tgindex
بُشتاق الإيوان

بُشتاق الإيوان

Статистика
@bushtaqарабский

هَهُنا فضاء مُقبّب محاط بثلاثة جدران ذات أحجارٍ مصقولة: التوحيدُ والجهادُ والمروءات. أروقةٌ يستقبلكَ بها الإيوان بدهليزٍ يرتفعُ بك ثلاثَ درجاتٍ كاملة، بشواهِدِ الأدب ودلالات الفنّ ومباعِث الحُبّ، ويزيدُكَ بعدهم الرابعةَ المنشودة: الثورة.

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 484
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
351
20 постов
Вовлечённость
23,7%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
100
1/48двое суток
114
1/72трое суток
123

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • 8 авг.2152из bushtaq

    «إن الخلاف حول تفسير التاريخ ليس تَرفًا فكريًا ولا ظاهرة أكاديمية، بل هو في الحقيقة: خلاف حول تَفسير الحاضِر واختيارات المُستقبل.» [ودخلت الخَيلُ الأزهر، ص:9].

  • «إن مجال التاريخ يجب أن يتسع ليتتبع سير العقل البشري في الفلسفة والبلاغة، في الشعر والنقد، في التصوير والنحت، في الموسيقى والرسم، حتى في النسيج وصناعة الساعات، كل ما يمثل شخصية الشعب، إنها أجدر اهتمامًا من معرفة جزئية بأخبار الملوك وحوادث البلاط» [فلسفة التاريخ،…

  • في مقدمة كتابه "قصص من التاريخ" تحدّث الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- عن أهمية دراسة الشَّعبيات والحَواري وألا نتوقف عند تاريخ السلاطين.

  • «إن مجال التاريخ يجب أن يتسع ليتتبع سير العقل البشري في الفلسفة والبلاغة، في الشعر والنقد، في التصوير والنحت، في الموسيقى والرسم، حتى في النسيج وصناعة الساعات، كل ما يمثل شخصية الشعب، إنها أجدر اهتمامًا من معرفة جزئية بأخبار الملوك وحوادث البلاط» [فلسفة التاريخ، أحمد محمد صبحي، ص:82]

  • أخطرُ سجون الاستبداد تلك التي تُبنى في ميزان العقل، لا داخل أسوارِ المدن، ولعلّ أفدح ما يحرزه الطاغية ليس أن يُكره الناسَ على الطاعة، بل أن يُقنعهم بأنّ الخلاصَ فتنة، وأنّ طريق الحرية أشد ّخطرًا من دوام العبودية. فإذا استقرت هذه الفكرة في العقول، أصبح الاستبداد عادةً يتواصى الناس بحفظها، والعادة إذا لبست ثوب الحكمة استعصت على التغيير، وانتقل سيفُ الرهبة من يد البطشِ إلى ضمير الرعية، وقد أقام إلف الفساد في نفوسهم موازينَ مختلّة، تؤثر جرحًا متقرحًا تعرف موضعه على مشرط قد يخطئ موضع الداء.

  • «والجماهير بطبعها على استعداد أن تتحمّل كثيرًا من شرور الطاغية أكثر من أن تتحمل مشقة إزالة شروره، فالفتنة بتحمّل طغيانه أهون من الفتنة بمحاولة عزله» [فلسفة التاريخ، أحمد محمد صبحي، ص:67]

  • هذا النشيد مَتن في الاعتقاد.. فكلماته تنضح بالتوحيد.

  • без подписи

  • «إن من التنبؤ من الأثر ما من شأنه إما أن يحول دون وقوع الكارثة مع أنها كان يمكن أن تقع لولا النبوءة أو أن تقع قبل زمانها المحدد لها، ذلك أن الذين سيضارون بوقوع الحادثة المتنبأ بها سيعملون -إن كانوا من أصحاب السلطة- إلى الحيلولة دون وقوعها، فمن الملاحظ مثلا أن توقع ثورات تقدُّمية نتيجة تزايد قوى الأحزاب اليسارية أدى إلى قيام الأحزاب اليمينية والقوى الرجعية بافتعال ثورات مضادة لاستهلاك الطاقة الثورية في الشعب والتخلص من القوى اليسارية» [فلسفة التاريخ، أحمد محمد صبحي، ص:47]

  • «وإنها لحكمة الله أن تقف العقيدة مجرّدة من الزينة والطلاء، عاطلة من عوامل الإغراء، ليُقبِل عليها من يريدها لذاتها خالصة لله من دون الناس، ومن دون ما تواضعوا عليه من قِيم ومغريات وينصرف عنها من يبتغي المطامع والمنافع، ومن يشتهي الزينة والزخرف، ومن يطلب المال والمتاع» [في ظلال القرآن، 4/665]

  • هَهُنا سُنّة مطّردة في نفسية المتألِّه الذي ينازع اللهَ في ألوهيته.. إذ يستطيع أن يُقنع رعيته -من الهمج الرعاع- بأن له عليهم الفضل في كل شيء، بينما هو في حقيقة الأمر لا يفعل إلا أن يحرمهم من كل شيء!

