منصة ثبات
Статистикаمنصة تهتم بقضايا المرأة المعاصرة، وتعمل على تجلية العوامل المعينة لثبات المرأة المسلمة أمام الفتن والانحرافات الباطلة. ثبات كلمة ملخص لما يلي: ث: ثوابت وثقة. ب: بناء الذات والمجتمع. ا: أمل ومستقبل. ت: تعاون.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 60
- 1/48двое суток
- 68
- 1/72трое суток
- 74
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🔸 [ كيف فهمت الصحابيات رضي الله عنهن الإسلام؟ ] بسرعة الاستجابة بلا تعمق ولا تكلف ولا تنطع. وبذلك استوجبن الفتوحات ومراتب الفضل والسبق. روى أبو داود عن أم سلمة ـ رضي الله عنها قالت: لما نزلت "يدنين عليهن من جلابيبهن"، خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية ـ مرادها بذلك تشبيه خمر النساء في سواد لونها بلون الغربان السود. أما اليوم، فتتفلت النسوية المتأسلمة، باقتباسات المتعمقين والمتنطعين والمبتدعة، فتتكلف وتنحرف، وتحسب نفسها على شيء! قد ضللوها بدور الصدارة في الأمة، دور المعول لا البناء. ولو نظرت في الجهة المقابلة، لوجدت أتقى مسلمة في قرية نائية تطيع ربها وتحفظ بيتها وتربي ذريتها على التقوى لم تنهزم لدعوة غربية أو بدعة أو انحراف، وإن لم يعرفها أحد، لهي أكثر خدمة للإسلام منها وأرجى سبقا وقبولا وارتقاء. وتأمل كيف تقرأ أم المؤمنين، عائشة رضي الله عنها، واقع المخالفة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، في زمانها، فتقول:" لَوْ أدْرَكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ كما مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إسْرَائِيلَ قُلتُ لِعَمْرَةَ: أوَمُنِعْنَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. صحيح البخاري. واليوم تجادل النسوية في زمان - غلبت عليه الفتن والمجاهرة بالمنكرات- بخلط كبير وسوء فهم ذليل، لمنازعة الرجال الولايات، والانشغال بما ليس واجبا عن الواجب، ووجدن في كل مرتع من يمدهن بمواد الانحراف عن سبيل المؤمنين تشبع أهواءهن ونزعات المناكفة الغبية. فمن كانت تريد لنفسها حياة سوية مباركة، من أرادت حقا أن تدخل في وصف "الذين اتبعوهم بإحسان" تبتغي مرضاة ربها، لتهجر مصادر النسوية المتنطعة التي تمتلئ بها المكتبات والمنابر اليوم، بشكل لم يسبق له مثيل، ولتعكف على ميراث أمهات المؤمنين ونساء السلف رضي الله عنهن بما حمله الرعيل الأول لا بتحريفات المعاصرين والبطالين. ولتقبل بقلب يرجو رحمة الله لترى أثر ذلك في نفسها فتوحات ورضوانا. لن تجادل في حق من كانت مدرستها وقدوتها صفوة نساء الأمة ولن تزيد إلا محبة وفهما للقرآن والسنة. فينعكس ذلك قوة حق في قلبها وفكرها وجوارحها، ونورا في مسيرتها، وتزداد تواضعا وخشية ورجاء ومحبة، لتقدم نموذج قدوة مبهجة وقرة عين ومصنع خير وقلعة حصينة! لا كما يحدثه سم الهوى في النسوية، فيخرج لنا نماذج ذليلة منهزمة خاوية، تستكبر ببلادة وتستعلي على المؤمنين بعجرفة لا تزال متأخرة جدا عن موجبات الفضل والسبق والحكمة. اللهم احفظ نساء المسلمين من جاهلية النسويات واكف الأمة شرهن وشر غرورهن. د.ليلى حمدان #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
без подписи
🔸 [ دور المرأة في صناعة المُستقبل ] عزيزتي، في زمننا الحالي نحن بحاجة إليك، ليس الآن فقط، بل منذُ زمن بعيد، ولكن في هذا الوقت نحن في أمسّ الحاجة إليك وإلى دورك في بناء المستقبل. وقبل أن تبني المستقبل، يجب عليك أن تبني نفسك؛ فإنك لن تكوني قادرة على صناعة المستقبل وأنت في داخلك شخص فارغ، لا يمتلك أي شيء! لكي يكون لك دور في المستقبل، وفي صناعة أجيال المستقبل؛ يجب عليك أن تحرصي أشد الحِرص على الوقت الذي بحوزتك. لا تدعي الوقت ينساب من بين يديك دون عمل؛ فالوقت ثمين جدًّا. جاء في صحيح البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ». فعليك أن تملئي فراغك بما