- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 329
- 1/48двое суток
- 377
- 1/72трое суток
- 406
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فاظلُمْ كَمَا شِئتَ لا أرْجُوكَ مَرْحَمَةٌ إنّا إلَى اللّٰه يَومَ الحَشْرِ نَحْتَكِمُ.
مُتسائلًا عنّي وَلستُ أدُلني وأعودُ مَجهول الخُطى أتعثّرُ
ما لي أراك بِكُلِّ وجهٍ عابرٍ في أعينِ الغُرباءِ والأصحاب طافت بك الدُنيا وغبت عن المدى فغدوت أنت ملامِحَ الأغرابِ
وَلَمّا قَضى التَوديعُ فينا قَضاءَهُ رَجَعتُ وَلَكِن لا تَسَل كَيفَ مَرجِعي فَيا عَينِيَ العَبرى عَلَيَّ فَأَسكِبي وَيا كَبِدي الحَرّى عَليهِم تَقَطَّعي
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
يا ليتَ شعري ما يُخبِّئُهُ غدي؟ إنّي أروحُ مع الظنونِ وأغتدي ماذا سيولدُ يومَ تولدُ يا غدي؟ إنّي أُحسُّ بهولِ هذا المولدِ
يتقاتل الضِّدّان بين أضالعي عَزْمُ اليقينِ وحيرةُ المُرتابِ صُبْحي بلا شمسِ.. وأمّا أنجُمي فَبَريقُ بارودٍ وومضُ حرابِ أرفو بخيطِ الذّكرياتِ حشاشةً خَرَمَتْ ملاءَتَها نِصالُ غيابِ الدّارُ بالأحبابِ.. ما أفياؤُها إنْ أَقْفَرَتْ داري من الأحباب؟
وَلَكِن فِطامُ النَفسِ أَثقَلُ مَحمَلًا مِنَ الصَخرَةِ الصَمّاءِ حينَ تَرومُها
أَشْكُوك أَمْ أَشْكُو إِلَيْك صَبَابَتِي أَنْت الدَّوَاءُ وَمِنْك كَانَ الدَّاءُ
لَمْ يَبْذُلُوا جُهْدًا لِفَهْمِكَ مَرَّةً عَاشُوكَ طُولَ العُمُرِ تَأْوِيلًا
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
تَشكو الزَّمانَ ومَا الزَّمانُ بِسَامِعٍ صَوتَ الغَريقِ بِلُجَةِ التَّهوينِ تَبكي لِعُمرٍ ضَاعَ خَلفَ سَرابِهِ أوَمَا دَرَيتَ بِأَنَّهُ سِكينُ؟ لا تَبكِ وَخزَ الصَرفِ، فَهوَ مَواجِعٌ تَأتي لِتَقتَلَ.. لا لِتُدميَ حِينِ لا تَرجُ عَدوى مِن سَعيدٍ حَظُّهُ فَالنَحسُ قَيدٌ صَارَ كَالتَكوينِ هَون عَليكَ، فَمَا تَبَقى ضَائِعٌ والمَوتُ آتٍ قَبلَ أيِّ يَقينِ
أخشى أن أظلَّ هكذا أُحدِّقُ في الأشياءِ التي أُحبُّها ولا ألمسُها.
عَوَّدتَ نَفسَكَ أَنْ تُضَامَ فَخَلِّهَا كُلُّ امْرِئٍ رَهْنٌ بِمَا يَتَعَوَّدُ
وإنّي مقيمٌ في مواطنِ غربةٍ على كثرة الألّافِ، في جانبٍ وحدي قريبٌ بعيدٌ بائنٌ غيرُ بائنٍ وحيدٌ فريدٌ في طريقي وفي قصدي
وَرَمَوكَ بِالسَلوى وَلَو شَهِدوا الَّذي تَطويهِ في تِلكَ الضُلوعِ لَأَشفَقوا
وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ يَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ
أَبيتُ فَلا فِكري يُريحُ وَلا أَنا أَنامُ كَأَنَّ اللَّيلَ قَد صارَ سَرمَدا
يَلوذُ بالصَمتِ إن ضاقَ البيانُ بهِ والرّوح إن تَعبتْ بالصَمتِ تعتَصمُ وفي القُلوبِ ضَجِيجٌ لا نَبوحُ بهِ بَعضُ الحروفِ بِقلب الحُرّ تَضطَرمُ
أفتشُ في زوايا الروحِ عنّي فألقى أنني قد حارَ ظنّي وأسمعُ وشوشاتي في حديثٍ لذاتي خلفَ أفكارِ التمني أراني عابرًا كالطيفِ لكنْ عبورَ الهاربين من التجنّي أنا ما عدتُ أعرفني وكلّي بِكلّي تائه قدْ ضعتُ منّي