tgindex
مُدوّنة|محمد الرمسيسي

مُدوّنة|محمد الرمسيسي

Статистика
@melramseseарабский

لنشر الفوائد العلمية والدعوية والتسجيلات والأبحاث الشرعية والكتب والروابط النافعة ومدارسة العلم الشرعي

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
312
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
34
22 постов
Вовлечённость
10,9%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
18
1/48двое суток
20
1/72трое суток
22

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • استمعت لهذا المقطع البذئ.. يتكلم عن علماء كبار نور الله بصائرهم بالعلم ونشروا الهدى في الناس وشرف الله بعضهم بالتدريس في الحرمين وعضوية الإفتاء وكبار العلماء، ولهم قدرهم عند أهل العلم، وأما هذا المتكلم الحاقد فلا يدانيهم علما ولا خلقا ولا يُعرف له بين الناس نفعا.. والله المستعان على ما يصفون

  • أزمة التلقي وآفات الغلو: قراءة في جذور الانحراف الدعوي المعاصر ​تُعدّ أزمة الفهم والتلقي في الساحة العلمية والدعوية المعاصرة إحدى أشدّ المشكلات أثراً على وحدة الأمة وصفاء خطابها. وعند ردّ هذه الظاهرة إلى جذورها، يبرز سبب رئيس كمنطلق لكل هذه الانحرافات؛ وهو المنهجية السائلة الناتجة عن ترك التلقي عن الأكابر، والجهل بالإسناد وفهم السلف. ​أولاً: أصل الأزمة وبداية الانحراف التاريخي ​قام هذا الدين في نقله وفهمه على التلقي المباشر وأخذ الخلف عن السلف؛ فالإسناد ليس مجرد سلسلة من الرواة، بل هو انتقالٌ للسمت والهدي، وضبطٌ لفقـه التنزيل، وحمايةٌ من الشذوذ. ​ولم يبتدئ الانحراف المنهجي في تاريخ الأمة بترك الدين جملة، بل بدأ بـ تغير مسلك التلقي والاستدلال؛ حين ظهرت الفرق الأولى (كالخوارج والقدرية والجهمية) فاعتمدت على القراءة الذاتية وإعمال العقل المجرد بعيداً عن فهم الصحابة والعلماء، فأسقطوا المحكم بالمتشابه واجتزأوا النصوص، وابتدعوا مناهج للاستدلال والأحكام. ​وحين حاول البعض في زماننا العودة إلى ما كان عليه السلف الصالح من خلال القراءة الفردية للكتب —مع إغفال المعلم الناصح والتجرّد من أدب الطلب— وقعوا في جناية الفهم الفردي ذاتها؛ فاضطربت لديهم المفاهيم، واستخرجوا قواعد وافقت تطلعاتهم للرياسة، فاعتمدوا ألقاب "السنة والاتباع" وزكّوا بها أنفسهم في غير موضعها. ​ثانياً: تشريح تيار الانحراف والشدة المعاصر ​1. المسلك الأول: الغلو في التبديع والتجريح (المداخلة) ​المنهج: رفعوا شعار "دعوا الأموات واعمدوا إلى الأحياء"، ونصبوا أنفسهم أوصياء يزنون الناس بآرائهم الخاصة. ​الأثر الواقعي: تورطوا في التبديع والتفسيق واستباحة الأعراض العلمية، حتى أغروا الناس بالفرقة والتحزب. ولم يسلم من طعنهم عالم ولا داعية، حتى أفضى بهم المطاف -عندما فرغوا من مخالفيهم- إلى أن يطعن بعضهم في بعض تبديعا وتجهيلاً وتفسيقا. ​المآل: تشبهوا بأخلاق الخوارج في استباحة الأعراض والشدة على خيار الأمة، بينما اضطربت عندهم قواعد الباب عندما اصطدموا بمسائل واقعية كـ"العذر بالجهل"، فتعطلت عندهم القواعد التي أقاموا عليها تبديع الآخرين. ووصل ببعضهم الأمر إلى سفك الدماء المحرمة