يغذيك ويُنميك. وأدركي أن وقت الفراغ الذي بين يديك الآن هو نعمة من الله عليكِ، فاجعليه مخصصًا للعمل في طاعة الله، وليس للركض خلف السفاسف والمُلهيات. قال الحسن البصري رحمه الله: "يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يومك ذهب بعضك". فاحرصي في وقتك على التفقه في الدين، ومعرفة الحلال والحرام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ابني في داخلك خلفيةً واسعةً عن الدين وما جاء به الإسلام من الشرائع والأحكام، واطّلعي على أهمية العمل الصالح وأجره عند الله، وطريقته في السنة. عليك أن تصبي وقتك في تعلُّم الدين والسُّنّة والعقيدة الصحيحة، لتغرسِي بعد ذلك هذه المبادئ في غيرك، وتشغلي وقتك بالطاعات والعمل الصالح. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل". فاشغليها بما يعود عليك من الخير والنفع. بعد أن تصنعي نفسك، عليك الآن أن تصنعي غيرك، وتغرسِي فيهم المبادئ الحسنة والتعاليم الدينية، خاصة في الأطفال. فإذا صلحتِ صلح من حولك، وإن فسدت كان الفساد واسعًا؛ فأنت الركيزة الأساسية للأمة، وأنت منبع الفضل لها. قال مصطفى صادق الرافعي: "المرأة الصالحة هي التي تصنع الرجال". فأنتِ صانعة الرجال، فأحسني الغرس؛ ليُثمر زرع صالح للأمة. بقلم: دينا أحمد. #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: ما تعبدت الله امرأة بمثل تقوى الله وجلوسها في بيتها. [ تفسير السمعاني - ٤ /٢٧٩ ] #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
🔸 [ دور المرأة في صناعة المُستقبل ] عزيزتي، في زمننا الحالي نحن بحاجة إليك، ليس الآن فقط، بل منذُ زمن بعيد، ولكن في هذا الوقت نحن في أمسّ الحاجة إليك وإلى دورك في بناء المستقبل. وقبل أن تبني المستقبل، يجب عليك أن تبني نفسك؛ فإنك لن تكوني قادرة على صناعة المستقبل وأنت في داخلك شخص فارغ، لا يمتلك أي شيء! لكي يكون لك دور في المستقبل، وفي صناعة أجيال المستقبل؛ يجب عليك أن تحرصي أشد الحِرص على الوقت الذي بحوزتك. لا تدعي الوقت ينساب من بين يديك دون عمل؛ فالوقت ثمين جدًّا. جاء في صحيح البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ». فعليك أن تملئي فراغك بما يغذيك ويُنميك. وأدركي أن وقت الفراغ الذي بين يديك الآن هو نعمة من الله عليكِ، فاجعليه مخصصًا للعمل في طاعة الله، وليس للركض خلف السفاسف والمُلهيات. قال الحسن البصري رحمه الله: "يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يومك ذهب بعضك". فاحرصي في وقتك على التفقه في الدين، ومعرفة الحلال والحرام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ابني في داخلك خلفيةً واسعةً عن الدين وما جاء به الإسلام من الشرائع والأحكام، واطّلعي على أهمية العمل الصالح وأجره عند الله، وطريقته في السنة. عليك أن تصبي وقتك في تعلُّم الدين والسُّنّة والعقيدة الصحيحة، لتغرسِي بعد ذلك هذه المبادئ في غيرك، وتشغلي وقتك بالطاعات والعمل الصالح. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل". فاشغليها بما يعود عليك من الخير والنفع. بعد أن تصنعي نفسك، عليك الآن أن تصنعي غيرك، وتغرسِي فيهم المبادئ الحسنة والتعاليم الدينية، خاصة في الأطفال. فإذا صلحتِ صلح من حولك، وإن فسدت كان الفساد واسعًا؛ فأنت الركيزة الأساسية للأمة، وأنت منبع الفضل لها. قال مصطفى صادق الرافعي: "المرأة الصالحة هي التي تصنع الرجال". فأنتِ صانعة الرجال، فأحسني الغرس؛ ليُثمر زرع صالح للأمة. بقلم: دينا أحمد. #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
