- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 43
- 1/48двое суток
- 49
- 1/72трое суток
- 53
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
﴿فإن الجنّة هي المأوى﴾ اختصار أن الحياة فترة وما الدُنيا إلا فناء ، وما نحنُ إلا عابرين ، وما الآخرةُ إلا بقاء ، فاجعلنا يارب بجنتك مُخلدين..
«لِلَّهِ دُرُّ النائِباتِ فَإِنَّها صَدأُ اللِئامِ وَصيقل الأَحرارِ.»
كان رسولُ الله ﷺ، متواصلَ الأحزان، دائمَ الفِكرة، طويلَ الصمت، ليست له راحةٌ من همِّ أمّتِه، ولا يتكلّم إلا لحاجة، ويفتتح كلامه ويختتمه بذكر الله. وكان يتكلّم بجوامع الكَلِم؛ فصلًا لا فضول فيه ولا تقصير، ليس بالجافي ولا بالمهين، يُعظّم النعمة وإن دقّت، ولا يذمّ منها شيئًا. لا تُغضبه الدنيا ولا ما كان لها، فإذا تُعُدِّيَ الحقُّ لم يقم لغضبه شيءٌ حتى ينتصر له، ولا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لها. وكان إذا أشار أشار بكفّه كلّها، وإذا تعجّب قلبها، وإذا تحدّث اتصل بها، فضرب براحته اليمنى باطنَ إبهامِه اليسرى. وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غضّ طرفه، وكان جلُّ ضحكه التبسّم، حتى يفترّ عن مثل حبِّ الغمام. صلواتُ ربّي وسلامُه عليك، يا سيّدَنا رسولَ الله؛ ما أكرم سمتَك، وما أبلغ صمتَك، وما أوسع رحمتَك، وما أعظم خُلُقَك !
أصدقُ الشوق أطوَلُه.. ألا قَرَّبَ اللهُ أحبابنا.
إنَّ التَّسليم لله هو الطَّريقة الإنسانيَّة الوحيدة للخروج من ظُروف الحياة المأساويّة الَّتي لا حلَّ لها ولا معنى، إنَّهُ طريقٌ للخروج بدون تمرّد ولا قنوط ولا عدميَّة ولا انتحار. إنَّه شعور بطولي —لا شعور بطل—بل شعور إنسان عادي قام بأداء واجبه وتقبل قدره. - علي عزت بيجوفيتش، كتاب: الإسلام بين الشرق والغرب.
٨ أغسطس.. ذكرى رحيل الزعيم البوسني علي عزّت بيجوفيتش. قرأتُ له في عُمرٍ غضّ، في تلك السنّ التي تكون فيها مداركُ المرء طيّعةً للتشكيل، وأفكاره ألينَ ما تكون لتلقّي البدايات؛ قرأتُ له الإسلام بين المشرق والمغرب. وإلى يومي هذا، كلّما استحضرتُ الشخصيات التي كان لها سهمٌ في بناء شخصيّتي وتكوين وعيي، أذكر خمسةَ أسماءٍ تباعًا، ويأتي علي عزّت في مقدّمتها، طبعًا. هذا الكتاب أعجز عن إيفائه حقَّه بالحديث؛ بل لعلّ الحديث عنه لا يعدو أن يكون إشارةً إلى بحرٍ لا يُستقصى. وكذلك صاحبه؛ فاختزالُ سيرة الأبطال في كلماتٍ عابرة إجحافٌ بهم، وبالأثر الذي خلّفوه وراءهم. «إنّ الإسلامَ لم يأخذْ اسمَه من قوانينِه، ولا نظامِه، ولا محرّماته، ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بها، وإنّما من شيءٍ يشمل هذا كلّه ويسمو عليه: من لحظةٍ فارقةٍ تنقدح فيها شرارةُ وعيٍ باطنيّ، من قوّة النفس في مواجهة مِحن الزمان، من التهيّؤ لاحتمال كلّ ما يأتي به الوجود، من حقيقة التسليم لله.. إنّه استسلامٌ لله.. والاسم إسلام!» بهذه الكلمات ختم علي عزّت بيجوفيتش كتابه الإسلام بين المشرق والمغرب — عليه شآبيبُ رحمة الله — وهو كتابٌ أزعم أنّ قراءته جديرةٌ بأن تكون فرضَ عينٍ على كلّ مسلم! رحم الله عبد الوهاب المسيري، إذ قال إنّه تمنّى لو قرأه في مرحلةٍ أبكر من حياته، لوفّر عليه ذلك كثيرًا من الطريق. وأنا، بحمد الله، استمعتُ إلى نصيحة المسيري، أو كما كنتُ أسمّيه وأنا طفلة: «جدو المسيري» :) لله درُّ بيجوفيتش، ولله درُّ المسيري.
