شلولي
Статистикаوما الشعرُ إلا سيفُ قومٍ إذا اعتزوا ودرعٌ لهم يَحمِي الحِمى والمَحارِما @shloly28
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 65
- 1/48двое суток
- 74
- 1/72трое суток
- 80
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
قِفَ بِالطُلُولِ الَتِي بِلَا سَبَبِ أَمَـاتَنـا حُبُـها وَأَحـــــيَانــا لَو يَعلَمُ الرَبعُ مَا نُكَابِدُهُ بَكَى عَلَينا دَمًا وَأَحيَـانا نَبني خِـيَامًا لِأَنَنـا عَـرَبٌ تُثِيرُ فِينا البُيُوتُ أَشجَانا كَأَنَنا فِي ارتِحَـالِنا أَبَدًا عَنهَا سَرَابٌ إِذَا دَنَا بَانا نَبني بُيُوتًا لِلدَهرِ يَهدِمُهَا وَمَا سَئِـمنا هَدمًا وَبُنيَـانا كَأَنَنا فِـــــي حُرُوبِنا مَـعَهُ جَدَدنا الدَهرَ حِيــنَ أَبلَانا إِذَا رَأَينَا العَدُوَ أَضحَكنا وَإِن رَأَينَا الحَبِيبَ أَبكَانا وَكُلَمَا قُلنا لَـن نَعُودَ لَهُ عُدنا إِلَيهِ سِرًا وَإِعلَانا
وإِن لَم تَجُد لِي مِن يَدَيك سَحابَةٌ فَبَيـني وبَيـن الْـهَالِكـين تَـشَابُه وإِنِّي مَن كَسبُ المَعَالي مُرادُه وغَيـرُ جَزِيـلاَتِ العَطَـايَا طِـلاَبُه
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُ فَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُه
أَعِـنّـي عَلى بَرقٍ أُريـكَ وَمـيضَـهُ يَشوقُ إِذا اِستَوضَحتَ بَرقاً يَمانِيا أَرِقتُ لَـهُ وَالـبَرقُ دونَ طَـمِيَّـةٍ وَذي نَجَبٍ يا بُعدَهُ مِن مَكانِيا
رَأَيتُكُم لا يَصونُ العِرضَ جارُكُمُ وَلا يَـدِرُّ عَلـى مَرعـاكُـمُ اللَـبَنُ جَزاءُ كُـلِّ قَريـبٍ مِنكُـمُ مَلَلٌ وَحَظُّ كُلِّ مُحِبٍّ مِنكُمُ ضَغَنُ وَتَغضَبونَ عَلى مَن نالَ رِفدَكُمُ حَتّى يُعاقِبَـهُ التَنغـيصُ وَالـمِنَنُ
أعددتُ للهيجاء سابغةً وَعَدَّاءً عَلَندى نَهداً وذا شُطَبٍ يَقُدُّ البَيضَ والأبدانَ قَدَّا وعلمتُ أنّي يومَ ذاكَ مُنازِلٌ كعباً وَنَهدا قومٌ إذا لَبِسُوا الحديدَ تَنَمَّرُوا حَلَقا وقِدَّا كلُّ امرئٍ يجري إلى يوم الهِياجِ بما استعَدَّا لمّا رأيتُ نساءَنا يَفحَصنَ بالمَعزاءِ شَدَّا
طارَ الفُؤادُ مَعَ الخَودِ الَّتي طَرَقَت في النَومِ طَيِّبَةَ الأَعطـافِ مِبـدانا مَثلوجَةَ الريقِ بَعـدَ النَومِ واضِـعَةً عَن ذي مَثانٍ تَمُـجُّ المِسـكَ وَالبانا
أجبْ أيّها القلبُ الذي لستُ ناطقاً إذا لـم أُشـاورهُ، ولسـتُ بـسامع وَحدِّثْ فانَّ القومَ يَدْرُونَ ظاهراً وتـخفى عليهمْ خافـياتُ الدوافِع يظُنّونَ أنّ الشِّعْرَ قبسةُ قابسٍ متـى ما أرادُوه وسِلـعةُ بائـع
سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَي مُنـعِـماً عَـرِّج علـى كثـبَانِ طَــي وبِـذَاتِ الشّيـح عـنّي إن مَـرَرتَ بِحَـيٍّ مِــن عُرَيــبِ الجِزعِ حَـي وتلَـطّف واجـرِ ذكـري عـندهـم علّـهُـم أن يـنـظُـرُوا عطـفاً إلـي قُل ترَكْتُ الصّبّ فيـكُم شبَـحاً مـا لـهُ مـمّــا بَـراهُ الشّـوقُ فَـي خـافـيـاً عــن عائِــدٍ لاحَ كـمَا لاحَ في بُرْدَيهِ بعدَ النشر طَي صـارَ وصـفُ الـضّرّ ذاتيّـاً لـهُ عـن عَنـاء والكلامُ الحيّ لَـي
وحِّدي النبضَ في صَدرِ الشتاتِ فما عـشنا بغيرِ لِقاءِ الأهلِ شُـجعانا هبِّـي، فـإنَّ ريـاحَ الفـجرِ قادمـةٌ لتمسحَ الحزنَ عن أحداقِ ثَكلانا
الشـمسُ في طـرفِ عينيـها مُكبلـةٌ والليلُ في شعرها قد باتَ مسجونا أنثى من الغيمِ إن جاءت على عجلٍ تحـيـي بجِيـئَـتِـها تيـنًا وزيـتـونـا
لا يَعرِفُ الخَـوفَ مَن كَانَ الإِبَـاءُ لَهُ سَيفاً، وَمَن كَانَ صِدقُ العَزْمِ بُرهَانَا نَحنُ الأُلَى سَقَيَا هَذِي الأَرضَ عِزَّتَنَا حَتَّـى غَـدَت لِجَـمِـيعِ النَّـاسِ إِيمَـانَا
وَضَعتُ تَاجَ الرُّوحِ لِمَنْ يُؤنِـسُهَا وَجُدتُ بِالنَّفسِ لا أَبْغِي بِهَا بَدَلا إِنَّ العُـيُونَ الَّـتِي بِـالْـوُدِّ أَبصَـرَتِ تَبْنِي لِمَنْ تَعشَقُ الأَمجَادَ وَالأَمَلا
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ وَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ وَلَقَد نَظَرتُ وَما تَمَتُّعُ نَظرَةٍ في اللَحدِ حَيثُ تَمَكَّنَ المِحفارُ -جرير
ودِدتُ لـو أنَّ الحـبَّ يُـجمَـعُ كلُّـهُ ويُقذَفُ في قلبي وينغَلِقُ الصَّـدرُ فلا ينقضي ما في فؤادي مِنَ الهوى ومِن فَرَحِي بالحبِّ أو ينقضي العُمر
أَلا لَيتَ الرياحَ مُسَخَّراتٌ بِحاجَـتِنا تُباكِرُ أَو تَـؤوبُ فَتُخبِرنا الشَمالُ إِذا أَتَتنا وَتُخبِر أَهلَنا عَنّا الجَنُوبُ فـإِنّـا قَـد حَـلَلـنا دارَ بَلـوى فَتُخطِئُنا المَنايا أَو تُصِيبُ فإِن يَكُ هَذا اليَومِ وَلّى فإِنَّ غَداً لِناظِـرِهِ قَريبُ
لا قــاتَـلَ اللَّه ربُّ الــناسِ لـؤمَـكُـمُ بَل قَاتل الكاذبَ المَكذوب مِن طَمَعي إنـي حـمدتُـكُـمُ والــذمُّ حـقكُـمُ لمَّا جَعلتم إلى الرحمنِ مُنقَطعي
ما للسّفينة لم ترفع مراسيها ألـم تهيئ لهـا الأقـدار ربّانـا؟ شقّي العواصف و الظـلماء جارِية بِاسم الجَزيرة مَـجرانا و مَرسـانا ضُمّي الأعاريب من بدوٍ ومن حضرٍ إنّــي لألـمحُ خَـلف الغَـيم طُـوفانا
هَلّا وَقَفتَ بِـبابِ الدّارِ تَلـقانَا إِنّا نَتَرُكُنا عَلَى الآفـاقِ أَحزَانَا فصار مِن حَسرَةٍ فِي القَلبِ خَاطِرُنا مِثـلَ الزُّجـاجِ إِذا ما شِـئـت تِـبـيَانَـا وغـادَرَتـنـا أَغـارِيـدُ اللِّـقا وَمَـضَـى يَحدُو الهَوِينَا قُبيلُ الصُّبْحِ مُحدانَا