🔸 [ هل قلتِ أنا مسجونة؟! ] قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: « إن المرأة التي تقول: إن بقاء المرأة في بيتها سجن أقول: إنها معترضة على قول الله تعالى: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ﴾ كيف نجعل ما أمر الله به سجناً؟! لكنه سجنٌ على من تُريد التبذل والالتحاق بالرجال، وإلا فإن سرور البقاء في البيت: •- هو السرور •- وهو الحياء •- وهو الحشمة •- وهو البعد عن الفتنة •- وهو البعد عن خروج المرأة للرجال.. لأن المرأة إذا خرجت ورأت هؤلاء الرجال هذا شاب جميل! وهذا كهل جميل! وهذا لابس ثيابا جميلة! وما أشبه ذلك تفتتن بالرجال، كما أن الرجال يفتتنون بالنساء. فعلى النساء أن يتقين الله وأن يرجعن إلى ما قال ربهن وخالقهن، وإلى ما قاله رسول رب العالمين إليهن وإلى غيرهن، وليعلمن أنهن سيلاقين الله عز وجل، وسيسألهن ماذا أجبتم المرسلين، وهن لا يدرين متى يلاقين الله، قد تصبح المرأة في بيتها وقصرها وتمسي في قبرها، أو تمسي في بيتها وتصبح في قبرها. ألا فليتقِ الله هؤلاء النسوة. فتاوى نورعلى الدرب (شريط٣٧١). #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
🔸 [ حسن العشرة مع الأزواج ] قال الخلال: سمعت المروذي، سمعت أبا عبدالله (أحمد بن حنبل)، ذكر أهله، فترحم عليها، وقال: مكثنا عشرين سنة، ما اختلفنا في كلمة. [ سير أعلام النبلاء - ١١ /٣٣٢ ] #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
يُعذبون في رمضاء مكة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمر بهم ويقول: 'صبراً آل ياسر، فإن موعدكم الجنة'. فكانت أول شهيدة في الإسلام، طعنها أبو جهل بحربة في قُبُلها فقتلها. "إن سمية بنت خياط هي التي وضعت أول حجر في بناء التضحية في الإسلام. لقد كانت شهادتها دليلاً على أن الإيمان ليس حكراً على الأقوياء أو الأحرار، بل هو قوة قلبية لا تقهرها أعتى قوى الطغيان." " أعتى قوى الطغيان." إن دورَ المرأةِ المؤمنة عبرَ التاريخِ هو دورٌ لايمكنً أن ينقطعَ زمنٌ عن زمنٍ ولا جيلٌ عن جيلٍ إنه مستمرٌ حتى يرثَ اللهُ الارضَ ومن عليها فيكونُ أولاً بحفظِ النفسِ، وحفظِ الدينِ، و هو: الركنُ الاول وأهمُ مقصدٍ في الشريعةِ، والمرأةُ هي الحصنُ القويُ، والسدُ المنيعُ لهذا المقصدِ القويم؛ فمِن حواء عليها السلام التي خُلِقت لتكونَ سكناً وأنساً إلى مريمِ الطاهرةِ، الطائعةِ، العابدةِ إلى خديجةَ رضي الله عنها الزوجة، والحنون، والام الرؤوم التي دعمت الرسالة بمالها وتأيديها، الى الشهيدة التي ضحت بروحها في سبيل الله سميةُ بنت خياط، إلى عائشةَ رضي الله عنها المعلمة، الفقيهة حاملة لواء العلم وصولاً إليكِ أنتِ صاحبة الرسالة وحامية الدعوة الآن وصلَ الدورُ إليكِ وأصبحَ على عاتقَكِ حَملُ الراية وتأدية الأمانة فكوني خيرَ خلفٍ لخيرِ سلف فلن تقومَ للإسلامِ قائمةٌ حتى يَبذلَ كل أنسان وسِّعهُ في سبيلِ تبليغِ الرسالةِ، وحفظِ الدعوةِ، ونشرِ الدين.. والحمدُ للهِ ربِ العالمينَ. بقلم: فرقد، أسنة الضياء. #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
🔸 [ المستقبل ] لم يكن دورُ المرأةِ هامشياً في أيّ مرحلةٍ تاريخيةٍ، فقد بدأَ دورُها الفاعلُ منذ أن خلقَ اللهُ عزوجلَ حواءَ عليها السلام في الجنةِ فكانت بدايةُ الأنسِ والسكنِ الأولِ، عندما شعرَ آدمُ عليه السلام بالوحدةِ تجلّتْ حكمةُ الخالقِ تباركَ وتعالى في أعظمِ صورِها فخلقَ له حواء عليها السلام فكانت "الضرورةُ التي أتمّ اللهُ تباركَ وتعالى بها معنى الوجودِ" فهي الضلعُ الذي قامَ به البنيانُ، وهي السكينةُ التي أطفأَت وحشةُ القلبِ والروحِ ومن هنا انطلقَت أولُ مبادئ المساواةِ في أصلِ الخلقةِ والتكليفِ، فأولُ تكليفٍ كان لآدمَ وحواء وأولُ حُكم كان لها نصيبٌ منه. فهبطت إلى الأرضِ مع زوجِها، فكانت أمُ البشريةِ وعلى يديّها تعلمت الأجيالُ، إنّها الأمُ الأولى، راعيةُ البشريّة، أصلُ السكنِ ومنبعُ الأنسِ فمِن حواء عليها السلام إلى أمِ موسى، الأمُ المضحّيةُ التي ألهمها اللهُ أن تُلقيَ فلذةَ كبدِها في اليمِ، لاتعلمُ أينَ يّتجهُ ولا أين تُلقي به الأمواجُ، ألقته وكان فؤادُها لذلك يتقطعُ ألماً وحزناً، ثم ما لبثت أن أعادَه اللهُ سبحانه وتعالى إليها لتضمّه إلى صدرِها ترضعَه من لبنِها، ويتربى أمام عينيها فكانت سبباً في حمايةِ نور النبوةِ وركيزةً في حفظِ الرسالةِ هكذا المراةُ المسلمةُ لها في كلّ ميدانٍ مكانٌ وهناك نماذجٌ ذكرَها القرآن الكريم عن نساءٍ كان لهنّ أثرٌ لايخفى وذكرٌ لاينسى في تاريخِ الإسلامِ العظيمِ فكن شعلةً مضيئةً في دربِ التوحيدِ ورايةٍ نقيةٍ في سماءِ الدعوةِ والتبليغِ.. ومن هذهِ النّماذجِ النقيّةِ مريم ابنت عمران أعظمُ نموذَجٍ للعفافِ والطهر يقولُ تعالى:{ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا}[التحريم-12] اختارها اللهُ تعالى من بينِ نساءِ العالمين لحفظِ الرسالةِ ولتحمل نورَ النبوةِ قال تعالى: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ } فحملت بعيسى عليه السلام وكان لذلك الخطب وقع شديد في نفسها كيف ستواجه قومها وماذا سيقال عنها فقالت لشدت مالقيت: {يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً¤فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَريًّا ¤وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا¤فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا}[مريم] فكان نداءُ مواساةٍ جبرَ اللهُ فيه قلبَها وشدّت هذه الكلماتُ أزرها لتعودَ وتحملَ الرسالةَ بين يديّها مبلّغة قومَها بنبوةِ عيسى عليه السلام {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُواْ يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ¤يَا أُخْتَ هَارُونَ مَاكَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَاكَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا¤ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهدِ صَبِيًّا ¤قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ ءَاتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً} في كلِ صفحةٍ من صفحاتِ التاريخ وفي كل لَبِنةٍ من لَبِنَاتِ البناءِ والبذلِ حضورٌ ملفتٌ وعطاٌء لاينضب ليست مجرد نصف المجتمع بل المجتمع الذي لايحصى والبذل الذي ليس له حد. مع أول خَطبٍ ارتجفَ له قلب النبي صلى الله عليه وسلم، عاد ينادي زملوني زملوني، فدخل على خديجةَ رضي الله عنها ليجد ركنه الشديد الذي إليه يأوي والغطاء الدافئ الذي احتوى أعظم بيت من بيوت النبوة فكانت المواساة التي خلدها التاريخ "والله لا يُخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكَلَّ، وتكسب المعدوم، وتَقري الضيف، وتُعين على نوائب الحق." إّنها المرأة التي صنعت التاريخ، فتارةً بمالها الذي نصر وأعدّ و كان وقوداً للدّعوة ونشر الرسالة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: '" و واسَتْني بمالها إذ حرمني الناس'." وتارةً برجاحةِ عقلها ورأيها السديد وأولاً كان بإيمانها فهي أول من صدّقت برسول الله صلى الله عليه وسلم فآمنت حين كفر الناس، وواست بمالها حين كفّ النّاس وآزرة بكل ماتملك حتى استحقت ذلك السّلام من ربِ السّماوات ."أَتَى جِبْريلُ النبيَّ صَلَى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال: يا رسولَ الله، هذه خديجةُ قد أتت، معها إناءٌ فيه إدامٌ أو طعامٌ أو شرابٌ، فإذا هي أتتك فاقْرَأْ عليها السلام من ربِها ومني، وبشرها ببيتٍ في الجنةِ من قصبٍ، لا صخبَ فيه ولا نصبَ." خديجةُ بنتُ خويلد رضيَ الله عنها أول من آمن برسول صلى الله عليه وسلم، فكانت ركيزةٌ أساسية في تثبيتِ الدعوةِ منذ بدايتها. سميةُ بنت خياط رضيَ الله عنها نموذجٌ للتضحيةِ والعزةِ والثباتِ ضحّت بحياتها من أجلِ أن تبقى ثابتًة على لا إله إلا الله ثابتة على العقيدة والتوحيد ثبات الجبال الراسيات لم يصدها عن ذلك بطش ظالم ولا شدة عذاب نموذج يحتذى به إنّها ملهمة الأجيال "كانت سمية بنت خياط من أوائل من أسلم، وكانت هي وزوجها ياسر وابنها عمار