كما وقع في ليبيا واغتيال العلماء كالشيخ نادر العمراني رحمه الله. ​2. المسلك الثاني: التكفير الشامل والشذوذ الفقهي (الحدادية) ​المنهج: أعملوا المنهج المعوج ذاته في الحكم على السابق واللاحق، فتجاوزوا تبديع المعاصرين إلى فتح ملفات قديمة حُسمت منذ قرون، وأسقطوا أئمة الإسلام السابقين. ​المنزلق التكفيري: وقعوا في بئر التكفير العيني والطائفي لمجرد الانتساب، حتى كفّروا طوائف بأكملها (كالأشاعرة) دون مراعاة لتفاصيل أبواب الشبهات والتأويل والموانع وإقامة الحجة التي قررها المحققون. ​الأثر الاجتماعي الفاسد: أثمر هذه التكفير المتطرف إلى فتاوى شاذة دمرت البناء الأسري؛ حيث أفتوا بعدم صحة ولاية الأب (الأشعري) على ابنته باعتباره كافراً في زعمهم، وبناءً عليه أُهدرت سلطته ورعايته، مما دفع بعض الفتيات -تحت أثر هذا الشذوذ التأصيلي- إلى الهجرة والفرار إلى بلاد الغرب (كألمانيا وغيرها)، والزواج هناك بلا ولي شرعي، في واحدة من أسوأ صور الفساد باسم الدين. ​المآل: هؤلاء خوارج بكامل عتادهم التأصيلي، انحرفوا عن إجماع علماء الأمة، واستقلوا بفهمهم بعيداً عن الشيوخ والأسانيد، وانبثقوا تاريخياً من رحم الغلو المدخلي حيث انقلب الحداد على شيخه المدخلي. ​3. المسلك الثالث: السيولة المنهجية والتعصب الحركي (الحركيون والسياسيون) ​المنهج: يقع هؤلاء في نفس دائرة "اللامنهجية السائلة"، حيث يتآكل عندهم الاستدلال الشرعي واقتفاء أثر السلف لصالح مقابل التعصب لرموز وشخصيات معاصرة، وجعل آرائها بمنزلة الأدلة. ​المخالفة التأصيلية: الغفلة عن القاعدة السلفية الرصينة: «إن العلماء مظهرون للدليل ومبينون له، وليسوا منشئين للحكم أو مصدراً له». ​ثالثاً: ضابط الخروج من الفتنة ​إنّ تعافي الساحة العلمية والدعوية لا يكون إلا بالرجوع إلى الأصول الجامعة التي حفظت شريعة الإسلام، وأعظمها الضابط الذهبي الذي أصله الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-: ​«إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام» ​فكل مسلك انقطع عن التلقي عن الأكابر، والاتصال بسلاسل أهل العلم الثقات العدول ممن ثبت لهم قدم صدق في الأمة، واعتمد على الرأي الفردي وأعجبته نفسه دون الاستنارة بإجماعات الأمة وفهم أئمتها المرضيين، آل أمره إما إلى الغلو والتبديع أوالتكفير، أو إلى التميع والتعصب للأشخاص. والمعصوم من عصم الله.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  • أبو تمام رحمه الله يرثي محمد بن حميد الطوسي أحد قادة المسلمين في الدولة العباسية، قتل في إحدى المعارك مع الباطنية.. وما أصدقها في شهداء المرابطين في غزة وبيت المقدس ثبتهم الله وجبرهم ونصرهم

  • без подписи

  • без подписи

  • من أجمل المعاصرين أسلوبا ، وأصدقهم إيمانا ، د / محمد عبد الله دراز ، وهو رجل أشرب حب القرآن ، وكان ورده اليومي ستة أجزاء ، وله عدة كتب نافعة مبتكرة ، من أشهرها النبأ العظيم ، والمختار من كنوز السنة ؛ وهو كتاب مخصص لدراسة أحاديث العقيدة ، وقد قرأته قبل مدة ، وانتفعت به ، ودونت بعض الملحوظات في غلاف الكتاب ، لعلي أجد وقتا لنشرها كما هي أو محررة إن امكن .

