مَسلكيّاتْ
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كأنك متعبٌ من الجري في يوم لا ينتهي، من أحاديث لن يُنصت إليها، من أحلامٍ مرغوبة لا يظهر لشروقها ملامح. تعبت من المضي قدمًا في دُنيا مُتعِبة، لكنك تعلم أن اللّٰه لطيف عليم بأمرك، فتصبر على المشاق وتقول يا رب. -إسلام منصور.
فلسفتك في الحياة؟ مصطفى محمود: أن تقاوم ما تُحب، وتتحمل ما تكره.
وحسبُ امرئٍ شرّاً بإهمال نفسهِ وإمكانها من كلّ شيءٍ أرادتِ! - أبو العتاهية
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَاكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَالَمِينَ} اللّهم صلِّ وسلّم وبارك على رحمتك المهداة محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين
علي الطنطاوي: أهل الشام كالماء، لهم في الرضا رقته وسيلانه، وفي الغضب شدته وطغيانه!
إلى متى أنتَ باللَّذَّاتِ مَشغُولُ وَأنتَ عن كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسؤُولُ ~البوصيري
يحارب حزنه حربًا طويلة، ويحارب أفكار ليل تباغته في ساعة أرق، يحارب كسله حتى لا يخسر مكانه في سباقه الطويل في الدنيا والآخرة، وتسويفه حتى لا يرضخ لنفسه الأمارة بالسوء فتهكله.. جبهات حروب لم يدخلها طوعًا، بل أجبر ليتسلح ويدخل بقلب متوكلًا على الله. يتملكه الخوف الكثير والرجاء الكبير، وعزاؤه أنها دنيا تنقضي، المهم أن يخرج من ذلك كله بقلبه سليمًا معافى، من سقم ومن حزن وغم. ـ إسلام منصور.
تخيل أن ﷲ بملكوته العظيم؛ يفرح بتوبتك أنت. #درر_الشيخ_سمير_مصطفى فكَّ الله بالعز أسرَه
مَن زَعَم أنَّ الطريقَ مُؤنِسٌ، أو أنَّ الطريقَ حافلٌ، أو زَعَمَ أنَّ البرهانَ على الطريقِ كثرةُ السَّالكين= فهو على شُعبَةِ ضلالٍ! فهذا الطريقُ من شِيمَته قِلَّةُ السالكين، وشىءٌ من الوَحْشَة، لا يستطيعُ المرءُ كَسْرَها إلا بأُنسِه بالله عز وجل! - الشيخ سمير مصطفى.
قد ضقت ذرعًا بنفسي وبكلّ ما حولي.. وأنا أقضي هذه الليالي والأيام متسكعًا في زوايا ساعاتها ودقائقها، وحيدًا ضائعًا، لا أجدُ لشيءٍ مما حولي طعمًا يبعث في نفسي بشاشةٍ ولا أكادُ ألقى أحدًا إلا خُيِّل إليَّ أن أنفضهُ عني مفارقًا کارهًا، فهذا أنا لا أستريح إلى مودةٍ، ولا أطمئن إلى صداقةٍ، ولا أبالي بمجاملةٍ.. «ولكني مع ذلك أصابرُ نفسي وأكفها عن هذا القلقِ، وأحاول أن أبدو كالعهد بي، بيدَ أن القوارع التي تتهاوى بين جوانحي كالصَّواعقِ، تتركني بعد قليل کالجريحِ المثخن بعد المعركةِ».." -محمود شاكر
كأنّما الشّامُ في قلبي وتَنزِفُني وأنَّ قلبي على ما فيهِ (بَغدادُ) كــأنَّ حُزنَ العِراقيّينَ أَجمعَهُ قَصيدةٌ وأنا يا حُزنُ (حَمّادُ) وكلُّ وَقْفةِ أَهرامٍ لهــــا مَطرٌ في خَــافقَيَّ وتاريخٌ ومِيلادُ أنا اليمانيُّ يا (صَنعاءُ) فاقتَرِفي حُزنَ المَواويلِ إنَّ الحُزنَ صَيّادُ ما فِيَّ مَوضِعُ آهٍ ليسَ فيهِ هوىً كأنّني (القدسُ) والتاريخُ جَلّادُ
فما عرفنا حقيقة الصحبة ومعنى الأخوة الإيمانية وتمكن الصحبة الصافية إلا في ساحات الجهاد!
على ماذا، ومن ماذا تخافُ وربّكَ اللهُ؟ وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ من الأيّامِ.. تلقاهُ متى من لُطفهِ ألقاك؟ متى أحببتهُ وجَفاك؟ وهل جاوزتَ ما جاوزتَ مما كان.. لولاهُ؟ لسوف يُجيب كلّ دُعاك ويرفعُ عنكَ كفَّ أساك فما أشقاك إذا استسلمتَ للدنيا وللأوجاعِ.. ما أشقاك!
"الحمدلله الذي مدَّ الظلّ، وأبدى الحلّ، وجمع العافيةَ بالعقل، ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علمًا، وأحاطت بنا همًّا، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاء."
الإنسان بيتعجب إزاي بلحظة جبر واحدة تمحي كل سنين الأسى! ولو دا في الدُنيا .. فما بال الآخرة؟ "يُغمس غمسة في الجنَّة فيقول: لا واللهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطّ" الله يشملنا دايمًا بلُطفه :))
🤍🤍
عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلَّتي وَيَستُرُ أَوزاري وَما قَد تَقَدَّما - الإمام الشافعي
كأن الحزن مشغوفٌ بقلبي فساعةَ هجرها يجد الوصالا كذا الدنيا على من كان قبلي ضروفٌ لم يدمنَ عبيهِ حالا -المتنبي ..
ومن أعظم شعب النفاق التبرم بمرجعية الوحي، وازدراء القرون المفضلة، واللهج بذكر الكفار وامتلاء القلب بتعظيمهم، هذه كلها من شعب النفاق، والتي يقاربها كثير من الكتاب المنتسبين للثقافة الحديثة اليوم فمستقل ومستكثر. [مآلات الخطاب المدني ص176]
"وا أسفاه، هذه هي الحقيقة: إن دقة الفهم للحياة تفسدها على صاحبها" ـ الرافعي