- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 459
- 1/48двое суток
- 526
- 1/72трое суток
- 567
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://t.me/+zdQdb_soOMNkMzRi
وأني أخافُ أن أكون قد أتيتُ بذنب أحسبهُ هيناً وهو عندك عظيم، اللّهم إني أستغفِرك وأتوبُ إليك.
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ﴾
يا ربّ غارت النجوم ونامت العيون وانت الحي القيوم الذي لا ينام، اعلم انك قد نزلت الي سماء الدنيا الان نزولا يليق بجلالك وتنادي هل من سائل ف اعطيه يارب انا السائل، هل من داع ف استجيب له يارب انا الداع، هل من مستغفر فأغفر له يارب انا المستغفر
شباب في دعوة ببالي ان شاءلله تصيير
كان بكر بن عبد الله يقول في دعائه: اللهم ارزقنا من فضلك رزقا تزيدنا به لك شكرا؛ وإليك فاقة وفقرا؛ وبك عمن سواك غناء وتعففا." | الطبقات الكبرى لابن سعد.
ارفعوا سقف آمالكم في الدعاء، فالمُعطي هو الله الذي تسع خزائنه كل شيء
يا ضَيْعَةَ العُمر إن لَمْ يُحِبَّ اللّهُ لقائي، ويا خَيْبَةَ المسير إن نجا الخَلْقُ وهَلَكْتُ وَحدي!
أولى مراحل ضبط النفس عِلمُك أنها لن تَنضبطَ أبدًا، وأنّك معها في توجيه دائم وتقويمٍ مستمر.. على هذا فُطِرَت، وعلى هذا سَتَبقى.. فلا تجزع من الميلِ جزع اليائس، ولا تَغُرنَّك الاستقامة غرور الآمن..!
وَلَستُ عَلَى حَالٍ تَسرُّ، وَإِنَّنِي عَلَى كلِّ مَا أَلقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
يارب نعمك علينا لا تعد ولا تحصى، نسألك ربي دوامها وكمالها، وتمامها، وبركتها، وزيادتها، والخير فيها، اللهمَّ إنّا نشكرك شكراً يرضيك عنّا ويزيدنا منك فضلاً، وستراً، وغنى، وهدايةً. اللهمّ إنّا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
من الدّعواتِ المُحبّبة: «اللهمَّ لا تقطع عنّا مألوف برّك، وعوائد إحسانك، وما ربّيتنا عليه من النِّعم، اللهمَّ زِدْنا ولا تنقصنا..»
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ [الطور: 48-49] فاصبر🤍
لا راحةَ للمؤمنِ إلا بلقاءِ ربِّه، ولا يُشترَطُ أن يكونَ اللقاءُ بعدَ الموتِ. فالصلاةُ لقاءٌ، والمناجاةُ لقاءٌ، والصدقةُ لقاءٌ، وقراءةُ القرآنِ لقاءٌ، وقيامُ الليلِ لقاءٌ، وبرُّ الوالدينِ لقاءٌ. قالَ تعالى: ﴿فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا﴾ فهل أدركنا كم فُرصةٍ للقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟
«كل الدُنيا منذ خُلِقت إلى أن تَفنى رَكعتيّ الفَجر خَيّرٌ مِنها». - ابن عثيمين.
وعاندني الزمانُ وقلَّ صبري وضاقَ بعبدكَ البلدُ الرحيب.
أعوذ بك من فتنة الدين وانتكاس الفطرة واستصغار الذنوب، وصحبّة السوء
قد يتركك الله بدون إجابة؛ لأنه يعلم مدى حلاوة الجبر بعد اليأس فيكتبُ لك أجر الصبر، ثم يذيقك حلاوة الجبر، فإياك أن تيأس.
"فِرّوا إلىٰ اللّٰه من خيباتِ أنفُسِكم ما أقرب اللهَ لا باب ولا حُجب"
سَلُوا الغفُور مغفِرته فإنّ سائلَ اللّه لا يخِيـبُ : أستغفر اللّه العظيم الذي لا إله إلا هو الحيّ القيّوم و أتوبُ إليه.