- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Картинки
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 41
- 1/48двое суток
- 46
- 1/72трое суток
- 50
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
فإذا أحبَّ أحدُكم أحدًا فليطمْئنه، بل فليكن غايةَ مُراده أن يُطمئنه .
وعد الرجل مرهون برجولته فمن تخلى عن الوعد تخلى عن رجولته .
.
без подписи
السعادة هي أن أراها كل يوم تبتسم لي وتقول صباح الخير، فأشعر أن الشمس لم تشرق من السماء، بل أشرقت من وجهها، لتبدأ معها تفاصيل يومي التي لا تكتمل إلا بضحكتها.
حتى تتصادم الكواكب، وتذبل الشموس .. وحتى ينطفئ القمر، وتجف البِحار والأنهار .. حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي.. حتى يعجز لساني عن لفظ اسمك.. حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة .. فقط عند ذلك ربما أتوقف عن حبكِ يا عزيزة روحي ودمَ قلبي وخزينة التفكير الدائم Zoz
حبيبتي.. الكتابة عنكِ محاولة لحصر البحر في كفّ. أنتِ لستِ امرأة عادية، أنتِ هدوء التأمل، وقوة اليقين، والطاقة التي تدفعني لأكون أفضل نسخة من نفسي. شكراً لأنكِ هنا، وشكراً لأن أرواحنا عادت لتتحد من جديد
كيف تكون حبيبتك ؟ ” ما هِيَ إلَّا وَردٌ عَلىٰ وَردٍ
اتأملها جيداً.. هيه لا تُنافس أحداً، لأنها تدرك تماماً أن لا أحداً يجرؤ على الوقوف في نفس المنطقة التي تسكنها هي."في اعماق قلبي ..
يقولون إن الجمال مسألة ذوق، إلا في وجهكِ.. فهو إجماعٌ كونيّ لا يقبل النقاش.
وبعد عيونها
وعيونها
اروح فدوا اني وعشيرتي الصوتها
لا تسئْلَني هلَ احبهما ؟ عيناك اني منُِهما لهُما
.
ملاكي، أعلمُ أنه منتصف الليل وأن الوقت قد تأخر كثيراً، ومن الممكن أن تكوني غارقة في نوم عميق، لذا أتمنى لكِ أحلاماً لطيفة كعينيكِ، وجميلة كوجهكِ. قد تتساءلين لماذا لستُ نائماً في هذا الوقت؟ فأجيبكِ بأنني عدتُ الآن من حلمٍ جميل جداً، وفور استيقاظي منه جلبتُ هاتفي لكي أكتب تفاصيل ما حلمتُ به. كنا نسير بجوار بعضنا البعض، وأمواج البحر تداعب أرجلنا وتلك الرمال الناعمة. كنتُ أمسكُ يديكِ بإحكام وكأنني أبٌ يخشى ضياع صغيرته، وصوتُ ضحكاتكِ أصبح يعلو في الأرجاء، جاعلاً قلبي يتراقص من شدة الفرح. لم أركِ سعيدة منذ زمن طويل، ورؤيتكِ تبتسمين الآن كانت مثل ضربة قاضية لكي أغرق في بحر حبكِ اللامتناهي. لقد أصبح الكون يشاركنا تلك اللحظاتِ المرحة؛ فنسيم البحر وأصوات الأمواج كانت جميلة، وكنتِ تندهينني وتقولين لي: 'يا حمزة، انظر إلى تلك النجوم المتناثرة في الليل كم هي رائعة!'. وقلتُ لكِ: 'أترين تلك النجمات التي تنير السماء؟ أترين تلك النجمات التي تنير السماء؟ أنتِ مثلها تماماً، لكن الفرق أنهم ينظرون للسماء ليروا النور، وأنا أنظر إليكِ لأرى الوجود كله.. السماء لها نجومها، أما أنا فنجوم الكون كلها اختصرتُها في عينيكِ. أنتِ لستِ جزءاً من كوني، أنتِ كوني الذي أعيش فيه، ومعجزتي التي لا أريد سواها حبيب عيناكِ
.
без подписи
без подписи