لا أظنّني أحبُّ رسائلَ مكتوبةً كما أحبُّ رسائلَ أمّي، وخطَّها وهوامشَها؛ كلُّ ما كتبته أمّي في عشرينيّاتها، يُعينُ عشرينيّاتي الآن، ويجيء دائمًا في وقته المناسب، كأنّها كانت تكتب لي قبل أن أعرف ما الذي سأحتاج إلى سماعه. كأنّ عشرينيّات أمّي، على بُعد السنين منها، تعرف كيف تُربّت على عشرينيّاتي أنا :) ~ [الصواب: مُحسنون، لا مُحسنين — كما في الآية.]
اللهمَّ صلِّ على سيّدنا محمدٍ صلاةً تَعصِمُنا بها من لوافحِ البلاء، وتُجيرُنا بها من قوادحِ الشقاء، وتَأْسُو بها كُلُومَ أُمَّتِهِ الدَّامِيات، وتَجْلُو بها عَنْها غَياهِبَ الكُرُبات، وتستقضي لنا بها جليلَ الحاجات، وتستنزلُ لنا بها سابغَ البركات، وتَمحو بها عن صحائفنا أدناسَ الزلات؛ وتُبلِّغُنا بها غايةَ الآمال، في صرُوفِ الحَياةِ وعِندَ الارتحال.
-
(لقد خلقنا الإنسان في كبَد) أي: لقد خلقنا ابن آدم في شدة وعناء ونصب. واستحضار هذه الآية مهم لصحة الإنسان النفسية والإيمانية؛ فالأصل في الحياة المشقة، وكل استثناء من سعة وأُنس إنما هي رحمات ربانية لنفوسنا الضعيفة. وحين يستقر هذا المعنى ينقلب السؤال وقت الكرب مِن: لماذا أتعب؟ إلى شكر وحمد وثناء وقت الرخاء على هذا الاستثناء الرحيم.
نُسِبَت الأبيَات إلى إمامِ الفصاحةِ، وتُرجمانِ البلاغةِ، سيّدنا الإمام عليِّ بنِ أبي طالب، كرّم الله وجهه.
من أحبِّ القصائد إلى قلبي لاميةُ ابن الوردي؛ بل هي من أنفس ما جادت به القريحة، وأجمعِه للحِكَم والوصايا. ما أبدع معانيها، وما أمتن سبكَها، وما أجزَل ألفاظها! حي الله الشّعر والشّعراء حي الله الشّعر وأهله:)) https://on.soundcloud.com/n9hrAFWZvlVMHezJZ0 واتّقِ…
من أحبِّ القصائد إلى قلبي لاميةُ ابن الوردي؛ بل هي من أنفس ما جادت به القريحة، وأجمعِه للحِكَم والوصايا. ما أبدع معانيها، وما أمتن سبكَها، وما أجزَل ألفاظها! حي الله الشّعر والشّعراء حي الله الشّعر وأهله:)) https://on.soundcloud.com/n9hrAFWZvlVMHezJZ0 واتّقِ اللهَ فتقوى اللهِ ما جاوزَتْ قلبَ امرئٍ إلاّ وصلْ اطلبِ العلمَ ولا تكسلْ فما أبعدَ الخيرَ على أهلِ الكسلْ
«ورغمَ ذلك... كنتُ أقولُ لذاتِ نفسي: اصبرْ، يا ولد، أنتَ ما زلتَ على أعتابِ عمرك، وغدًا، وبعدَ غد، سوفَ تشرقُ شمسٌ جديدة، ألستَ تناضلُ الآنَ من أجلِ ذلك المستقبل؟ سوفَ تفخرُ بأنكَ أنتَ الذي صنعتَه بأظافرك، منذُ أسِّه الأول، إلى الآخر...». — غسان كنفاني
"أرعى النُّجوم كأنَّها في أفقها… زهر الأقاحي في رياض بنفسج."
أُحب سورَة يوسُف كثيراً، وأنذهل كل مرةٍ أحاول فيها تحليلها، أو قراءة تأويلٍ جديدٍ لَها!!
اللهمَّ صلِّ على سيّدنا محمدٍ صلاةً تَعصِمُنا بها من لوافحِ البلاء، وتُجيرُنا بها من قوادحِ الشقاء، وتَأْسُو بها كُلُومَ أُمَّتِهِ الدَّامِيات، وتَجْلُو بها عَنْها غَياهِبَ الكُرُبات، وتستقضي لنا بها جليلَ الحاجات، وتستنزلُ لنا بها سابغَ البركات، وتَمحو بها عن صحائفنا أدناسَ الزلات؛ وتُبلِّغُنا بها غايةَ الآمال، في صرُوفِ الحَياةِ وعِندَ الارتحال.
«والعقلُ – حفظكَ اللهُ – أطولُ رقدةً من العين، وأحوجُ إلى الشحذِ من السيف، وأفقرُ إلى التعاهد، وأسرعُ إلى التغيُّر، وأدواؤه أقتل، وأطباؤه أقلُّ! ومن أكبرِ أسبابِ العلمِ كثرةُ الخواطر، وعلى قدرِ صحَّةِ العقلِ يصحُّ الخاطر.» — الجاحظ
- الباب الثَّالث: في معرفة صنعة الكلام. مقتطفٌ من كتاب الصناعتين لِأبي هلال العسكريّ.