- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 132
- 1/48двое суток
- 151
- 1/72трое суток
- 163
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وَغداً اراكِ على المدى ، شمساً تضيء ظلام أيامي وإن ڪـانت بعيده ..
كُلَّما تَغيَّبِتَ أَكثَرُ عنِ عَيْنِي، ازدادَ وُجدي اشتياقاً إليك... فأراكَ مُسافِراً في رُوحي، بينَ الظَّنَونِ، وبينَ الحَيْرَةِ، وبينَ الدُّعاءِ، وبينَ الحُبّ... وفي جميعِها، لا أرجو إلّا وصالك.
видео или голосовое, без подписи
وصار الموتُ سؤلاً مُستطاباً وصار العيشُ أشبَهَ بالوبالِ..
ويهونُ جرحُ العابرين إذا مَضوا لكنَّ جرحَ الأقربينَ أليمُ
صــآر السهر مدرسة العيون وكثرن غياباتچ يالأحلام . الگاطع
الــفَرح المُتأخر ، حُزن فـِي موعده
تراودني كل يوم افكار عن أحلامي القديمة، وقراراتي الخاطئة، وترددي الدائم، ونفسي الضائعة، وعقلي التائه، دوماً في عالم آخر، فيهمس لي في اذني صوت يخبرني أنه لم يفسد احد حياتي إلا آنا.
"وَلَولا خَيالٌ في الدُّجى مِنكَ عادَني، لَذابَ مَعَ الأَنفاسِ قَلبٌ بِأَضلُعي." - السياب
سنتان تتعلم فيها الكلام وخمسون سنه تتعلم الصمت
هوّن عليك تدري بأنك ما جرحت العمر إلا من يديك وتظل تنضح بعدها حزنًا وتفرك راحتيك ما أول الخيبات هذي رغم موقعها لديك هي خيبة أخرى وأخرى في الطريق غدًا إليك يا أنت! من يدري متى الأيام تطفئ مقلتيك؟ هوّن عليك
اذا عشرين يوم وماشفت نوم شيضّل بالحيل بالعشرة الاواخر؟ -الگاطع
يا لوحشّة من بَقى يا لسَعَد من مَضى
تُطاردني يومياً الأشياء التي لم أحققها والأشخاص الذين لا استطيع تجاوزهم والأماكن التي لا يُمكنني نسيانها والأفكار التي تغلي بعقلي ولا تهدأ حتى نفسي نفسي القديمة تُطاردني يومياً
فجر الثالث عشر من مايو .. انت نعمة ، وانا أشدّ الفاقدين انت فرحة ، وانا اشد المحرومين
دَاوَيتُ بِالأَمْسِ أَروَاحًا مَجرُحَةً وَالْيَومَ تَرجُو رُوحِي مَن يُدَاوِيهَا
مرحبا يا أيها الأرقُ فُرِشتْ أُنساً لكَ الحَدَقُ لكَ من عينيَّ منطلقٌ إذ عُيونُ الناس تنطبِق لكَ زادٌ عنديَ القلقُ الجواهري
فأنّْ كُنت عني بالتراب مُغيبًا فَما كُنت عن قلب الحزين بغائباً ..
مبعرفش اعبر عن زعِلي غير بالبعد عشان كذا دايما ببان بياع واناني
وَأَمَضِ مِن يَأْسِي شُعورِي أَنَّني حَيَّ الشَّّهِيّةِ مَيِّتُ الآمالِ