tgindex
العلم والدعوة أحمد بن ناصر الطيار

العلم والدعوة أحمد بن ناصر الطيار

Статистика

أضع فيه مقالات، وخواطر، ودرراً من بطون الكتب، ومقاطع صوتية ومرئية من الخطب وغيرها.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
29
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
8 497
+15 за 5 дн.
Сутки
+2
+0,02%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 077
28 постов
Вовлечённость
12,7%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 29
Упоминаний
17
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
623
1/48двое суток
713
1/72трое суток
770

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.34911из AHMADte0

    السؤال: وصلتني هذه الرسالة: نريد منك مع بداية الدراسة في الكلية نصيحة لي ولزملائي، لعلها تكون سببًا في تحفيزنا على الجدّ والصبر في طلب العلم، مع كثرة المشتّتات والأوضاع المعيشية الصعبة، التي كانت سببًا في بُعدهم عن العلم كليًّا أو جزئيًّا. وإني لأحزن حينما أرى بعض زملائي قد انقطعت صلتهم بالعلم، معلّلين بأنهم بحاجة إلى الزواج، وهذا يحتاج إلى عمل، وهكذا انصرفوا. فأجبته: اعلم أخي أنَّ طالبَ العلم يجب عليه اعتقادُ أمرين، وتجاوزُ عقبتين، والحذرُ من رجلين، وعبادتين، وعلمين. أما الأمران، فأولهما: أن تعتقد يقينًا أنّ الغاية من العلم ليست كثرة التحصيل، ولا الرسوخ العلمي، بل غايته عبادة الله بعلم وبصيرة، وهذه العبادة تشمل العبادة القلبية؛ كحب الله والتوكل عليه وخوفه ورجائه، والتواضع وهضم النفس، والتخلص من العجب والغرور والكبر، وتشمل العبادة القولية؛ كذكره وتلاوة كتابه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعبادة العملية؛ كالصلاة والحج ومحاسن الأخلاق. فنحن نتعلم حتى نعبد الله بما شرع كما شرع، فنمتثل أمره ونكف عن نهيه، وهذا لا يكون إلا بعلم، وهذا العلم واجب على كل مسلم، ومع ذلك أخلّ به كثير من طلاب العلم، وانصرفوا إلى تحصيل علوم مفضولة، وتركوا هذا العلم الفاضل. وثانيهما: أن تعتقد أنّ الله تعالى لا يضيع أجر العبد إذا بذل السبب الشرعي وصدق وجدّ واجتهد؛ فمن خرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله، ثم مات قبل أن يصل، فقد وقع أجره على الله، فلا تقلق بشأن وصولك وتحقيق طموحك، فقد يبتليك الله بعارض أو صارف من مرض أو موت، فأبشر بالأجر العظيم على صدق نيتك وسعيك، وأبشر بدرجة العلماء يوم القيامة، ولا يضيع الله أجر المحسنين، والصادق ينال أجر الشهادة ولو مات على فراشه, بفضل صدقه في طلبها, لا بعمله, فهو لم يقتل في المعركة. قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ». رواه مسلم فطالب العلم الصادق الجادّ يُبلّغه الله – إن شاء الله – منازل العلماء ولو مات على فراشه. وأما العقبتان، فأولهما: العقبة الوهمية، وهي أن يتوهم طالب العلم أن كثرة الصوارف والأشغال، والحاجة إلى كسب المال والوظيفة، والزواج والارتباطات الأسرية ونحوها، تمنعه من طلب العلم بالكلية، فما من عالم ولا طالب علم إلا وهو يواجه مثل ذلك من الأشغال والأعمال والوظيفة والزواج والارتباطات الأسرية، فلم تثنه عن طلب العلم وتحصيله. وثانيهما: العقبة الحقيقية، وهي قلة ذات اليد، حيث يحتاج إلى كسب المال الذي به يدير أموره ويأكل ويشرب، فعلاج ذلك بالسعي لعمل مناسب، يعطيه جزءًا من وقته. وقد كان للأنبياء عليهم السلام أعمال اشتغلوا بها؛ فقد ثبت أنهم رعوا الغنم، وعَمِل داود عليه السلام بيده، ونحو ذلك، وكان لكثير من العلماء الربانيين حرفٌ وصناعات وأعمال ووظائف، فلم تكن صارفة لهم عن العلم وتحصيله. ولمن سبقنا من أهل العلم قصص وعبر في جلدهم وصبرهم في سبيل نيل العلم وتحصيله؛ قال ابن طاهر: «بلت الدم في طلب الحديث مرتين، مرة ببغداد، وأخرى بمكة، كنت أمشي حافيًا في الحر، فلحقني ذلك، وما ركبت دابة قط في طلب الحديث، وكنت أحمل كتبي على ظهري، وما سألت في حال الطلب أحدًا، كنت أعيش على ما يأتي». وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم -رحمه الله-: «كنا بمصر سبعة أشهر، لم نأكل فيها مرقة، كل نهارنا مقسم لمجالس الشيوخ، وبالليل: النسخ والمقابلة». ولا يستطاع العلم براحة الجسد. وأقام شعبة على الحكَم بن عتيبة ثمانية عشر شهرًا -يعني يطلب الحديث- حتى باع جذوع بيته! وكان يقول: «من طلب الحديث أفلس! بعتُ طست أمي بسبعة دنانير!». وأفضى بمالك بن أنس -رحمه الله- طلب العلم إلى أن نقض سقف بيته فباع خشبه. وقال عمر بن حفص الأشقر -رحمه الله-: «كنا مع البخاري بالبصرة نكتب، ففقدناه أيامًا، ثم وجدناه في بيت وهو عريان، وقد نفد ما عنده، فجمعنا له الدراهم، وكسوناه». وأما الرجلان، فأولهما: صاحب هوى دأبه الوقيعة في العلماء وطلاب العلم والمصلحين، ومن أخطر ما يقع فيه بعض الناس محاربة الدين بإسقاط أهله، ومنهم من يحسب أنه يحسن صنعًا، فيجعل الوقيعة في أهل العلم ديانة وقربة، ومجالسة هؤلاء تقسي القلب، وتورث الضغينة، وتنزع من القلب حلاوة الإيمان، وتسلبه برد الطمأنينة، وتجرئ على انتهاك محارم الله من الغيبة والنميمة والاستهزاء والسخرية والعجب والكبر والغرور، وقد تجره جرأته على هذه المحارم إلى محارم أخرى، والسيئة تدعو إلى أختها. وثانيهما: ضعيف الهمة، الذي يؤْثر الكسل والتسويف، ويتعاظم معالي الأمور، ويستثقل المشقة التي بها نال الأكارم المكارم، والعلماء العلم، والحكماء الحكمة، والعقلاء العقل، بعد توفيق الله وعونه.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 12 авг.1 20338