  • "الواحد إذا عظم إنسانا-غير معصوم- يهلك في اتباعه لأنه لا يكاد يرى عيوبه" الشيخ/ أبو اسحاق الحويني رحمه الله وطيب ثراه

  • استوقفتني هذه المقابلة في كتاب الله بين نور الله الذي أوقده وتحدى الخلق أن يطفئوه: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ) وبين نار أعداء الله التي توعدهم الله أن يطفئها كلما أوقدوها: (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ ) فاستبشرت بأن المستقبل للإسلام وأن العزة لله تبارك وتعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام وللمؤمنين. ونظمت هذا المعنى فقلتُ (من البحر الوافر): ونورُ اللهِ في الأرجاءِ عَمَّا .. أبَىٰ الجَبَّارُ إلا أن يَتِمَّا ونارُ الحربِ يُوقِدُها الأعادي .. فيُطْفِي اللهُ نارَ الحربِ ثَمَّا

  • رسالة الاستيقاظ والتوبة صفحات مطوية من حياة الإمام جلال الدين السيوطي - رحمه الله - أوصى ألا تظهر إلا بعد موته تنشر لأول مرة - ولله الحمد - عن مخطوط فريد اعتنى بها محمد بن أحمد بن محمود آل رحاب غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين مقدمة الرسالة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، اللهمَّ إن هذه رسالة سطرتها تقرُّبًا إليك، واعتذارًا وتبريًا مما يُخالف شريعتك التي جاء بها سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وجعلتها بيني وبينك غير مُطلِع أحدًا عليها ما دمتُ حيًّا، فإن كنتُ مصيبًا فيها فاقبلني واغفر لي، ولا تُخيِّب ما مضى من سعيي، فإنه كان تقرُّبًا إليك، وإن كنت مخطئًا فلا تؤاخذني واعف عني واغفر لي فإني بشر أُخطئ وأصيب، وإنما أنا بحسَب ما يترجح في ظني وما يبدو لي دلائله، وليس لي اطِّلاع على البواطن وحقائق الأمور.

  • без подписи

  • وانظر إلى هذه الجرأة المهلكة.. نعوذ بالله من الخذلان..

  • إن هؤلاء الضُّلال الحدادية التكفيريين يزعمون بكفر منكر العلو.. ويجعلون هذا الحكم عام في كل من انتسب إلى الجهمية والمعتزلة والأشاعرة بلا تفصيل، ولا يفرقون بين المقالة البدعية أو الكفرية والقائل بها، ولا يعتبرون بمقالة أئمة أهل السنة بالعذر بالتأويل كما هو بيّنٌ…

  • https://youtu.be/ksewIlTaJ4c?si=oB-gq_UCgn_hS8Fh

  • بعض الإخوة-هداهم الله- وقد ناقشت بعضهم يظنون أن كل هذه المساجلات هي دفاعا وانتهاضا لرجال بأعيناهم حمية أو عصبية لهم، وهذا وهم وهراء بل هي مسألة ديانة ومنهج سار عليه السلف ومن انتهج سبيلهم، وأما من خالفهم فهو ضال مضل.. ولأن المسألة لها ذيول وتفشت فيها شبهات هؤلاء الأغرار... فهذا مقطع تأصيلي لطلبة العلم في هذه المسألة للعلامة/ د. يوسف الغفيص -حفظه الله- وهو ينسف منهج الحدادية نسفا ويؤصل لمنهج أهل السنة بالبيان والحجة لمن أراد الوقوف عليه والإفادة منه..من شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله 👇👇