  • 30 июл.3846из mohamedtayebbey

    كان العبقري أبو حيان التوحيدي يقول: "لقد أشكل الإنسان عَلى الإنسان". وكان من دعائه البديع : "اللهم أوضحنا لنا!".

  • طنجة/ ٢٠٢٦ الخَزف أنيسٌ لأصحابِ الذوق الرفيع في مجالسِ القهوةِ وما حولها من زُخرف، بل قد يُذكر بأن كؤوسَ الخزفِ هي زخرفُ احتساءِ القهوةِ؛ وعليه، أهدى المُحِبُّ الحبيبَ كأس خَزَف، إذ كان يرغب في حَمل راحته بدفءٍ كلّما أصبح أو أمسى. وتربو الشاعرية حتى لَيكون الشيءُ من يدِ الحبيبِ هو يدُ الحبيبِ نفسه، فالأناملُ تتبعُ أثرَ الأناملِ، ودفءُ الكأسِ ساعةَ الذكرى امتدادٌ لأثر اللقاء، وإن المرءَ ليذخر الدفء الذي يألفُ من حرارة الحُبِّ حتى يوشكَ الجماد بين يديهِ أن تتدفق فيه حرارة الحياة. من الرُقيِّ أن يُخفَت الإعلان عن انتهاء الأشياء التي ظننا بأنّها ستبقى أكثر بعد، وللجمادِ وفاءٌ لا يُجيده إلا الجماد؛ فإنه إذ ينكسر، لا ينفرطُ منه إلا ما كان مودعًا فيه من جمال؛ هنا انفرطَ ما هو أخفَّ من القهوةِ وأثقلُ من الزمن، انفرطتِ الألفةُ؛ تلك التي تقيم في الأشياءِ طويلًا حتى ليُشبهَ الشيءُ صاحبه، تغدو له طِباعه، وصمته، وأَنَفتُه؛ وهنالِك خُيِّل إليّ رجاؤه أن أجَمع له أجزاءه، لكن برفق، لا خوفًا من جرح أناملِيَ التي تلامسه للمرة الأخيرة، بل خشيةَ أن يُترك جزءٌ منه خلفنا؛ جزءٌ من الذكرى، لا الجزء من الطين، حيث لن نعود إليه ولن يعودَ إلينا. الأشياءُ وإن سَكنت لا تألفُ إلا تمامَها، فالدفءُ إذا طال مقامُه في شيءٍ، أبى أن يغادره وإن برد، حتى ليخالُ العابرُ أنْ للأماكنِ ذاكرة، وللجمادِ قلبًا، ولعلّها تظلّ تتوق لحمل الودائع الخفيّة التي يودع فيها الشخص الحسّاس، ولعلّ شظاياهُ تعرف موضعها من الأخرى، كما يَعرِف الشاعِرُ موضع الحرفِ من قصيدته، ومن الإحسانِ في كليهما ألا تنتهي مُبعثرة. ولعلَّ هذا بعضُ سرِّ الألفة؛ لا تُغيِّر الأشياءَ بل تُغيِّر النظر إليها، حتى يُرى في الجمادِ ما لا يُرى فيه، ويُسمع من صمته ما لا تنطقُ به الكلمات، ويغدو غيابُه فراغًا لا تُفسِّره مادته، وإنما ما كان يسكنه من حياة!

  • без подписи

  • رحم الله الشيخ الحويني والشيخ رفاعي سرور وأئمة الفهم والبصيرة. https://youtu.be/ecT5RXrvj2w?si=MiR7t2_sz5HUVth9

  • 20 июл.5438из fawaid_3arida

    الشيخ الذي يشبه لك الفرح بفوز الفريق الفلاني على العلاني بأنه مثل فرح المسلمين بنصر الروم على الفرس.. ويضع لك بهارات غزة والقضية على منشوره، وأنت معجب باستدلاله= كلاكما حمار.. مع كامل احترامي للحمار ..ولكما.

  • ﴿فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ [الحج: ٣٤]

  • [في ظلال القرآن، 4/625]

  • ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: ٣١]