فِي سَبيلْ آلِ مُحمَّد
Статистикаإعلَمُوا أنَّ الدُّنيا بَحرٌ عمِيق، قد غرَق فيهَا خلقٌ كثِير وأنَّ سفينةُ نجاتِها "آلِ مُحمَّد"
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 93
- 1/48двое суток
- 106
- 1/72трое суток
- 114
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أَسْاَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ
-النَّفْسِيَة تَحِتَاجِ ضَرِيحَكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهُ هَل أحظَى بِزْيارَة إِلِيك.؟
مَا خابِ مُضطر أتاكم بِحاجة أنتُم آلِ مُحمد للِحوائِجُ باب
وَهذا الحُب أغَرقني اشتِياقاً فمن في حُب كربَلاء قد يُلام؟!
انَاجِيكَ يَا مَوْجُودُ فِي كُلِّ مَكَانٍ لَعَلَّكَ تَسْمَعُ نِدَائِي.
آخِرُ أَمَنِيّاتِي بِهٰذِهِ الدُّنْيَا القَصِيرَةِ أَقْضِي بِكَرْبَلائِكَ أَنْفاسِي الأَخِيرَةِ
فِي سُكون اللَيل تَبكِي النَفس شَوقاً إلَى كَربَلاء ..
الحُلم أَن أقفُ عَلى أعتَابِكَ مُجَدداً وأردد " هَذا العزِيز وعَاش من شافه "
لا مَلجَأَ لي أُودِعُ فيه أَلَمي وحُزني إلّا بابَكِ، خُذي بِيَدي، لاتَترُكيني أَتخَبَّطُ في مَتاهاتِ الحَياة، اِفتَحي لي بابَكِ، لِيُشرِقَ نورُكِ في ظُلمة رُوحي.
يَمشُونَ وَالْحُبُّ يَمْشِي خَلْفَ أَرْجُلِهِمْ، مُسَافِرُونَ وَمَا أَحْلَاهُمْ مِنْ سَفَرٍ لَبوُ نِدَاءٍ،مِنَ الْآفَاقِ جَاءَهُمْ قَمْ جَدَّدَ الْحُزْنَ فِي الْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ هنيئًا لهم ..
سيدي يا حُسين رفقًا بقلب بات مشتاقًا إليك رافعًا يَده بالسلام عليك ..
"حِلم و يعيش ويّاي اجي للحضرة مشّاي.. "
" يا ربّ المُعجزات العظيمة اللهم بِالرّؤوف مِن آلِ مُحَمد بِصاحَب الكَرامَات الرضوية بالرَّضا .. لاترُدَ دُعَائي ".
أيهُا الرَّضا بحقِ جوادِكَ هِبني جوابَّ الزِيارة ..
لعلّ دموعي ودعائي تصل إليك يا سيدي… فإنّ البعد زادني شوقًا إليك.
يَا عَزِيزَ فَاطِمَةَ، إِنْ كُنْتَ فِي طُوسٍ نَاعِيًا مُصَابَ الرِّضَا، أَوْ مَعَ مَشَّايَةِ الْحُسَيْنِ تُوَاسِي عَمَّتَكَ زَيْنَبَ، فَأَيْنَمَا حَلَلْتَ أَسْأَلُكَ الدُّعَاءَ يَا سَيِّدِي.
سَلام لمَنْ يمشُونْ للحُسَينّ وتُرافقَهُم بِخَطَواتَهُم الزهّرَاء والحُجَّة والمَلائِكة أجمَعِيّنْ
وَتَبْقَى أُمْنِيَّتِي: زِيَارَةُ الإِمَامِ الْحُسَيْنِ وَالرِّضَا مَعَ مَنْ أُحِبُّ ..
أَنَا الْمُشْتَاقُ إِلَيْهِ، وَدِّي أُوصَلُهُ …
" يَا إلهِي وكَيف أسكُنُ في النّارِ ورجَائِي عفوُك "