᷂لُـبـابـة 🌱
Статистика١٢/١٠ أهلًا بِمَنْ ضَمَّ القناةَ وَ زَارها أهلًا بِكُلِ الصُحبِ والفِتْيَانِ
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 10
- 1/48двое суток
- 11
- 1/72трое суток
- 12
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ستبكي حينَ تلقاني غريبًا وصعبٌ أن يعودَ بك الزمانُ وتذكرُ دمعتي وحنينَ قلبي إلى لقياك إن ضاقَ المكانُ وأعذاري السخيفةَ وابتهالي كما أسميتها ومضى الزمانَ ستذكرُ كم مُحِمِلني جِراحًا وأضحك كي يَروقُ لك الحنانُ فكم عانيتُ كي ترضا مرارًا وهانَ الوِدُ وانقطعَ البيانُ وها أنا ذا رحلتُ بِلا رجوعٍ عسى دنياك يملأوها الأمانُ.
فلا القلبُ يَنسى مَن يُحبُّ وإن نأى ولا الدمعُ عن ذِكرى الغيابِ يغيبُ
١:٢٣
يعني هم حارة وهم فلاونزة💔
قَرِّبْ خُطَاكَ الرُّوحُ أنْهَكَهَا الحَلَك وَ إبسطْ مَدَاكَ اشتقتُ أنْ أشكوكَ لَك قَرِّبْ خطاكَ وَ لَا تَسَلْ عَمَّا مَضَىٰ وَ دَعِ العِتَابَ؛ فَمَا أتيتُ لأسألَك حَقًّا تَعِبتُ، أمَا تعبتَ؟ ألم يَئِنْ أنْ تَسْتَرِدَّ مِنَ الضَّيَاعِ مُدَلِّلَك؟! القلبُ يَا ابنَ القلبِ بَعدَكَ مَيِّتٌ فتعالَ أُحيي فِي وِصَالِكَ مَا هَلَك.
١:٢٣
видео или голосовое, без подписи
وَما البُعدُ عَنكَ بِخَوفٍ لَدَيَّ وَلَكِنَّ خَوفِي نُسِيانُ عَهِدِي فَلا تَترُك القَلبَ يَشكُو جَفاءً وَأَنتَ المُنَى فِي حَيَاتِي وَوَجَدي
١:٢٣
أنتَ لو فعلاً وفي جان استحيت وبدل ماتكعد تبرر تعتذر جاي تحجيلي أبرودك وأنا أفور وگوه لازم نفسي عن لا انفجر أنا أسمر ما أتحمل هالبرود وحجي البارد يرفس بگلب السُمر جنت واكفلي على زلة وما لگيت وأنا جنت وياك ادور ع الستر جانو يسألوني أكلهم مستراح وجنت أجذب من أكلهم نستمر
١:٢٣
"فَتَساقطَنَ بَنْاتْ رَسُولِ الله عَلى الْقُبور كَتساقُط أورَاق الْشَّجَر"💔💔
видео или голосовое, без подписи
١:٢٣
قومٌ إذا نُودُوا لِدَفْع مُلِمَّة والخيلُ بين مُدَعَّس وَمُكَرْدَسِ لَبسوا القُلُوبَ على الدروعِ وأقبلوا يَتَهَافتون على ذَهَابِ الأَنْفُسِ
١:٢٣
في ذِمّة اللهِ قلبيْ والذي فيهِ بادٍ على مدمَعِيْ ما كنْتُ أخْفِيْهِ اليومَ تسمَعُنِي الدُّنيا بِرُمَّتِها ولا حياةَ لِمَنْ صَوتِيْ يناديْهْ يا راحلًا وسرورُ العُمْرِ يتبَعُهُ خذنِيْ إليكَ فيَوْمِيْ لستُ أقضيهِ
١:٢٣
وَكَيفَ يَخافُ النارَ مَن كانَ موقِنًا بِأَنّكَ مولاهُ وأنتَ قَسيمُها!
١:٢٣