    من أراد الله به خيرًا وفّقه للعلم النافع – ولو كان قليلا – ورزقه الهمة والإخلاص والصدق في العمل به وتبليغه. ومن علامة هؤلاء: 1- الخفاء وكراهة الظهور إلا عند المصلحة الْمُلحّة. 2- التواضع وهضم النفس. ومن علامة شقاء الإنسان أنْ يستكثر من العلم، ولا يسعى سعيًا حثيثًا في العمل به وتبليغه بإخلاص تامّ، لا حظ للنفس في ذلك. وكم من إنسانٍ بضاعته في العلم قليلة أفضلُ عند الله وأحبّ وأرفع درجات من إنسانٍ بضاعته في العلم كثيرة, فالتفاضل عند الله بصلاح القلب والعمل, لا بوَفْرة العلم. أعرف رجلا تعلّم نزْرًا يسيرًا من العلم النافع، ثم شمّر بجدّ للعمل به وتعليمه. فهو يختم كلّ ثلاثة أيام، ويختم في رمضان كل يوم ختمة تقريبًا، ويقوم الليل، وأنشأ جمعيّة للدعوة إلى الله بعدة لغات، وألّف عدّة كتب وتُرجمت ودُرّست، وأسلم بسبب هذه الجمعية التي أسّسَها آلافُ البشر، وتخرّج بها آلافُ الطلبة. والعجيب أنه يمتنع من ذكر اسمعه في الجمعية وفي كتبه، وينسب الجهد والعمل والتأليف للجمعية، ولا يرضى أن يُذكر هو بجهدٍ أو عمل. وقد أكرمه الله مع ذلك بأخلاق فاضله عظيمة، فلا تكاد تفارقه الابتسامة، وهو في غاية التواضع وهضم النفس وازدرائها، وفيه خلق اللين والرفق والحلم والأناة. وإذا رآه من لا يعرفه لم يأْبه له, وربما قال عنه: مسكين، لقلّة اهتمامِه وعنايته بمظهره. وأعجب من ذلك: أنه يُعاني منذ شبابه من مرض لا يُعرف له علاج، ولا يكاد أحد يعرف عن مرضه، لشدة صبره وعدم إظهارِ جزعه، وإذا خالط الناس حسبوه أصحّ الناس، وما علموا بما يُخفيه من ألم جرّاء هذا المرض – شفاه الله-. وقد جاءني ابنه يشكو إليّ ألم والده، وعدم خلوده للراحة ليخف عليه الألم. فقلت له: لقد أراد الله بأبيك خيرًا، فقد جمع الله له كل هذه الفضائل: 1- حسن العبادة والطاعة. 2- الدعوة إلى الله بعلم وبصيرة. 3- محاسن الأخلاق والطباع. فأحبّ ربك أن يزيده فضيلة لتكتمل له المنقبة، ويرفعه درجات لا يصلها بعمله، بل يصلها بفضل الله ثم بشدة الابتلاء مع صبره ورضاه. وإذا أراد الله بالعبد خيرًا أصاب منه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا ‌يصب ‌منه». رواه مسلم. قال بعض السلف: ما كَرُم عبدٌ عند الله تبارك وتعالى إلا ازداد البلاءُ عليه شدّة". وقال آخر: "تُنصب الموازين يوم القيامة، فيؤتى بأهل الصلاة فيوفّون أجورهم بالموازين، ويؤتى بأهل الصدقة فيوفون أجورهم بالموازين، ويؤتى بأهل الحج فيوفون أجورهم بالموازين، ويؤتى بأهل البلاء فلا يُنصب لهم ميزان، ‌ولا ‌ينشر ‌لهم ‌ديوان، فيصبّ عليهم الأجر صبًّا بغير حساب، قال الله تبارك وتعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} حتى يتمنّى أهلُ العافية أنهم كانوا في الدنيا تُقْرض أجسادهم بالمقاريض؛ مما ينالُه أهلُ البلاء من الفَضْل". فلم يكن مرضُه مانعًا له عن العبادة والدعوة إلى الله، والتشمير في نفع الناس ونصحهم وهدايتهم. فما عذر من أصح الله بدنه، وعلمه وفرّغه؟ وانتبه يا من انشغلت بكثرة جمع العلم، وقلّ نصيبك من العمل به، وقل نصيبك من التحلي بمكارم الأخلاق، وقل نصيبك من العناية بتبليغ العلم ونشره بما تستطيع: فقد يكون العلم حجةً عليك يوم القيامة.

