مصلح/ د.عمرو الزواوي
Статистикаقناة هدفها انها تساعد طلبة الجامعة والخريجين يعيشوا حياة أسعد في رضا رب العالمين
- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 235
- 1/48двое суток
- 269
- 1/72трое суток
- 290
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لو هقدم محتوى مرئي، عاوز تشوف مني إيه؟ ولو محتوى مكتوب عاوز تقرأ إيه؟ #مصلح
من لم يذق طعم الأُخوَّة في الله، فاته نعيم كبير والله. #مصلح
https://www.facebook.com/share/v/1E4Sw8E9sb/
без подписи
كان بيقولي بفخر مافيش بنت بعوز أكلمها الا لما اقدر أكلمها وهيا تتمنى كدا! يا متعوس! سَهُلت عليك المعصية! #مصلح د. عمرو طه الزواوي
" بتاخدي دينِك من صانعة محتوى؟!" الحمد لله أنا في طريق الالتزام من ٢٠٠٤، وواحدة من أهم الأمور اللي اتعلمتها في حياتي عملي قبل ما تكون من الكتب، إن وجود الشيخ المربي أثره أنفع في النفس من عشرات المواعظ! وأنا شخصيا المربي بتاعي قاللي النصيحة دي في صيف ٢٠٠٧ : "لما تحضر دروس العلم للمشايخ، المهم تتعلم الأدب والسلوك قبل المسائل". الأجيال اللي ما اتربتش في مساجد، الأجيال اللي ما قعدتش مع مربين ومن أهل السمت، الأجيال دي غالبا التزامها مرتبط بالسوشيال ميديا، وبناس على السوشيال ميديا، بالتالي القناعات والسلوك مش بالقوة الكافية! الحق.. فلانة صانعة المحتوى كانت بالنقاب، طلعت قلعته ودلوقتي بتحط مكياج قدام المتابعين! وماذا بعد؟ ايوا وبعدين يعني؟ هل الحق يعرف بالرجال؟ ولا الرجال اللي بتعرف بالحق؟ طب ما في ناس ارتدت، كدا الاسلام فيه عيب؟ طيب ما المنتكسون سمتا، و المنتكسون قلبا كُثر في هذا الزمان، تعمل زيهم؟ عليك بالدعاء بالثبات، عشان مش بشطارتك ع فكرة. عليك بالنزول للمساجد اللي فيها دعاة على منهج الحق، عشان تتربى صح.. عليك بالتخلص من إدمان منصات السوشيال ميديا. عليك بالوحي، ألا فعليك بالوحي، ألا فعليك بالوحي! #مصلح د. عمرو طه الزواوي
في طريق القيادة، ليست العبرة بكثرة الأعمال، وإنما بجودة ما نقدمه وأثره. ✨كيف يتحول العمل العادي إلى عملٍ يصنع فرقًا؟ ✨كيف ننجز المهام بإتقان يجعل أثرها يمتد ويتضاعف؟ في اللقاء السادس من سلسلة "الإنسان من صخرة الكهف إلى قيادة العالم" نتعرف على مفهوم تجويد المهام، وكيف يكون الإتقان، وحسن التخطيط، وإحسان التنفيذ من أهم صفات القائد المؤثر. ✨ عنوان اللقاء: كيف يكون للمهام أثر أكبر؟ (تجويد المهام) 🎙️ مع الدكتور/ عمرو الزواوي 🗓️ الخميس 🕥 الساعة 10:30 مساءً 📍 عبر تليجرام لا تجعل هدفك أن تُنجز الكثير، بل أن تُنجز ما يرضي الله ويترك أثرًا باقياً.
