِعٍ وأَوَّلُ مُشَفَّعٍ». وَهُوَ صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ الْعُظْمَى، وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ. فعن ابن عمر رضي الله عنهما قالَ: (إنَّ النّاسَ يَصِيرُونَ يَومَ القِيامَةِ جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ
без подписи
без подписи
без подписи
#خطبة_الجمعة #الجمعة 🕋 #يوم_الجمعة 🗓️ #المسجد ✨ #خطب_منبرية #محمد #رسول_الله #السيرة_النبوية ✅ خطبة جمعة بعنوان: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ------- 💡 متوفرة بعدة صيغ : 📄 - وورد (Word) 📑 - PDF 📱 - القراءة من الجوال 🤳 📲رسالة نصية . 🌐 - رابط إلكتروني 🔗 🟥 الموقع الإلكتروني: https://kutabmnbr.com 🌐 🟥 قناة التيلغرام: https://t.me/kutab 📢 📱 إحدى مجموعات الواتس: https://chat.whatsapp.com/EBlrDsunl6a72R9tuXXxPJ?mode=gi_t💬 🎉 وصلنا إلى ٢٠ مجموعة ولله الحمد والمنة! 🙌✨
خطب منبرية pinned a photo
لتحميل الكتاب اضغط : https://t.me/kutab/4659
كتاب : الأخلاق من خطب المسجد النبوي للشيخ الدكتور عبد المحسن محمد القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي .
قال الترمذي : ((وَقَالَ أَحْمَدُ : أَكْثَرُ الْحَدِيثِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ أَنَّهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ))
без подписи