🔸 رسالة: يقول تعالى: ﴿وَقَرنَ في بُيوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: ٣٣] كل لحظة تقضيها المرأة في بيتها عبادة وامتثال وطاعة.. بيتك ليس مجرد حيطان.. أنتِ في محراب ومسجد.. عبدالله بلقاسم #منصة_ثبات معًا لنشكل ثباتًا في عالم متغير
🔸 [ ما هو الشيء الذي يرفع قدر المرأة؟ ] لاشيء يرفع قدر المرأة كالعفّة والحياء، بعض النساء في عفّتها وحيائها باسقةٌ كالنخلة، ثباتها ثبات لغيرها.. تحية إجلال وإكبار لكِ يافخر الأمة.. ▪️بكِ يحفظ الله المجتمع.. ▪️وبكِ تُبنى الأسر الصالحة. د. ريم الباني. #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
🔸 انتبهــي أختي الغالية: خلفياتك أو ملفك الشخصي أو ما يسمى بروفايل إذا كان فيه: ▪️الصور النسائية الفاتنة فليست دلالة على أنوثتك.. ▪️ وصور الأحضان والقبلات لا تدل على رومانسيتكـ.. ▪️وصور النساء الباكيات بدموع على خدودهن وهن سافرات لا تعبر عن شخصيتك الحزينة.. وإنما هي ذنوب جارية تصب في صحيفتك إلى يوم القيامة.. #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير َ
🔸 [ الزهرة المذبلة ] عاشت حيية، عفيفة، حريصة على الصلاح والاستقامة، مجتنبة كل مغريات الدخول في عالم العلاقات الغرامية والعشق.. كانت تنتظر زوجا صالحا، تعيش معه كل أحلام الأنوثة، وأشواقها، ورغباتها.. تعيش معه الحب والغزل والرومانسية وكل شيء جميل.. تقدم إليها بعض الشباب الذين يقال عنهم "ملتزمون"، بعد السؤال عنه، وافقت ووافق أهلها، وفي الإثر كان الزواج.. مر أسبوع، ثم أسبوع، ثم شهر، والزوج يلزم الصمت والسكون، فخطر ببالها أن تبادر هي إليه، لتضفي على حياتهما المتعة والجمال والعذوبة.. نظيفة جدا، فنّانة في التزين والجاذبية، تفهم جيدا شؤون البيت والمطبخ فقد تدربت على كل ذلك في بيت أهلها.. لقد بدأت هي تدلل زوجها، تداعبه، تغازله، عسى أن تثير فيه الكوامن الساكنة، ليجري الأمر بينهما في مساره الطبيعي: أنثى تحب زوجها، ورجل يحب زوجته.. لكن.. كانت الصدمة، وفي الإثر أخذت تكبر هذه الصدمة وتتضخم.. الزوج لا يبالي، لقد صدق كذبة "الرجل لا يحسن التعبير عن المشاعر"، فتعامل مع زوجته على أساس هذه الكذبة الغبية، وجهل أو تجاهل أن المرأة كيان مشاعر وأحاسيس، فتحتاج للكلمات، واللمسات، والمداعبات، حتى إنها وُصفت في الحكمة النبوية ب [قارورة] في رقتها، وصفائها، وسرعة تأثرها. وماذا كان يخسر هذا الزوج لو كان سخيا مع زوجته في الكلمات واللمسات والمداعبات؟ لا شيء، بل سيربح، ويربح كثيرا، ويهنأ، ويهنأ طويلا، ويسعد، ويسعد عريضا، لولا أفكار مسمومة تعشش في ذهنه وتترسب في نفسه، كالكذبة البائسة التي أشرت إليها، ثم ما يروج بين بعض الشباب الساذج بعد أن تأثروا وتشربوا أفكار مخربي البيوت [عصابة الحبة الحمراء]. وهكذا.. تبيّن لهذه الزوجة البائسة الحظ، أنها ستقضي عمرها مع زوجها المتدين في جفاف قاحل، يمر عليها اليوم كأنه سنة، وتمر عليها السنة كأنها قرن، تنتظر الموت.... موتها أو موته، ولا فرق، فهي الآن ميتة في حكم حية، وشبح بلا روح، وأنوثة بلا أحلام. وبعد، فهذا الذي قرأته ليس من وحي الخيال، بل هو حقيقة مُرة تطبع حياة بعض الزوجات البائسات الحظ، وتطبع شخصية بعض الشباب المتدين تدينا جاهلا ساذجا.. أولئك الذين يعتقدون أنهم بذلك يبرهنون لأنفسهم بأنهم متدينون حقا، وبأنهم رجال حقا.. على كل حال، يقال لهذه الزوجة: اصبري على هذا البلاء، فلعله حظك من عذاب الدنيا الذي كُتب على كل إنسان. -نورالدين قوطيط. #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
🔸 [ حال المرأة المؤمنة في الجنة ] قال الإمام القُرطبِي -رحمه اللّه - : « حال المرأة المؤمنة في الجنة أفضل من حَال الحور العين وأعلى درجة وأكْثَر جمالا ». -[تفسيرالقرطبي ١٦ / ١٥٤ ]. #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
