عمر بن إسماعيل | شِعرٌ
Статистикаيوتيوب : https://youtu.be/A3zVW6jsSHM?si=JmOsymTHL5H2WHvj
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 288
- 1/48двое суток
- 330
- 1/72трое суток
- 355
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أبا حيَّانَ قد أبهجتَ صَدرا تكالبَتِ الهُمومُ عَلَيْهِ تَترى فَباتَ مُكَدَّرًا مما يُلاقي مِنَ الإخوانِ خِذلانًا وغَدْرا فجئتَ كما الضِّمادِ على كَسيرٍ وليتكَ حين جئتَ بَقِيتَ دَهرا فَبَعدَ وداعنا نَزَفَت جِراحٌ لقد زالَ الضِّمادُ فكيفَ تَبرا أودِّعُ مَن…
أبا حيَّانَ قد أبهجتَ صَدرا تكالبَتِ الهُمومُ عَلَيْهِ تَترى فَباتَ مُكَدَّرًا مما يُلاقي مِنَ الإخوانِ خِذلانًا وغَدْرا فجئتَ كما الضِّمادِ على كَسيرٍ وليتكَ حين جئتَ بَقِيتَ دَهرا فَبَعدَ وداعنا نَزَفَت جِراحٌ لقد زالَ الضِّمادُ فكيفَ تَبرا أودِّعُ مَن يَعِزُّ على فؤادي وأكتُمُ غُصَّتي فتسيلُ حِبرا وأسألُ مَن تفضَّلَ بامتنانٍ عليَّ بصاحبي يُبقيهِ ذُخرا ويجمعُنا بِطَيبَةَ إن بَقِينا وإن مِتنا فَبُستانًا ونَهرا عمر بن إسماعيل ✍️ ٢٩ ذو الحجة ١٤٤٦ هـ أبياتٌ كُتِبَت على عجالة في السيارة بعد وداع أخٍ حبيب …
"أتنسَون خامِنْئي وتنسَونَ ظُلمَهُ أتنسى الثكالى فِعلَهُ والأرامِلُ؟!"
معارضة لقصيدة تميم التي يرثي فيها عدوَّ الله (علي خامنئي) تنَبَّه إذا ما صاحَ وغدٌ مُجادِلُ وباتَ ينادي "الحقَّ" فالحقُّ باطلُ فَكَم مِن دَعيٍّ بل وخائن عترةٍ يوالي عِداهم في الملا و يُخاتِلُ يَنوحُ عليهم ثُمَّ يرثي عَدوَّهم وذاك صنيعٌ يهتويه الأراذِلُ أتنسَون خامِنْئي وتنسَونَ ظُلمَهُ أتنسى الثكالى فِعلَهُ والأرامِلُ؟! أيا أيها العِلجُ المُغفَّلُ شامُنا "لها ألف عامٍ"من طغاةٍ تآكَلُ! ألا أُلبِسَ المَقبورُ بؤسًا ولعنةً بِعَدِّ رَضيعٍ يَتَّمته القنابِلُ بِعَدِّ مِدادٍ بثَّ في الخَلقِ شِركَهُ بِعَدٍّ طعونٍ سطَّرتها الأنامِلُ بِعَدِّ فسادٍ واغتيالٍ وغدرةٍ بِعَدِّ قَتيلٍ عنه أمٌّ تُسائلُ فأتعِس بها من لحيةٍ لمنافقٍ عَمائمُ عِزٍّ يرتديها الأسافِلُ وكم من دَنِيٍّ لا عليٍّ وقَدرُهُ سِهامُ يهوديٍّ ونَارٌ تُعاجِلُ وما الفرق بين الرفضِ والهَودِ في الرَّدى وكلتاهما للمؤمنين غوائلُ فنزِّه عليًّا كرَّمَ اللَّهُ نعلَهُ عن ابنِ مَجوسٍ أنجبتهُ المزابِلُ وحاشا صِحَابًا قد تلألأ نورهم صَناديدُ حَربٍ في القتالِ بواسِلُ ينالُ معاليهم طِغامٌ حثالةٌ ومادِحُهُم نَذْلٌ، وللخِزيِ نَاقِلُ لقد بدأ التوحيدُ صدقا بقول "لا" فلا تَرثِيَن مَن للعقيدةِ خَاذِلُ عمر بن إسماعيل ✍️ ٢٨ محرَّم ١٤٤٨هـ