https://youtu.be/yhi5BElSjes?si=HXIFBypMbTecaTTA
без подписи
للاسف خبر صعب، لكنه متكرر! لو انت بتتعرض لضغوط نفسية، ارجوك اقرا المنشور دا وشيره. طالبة ثانوية عامة، بسبب مادة واحدة بس، مش موجودة بيننا النهارده. اللي حصل مأساة حقيقية. ومش هينفع نمر عليه من غير ما نقف ونسأل: إحنا كأهل ومجتمع، بنعلّم أولادنا إن قيمتهم في الدرجة، ولا في إنهم موجودين أصلًا؟ الموضوع مش عن "مادة واحدة" لو فكرنا إن السبب هو الكيمياء بس، بنبسّط أزمة أعمق بكتير. المشكلة الحقيقية غالبًا كانت في لحظة سابقة: لحظة حس فيها إنسان إن نتيجته = قيمته الكاملة كإنسان، وإن الفشل في حاجة واحدة يعني إنه فشل هو نفسه بالكامل. في علم النفس، الفكرة دي اسمها "تقدير الذات المشروط" — يعني إحساس الشخص بقيمته بيتبنى بالكامل على شرط واحد (النجاح، الدرجة، رضا الأهل)، فلما الشرط ده يتهدد، بيحس إن وجوده كله مهدد. الدين بيقول العكس تمامًا "ولا تيأسوا من روح الله" — اليأس من رحمة الله مصيبة، مش لأنه ذنب بس، لكن لأنه بيكذب على حقيقة رحمة الله الواسعة. قيمتك عند ربنا مربوطة بإيمانك وأخلاقك ومحاولتك، مش بدرجة في ورقة امتحان. ومافيش نتيجة، مهما كانت، تستاهل إنسان يفقد حياته من أجلها. رسالة لكل أب وأم بيقرا البوست ده: أول جملة بتقولها لابنك أو بنتك لما ييجيلك بدرجة ضعيفة أو خبر فشل، هي اللي بتحدد لو هيجيلك تاني المرة الجاية ولا هيخبّي عنك. بدل: *"عملت كده ليه؟! إحنا عملنا فيك إيه؟"* جرب: *"أنا حاسس إنك زعلان، وأنا هنا. تحب نتكلم عن اللي حصل؟"* الجملة التانية مش أضعف من الأولى — هي اللي بتخلّي ابنك يحس إنه آمن معاك، حتى وهو واقع. علامات محتاجة انتباه فوري (لو لاحظتها في أي حد قريب منك): - كلام متكرر عن إنه "عبء على أهله" أو "مفيش فايدة" - انسحاب مفاجئ من الناس والأنشطة اللي كان بيحبها - هدوء غريب بعد فترة ضيق شديد (مش دايمًا علامة تحسّن) - توزيع أغراضه الشخصية أو كلام يشبه الوداع لو شفت علامة من دول، منتظرش. اتكلم معاه بهدوء وبدون حكم، وتواصل فورًا مع مختص. **الخط الساخن للدعم النفسي التابع لوزارة الصحة المصرية: 16328 — متاح 24 ساعة، ومجاني. لكل حد حاسس إنه "فشل" في حاجة النهارده: فشلك في امتحان، أو موقف، أو مرحلة، مش نهاية حكايتك، ومش مقياس لقيمتك. إنت أهم من أي نتيجة. وباب ربنا، وباب اللي بيحبوك، لسه مفتوح. --- *محتاج حد يسمعك دلوقتي؟ كلم الخط الساخن للصحة النفسية: 16328 — مجاني ومتاح على مدار الساعة.* د. عمرو طه الزواوي #مصلح
مش صدفة أبدا! قاعد بتفكر في حوار السيدة اللي بتعمل بوظيفة توصيل الطلبات وبنتها وراها على الموتوسيكل، والرجل الكبير اللي بيعمل بنفس الوظيفة على العجلة، وأد إيه قدرة ربنا في موضوع الرزق.. فجأة بصورة متاخدة بدون علمهما، ربنا رزقهما من الواسع.. عشان تدرك اسم الله الواسع.. عمر ما السعي بيجيب فلوس.. السعي انت مأمور بيه كسبب، لكن مافيش علاقة بين السبب والنتيجة والله.. العلاقة بتكون بين رب العالمين وأمره، والنتيجة في التو والحال. "إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون". قال عبدالله بن مسعود: "اليقين ألا ترضي الناس بسخط الله، ولا تحمد أحداً على رزق الله. فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره" . ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾. #مضلح د. عمرو طه الزواوي
إيه هي النعمة الأهم في حياتك، وازاي تحافظ عليها؟ ٩٩.٩% حرفيا من الناس ما عندهمش النعمة دي. نكمل سلسلة القيادة من الوحي، غدا العاشرة والنصف مساء على تليجرام. #مصلح د. عمرو طه الزواوي
يا هلا بالعودة.. بكرا بإذن الله نسترجع سلسلة القيادة من الوحي، من صخرة الكهف إلى قيادة العالم. انتظرونا.