🔸 المرأة: 1- أباحوا لها الغناء على المنصات.. والله منعها من الأذان والإقامة، حفاظاً على رقتها وعفتها. 2- أباحوا لها التمثيل على خشبات المسارح.. والله لم يطلب منها حضور الجمعة والجماعة، حفاظاً على رقتها وعفتها. 3- جعلوها بطلة الأولمبياد والمسابقات.. والله منعها من الجري بين الصفا والمروة، حفاظاً على عفتها وحيائها. 4- أخرجوها في الرحلات والمناسبات بدون أي مَحرم.. والله أسقط عنها ركناً من أركان الإسلام عند عدم وجود مَحرم، حفاظاً على عفتها وحيائها. 5- أخرجوها لمتابعة المباريات وتشجيع المنتخبات الرياضية.. والله أسقط عنها الخروج للجهاد لنصرة الدين، حفاظا على أنوثتها وعفتها. 6- أخرجوها من بيتها إلى الشارع معطرة مزينة كاشفة عن جمالها مضيفة إليه المساحيق الصناعية، والله أمرها ألا تضرب بالخلخال، ليسمع الناس ماتخفي من زينتها. هم لم يريدوا لها الحرية.. بل أرادوا حرية الوصول إليها... (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا). اللهم نسألك الستر والعفاف لنسائنا وسائر نساء المسلمين.. #منصة_ثبات معًا لنشكل ثباتًا في عالم متغير
🔸 قال ابن القيم رحمه الله: والمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب أن تغلظ كلامها وتقويه، ولا تلينه وتكسره. مفتاح دار السعادة (١/ ٣٦٨). #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
من ظن أن بلوغ العلم لا يكون إلا عبر اختلاط وفتنة؛ فقد جهل حقيقة العلم، وجهل حقيقة الخير، وجهل حقيقة الدين. _إدارة تحرير منصة ثبات_ #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير --------------------------------------- للانضمام في منصة ثبات الدخول عبر الروابط الآتية: رابط مجموعة الرجال على الواتس أب: https://chat.whatsapp.com/EXt2rH17xTYDMTGJnxq6NO للانضمام في مجموعة النساء على الواتس أب التواصل مع المشرفة عبر الرقم: +967776732266 رابط التليجرام: https://t.me/manasat_thabat رابط الفيسبوك: https://www.facebook.com/manasat.thabat رابط قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@manasat_thabat رابط قناة المنصة على الواتس أب: https://whatsapp.com/channel/0029VaMQWOiKGGG9133D7C2U رابط التويتر: https://twitter.com/manasat_thabat رابط الانستقرام: https://www.instagram.com/mnasat.thabat/profilecard/?igsh=MTBhd2o5d28
🔸 [ إعداد الأسرة.. مشروع أمة ] إعداد الشباب قبل الزواج، ثم إعداد الأزواج، ثم إعداد الآباء والأمهات ثم إعداد الأجيال، جميعها بمثابة مراحل إعداد مصيرية لنصرة هذه الأمة، يجب العناية بهذه اللبنات لأنها السبيل لإجهاض مشاريع التغريب والعلمنة، قد يقودون دولا لأهدافهم لكنهم لن يقودوا أبدا أسرا في قلبها الإيمان وعزيمة النصر. د.ليلى حمدان #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
كما طالبت اللجنة الدولية بـــ: “حث الحكومة على مراجعة قانون الجنسية، حيث إنه لا يعطي حقوقًا قانونية لأبناء السيدة التي تتزوج من أجنبي، بينما يحصل الرجل على هذا الحق”؛ فصدر القانون رقم 154 لسنة 2004 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية، وإعطائها لجميع أبناء الأم المصرية المتزوجة من أجنبي. كما طالبت اللجنة الدولية بـــ: “تعديل القانون المتعلق بسن الزواج ومنع ظاهرة الزواج المبكر”؛ فجاء قانون الطفل الصادر عام 2008 ووحَّد سن الزواج بالنسبة للذكر والأنثى، وجعل سن الثامنة عشرة هو الحد الأدنى لأهلية الزواج لكليهما؛ عملاً بمبدأ المساواة الوارد في الدستور، وتنفيذًا للاتفاقيات الدولية المعنية بالطفل، وغيرها من الوثائق الدولية ذات الصلة النافذة في مصر، كما ورد في ديباجة القانون والمادة الأولى والثالثة منه. كما طالبت اللجنة الدولية بــــ: “تحتاج اللجنة في تقرير مصر القادم إلى مزيد من المعلومات عن الجهود التي يتم بذلها للقضاء على ظاهرة ختان الإناث، وكذلك معلومات عن قرار وزير الصحة الخاص بحظره”؛ لتأت تعديلات على قانون الطفل المصري الأخير حول هذا الموضوع والبقية تأتي. ونموذج آخر كي تتضح الصورة، وهو تعليق اللجنة على تقرير الأردن عام 2000.