  • إن هؤلاء الضُّلال الحدادية التكفيريين يزعمون بكفر منكر العلو.. ويجعلون هذا الحكم عام في كل من انتسب إلى الجهمية والمعتزلة والأشاعرة بلا تفصيل، ولا يفرقون بين المقالة البدعية أو الكفرية والقائل بها، ولا يعتبرون بمقالة أئمة أهل السنة بالعذر بالتأويل كما هو بيّنٌ جلِيّ من فتنة الإمام أحمد ومن بعده من طبقات أهل الحديث والأثر.. ويحتج كبيرهم بتكفير أبي حنيفة ببعض الروايات المتوهمة عنه وكلها متروكة وغير صحيحة عند أهل العلم قديما وحديثا، بل إثبات العلو والتنزيه هو الثابت والمنقول، فيتركون الأصل ويشنعون بالمثالب من غير تحقيق كبرا وعلوا..وانظر إلى هذا النص القاطع من محقق أهل السنة من المتأخرين لتعلم جناية القوم على الأمة عامة وعلى علمائهم خاصة... قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " من كفَّر أبا حنيفة ونحوه من أئمة الإسلام الذين قالوا: إن [الله] فوق العرش، فهو أحقّ بالتكفير؛ فإنَّ أئمة الإسلام الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم، ولهم في الأمة لسان صدق من الصحابة والتابعين وتابعيهم، كالخلفاء الراشدين: أبي بكر وعمر [وعثمان] وعلي، وابن مسعود وابن عباس ونحوهم، ومثل سعيد بنالمسيب والحسن البصري وإبراهيم النَّخَعي وعطاء بن أبي رَباح، ومثل مالك والثوري والليث بن سعد والأوزاعي وأبي حنيفة، ومثل الشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبي عبيد، وأمثال هؤلاء= من كَفَّرهم فقد خالف إجماع الأمة وفارق دينها، فإنَّ المؤمنين كلهم يعظِّمون هؤلاء ويحسنون القولَ فيهم، وتكفيرُهم هو مِن جنس قول الرافضة الذين يكفِّرون أصحابَ رسول الله - ﷺ - إلا نفرًا قليلًا، ومِن جنس الخوارج الذين يكفِّرون عثمان وعلي بن أبي طالب ومَن والاهما من المسلمين، فيقتلون أهل الإسلام ويَدَعون عبَدَة الأوثان... وهذا القول المذكور عن أبي حنيفة هو قول سائر أئمة المسلمين من الصحابة والتابعين وتابعيهم ممن سمَّيناهم ومن لم نسمِّهم، كلهم متفقون على أنَّ الله فوق سماواته على عرشه. لم يقل أحدٌ منهم: إن الله بذاته في الأرض، ولا أنه ليس فوق العرش. والقرآن والسنة المتواترة قد دلَّت على مثل ما أجمع عليه هؤلاء الأئمة رضي الله عنهم، والعُقول والفطرة تشهد بذلك؛ فإن الله سبحانه كان قبل أن يخلق السموات والأرض ثم خلقهما، ولا يجوز أن يكون خَلَقهما ثم دخل فيهما؛ فإنه سبحانه مقدَّسٌ عن ذلك. فعُلِمَ أنه خَلَق الخلق ولم يدخل فيهم، بل هو بائنٌ عن الخلق، وهو عليم بأحوالهم، كما قال: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٥] قال ابن عبد البر: أجمع علماء الصحابة والتابعين الذين أُخِذَ عنهم تفسير القرآن على أن معنى الآية: أنه مع الخلق بعلمٍ وهو فوق العرش، وما خالفهم في ذلك أحدٌ يُحتجُّ بقوله" انتهى جامع المسائل: المجلد ٧

  • كَتَبَ يوسف بن الحسين إِلَى الجُنَيْد رحمهما الله: (لاَ أَذَاقَكَ اللهُ طعم نَفْسك، فَإِنْ ذُقْتَهَا لاَ تُفْلِح) سير أعلام النبلاء: مجلد ١٤

