- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 229
- 1/48двое суток
- 262
- 1/72трое суток
- 283
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عَشِيَّةَ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني بِلَقطِ الحَصى وَالخَطِّ في التُّربِ مولَعُ أَخُطُّ وَأَمحو الخَطَّ ثُمَّ أُعيدُهُ بِكَفِّيَ وَالغِربانُ في الدَّارِ وقَّعُ كَأَنَّ سِنانا فارِسِيّاً أَصابَني عَلى كَبِدي بَل لَوعَةُ البَينِ أَوجَعُ ذو الرّمة
غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌ عَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُ ابن مواهب
أَبْكِي لِفَقْدِ مُحَمَّدٍ أَمْ لِلَّــذِي قَدْ نَالَ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنْ أَصْحَابِهِ؟ وَلِوَحْشَةِ الْمِحْرَابِ مِنْهُ أَنُوحُ أَمْ لِقِيَامِ شَرِّ النَّاسِ فِي مِحْرَابِهِ؟
لَقَدْ وَقَرَتْنِي الْحَادِثَاتُ فَمَا أَرَى لِنَازِلَةِ مِنْ رَيْبِهَا أَتَوَجَّعُ..
وما بُحْتُ بالسِّرِ الذي كان بيننا ولكنما لحظُ المُحِبِّ مُريبُ..
طَمِعتُ بِأَمرٍ لَيسَ لي فيهِ مَطمَعُ فَأَخلَفَني فَالعَينُ مِن ذاكَ تَدمَعُ وَباعَدَني مَن لا أُحِبُّ بِعادَهُ فَنَفسي عَلَيهِ كُلَّ حينٍ تَقَطَّعُ وَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَجودَ بِنائِلٍ فَأَلفَيتُها بِالبَذلِ لا تَتَطَوَّعُ فَواكَبِدي مِن خَشيَةِ البَينِ بَعدَما رَجوتُ نَوالاً مِن عُثَيمَةَ يَنفَعُ فَقَد تَرَكَتني ما أَلَذُّ لِذُلَّةٍ حَديثاً وَنَفسي نَحوَها تَتَطَلَّعُ عمر بن أبي ربيعة
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ فَالقَلبُ مِمّا أَزمَعوا يَجِفُ حَلَفوا لَقَد قَطَعوا بَينُهُمُ وَحَلَفتُ أَلفاً مِثلَما حَلَفوا لَم أَنسَ مَوقِفَنا وَمَوقِفَها لِتَراجُعٍ وَلَحَينُنا يَقِفُ نَشكو وَتَشكو بَعضَ ما وَجَدَت كُلٌّ لِوَشكِ البَينِ مُعتَرِفُ وَمَقالَها وَدُموعُها سَجَمٌ أَقلِل حَنينَكَ حينَ تَنصَرِفُ عَنّا إِذا دارٌ بِكُم نَزَحَت وَدَعا لِأُخرى قَلبُكَ الطَرِفُ عمر بن أبي ربيعة
هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ أَم بَيتُ دومَةَ بَعدَ الإِلفِ مَهجورُ أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُ إِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَعذورُ قَد قُلتُ لِلرَكبِ لَولا أَنَّهُم عَجِلوا عوجوا عَلَيَّ فَحَيّوا الحَيَّ أَو سيروا قَلَّت لِحاجَةِ نَفسٍ لَيلَةٌ عَرَضَت ثُمَّ اِقصِدوا بَعدَها في السَيرِ أَو جوروا أوس بن حجر
أَتَحذَرُ وَشكَ البَينِ أَم لَستَ تَحذَرُ وَذو الحَذَرِ النَحريرُ قَد يَتَفَكَّرُ تَذَكَّرتُ إِذ بانَ الخَليطُ زَمانَهُ وَقَد يُسقِمُ المَرءَ الصَحيحَ التَذَكُّرُ عمر بن أبي ربيعة
أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ وَسنَةٌ وَمَن يَلقَ ما لاقَيتُ لا بُدَّ يَأرَقِ تَبيتُ الهُمومُ الطَّارِقاتُ يَعُدنَني كَما تَعتَرِي الأَهوالُ رَأسَ المُطَلَّقِ الممزق العبدي
وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا ابن حريق البلنسي
لو أنّ حُباً بالملامِ يزولُ لسمعتُ إفكاً يفتَريهِ عذولُ سعدي الشيرازي
هل يقنَعَنَّ من الحبيبِ بنظرَةٍ ظمآنُ لو شرِبَ البُحيرَةَ ما اكتفى سعدي الشيرازي
فهؤلاء الذين ذكروا أشعارهم قد سلوا على أوَّل روعات اليأس فمنهم من تشاغل بإظهار الحنين تجمّلاً للنَّاس ومنهم من صرَّح بالسّلوِّ عن نفسه ومنهم من اشتغل بمعالجة ما بقي من الهوَى في قلبه. مِن كتاب الزهرة لابن داوود الأصبهاني، الباب الثامن والأربعون.
