- Последний пост
- 8 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يَمُرُّ هذَا التّارِيخُ ليُعِيدَ إلَى ذَاكرتِنَا سِيرةً عَطِرةً لِرجُل عاشَ عَلىٰ المَبدأ، ثَابِتًا لا يتزَحزحُ، صَادِقًا مع ربِّهِ وَمع نَفسهِ،فَكان حُضورَه رغمَ رَحيلهِ أكبرَ مِنَ الغيَاب نَفسهِ. رحلَ الجسَدُ وَبقيتِ المَواقِفُ، وبقيَتِ القِصَّةُ التِي تُروَى بِفَخر.
-
نَحنُ المَحِرومونَ مِن التَلاقِي،أَتتلامَسُ أَصابِعُنا حِينَ نَقِرأ أشِواقَ بَعِضِنا مَكِتوبةٍ؟
أنَا عُلُوٌّ مُنهَارٌ وأنتِ حُلمٌ بِلا جَنَاحٍ.
لَطَالَما كُنتُ مُحدِّقَاً بِحَياتِي كَأنَها مَشهَدٌ مِن فِلمٍ مُقَزز حَد الغَثِيَان
ثَلاثِةْ وَعِشْرُونَ عَامًا أَقْرَبُ مِنْ حُدُودِ الْوَهْمِ وَأَبْعَدُ مِنْ حُدُودِ الْيَقِينِ.
عِيدُ مِيلادٍ سَعيدٌ لِيّ.
لَمْ تَكُنِ الدَّارُ دِياري أَنا مَن تَوَهَّمْتُ الأُلْفَةَ.
مِن يَفُر هاربًا مِن نَفسِهِ سَيبقىٰ مُشرّدًا الىَ الأبدِ.
فِي ذِكرَى إستِشهَادك أي لِسَان يُوفِيك الحّق فِي الرّثَاء،أي الكَلِمَات قَد تعطِى لِوفَائِك وتضحِياتِكَ،يَا حُرّ فِي زَمنِ مَأثُور بِالعبُودِيّه،صَعدتَ إلي جِنَانِ الله،تَارِكًا دَار الزّوال،أي عبقٍ هَذَا الذّي مِنكَ فَاح،فَملأ الدُنيَا عطرًا ومِسكًا،أبَيتَ إلا الصمُود فَوق القِمَمِ، قُلتَ سنَموت ولَكِن بِعزّه ورِجَالاً وأبطَالاً،وَقَفتَ والشَمسُ تُشرِق فِينَا إشرَاقُهَا وتغرُب فِينَا غرُوبُهَا،شرُوقُكَ فِينَا نُور لَا يُفنَى وغرُوبُكَ عنّا ذِكريَاتُك وتِلك الذِكريَات لَا تُنسَى،صمُودُك رُغمَ الخُذلانِ، صَبرُك،وشجَاعتُك،فِدائُكَ وثبَاتُكَ،كُلهُا خِصَال تُزّينُك فِي اليَومِ ألفَ مرّه،صوتُكَ يرَاوِدُنَا رُغم سكُوتِك،ونَرى طيفَك خَلف كُل نَصرٍ،سَلامُ عَلى رُوحِك فِي الخَالِدِين..٢٠١٩/٦/٨
قَد حَررتُكَ مِني غِب و تَلاشىٰ كما تُريد..
لا شَيء مِمَا حَدث لِي حَتىٰ الآن كانَ كَافِياً لِتَحطِيمِي كُل مَا تَحَطمَ مِني كَان أوهَامِي.
لمٌ أتجَاوز شِيئاً،كَل ليَلة كُنتَ أوَدع يوَماً مِنْ عَمرُي.
هَذا الوَداع الواحِد مَا بَعد المِئة أو رُبمَا أكثر؟ أكتِبُ هَذا بَعد خَمسَ سَنوات مِن الإضطِرابَات و النُوم المُتَقطِع والهَلوسَة و النَبِض الغَير مُنتَظِم وَغَصةٍ بِالحَلق تَشبَهُ إِبتِلاعُ الكَونِ بأَكمَلهُ. أَظُنَها الرِسالةُ الأخِيرة،فَأنَا أقِلعتُ الكِتَابَة بِهذا الأمِر مَاذا يَقُولون النَاس فِي هَذا النَوعِ مِن الرَسائِل؟ مَاذا يَكتِبون لِتَوديع أحِبائَهُم؟ لِتَوديع الأعيُّن التِي أَحبُوها،و أَحِضانَهُم الآمِنة؟ أنَا لستُ مَاهِراً بِالوَداع لَم أُوَدِعهُ مِن قَبل.
كَأننا فِي أول النِسيان نَحنُ الذيِن قَطعنا هَذهِ النِهايةَ مِن قَبل.
لكِنهُ كانَ يَعرفُ مِن نَبرة صَوتِي أيَّ شُعورٍ يُخيّمُ عَليَّ و لِمثِل هَذهِ المَعرفَة،يَتَجاهَلُني فِي كُل مَرة.
-
غَادِر فَقَّد خَاب فِيكَ الظَنُ وَ الامَلُ مَا عادَ قلبِي للخَيباتِ يَحتملُ.
أهِدأُ بِجَانِبكَ،عَلىٰ الرُغمِ مِن إنَّ رِيَاحُكَ تَعصِفُ بِي.
أنْ أكُون حُراً وحَيداً؟ أنْ تَكون هَذهِ الحُريِة،تَشبهُ المَوتَ قَليِلاً؟