  • مادة صوتية لكتابي (صلاح مشكلات البيوت).

  • 9 авг.1 0819

    без подписи

  • 9 авг.1 04011из AHMADte0

    أنت تُجالس أربعة أصناف من الناس، فمن يجب عليك أن تقرّبه ومن يجب عليك أن تحذر منه؟ إنك تُجالس الناس وتُعاشرهم، وهذا هو الشيء الطبيعي الفطري، ولكن ينبغي أن تعرف أن من تُجالسهم أو تُصاحبهم ينقسمون إلى أصناف أربعة: الصنف الأول: يحبك ولا يغرّك. الصنف الثاني: يبغضك ولا يغرك. الصنف الثالث: يحبك ويغرك. الصنف الرابع: يبغضك ويغرك. فالأول: محب صادق ناصح أمين. والثاني: مبغض ومكشّر عن بغضه. والثالث: محبّ لكنه غاش لك. والرابع: مبغض ماكر. فأنفعهم لك الأول، فتمسك به، واقْبل نصحه، وحافظ على ودّه، فبه تعرف عيوبك، ويَصْلح قلبُك، وتَحْسُن أخلاقُك، ويَنْضج عقلُك، ويسدَّد رأيُك، وتسلم من الزلات واتباع الهوى، فإنه هو المرآة لك، التي بها ترى بوضوح عيوبك وأخطاءك، وإن كان نصْحُه وانتقاده فيه نوعٌ حدّة والصراحة، فاحتمل منه ذلك؛ فلا غنى لك عنه، وإذا لم تحتمل حدّة انتقاده وصراحة نصْحه ففارقته فأنت الخاسر. والانتقاد طريقُ الكمال، والإنسان لإفراطه في حبّ نفسه يعمى عن كثير من عيوبها مهما كان معتنيًا بتهذيبها وتكميلها، ولذلك كان العقلاء والفضلاء يُحبّون أن يُنتَقدوا من أهل النظر الصحيح ليظهر لهم تقصيرهم فيجتنبوه. والانتقاد نصيحة وذكرى، وفي الحديث الصحيح: الدين النصيحة، وقال عز وجل: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ} (الذاريات: 55) وأنفع الناس لك بعده: الثاني؛ لأنّ عداوته الصريحة لك جعلته يبحث عن عيوبك ليظهرها، فهو لحمقه أراد نقصَك، فكان سببا في كمالك، كما قال الشاعر: من كان يشكرُ للصَّديق فإنَّني … أحبُو بصالحِ شُكْرِي الأعداءَ هم صيَّروا طلب المعالي ديدني … حتَّى وطئْتُ بنعلي الجوْزاءَ ولربما انتفع الفتى بعدوِّه … والسمُّ أحيانًا يكونُ شفاءَ وقال الآخر: ‌عداتي ‌لهم فضلٌ عليَّ ومِنَّةٌ … فلا أعدم الرحمنُ عنِّي الأعاديا همُ بحثوا عن زَلَّتي فاجتنبتُها … وهم نافسُوني فاكتسبتُ المعاليا والعاقل يفرح إذا ظهر له عيبُ ليُصلحه. وأضرّهم وأخطرهم عليك: الثالث، وهو عند كثير من الناس المحب القريب، وهو - والله - الضارّ الذي يكون سببًا في ضلالك وزيغك؛ لأنّ صاحبه تيكن إليه لعلمه بحبه له، ويقبل مداهنته له وجميل ثنائه، فيغترّ بنفسه، وتخفى عليه عيوبه، ويستمرّ على قبيح أخلاقه وهو لا يشعر، فلقد خانه حينما دهانه وجامله، وهذا هو العدوّ الحقيقي. وصد الشاعر: وَقَدْ رَمَى بكَ فِي ‌تيهَاءَ ‌مُهْلكَةٍ … مَنْ بَاتَ يَكْتُمكَ العيبَ الَّذِي فِيْكَا ويليه في الخطر والضرر الرابع. فالعاقل يقرّب الناصح الصالح ويُصاحبه، ويستفيد من الْمُبغض الحريصِ على إظهار عيوبه، فإن كان ما قاله صوابًا أصلح عيبه، وإنْ شكره على دلالاته على عيْبه فذك مِن كمال عقله، وصلاح دينه، ولربما كان سببًا في خُفوتِ عداوته، وتحوّله إلى حبيب مُصافٍ كما قال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي ‌بينك ‌وبينه ‌عداوةٌ كأنه وليٌّ حميم}. واحذر أشدّ الحذر من المحبّ الغاش الذي يُجاملك ويُداهنك، فلا أضرّ عليك منه.