وقال العتبي: فيا ويحَ قلبٍ عذَّبَ العينَ بالبُكا علَى كلِّ شِفرٍ مِنْ مدامعِها غربُ ويا ويحَ مشتاقٍ محَا اليأسُ ما رجَا لحُرقتهِ شرقٌ وليسَ لها غربُ
وقال البحتري: عزَّيتُ نفسِي ببردِ اليأسِ بعدهمُ وما تعزَّيتُ مِنْ صبرٍ ولا جلدِ إنَّ النَّوى والهوَى شيئانِ ما اجتَمَعا فخلَّيا أحداً يصبُو إلى أحدِ وقال أيضََا: محلَّتُنا والعيشُ غضٌّ نباتهُ وأفنيةُ الأيَّامِ خضرٌ ظلالُها وليلَى علَى العهدِ الَّذي كانَ لمْ تغُلْ نَواها ولا حالتْ إلى الصَّدِّ حالُها وكنتُ أُرجِّي وصلَها عندَ هجرِها فقدْ بانَ منِّي هجرُها ووصالُها ولا قُربَ إلاَّ أنْ يعاودَ ذِكرها ولا وصلَ إلاَّ أنْ يُطيفَ خيالُها وقال الأحوص: تذكَّرتُ أيَّاماً مضينَ منَ الصِّبى وهيهاتَ هيهاتَ إليكَ رجوعُها تُؤمِّلُ نُعمى أنْ تريعَ بها النَّوى ألا حبَّذا نُعمى وسوفَ تريعُها لعمرِي لراعَتْني نوائحُ غُدوةٌ فصدَّعَ قلبِي بالفراقِ جميعُها فظَلتُ كأنِّي خشيةَ البينِ إذ أنا أخُو جِنَّةٍ لا يستبلُّ صريعُها وقال آخر: أمَا واللهِ غيرَ قلًى لليلَى ولكنْ يا لهُ يأساً مُبينَا لقدْ جعلتْ دَواوينَ الغَوانِي سِوى ديوانِ حبِّكِ يمَّحينَا وقال بشار بن برد: أُحبُّ بأنْ أكونَ علَى بيانٍ وأخشَى أنْ أموتَ منَ البيانِ فقدْ أصبحتُ لا فرِحاً بدُنيا ولا مُستنكراً دارَ الهوانِ يُقلِّبُني الهوَى ظهراً لبطنٍ فما يخفَى علَى أحدٍ يرَانِي وقال ذو الرمة: أفِي كلِّ أطلالٍ بها منكَ جنَّةٌ كما جُنَّ مقرونُ الوَظيفينِ نازعُ ولا بدَّ مِنْ ميٍّ وقدْ حِيلَ دونَها فما أنتَ فيما بينَ هاتَينِ صانعُ أمُستوجبٌ أجرَ الصَّبورِ فكاظمٌ علَى الوجدِ أمْ مُبدِي الضَّميرِ فجازعُ وقال مجنون بني عامر: فيا قلبُ متْ حزناً ولا تكُ جازعاً فإنَّ جزوعَ القومِ ليسَ بخالدِ هويتَ فتاةً نيلُها الخلدُ فالتمسْ سبيلاً إلى ما لستَ يوماً بواجدِ أحنُّ إلى نجدٍ وإنِّي ليائسٌ طوالَ اللَّيالي مِنْ قفولٍ إلى نجدِ وإنَّكَ لا ليلَى ولا نجدَ فاعترفْ بهجرٍ إلى يومِ القيامةِ والوعدِ وقال آخر: خَلتْ عنْ ثرَى نجدٍ فما طابَ بعدَها ولوْ راجعتْ نجداً لطابَ إذنْ نجدُ هو اليأسُ مِنْ ليلَى علَى أنَّ حبَّها مُقيمُ المراسِي لمْ يزل عندَنا بعدُ وقال آخر: ألا لا أُحبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصعِّداً ولا البرقُ إلاَّ أنْ يلوحَ يمانِيا علَى مثلِ ليلَى يقتلُ المرءُ نفسهُ وإنْ كنتُ عنْ ليلَى علَى النَّايِ طاوِيا ولبعض أهل هذا العصر: يقولُ أبَعْدَ اليأسِ تبكِي صبابةً فقلتُ وهلْ قبلَ الإياسِ بكاءُ أبكي علَى مَن لستُ أرجُو ارتجاعهُ وأبكي علَى أنْ لا يكونَ رجاءُ وقال آخر: يقولُونَ عنْ ليلَى عَييتَ وإنَّما بيَ اليأسُ عنْ ليلَى وليسَ بيَ الصَّبرُ فيا حبَّذا ليلَى إذِ الدَّهرُ صالحٌ وسَقياً لليلى بعدَما خبُثَ الدَّهرُ وإنِّي لأهواها وإنِّي لآيسٌ هوًى وإياسٌ كيفَ ضمَّهما الصَّدرُ
وقال آخر: وإنْ أكُ عنْ ليلَى سلوتُ فإنَّما تسلَّيتُ عنْ يأسٍ ولمْ أسلُ عنْ صبرِ وإنْ يكُ عنْ ليلَى غنًى وتخلُّدٌ فربَّ غنَى نفسٍ قريبٍ منَ الفقرِ
وأنشد أحمد بن يحيى لأم الضحاك المحاربية: سألتُ المحبِّينَ الَّذينَ تحمَّلوا تباريحَ هذا الحبِّ في سالفِ الدَّهرِ فقلتُ لهمْ ما يُذهبُ الحبَّ بعدَما تبوَّأ ما بينَ الجوانحِ والصَّدرِ فقالُوا شفاءُ الحبِّ يُزيلهُ مِن آخرَ أوْ نأيٌ طويلٌ على هجرِ أوِ اليأسُ حتَّى تذهلَ النَّفسُ بعدَما رجتْ طمعاً واليأسُ عوناً علَى الصَّبرِ
مَنْ يئسَ ممَّن يهواهُ فلمْ يلتفتْ مِنْ وقتهِ سلاهُ
مَنْ يئسَ ممَّن يهواهُ فلمْ يلتفتْ مِنْ وقتهِ سلاهُ