تَمضي السُّنونُ، تُضيء شَمسٌ، تَغرُبُ والجُرحُ غَضٌّ لا يَزالُ ويَثعُبُ يا ريمُ يا وَجَعًا يُزلزل شاهِقًا ويُذيبُ جُلمودًا لِفقدِكِ يَنحَبُ يا زهرةً ذَبُلت وذَلَّ سُقاتُها قَلَّ المُغيثُ وليسَ ثَمَّةَ مَشرَبُ ظَمِئَت وماءُ القومِ في أجفانِهم لا يُنضِرُ الأزهارَ دَمعٌ يُسكَبُ فَزِعَت بِأكوامِ الرُّكامِ تُحيطُها وتساءلت لم تدرِ أينَ المهرَبُ والشَّيخُ في ألَمٍ يُراقِبُ حَتفهَا قَمَرًا مضيئًا بالمهادِمِ يُحجَبُ وَاهًا لِضِحكتِها اعتراها غاصِبٌ ثم استحالَت ضِحكَةً لا تُسلَبُ ضمَّ الحفيدَةَ والخواطرُ جَمَّةٌ ودَمٌ يسيلُ وحُرقةٌ تتلَهَّبُ مَا بَالُ رُوحِ الرُّوحِ تُغْمِضُ عَيْنَهَا؟ أَلْفَيْتُهَا تَهْوَى المِزَاحَ وَتَلْعَبُ لكنَّ صوتًا في الفؤادِ يُسِرُّ لي: وَدِّع مَلاكًا في الجِنانِ يُطَيَّبُ يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ سَيَبْرَأُ خَافِقٌ مِنْ بَعْدِ رِيمٍ.. حِينَمَا تَتَغَيَّبُ؟ هذا أنينُ الجَدِّ في فُقدانها فلِصَبرِ والدةِ الصغيرةِ تَعجبُ إن كان للصَّبرِ الأبيِّ رِجالُهُ فَنِساءُ غَزَّةَ في التَجَلُّدِ مَضرِبُ ومضى يكابدُ جَدُّها أحزانه حِينًا يُغالِبُهُا وحِينًا يُغلَبُ عامَانِ في شوقٍ وطَرفٍ هامِلٍ الوجهُ يُضمِرُ والمآقي تُعرِبُ حتَّى التقى الرُّوحانِ عندَ مَليكِهِم نِعمَ المقامُ ونِعمَ ذاكَ المَطلَبُ عمر بن إسماعيل ✍️ ١٩ شوال ١٤٤٧هـ مُنشَدة ⬇️ https://youtu.be/UImvx39TxAs?si=JyQ7VzkUHfXzbbFR
قناة الفوائد : https://t.me/lnmcil1
هِجاء - ذَبًّا عن عُثمان ▫️ - عَجِزَ الخبيثُ عن البَيانِ فَتَمْتَمَا خَارَت فصاحَتُه فباتَ مُلَعْثَما لله دَرُّكَ يابنَ عَفانٍ فقد صَارَ المُفَوَّهُ عِندَ ذِكرِكَ أَبكَمَا ما ضَرَّ ذا النُورَيْنِ فِعلُ مُنافِقٍ أخَذَ التَّقِيَّةَ مَذهَبًا وَتَبَلَّمَا ما ضَرَّهُ عَدَمُ التَرضي إنَّهُ نالَ الرِّضا من ربِّهِ وَتَنَعَّمَا فلتَستحي أَدَبًا أمام من استحت منه الملائكُ والنَّبِيُّ وَعُظِّمَا يكفيكَ مَنزِلَةً مَقالَةُ سَيِّدي: "مَا ضَرَّ عُثمانَ" الذي قَد قَدَّما عاش التقي مُبَشَّرًا بِبلائه مُستبشرا إذ بِالشهادَةِ أُكرِما أَينَ الذي قامَ اللياليَ قانِتًا يتلو الكتابَ بِصَوتِهِ مُتَرَنِّمَا ممن يقول عن القُرآنِ بِجهلِهِ: "هو محدثٌ والله لن يَتَكَلَّمَا" يَنفي الصِّفاتِ عن الإلهِ بِعَقلِهِ وَيَرُدُّ وَحيًا قَد أتاهُ من السَّما شَتَّانَ بَيْنَ مُبَشَّرٍ وَمُبَشَّرٍ بِالنَّارِ كَلبٌ من كِلابَ جَهَنَّمَا عمر بن إسماعيل ✍️ ٤ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ
[قصيدة في الحَنين إلى الزُّلفِي] يسَّر الله لنا أن نقرأ على الشيخ أحمد بن ناصر الطيار - حفظه الله - كتابه : "حياة السلف بين القول والعمل" وكانت مجالِسٌ من أجمل المجالِس التي حضرتُها ؛ فكتبتُ قصيدَةً في الشوق لتلك الأيام … يا قلبُ ما لَكَ لا تُفارِقُ طَيفَها مهما ذهلتُ تعود أنتَ لِذِكرها كم قد ملأتُ من الحِسانِ نواظِري فَنَبَذتَهُنَّ ولَم تُغادِر حُسنَها قُلِّي بِرَبِّك ما الذي لامَستَهُ حتى غَدَوتَ مُكَبَّلًا في أَسرِها فأجابَني وَلِهًا يُغالِبُ نَبضَهُ خُذني إلى الزُّلفِيِّ أوصلني بها إني سَكَنتُ وبِتُّ حَيَّا بعدَما مِتُّ السِّنينَ بِقَسوَةٍ كابَدتُّها أمضيتُ عُمرِيَ غافِلًا بغشاوَةٍ واليأسُ خالج صَفوةً قَد رُمتُها حتى قَدِمتُ إلى محافَظةٍ سَمَت بِالعلمِ والعلماءِ تَرسُمُ مَجدها نصروا العقيدةَ فالأمانُ بِأرضِهم دَحروا ظلامَ الشِّركِ هُم أنوارُها بذلوا لِمَن طلبَ التَفَقُّهَ دَهرَهُم أعمارُهُم تَفنى وهُم عُمَّارُها حَمَدٌ وصَالِحُ بَعدَهُم عَبَّادُهم والحَبرُ عَبدُ اللهِ أمسى رَيُّها واليومَ قد شَمَخَت بأحمدَ شيخِنا طَابَت مَنابِتُها فطابَ نخيلُها إن شِئتَ أكتُبُ ناظِمًا ألفيَّةً في وصفِ أيَّامٍ ؛ وما أنصَفتُها جَفَّ المِدادُ عن الكتابَةِ عاجِزًا والعينُ فاضت لا سبيل لِكَفِّها بكتِ اشتياقًا للبُكا وَمَجالِسٍ بِمَكارِمِ الأسلافِ فاحَ عبيرُها أنَّى تُمَلُّ مآثِرٌ عَن صفوَةٍ وَهُمُ لملَّةِ أحمَدٍ أخيارُها فإذا استمعتَ لِوَعظِهِم ومَقَالِهِم لَرَحِمتَ نَفسَكَ مُشفِقًا لِمآلِها وإذا نظرتَ لجِدِّهِم وجِهادِهِم لَعلِمتَ أنَّ العُجب ليسَ لِمثلِها وتقولُ ربي إنَّ عَبدَكَ مُذنِبٌ وَمُقَصِّرٌ يشكو الذُّنوبَ وغَمَّها يرجو بِحُبِّ مُحَمَّدٍ وَصِحابِهِ لُقياهُمُ في جَنَّةٍ ونعيمِها رَبَّاهُ واجزِ بِكُلِّ خَيرٍ شَيْخَنا عن كُلِّ مَكرُمَةٍ يجودُ بِنَقلِها واجمعه بالسَّلَفِ الكِرامِ مَكانَةً في دارِ خُلْدٍ ليسَ يَفنى نَهرُها عمر بن إسماعيل ✍️ ٢٣ صفر ١٤٤٧ هـ
"هذا هو الإيثار"
أبيات كتبتها في عمي - شفاه الله - ، بعد أن أصيب بمرض الرُّعاش ، وقد اشتد المرض عليه وصارت يداه ترتجفان بشدة، وضَعُفَ جسَدُه جدًا ، فأردتُ أن أكتب شيئا أسلِّيه به وأصبِّرُه .. فقلت : لَم تَرتَعِد كَفُّه خَوفًا ولا هَلَعًا وإنما ارتَعَدَت مِن بذلِهِ فَزَعًا كفَّانِ كالسُّحبِ للظمآنِ راويِةً كَفَّانِ ضَوءُهُما كالبدرِ إذ سَطَعَاْ يجلو بِهِ ظُلمةَ الإملاقِ مُبتَهِجًا يُعطي بِلا وَجَلٍ بِالدُّونِ ما قَنِعَاْ أعيا يديهِ بِمَدٍّ كانَ دأبَهُمَا فأُجهِدا تَعَبًا .. لأجلِ ذا جَزِعاْ لا تأسَ عَمَّاهُ إنَّ الجِسمَ مُرتَحِلٌ وَيمكُثُ الخيرُ في الدَّارينِ ما انقطَعاْ هُناكَ يسعدُ مَن أفدى بِدِرهَمِهِ وجامِعُ المالِ قد يشقى بِما جَمَعاْ عمر بن إسماعيل ✍️ ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٦ هـ