  • 8 авг.1 49111

    يسرنا أن نعلن عن برنامج قراءة كتب الشيخ أحمد بن ناصر الطيّار 📚✨ برنامج قرائي ميسّر مقسّم على مراحل متعددة، مبدوءًا بكتب الشيخ الميسّرة والمُدخِلة إلى بعض العلوم بإشراف بعض محبّي الشيخ وطلّابه.🌱 مميزات البرنامج: ١. ورد قرائي ميسّر (متوسّط ثلث ساعة يوميًّا) ⏳ ٢. ترتيب ميسّر لقراءة كتب الشيخ 📖 ٣. استقبال الأسئلة وإجابتها من الشيخ 💬 ٤. جوائز للمنجزين 🏆 ٥. لقاءات إثرائية 📺 يبدأ البرنامج ١٠/٣/١٤٤٨ يوم الأحد الموافق ٢٣/٨/٢٠٢٦ 🗓️ بادر بالتسجيل ولا تفوّت الفرصة. رابط التسجيل: https://t.me/alttaiarreading ملاحظة : بمجرّد انضمامك إلىٰ القناة تعتبر مسجّلًا في البرنامج.

  • 8 авг.1 49015

    بعض الناس حينما يعبّر يأتي بغرائب وأمور غائبة لا تدلّ الرؤيا عليها، وهذا يدلّ على أنّ المعبّر يتعامل مع الجن، أو أنّ فيه مسَّا، والناس يظنونه معبّرًا ماهرًا. فاحذر أن تعبّر عند من يخبرك بأمور لا تدلّ عليها رموز الرؤيا، كأن يخبرك باسمك أو اسمك قريب لك، أو بنوع سيارتك، ونحو ذلك. ومن حقّك أن تسأله عن كيفية معرفته: فإن رفض أن يُجيبك فهذا علامة ظاهرة على أنّ فيه مسًّا أو أنه يتعامل مع الجن، والتعامل مع الجن وأخذ الأخبار منهم من الكهانة، وسؤال الكاهن من أعظم الكبائر. وقد اتصل عليّ شابٌّ وأخبرني أنه يحبّ تعبير الرؤى، ويجد نفسَه تهواه، ويُحبّ هذا الأمر، فأوصيتُه أن يبتعد عن الشهرة، وأنْ يحذر من تلاعب الشيطان به، ونحو ذلك من الوصايا. وبعد مدّة أخبرني أنّ أحد أصدقائه قال له: رأيت أني في مستشفى وأغسل كليتي وكان فيها شيء أبيض وأبي ينظر إليّ قال: فقلت له: أنت تفعل المعصية الفلانية؟ قال: نعم. قلت له: أنت تلعب لعبة كذا؟ قال: نعم. قلت له: اسم أمك فلانة؟ قال: نعم. قال: فغضب وقال: أنت متأكد أنك لا تتعامل مع ساحر؟ قال: فتذكرت مباشرة موضوع تسلّط الجنّ على الإنس، وخفت وقلقت من هذا الموضوع؛ لأنه متكرر، حتى خارج نطاق الرؤيا، ومثل هذا الخاطر يُقذف في داخلي كثيرًا، حتى إني أحيانا أقابل أحد الأصدقاء فأقول له: فعلت بالأمس كذا وكذا في وقت كذا وكذا، واشتريت كذا من محلّ كذا بسعر كذا. فحذرته من هذا الأمر، وقلت له: هذا من الشيطان، يريد أن يفتنك ويُغويك، فأكثر من قراءة سورة الفاتحة وسورة البقرة، ولا تُخبر أحدًا بما يُقذف في قلبك من أسرار الناس، حتى تتخلص من تسلّط الشيطان عليك. وأخبرني من الغد أنّ الشيطان جعل يُضايقه ويهدّده في المنام واليقظة، ويطلب منه أن يستمر في طريقته السابقة حتى لا يؤذيه. فثبّته وحذرته من اتباع خطوات الشيطان، أعاذنا الله منه. العبرةُ: احذر من المعبر الكاهن, الذي يعبر عن طريق الجن والشياطين, وهذا حرام لا يجوز. واحذر إذا وجدت نفسك تعرف أسرار الناس والمغيَّبات أن تركن إلى ذلك, فهو من إيحاء الشياطين لفتنتك، فالجأ إلى الله وأكثر من الأوراد الشرعية, وتلاوة القرآن, ولا تتحدث بما يُقذف في نفسك. حمانا الله من كيد الشياطين.