(3) “تدعو اللجنة الحكومة إلى إجراء تعديل دستوري لإدراج المساواة على أساس الجنس في المادة 6 من الدستور – وتعرب اللجنة عن قلقها من أن القانون الأردني يحرم المرأه من السفر وحدها، وتعرب أيضًا عن قلقها من أن القانون الأردني يعترف بممارسه تعدد الزوجات. – وعلى وجه الخصوص، تشعر اللجنة بالقلق؛ لأن المادة 340 من قانون العقوبات تعذر الرجل الذي يقتل أو يجرح زوجته أو الأقرباء له من الإناث واللاتي وقعن في فعل الزنا”. وكذلك تعليق اللجنة على تقرير الجزائر عام 2005،(4) “تعرب اللجنة عن قلقها من أن التعديلات المقترح إدخالها على قانون الأسرة لا تشمل إلغاء تعدد الزوجات”. الخلاصة: وهكذا يبدو جليًا في توصيات لجنة (سيداو) بالأمم المتحدة حول التقارير المقدمة من الحكومات حول تطبيق الاتفاقية.. مدى الضغوط التي تمارس على الحكومات لرفع تحفظاتها عن الاتفاقية، وفي هذا تجاوز خطير لصلاحيات اللجنة، وتعدّ سافر على سيادات الدول. في النهاية نهيب بالحكومات أن تقف موقفًا يحفظه لها التاريخ، وتحمدها عليه الأجيال القادمة، بألا تستجب لإملاءات الخارج، فقد بدأ الحصاد المر من أرقام مفزعة لعواقب وتداعيات الامتثال لإملااءات منظمة دولية يفترض أنها أسست لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، فإذا بها تصير أداة للهيمنة والسيطرة، سيطرة الغالب على المغلوب، ليس سياسيًا واقتصاديًا فحسب بل لتتجرأ على الجانب الاجتماعي وثقافات الشعوب؛ لترسم لهم نمط حياتهم بأدق التفاصيل، مطالبة إياهم بأن يدعوا ما درجوا عليه من عادات وقوانين وشرائع حتى وإن كانت سماوية، ويتبعوا الدين النسوي الجديد الذي يتم التبشير به الآن، فالنسوية في زعمهم هي الحل. ______ (1) في عام 1967 أجازت الأمم المتحدة إعلانًا خاصًّا بالقضاء على التمييز ضد المرأة، دعا إلى تغيير المفاهيم وإلغاء العادات السائدة التي تفرق بين الرجل والمرأة، مع زيادة مساحة الدور المعطى للمنظمات غير الحكومية، حيث اعترف الإعلان صراحةً بأن المنظمات النسائية غير الحكومية هى القادرة على إحداث هذا التغيير، عن طريق تحدي الأعراف والقيم الدينية والثقافية السائدة. (2) اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، زينب رضوان ومحسن عوض، حقوق الإنسان والإعلام.. دراسات ومناقشات الدورة التدريبية للسادة معدي البرامج للإذاعة والتليفزيون، القاهرة، أكتوبر 2002، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، الطبعة الثانية 2003، مشروع دعم القدرات في مجال حقوق الإنسان، ص 319 حتى 330. (3) تعليق اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة علي التقريرين الأول والثاني المقدمين من الأردن فيما يتعلق بإعمالها لإلتزاماتها تجاه اتفاقية القضاء علي جميع أشكال التمييز ضد المرأة، A/55/38. (4) المرجع السابق. سيدة محمود. #منصة_ثبات معا لنشكل ثباتا في عالم متغير
🔸 [ تعديلات قوانين الأحوال الشخصية.. املاءات واستجابات ] تشهد الساحة القانونية في بلادنا العربية والإسلامية سيلاً غير عادي من تغيير التشريعات، بل وتلاحق التعديلات على التشريع الواحد، بصورة تجعل الحليم حيران؛ فما يكاد يصدر تشريع حتى يلحقه تعديل، ثم ثانٍ وثالث وهكذا، بما يجعلنا نترحم على فترات تاريخية كان إعداد القوانين فيها يشهد درجة من الاتقان وتلبية حاجات المجتمع تجعله يبقى لعشرات السنين دونما أي حاجة إلى تعديل؛ وذلك لثبات المرجعية التي يستمد منها هذا التشريع. والمتابع لتفصيلات الأمور لايعتريه أدنى شك في الدور الذي لعبته المؤتمرات الدولية الكبرى التي أقامتها الأمم المتحدة لهذا الشأن في القاهرة وبكين وعمان والمغرب، فلا يمكننا النظر إلى موجة تغيير قوانين الأحوال الشخصية التي اجتاحت عدد من الدول الإسلامية، مثل: