مَتاهَةُ الشِّعر
Статистикаنبوح بالشعر علّ الشعرَ يسعفنا لا البوحُ يُجدي ولا الأرواحُ ترتاحُ
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 117
- 1/48двое суток
- 134
- 1/72трое суток
- 144
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يظلُّ الإنسانُ يكتمُ في نفسِه مؤرِّقاتِ بالِه، ومُبرِّحاتِ قلبِه، ومُحزِناتِ نفسِه، حتى يصرخَ جسدُه ويبوحَ بكلِّ شيءٍ على هيئةِ إرهاق. وما أشدَّ بوحَ الجسد!
شعرة فاصلة بين ذروة اليأس وذروة الأمل. كمن يملك جناحين ثم بفكرة ما تتخلله في لحظة فراغ يسقط شريدا في أرض فلاه؛ تائها مقصوصا جناحيه. ذلك الإنسان بوجهيه؛ كل يوم؛ يتقلب بين شيء مأمول ويأس مذموم. والله واسع يراه يحاول، تارة يتعثر وتارة يتكاسل، لكنه في المجمل يحاول، محاولة حثيثة للخروج ظافرا من الدنيا وما فيها. - إسلام منصور
في داخل كلٍ منّا شعور أنه حتى لو فُرج همه لن تعود الأمور بنفس اللذة! وسيزيد بعضهم بأن ما فاته لا يعود مهما كان العوض ويأتي آخرون ليحدثوك عن الزجاج المكسور والماء المسكوب والقطار الفائت وغيرها من المجازات التي أفسدت حياتنا أما بعد .. أقسم إن نسائم الفرج تُنسي فكيف بعناقه، وإن ما سبق من تيئيس الشيطان لك، وإن أقدار الله ألطف من ظنّك وقت كربتك، وأصلح لك من أمانيك حين غفلتك.
لا أحب الحلول الوسطى، لا أحب الإجابات المتأرجحة، ولا العلاقات المعلقة، أحب أن يكون كل ما في حياتي قطعيًا، نهائيًا، حتميًا وجازمًا.
ولكني أحبُّ الرافعي، وأحبُّ بلاغته، وكنتُ كثيرًا ما أدعو الله أن يرزقني بلاغةً كتلك، وأن يكون قلمُه سحابة حبرٍ يستظلُّ بها قلمي. ولا أكاد أذكر مرةً قرأتُ فيها شيئًا من «رسائل الأحزان» إلا كتبتُ بعدها شيئًا؛ وهذا عندي دليلٌ على قوة بلاغته، لا على ضعفي فحسب؛ إذ يكتب هو الكلمة، فأكتب أنا من تأمُّلها الجملة، وإن كان في سرِّ ما كتب حرفٌ حاولتُ أن أكشفه في سطر. فاللهُ دَرُّه! ما أعجب قلمًا يكتب الكلمة، فإذا بها عند قارئها بذرةُ جملة، وما أعجب بلاغةً تُوقظ في نفس القارئ رغبةَ الكتاب، وقد صدق القائل " فالنص الذي نقرأ يلقي بظله على النص الذي نريد فنكتب إذ نقرأ، ونقرأ إذ نكتب"
يشفيني أن أكون وحدي في الفراغ، أكثر من أن أكون بينهم أتبسَّم، بل وينهكني تصنُّع بسمتي. أنس المغربي
без подписи
بينما أنتظرُ فرَجك، أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ. جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن، ورضيتُ منكَ بذلك، لكن سبحانك، هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرا.
ضغوط هذا الزمان أضعاف ما اعتادته الأجيال السابقة، قد يعيش الإنسان في هذا الزمان أحداثًا في سنة واحدة ما لم يعشه جَده في أربعين عامًا، هذا الزمان محقون حَقنًا بالقلق! - الشيخ بدر آل مرعي.
ونُدركُ بين رمادِ الأماني، بأنّ الحقيقةَ شيءٌ ثقيل.
جل الآلام النفسية، والقلق السرمدي، وحرقة الأكباد، تأتي من الأمل المعلق بالسراب.. فاستغن تُعَز، وأيسْ تسترح.. وقد قال من هو أسبق منا وأعلم: اليأس إحدى الراحتين.
يوجعني وَهم الأمل، أشرس على الإنسان من اليأس أتذكر قول الشاعر: «لعمرُك ما في اليأس ضرٌّ على الفتى ولكنّ آمالَ القلوبِ قَوَاتلُه»
لا تحسَبنَّ المَجدَ تَمرًا أنتَ آكِلهُ، لن تَبلُغَ المَجدَ.
المَرءُ يأمل والآمالُ كاذِبة!
без подписи
كتبَ الرافعيُّ إلى إحداهنَّ فلم تردَّ عليه بكتابٍ منها، فكتبَ إليها مرَّةً أخرى: «فسبحانَ مَن علَّمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها لينطقَ بها، وعلَّمكِ أنتِ، من دونِ أبنائِه وبناتِه، السكوتَ! والسلامُ عليكِ في أزليَّةِ جفائِكِ التي لا تنتهي، أمَّا أنا فالسلامُ عليَّ يومَ وُلدتُ ويومَ أموتُ».
ويعز عليَّ أن أفتش في الأماكن، والأرواح، والأحلام، والآمال فلا أرى إلا الألم.. في ما انقضى، وما أعيشه، وما يتعين عليَّ أن أقبله وأسايره.
وَأطلِ مُحادَثَتي فَإِنَّ مَسامِعي تَهوي حَديثَك مِثلَما تَهواكا!
إنَّ لي قلبًا في حُبِّ الخَيلِ قد فُتِنَ!
إنَّ لي قلبًا في حُبِّ الخَيلِ قد فُتِنَ!