  • #اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك اللهم سدد خطاهم، ووحد كلمتهم، واجعلهم عزا للإسلام والمسلمين.. إن كل مسلم يفرح بهذا الاتفاق المبارك.. وإن يد الله مع الجماعة.. ولقد وفق الله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله لاختيار يوم الجمعة زمانا، وبلد الله الحرام مكانا.. فاللهم سدد أقواله وأفعاله..

  • 7 авг.9604из ktab_ahmdty

    📝 | تحذيرُ الأخيار من داءِ الاحتقار 🗓 24 / 2 / 1448 هـ 🎙 | أحمد بن ناصر الطيار 📻 | https://youtu.be/mjfwTUWe3XI?si=Bk1JLacw6VZCbi1L

  • 5 авг.1 95817

    *بشارة لحفاظ وحافظات كتاب الله* تعلن جمعية تحفيظ الزلفي عن فتح باب التسجيل في *مقرأة مثاني* الدفعة الرابعة للرجال | الدفعة الثانية للنساء *هدفنا*: إتقان وضبط الحفظ بإذن الله من خلال مسارين: 1. *المسار المكثف*: 6 أشهر 2. *المسار الميسر*: سنة كاملة *ماذا نقدم لك؟* - معلم/معلمة مخصص للسماع اليومي لك. - جدول ومتابعة صارمة تعينك على الاستمرار. - إخراج متقن لحفظك بحيث تقرأ القرآن قراءة خالية من الأخطاء. *تجربتي: لم أكن أتوقع يوما أن أصل لمرحلة أسرد فيها 5 أجزاء يوميًا بلا خطأ، وأصلي بالناس إمامًا بلا تحضير. فبادر بالتسجيل قبل اكتمال العدد. تنبيه: مسار السنة يناسب الذي عنده ارتباط يومي بعمل أو برنامج.. فأكثر مقدار للمراجعة اليومة بعد 4 أشهر من بداية البرنامج: 5 أجزاء. ومسار نصف سنة يناسب المتفرغ، ومقدار المراجعة اليومية بعد شهرين من بداية البرنامج: قرابة 8 أجزاء. ‏✍️ للتسجيل : رجال: https://forms.gle/wkHVDuLeU8KqRacE6 نساء https://forms.gle/zLbL4zJixfeuyKSx8 : ‏#القرآن_الكريم #الزلفي https://x.com/quranzulfi/status/2083110286995648908?s=46

  • 5 авг.1 0231

    السلام عليكم ورحمة الله 🌙 أعمل حالياً على تطبيق قرآن كريم، وقبل نشره رسمياً، Google Play يشترط أن يكون هناك 20 شخصاً مسجّلين كـ"مختبرين" للتطبيق — هذا شرط إلزامي من قوقل لأي تطبيق جديد. ⭐ المطلوب منك بسيط جداً (أقل من دقيقة): 1️⃣ أرسل لي إيميلك Gmail على:…