المغرب، الجزائر، الأردن، اليمن، إقليم كردستان العراق، تشاد، ومشروعات القوانين التي يتم دراستها في سوريا والسودان والبحرين ومصر، بمعزل عن النشاط الواسع والضغوط الدولية التي مورست خلال السنوات الأخيرة؛ لفرض أنماط الحياة الغربية على مجتمعاتنا، خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة. مراقبة لصيقة وقد بحت الأصوات من إطلاق صيحات التحذير حول عواقب التوقيع على اتفاقيات دولية تتصادم مع ثوابتنا الشرعية وخصوصياتنا الحضارية، فكانت الإجابة الهزيلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع بأنه لا داع للخوف من القضايا المثارة في الاتفاقيات الدولية ومصطلحاتها المشبوهة، فالاتفاقيات غالبًا ما تأتي في صورة مبادئ عامة، وأن للدول الأطراف حرية وضع القواعد التشريعية المتضمنة للتفصيلات، إذ أن الدول الأطراف لها خصوصيات ثقافية أو اجتماعية لا تستطيع معها الالتزام بقواعد تفصيلية بعينها. ولكن حدث ما كنا نخشاه، فما تم على أرض الواقع كان مغايرًا لهذا الرد، فالهيئة الدولية شجعت الحكومات في بادئ الأمر على التوقيع والانضمام إلى اتفاقيات حقوقية، مثل: اتفاقية (القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة) المعروفة بـ(سيداو)، وتركت لها حق الاعتراض والتحفظ على ما ترفضه، وبعد أن وقعت الحكومات وصدقت برلمانات الشعوب، بدأت الخطوة التالية للهيئة الدولية الموقرة، وهي ممارسة الضغوط كي ترفع الحكومات تحفظاتها، ولم تنس بالطبع الاستعانة بالطابور الخامس بالداخل الحليف لها، والذي يتبنى أيضًا أجندة الجهات المانحة الدولية كي ينال حصته من كعكة التمويل الخارجي،(1) الأمر الذي أفرز وضعًا يلزم الحكومات باتخاذ سلسلة من التدابير القانونية والسياسات لتطبيق الاتفاقيات وفقًا للمعايير الدولية. إذن الأمر ليس فقط مجرد توقيع دول وتصديقها على مجموعة من النصوص، وإنما الأخطر من ذلك هو ما بعد التصديق، أي مرحلة الرقابة على تنفيذ هذه النصوص، فالاتفاقية السابق ذكرها مثلاً أوكلت بالرقابة على تنفيذ أحكامها -بموجب المادة 18 منها- إلى لجنة منبثقة من مركز المرأة بالأمم المتحدة أطلق عليها اسم (لجنة السيداو)، والتي من صلاحياتها استلام تقارير أولية ودورية من الدول الأطراف على المستوى الرسمي، وتقارير على المستوى غير الرسمي مطلقة عليها اسم (تقارير الظل)، تحوي معلومات عن البلد الطرف في الاتفاقية، والتدابير التي يتم اتخاذها على كافة المستويات، بدءًا من مستوى الدستور والقانون وأعمال المحاكم الوطنية ومستوى تصرفات السلطة العامة إلى مستوى الأفراد في تنفيذ ماورد بالاتفاقية، وحسب المعايير الدولية، وعدم الاعتداد بما قد تتذرع به الحكومات من قوانين وطنية أو عادات عرفية أو تشريعات دينية، ومن حق اللجنة الدولية التعليق على هذه التقارير، وإصدار توصيات بشأن ما تراه مناسبًا. نماذج لتأثير المتابعة أصدرت اللجنة مثلاً في جلستها الرابعة والعشرين لعام 2001 ردًا على تقرير مصر الرسمي مجموعة من الملاحظات،(2) مثل: “إعادة صياغة كل ما يتعلق بالمادة 11 من الدستور المصري التي يقول نصها: تعمل الدولة على تمكين المرأة من التوفيق بين واجباتها نحو أسرتها وواجباتها في العمل، حيث أن هذه المادة بهذا الشكل تؤكد أن الدور الرئيسي للمرأة يتركز على دورها كأم وربة أسرة”. فالاتفاقية تنظر إلى الأمومة ورعاية الأسرة بأنه ترسيخ لربط الدور بالمرأة، مطلقة عليه مسمى (الدور النمطي)، وما تريده هو تقاسم الأدوار بين الرجل والمرأة داخل الأسرة وفي المجتمع، وعدم ربط الدور بالطبيعة البيولوجية؛ وذلك كي تتحقق المساواة التامة التماثلية. وبالفعل جاءت التعديلات الدستورية في مارس سنة 2007، وتم إدخال المواطنة ضمن مواد الدستور، والذي عُدَّ مرجعية أساسية للمنظمات النسوية المصرية في مطالباتها بالمساواة التامة بالرجل في كافة القضايا من إرث وغيره، اعتمادًا على مبدأ المواطنة هذا.