رَدًّا على الجواهري في تهوينه من الاحتشام عمر بن إسماعيل ✍️ ٢٥ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
الكلمات ( هُنا )
أشرتَ مُناديًا تَشكو أذاكا وكلُّ الكونِ في خَجَلٍ يراكا تُلَوِّح يا صغيريَ في فضاءٍ غَطيطُ النومِ يُغرِقُهُ انهماكا وَيَسهَدُ حُرقَةً من كان حيًّا وَوَدَّ لو انَّه يُفني عِداكا وَرَبِّ البيتِ لو كُسِرَت حُدودٌ بذلتُ دمي وأشلائي فداكا وأمسَحُ دَمعَك الغالي بقولي: أليسَ أخاكَ قد لبَّى نِداكا ؟ يتيهُ المرءُ في ضيقٍ وغَمٍّ ويَغفَلُ ثُمَّ يُشقيهِ صداكا وَهَل قَهرُ الرِّجالِ سوى غَليلٍ بِصَدرِ المرءِ يُورده الهلاكا وكيفَ يطيبُ للإنسانِ عيش إذا أهلوه في كَربٍ هُناكا سألتُكَ خالقي كُلِّي رجاءٌ ومَن يُرجى ويُسأل ُمَن سِواكا ؟ عليكَ بِجُندِ صِهيونٍ أذِقهم عَذابًا لا يُغادِرُ مِن سماكا فقد زعم اليهودُ "يداكَ غُلَّت" ونحن نقول بَل بُسِطَت يداكا فمُنَّ بفضلك الماضي علينا وآزِر إخوةً ظُلِموا انتهاكا وأبشِر يا عَدُوُّ بفتح قُدسٍ وتَنكيلٍ تَرومُ بِهِ الفِكاكا سَتَذكُر حينَها ياقِردُ وعدًا مِن الهادي النبيِّ لقد أتاكا عمر بن إسماعيل ✍️ ٩ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ
سألوا الصَّغيرةَ ما تُريدْ قد أقبل العامُ الجديدْ قالت بِحُزنٍ "خيْمةً" أرجوكَ هذا ما أُريدْ فالماءُ أغرقَ خَيْمَنا والسَّقفُ يكسوهُ الجَليد فبأي شيءٍ أحتمي والبردُ يعصِفُ بالحديدْ الدِّفءُ غايةُ مطلبي لا أبتغي منكم مزيد لالا أتوقُ للُعبةٍ لا أبتغي القصرَ المَشيد ضاق الفؤاد لقولِها والقلبُ محزونٌ كميد والحِبرُ يشكو ضعفَهُ أوَهَل سَيُنقِصُ أو يزيد؟ أختاهُ إنّي عاجزٌ ماذا سيَصنعُ ذا القصيدْ لكن كتبتُ مواسِيًا والدمعُ جارٍ لا يبيدْ صبرًا أُخيَّتنا فكم من صابرٍ أضحى سعيد إنَّ البلاءَ لَرِفعَةٌ واللهُ يلطُفُ بالعبيد ماهذه دارٌ لنا بل دارُنا عيشٌ رغيد فيها ننالُ ثوابنا أيامُنا فرحٌ وعيد أما الظَّلومُ مُحاسَبٌ وجزاؤهُ يوم الوعيد يومُ التلاقِ مصيرُه والمُلكُ زالَ فلن يُفيد كادَ الأنامَ بجَوْرِهِ والله جبَّارٌ يَكيد عمر بن إسماعيل ✍️ ٥ شوال ١٤٤٤ هـ
قصيدة كُتِبَت قبل سنتين وطلب بعضهم إعادة نشرها مُنشَدةً والحمد لله على نصره وتأييده .. قصيدة : سألوا الصغيرة 🎤
видео или голосовое, без подписи