  • قد فعلها سلف له من التكفيريين عام ٢٠١٥ فقد باهل أبو محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم داعش فدعا بالهلاك واللعن على نفسه وولده وأهله فلم يمض عام واحد حتى هلك هو وأهله عن بكرة أبيهم. وقد قال الحافظ ابن حجر رحمه الله-والذي يبدعه هذا الضال-: (وَمِمَّا عُرِفَ…

  • نصيحة لطلبة العلم واعتبارا بحال الفتن.. الشيخ/ بندر النمر وفقه الله

  • أما بعد.. فهذا تحذير كبير لإخواني الشباب والصغار وطلبة العلم من هذا الدعي الأفاك التكفيري المتلون حاطب الليل محمد بن شمس الدين.. والذي أفسد عقول وأفكار شباب كثر.. ها وقد باهل ودعا على نفسه ونسائه بالهلاك واللعن-عياذا بالله- في تبديع أبي حنيفة والنووي وتكفير…

  • أما بعد.. فهذا تحذير كبير لإخواني الشباب والصغار وطلبة العلم من هذا الدعي الأفاك التكفيري المتلون حاطب الليل محمد بن شمس الدين.. والذي أفسد عقول وأفكار شباب كثر.. ها وقد باهل ودعا على نفسه ونسائه بالهلاك واللعن-عياذا بالله- في تبديع أبي حنيفة والنووي وتكفير السيوطي-رحمهم الله جميعا- ووالله إنها لمقالة كبرى ومقتحم عظيم يخسر فيه الرجل الدنيا والآخرة، لمجرد الظن والرأي وحب النفس والشهرة. ووالله إنه لدرس لكل من أعجبته نفسه فضخمت حتى صار يوالي ويعادي عليها. نعوذ بالله من ذلك. ونتبرأ إلى الله تعالى من مقالة هؤلاء التكفيريين الحداديين جميعا وكل من دار في فلكهم فإنه ضال نحذر منه ومن أفكاره.. وياللأسف يتوالى المتساقطون في هاوية هؤلاء الغلاة التكفيريين المتطاولين على علماء الأمة وحفظة الشربعة.. بينما هؤلاء المتنطعون لا يحسنون تلاوة القرآن ولا فهم كلام أهل العلم.. شغلوا الأمة عن التزكية بالقيل والقال والملاسنات وقبيح الأخلاق والرياء والخصام، وإن أبغض الناس إلى الله الألد الخصم.. فلا تسمعوا لهؤلاء ولا لمن أثنى عليهم -ولا كرامة- وقد أساءوا للأمة جميعا وتعدوا الحرمات وولغوا في الغي والضلال. ومن هؤلاء الغلاة التكفيريين: رأس الضلالة الكويتي أبوجعفر الخليفي، السوري محمد شمس الدين، اللبناني عبد الرحمن الدمشقية وغيرهم كما نحذر ممن انخدع بهؤلاء وأثنى عليهم: عبد الرحمن ذاكر الهاشمي.. هداه الله ورده لرشده. وإن المباهلة تكون في قطعيات الدين المحكم من أصول الدين لا في الظنيات ولا فيما يدخله التأويل وغيره، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم عدل عنها ولم يفعلها رحمة بنصارى نجران بعد أن خافوا على أنفسهم فرجعوا ورضوا بالجزية، وفي الصحيح: (وَلَوْ خَرَجَ الَّذِينَ يُبَاهِلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لرَجَعوا لَا يَجِدُونَ مَالًا وَلَا أَهْلًا) وإنا لله وإنا إليه راجعون مما ابتلينا به في هذه الأزمنة من شدة البأس بين المسلمين وحدة أهل البدع علينا ورقتهم للمشركين، فابن شمس يتلطف مع الملاحدة ويساكن النصارى ويتجنس بجنسيتهم وهو بحده وحديده على علماء المسلمين. ونسأل الله أن يعفو عنا ويجنبنا مضلات الفتن، وأن يرزقنا صدرا سليما للمسلمين.