  • 5 авг.1 0372

    без подписи

  • 4 авг.1 1064

    без подписи

  • 4 авг.1 79215

    تحذيرُ الطاعنين من احتقار المسلمين: من أقبح الأخلاق وأسوأ الطباع: احتقارُ مسلم موحّد؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بحسْب امرئ من الشر ‌أن ‌يحقر ‌أخاه المسلم». قال ابن دقيق العيد رحمه الله: "من حقّر مسلماً من المسلمين فقد حقّر ما عظّم اللهُ عز وجل, وكافيه ذلك". فاحذر أخي المسلم أن تحتقر أخاك المسلم, الذي ‌خلقه ربك ورزقه, وأحسن تقويم خلْقه, وسخّر ما في السموات وما في الأرض جميعاً لأجله, ثم إنّ الله سبحانه سمّاه مسلماً ومؤمناً وعبداً. واحتقار المسلمِ ناشئ عن الكبر؛ والكِبْرُ من أعظمِ خِصال الشَّرِّ، وفي صحيح مسلم عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «لا يدخلُ الجنَّة من في قلبه مثقالُ ذرَّةٍ من كِبْرٍ». وهناك علامات تدلّ على هذا الخلق الذميم, ومن أوضحها: الجرأةُ على الردّ على العلماء أو طلاب العلم المجتهدين من أهل السنة والجماعة, فهذه الجرأة في الردود عليهم, وكثرةُ ذلك, دليلٌ على احتقارهم وازدرائهم, ومن حقّر إخوانه حقّره الله في الدنيا والآخرة, فيجعل له الخزي والذكر السيئ وعدم القبول في الدنيا, وأما في الآخرة فالأمر أفظع وأعظم. وقد جمع هؤلاء - مع ذنب الاحتقار - ذنوبًا عظيمة كبيرة كثيرة: أولا: الغيبة. ثانيا: النميمة. ثالثا: السباب. رابعا: الاستهزاء. خامسا: إسقاطُ حُرمة العلماء, وحرمانُ انتفاع كثير من الناس منهم؛ لأنهم حينما طعنوا فيهم, سيتلقى كثير من الناس هذا الطعن بالقبول والتصديق, فيكفّون عن الانتفاع بهم, والاستفادة منهم. سادسًا: تسْهيل هذه المعاصي وتهوينها في قلوب الناس, فإنّ الناس إذا رأوا المنتسب للعلم يتجرأ على هذه المعاصي في حقّ العلماء وطلاب العلم, هانت وصغُرت في عينه, فأصبح يستهين الغيبة والنميمة والسباب والاستهزاء, بعدما كان يستعظمها قبل ذلك, فيبوء هذا الرجل بإثم هؤلاء كلهم، والناس كأسْراب القطا, مجبولون على تشبه بعضهم ببعض, ولهذا كان المبتدئ بالخير وبالشر له مثل من تَبِعه من الأجر والوزر, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، ‌فَلَهُ ‌أَجْرُهَا، ‌وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا، وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا؛ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ أَوَّلًا». فيا للأزوار العظيمة الكثيرة التي سيحْملها هؤلاء إن لم يتوبوا إلى الله تعالى, {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‌وَمِنْ ‌أَوْزَارِ ‌الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ}. ولن ينفعَهم يوم القيامة اعتقادُ حسن صنيعهم, فما من بدعة وضلالة إلا وقد زيّنها الشيطان لأصحابها, كما قال تعالى: {وَإِذْ ‌زَيَّنَ ‌لَهُمُ ‌الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ} وقال: { زُيِّنَ ‌لَهُمْ ‌سُوءُ أَعْمَالِهِمْ}, وقال: {كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122)} وقال: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ ‌فَرَآهُ ‌حَسَنًا}. فلا تغترّ بحسن صنِيعك, واعتقادِ صوابِ رأيك وقولِك وفعلِك, بل يجب عليك أن تتورّع وتمْسك لسانك, وأنْ ترجعَ إلى أئمة الهدى الذين أجمعت الأمة على صلاحهم, لا أنْ تستمع إلى من يهوَاه قلبُك, وتميل إليه نفسك الأمارة بالسوء, فالله تعالى يعاقب من اتّبع هواه بالهوان والضلال, قال الله تعالى عن نبيّ الله داود عليه السلام: {وَلَا ‌تَتَّبِعِ ‌الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ}. وما نراه من جرأةِ بعض المنتسبين للعلم في هذا الزمان, على العلماء وطلاب العلم الأفاضل, الذين عُرف عنهم اتّباع السنة قولا وعملا, والطعنِ فيهم وسبّهم وكثرة الردود عليهم؛ إنما هو والله من سفاهةِ عقولهم, وشدةِ احتقارهم لإخوانهم, وكبرٍ وعُجْب في نفوسهم, وهذا منهج ضالّ مبتَدَع. ولم يُعرَف – مع كثرةِ التّتَبّع – من له قَدم صدق في الإسلام, ونفعٍ وقبول، كان على هذا المنهج الضالّ المنحرف. فاحذر - أخي المسلم – من هذا المنهج الضال, ومن الاستماع لمن ابتُلي به ومجالسته, فإنه يُخشى عليك أنْ تزيغ كما زاغ, وتضلّ كما ضلّ, فالاستماع للمبتدع خطير, وقد تؤثّر بدعتُه عليك, كما هو مشاهدٌ معروفٌ قديمًا وحديثًا. قال سفيان الثوري رحمه الله: مَن أَصغى بإذنه إلى صاحب بدعة خرج من عصمة الله, ووُكِلَ إليها ـ يعني البدع ـ. وقال عمرو بن قيس رحمه الله: لا تجالس صاحب زيغ فيزيغ قلبك.      وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: من جالس صاحب بدعة لم يُعْطَ الحكمة. نسأل الله الثبات على دينه, والعصمة من الانحراف والجور والبغي.

