كوتش مليكة👸 Coach malika.369
Статистикаوجودك هنا ليس صدفة بل لتكوني معنا في رحلة نحو وعي أوسع وأرقى 💐خاصة بالنساء💐
- Последний пост
- 30 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
إذا كنت أفهم مايحدث....فلما لا تتغير علاقاتي؟
🌷 لقاء مباشر مجاني 🌷 لماذا تتكرر نفس الأنماط في علاقاتنا رغم وعينا ورغبتنا في التغيير؟ كم مرة قلتِ لنفسك: "لن أكرر هذه التجربة مرة أخرى..." ثم وجدتِ نفسك بعد فترة أمام الشعور نفسه، ولكن مع شخص مختلف؟ لماذا تتكرر بعض القصص في حياتنا؟ ولماذا لا يكفي أن نفهم المشكلة حتى نتحرر منها؟ هل العلاقات التي نعيشها مجرد صدفة؟ أم أنها تحمل رسائل أعمق لم ننتبه إليها بعد؟ إذا كنتِ تشعرين أنك تعيشين نفس المشاعر أو نفس الأنماط رغم وعيك ورغبتك الصادقة في التغيير، فهذا اللقاء لكِ. 📅 الأربعاء 01 يوليو 🕘 الساعة 21:00 بتوقيت المغرب 📍 عبر Zoom 🌷 سأشارك معكن رابط اللقاء على قناة تليغرام قبل الموعد بساعتين. 🌷في انتظاركن بكل حب 🌷
أحيانًا لا تؤلمنا العلاقة فقط لأن الطرف الآخر خذلنا... بل لأنها لمست في داخلنا مكانًا قديمًا لم يُشفَ بعد. قد يكون الموقف بسيطًا في ظاهره... كلمة لم تُقال. رسالة لم تصل. اهتمام لم نحصل عليه. غياب مفاجئ. أو شعور بأننا لسنا أولوية. لكن الألم الذي يتحرك داخلنا يكون أكبر من الموقف نفسه. وهنا تبدأ المرآة.🪞 ليست كل علاقة تدخل حياتنا لتبقى... بعض العلاقات تدخل لتكشف لنا: أين ما زلنا ننتظر الاعتراف. أين ما زلنا نبحث عن الأمان خارج أنفسنا. أين نتنازل خوفًا من الفقد. وأين نعطي كثيرًا حتى لا نُترك. أحيانًا لا يكون السؤال الحقيقي: لماذا فعل بي هذا الشخص ذلك؟ بل: ما الذي حرّكه هذا الشخص داخلي؟ ما الجرح الذي أعاد فتحه؟ وما الرسالة التي أحاول تجاهلها كل مرة؟ العلاقات لا تكشف لنا الآخر فقط... بل تكشف لنا أجزاءً منا لم نرها بوضوح من قبل. وهذا ما سنفتحه بعمق في اللقاء المباشر القادم: لماذا تتحول بعض العلاقات إلى مرايا لروحنا؟ ولماذا نكرر نفس الألم إلى أن نفهم الرسالة؟ شاركينِي: ما أكثر موقف بسيط يوقظ داخلك ألمًا كبيرً كبيرًا؟ 💐💕
✅هل سبق أن وعدتِ نفسك أنك لن تقبلي بهذا النوع من العلاقات مرة أخرى... ثم وجدتِ نفسك بعد فترة تعيشين نفس الألم مع شخص مختلف؟ ✅هل قلتِ يومًا: "هذه المرة سأضع حدودي." ثم عدتِ للتنازل؟ ✅هل شعرتِ أنك تعطين كثيرًا... وتنتظرين قليلًا من الاهتمام أو التقدير... ثم ينتهي بك الأمر إلى الشعور نفسه الذي شعرتِ به من قبل؟ ✅الغريب أن المشكلة ليست دائمًا في الأشخاص... بل في شيء أعمق يجعلنا ننجذب إلى نفس الدروس بأشكال مختلفة. نغيّر الأشخاص... لكن يبقى الشعور نفسه. نغيّر الظروف... لكن يتكرر الألم نفسه. ✅وتبقى التساؤلات دائما: لماذا تتكرر بعض الأنماط في علاقاتنا؟ ولماذا لا يكفي أن نفهم المشكلة حتى نتخلص منها؟ ✅شاركيني في التعليقات: ما أكثر شعور يتكرر في علاقاتك؟ الخذلان؟ الانتظار؟ التعلق؟ العطاء الزائد؟ أم شيء آخر؟ 💐🤍
مساء الخيرات يارائدات 💐 منذ فترة لم نلتقِ في لايف مباشر... وخلال الأشهر الماضية وصلتني رسائل كثيرة من نساء يحملن نفس التساؤلات، وإن اختلفت القصص والتفاصيل. أسئلة عن العلاقات... عن التعلّق... عن الخذلان... عن العطاء الزائد... وعن ذلك الألم الذي يتكرر رغم تغيّر الأشخاص والظروف. لماذا أجد نفسي في نفس الدائرة؟ لماذا أعطي أكثر مما أتلقى؟ ولماذا يتكرر نفس الشعور في علاقات مختلفة؟ لهذا قررت أن أعود هذا الأسبوع بلقاء مباشر، نفتح فيه هذا الملف بعمق ووعي، ونتحدث عن بعض الجذور الخفية التي تجعلنا نعيش نفس الأنماط مرة بعد مرة. لقاء صادق، عميق، وقريب من واقع كثير من النساء. سأشارككم قريبًا عنوان اللقاء وموعده وكل التفاصيل بإذن الله، بانتظاركن بكل حب💕💐
بارك الله لكم عيد الأضحى المبارك، ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يملأ بيوتكم بركةً وسكينة، ويجعل أيامكم فرحًا وطاعةً ورضًا. عيدكم مبارك سعيد تقبل الله أضحياتكم، وغفر ذنوبكم، وكل عام وأنتم بخير.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
متى توقفت عن سماع ما تشعرين به...حقا ؟
без подписи
без подписи