[رثاء لأخي عبد العزيز - رحمه الله -] طال اشتياقي لأخي عبد العزيز رحمه الله - وقد كنا نلقبه بـ"عزيز"- فذهبتُ أزورُ حيَّنا القديم (الخبيب)، ذلك الحي الذي يربطنا به ، ويذكِّرنا بأيامٍ مضت ولم تمض ذكراها ، ففي ذلك الحي كم صَحِبني صغيرًا ، وآنَسَني واعتَنَى بي وأسعَدَني ، حتى انتقلنا لبيتٍ آخر فسافر بعد ذلك للدراسة في الهند ، وبقي لسنوات طويلة ، حتى توفي هناك ودفن في الهند … - رحمة الله عليه - وعُدتُ من حيِّنا أحملُ في صدري خواطر وذكريات ومشاعر، فَصِغتُها في قصيدةٍ أرثي بها أخي وأسلِّي بها فؤادي : زُرتُ الخُبَيْبَ أرومُ ذِكرى راحلٍ مُتَلفِّتًا في الدَّارِ كالحَيْرانِ نُورٌ خفى والحَيُّ أمسى ظُلمةً والحُزنُ حلَّ بسائر الأركانِ صُوَرٌ تمُرُّ بخاطري وَيَشُوبُها ألَمٌ يُكَبِّلُ بَهْجَتي ولساني وإذا أردتُّ رِثاءَهُ بقصيدةٍ سَبَقَت دموعيْ الحِبرَ بالسَّيَلانِ خَلِّ التظاهرَ بالتَّجَلُّدِ مُخفِيًا خلفَ التَّبَسُّمِ عَبْرَة الكتِمانِ قد أَفصَحَ المختارُ عن أشواقِهِ فالقلبُ يَحْزَنُ تَدمَعُ العَينانِ أبكي فقيدًا لا يُفارِقُ مُهجَتي كالماءِ يأسِرُ مُقلةَ الظمآنِ فالصَّحبُ ما فَتئوا تَذَكُّرَ فَضلِهِ وكذا العِدَا ما كان بالخَوَّانِ شَهمٌ غَيورٌ والشَّجاعةُ رمزُها لينٌ وحَزمٌ سادَ في الصِّفَتانِ صَمتٌ وَقُورٌ والتَّبَسُّمُ دَأبُهُ وإذا تكلَّمَ ليس ذا هَذَيانِ رَجُلٌ تَواتَرَ حُبُّهُ في قومِهِ وَالناسُ أشهادٌ لدى الدَّيَّانِ وَدَّعتُهُ طفلًا يعانقُ راحِلًا سيعودُ حتمًا بالوفاءِ يراني قد كان يَلهَجُ دَهرَهُ بوصيّةٍ: سِر في سبيلِ العلمِ دُونَ توانِ إنِّي أريدكَ يا أُخَيَّ مُهَنَّدًا يَعلو لِواءَ الكُفرِ بالإيمانِ فَمَكثتُ أرقُبُ ساعتي مُتَلهِّفًا طالَ الغيابُ ولم تَغِب لثوانِ حتى فُجِعتُ ظهيرةً بِوَفاتِهِ ذاكَ المُصابُ لطالما أشقاني يبكيكَ صَبرٌ قد جفاهُ رَفيقُهُ فغدا وحيدًا مُثقَلَ الأشجانِ يبكيكَ جُودٌ بالبُكاءِ يُغيثُني فيفيضُ منهمرًا على الأجفانِ تَبكيك أمٌّ قَد عُرفتَ بِبِرِّها أتعبتَ بعدكَ سائرَ الإخوانِ ينعيكَ قَبرٌ قد شكا من غُربَةٍ فهُوَ المُعَزَّى باتَ في هُجرانِ كَم حَالتِ الأوطانُ بينَ أحِبَّةٍ فتقابلوا في روضةٍ وجِنانِ وَرُؤًى تُؤانِسُنا بحُسنِ بِشارةٍ فيها "عزيزُ" مُنَعَّمًا بِأمانِ وَلَقَد رأوهُ سعيدَ وجهٍ باسِمٍ مُستبشِرًا بالخيرِ والإحسانِ فارحَم إلهي من أتاكَ مُوَحِّدًا واغفِر لَهُ يا واسعَ الغفرانِ عمر بن إسماعيل ✍️ ١٩ شوال ١٤٤٦ هـ
أكرِم بِمِيتَتِهِ فذاكَ مُصَّدِقٌ بِعُلُوِّ ربٍ في السَّماءِ العالِ أيضا ويشهدُ أنَّ قولَ رسولِهِ "سترون ربًّا"أصدقُ الأقوالِ إنَّا لنرجو أن يكون جزاؤه عينًا تَلَذُّ برؤيةِ المُتعَالِ ربَّاهُ واجمعنا بهِ في جَنَّةٍ فيها النبيُّ وخِيرَةُ الأجيالِ أعني الصِّحَابَ ومن تَقَفَّى نهجَهُم أنعم بهم من صفوةٍ ورِجالِ عمر بن إسماعيل ✍️ ١٨ شوال ١٤٤٦ هـ
قصيدة في ذم خروج المرأة من بيتها والحث على القرار والستر تأليف وإلقاء : عمر بن إسماعيل
видео или голосовое, без подписи