  • 4 авг.1 0747

    سؤال : عندي سؤال - إذا سمحت لي - خاص بالمقالة التي كتبت فيها (لا تشغل ذهنك/نفسك فيما ليس لك مصلحة فيه) هل من الممكن بعض التوضيح؟ مثالا، أنا أتألم جدا لحال المسلمين في السودان وغزة وغيرها ... وأحزن بعد مشاهدة الأخبار ولو بشكل موجز... وهذا يؤثر على عملي ومزاجي مع من حولي ونفسيتي. وكذلك من الأخبار المحلية من وفيات وأمراض وسرقة ... إلخ في الوقت نفسه أشعر أنه لزاماً علي أن أطلع على ما يحدث للمسلمين في العالم ... على الأقل لأدعو لهم... أشعر أنه من الخيانة أن لا أعرف ماذا يحدث لإخواننا العرب والمسلمين... ما الضابط بارك الله فيكم؟ هل أنا مخطئ؟ الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخي الفاضل، عملك هذا خطأ، فلا ينبغي تتبع تفاصيل أخبار المسلمين الذين وقع عليهم الظلم والأذى، فهو يسبب لك الضغط والألم والهم والحزن، وقد نهى ربنا عن ذلك، ففي أكثر من آية ينهى نبيه محمدا صَلَّى الله عليه وسلم عن الحزن. وواجبك تجاه إخوانك الدعاء والنصرة بما تقدر عليه، ولا يسبب لك ضررا، كالدعاء والصدقة والنصيحة والتثبيت.. فنصيحتي لك ولغيرك أن تقبل على أعمالك، وتسعى في الخير والعلم ونفع المسلمين بما تستطيع، ولا تتبع تفاصيل أخبار الناس. ويكفي أن تعرف مجمل واقع إخوانك، ـ دون أن تشاهد مقاطع تبين ما وقع عليهم من الظلم والأذى ـ؛ فتدعو لهم، وتجتهد في رفع معاناتهم بما تستطيع ولا يضرك.. وفقك الله لكل خير، وأسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين.

  • السلام عليكم ورحمة الله 🌙 أعمل حالياً على تطبيق قرآن كريم، وقبل نشره رسمياً، Google Play يشترط أن يكون هناك 20 شخصاً مسجّلين كـ"مختبرين" للتطبيق — هذا شرط إلزامي من قوقل لأي تطبيق جديد. ⭐ المطلوب منك بسيط جداً (أقل من دقيقة): 1️⃣ أرسل لي إيميلك Gmail على:…

  • 3 авг.1 2095

    قناة تعليم الدعاء الدعاء بيقين هو سر الإجابة https://t.me/mshjra/53 إنها لمن تحب..