فخليني أسألك بصدق... آخر مرة قعدت ساعة كاملة تتعلم فيها مهارة جديدة كانت إمتى؟ آخر مرة قرأت كتاب للنهاية كانت إمتى؟ آخر مرة خططت لهدف حقيقي في حياتك كانت إمتى؟ آخر مرة حسيت إن يومك بيقربك من الجنة ومن رسالتك كانت إمتى؟ يمكن المشكلة مش إنك كسلان... ومش إنك فاشل... ومش إنك محتاج تطبيق جديد لتنظيم الوقت. يمكن المشكلة ببساطة... إنك نسيت أنت رايح فين! والإنسان لما ينسى وجهته... أي طريق بيبقى مناسب! وأي تريند بيشده.. وأي تفاهة بتسرقه...وأي إشعار بيقوده. لكن أول ما الهدف يرجع... كلام كتير هيسقط لوحده... مش هتحتاج تحارب كل مشتت؛ لأن وجود رسالة كبيرة في حياتك هيخلي الحاجات الصغيرة تاخد حجمها الطبيعي. فاسأل نفسك الليلة: لو اتسحبت مني كل وسائل الترفيه أسبوع كامل... هيفضل في حياتي حاجة أعيش عشانها؟ هيفضل في هدف يصحيني من النوم؟ هيفضل مشروع أقاتل عشانه؟ ولا هكتشف إني كنت بملأ فراغًا كبيرًا جدًا بحاجات صغيرة جدًا؟ قول لنا في التعليقات: ما هو الهدف أو المشروع اللي نفسك تبدأ تتحرك ناحيته بجد خلال الـ 6 شهور الجاية؟ وكم ساعة تقريبًا بتضيع منك يوميًا في حاجات لو اختفت من حياتك مش هتفرق بعد سنة من دلوقتي؟ #مصلح د. عمرو طه الزواوي
المشكلة مش إن عندك وقت فراغ... المشكلة إن الفراغ بقى عنده أنت! خليني أسألك سؤال يمكن يكون مزعج شوية... هو ليه ممكن واحد يقعد 4 أو 5 ساعات يقلب في الريلز والشورتس، ويخرج منها حاسس إنه ما عملش حاجة غلط؟ وليه بعد ما يقفل الموبايل يحس بفراغ غريب... كأنه كان بيجري ورا حاجة وممسكش حاجة؟ وليه ساعات بنبقى مرهقين رغم إننا تقريبًا ما عملناش أي إنجاز حقيقي؟ يمكن لأن المشكلة أعمق بكتير من مجرد "إدارة وقت"، يمكن المشكلة إن في حاجة أهم ضاعت من حياتنا... الهدف. الإنسان بطبيعته ما يقدرش يعيش من غير معنى.. ممكن يستغنى عن حاجات كتير... لكن ما يقدرش يستغنى عن الشعور إن لحياته قيمة ورسالة واتجاه... عشان كده لما الإنسان يعرف هو رايح فين، بيتحمل التعب. والطالب لما يبقى عنده حلم واضح، بيستحمل السهر. والداعية لما يبقى شايف أثر رسالته، بيستحمل الأذى. والرياضي لما يبقى عنده هدف، بيتحمل التمرين. لكن لما الهدف يختفي... يبدأ الفراغ، مش فراغ في الجدول. فراغ في القلب...فراغ في المعنى... فراغ يخليك تصحى الصبح ومش عارف أنت بتجري ليه أصلًا!! وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية... لأن النفس البشرية بتكره الفراغ. لازم تملأه بحاجة. فلو ما ملأتوش بهدف... هيتملي بأي حاجة تانية... شوية ريلز...شوية تريندات...شوية أخبار مشاهير...شوية جدالات على السوشيال ميديا... شوية فيديوهات ملهاش أي قيمة... وشوية ضحك، وشوية ضحك، وشوية ضحك كمان... لحد ما الضحك نفسه ما يبقاش بيضحك! عارف ليه؟ لأنك ما كنتش محتاج ترفيه... كنت محتاج معنى. في علم النفس فيه مفهوم مشهور اسمه "الفراغ الوجودي". وهو ببساطة حالة بيحس فيها الإنسان إنه موجود... لكن مش عارف ليه، بيتحرك... لكن مش عارف رايح فين. بيعيش... لكن من غير رسالة واضحة، وفي اللحظة دي يبدأ العقل يدور على أي مصدر سريع للمتعة، وهنا يدخل تأثير الدوبامين السريع..كل ريل..كل إشعار... كل لايك.. كل فيديو قصير..بيدي المخ جرعة صغيرة من المتعة المؤقتة، فيطلب المزيد..ثم المزيد. ثم المزيد. لحد ما تكتشف إنك بقيت تستهلك ساعات طويلة جدًا من عمرك في حاجات لو سألت نفسك بعدها: "أنا استفدت إيه؟" مش هتعرف تجاوب. والمصيبة الأكبر... إن الموضوع مش بيقف عند ضياع الوقت، لكن بيوصل لمرحلة أخطر، الهشاشة العلمية والفكرية.. يعني إيه هشاشة علمية؟ يعني تعرف حاجات كتير جدًا... لكن بعمق قليل جدًا. تعرف عنوان الكتاب... لكن ما قريتوش. تعرف اسم النظرية... لكن ما فهمتهاش..تعرف مقطع دقيقة... لكن ما عندكش صبر تقرأ عشر صفحات.. تعرف ملخصات كتير... لكن ما عندكش معرفة حقيقية. بقى عندنا جيل ممكن يشوف 300 فيديو في يوم واحد... لكن يلاقي صعوبة شديدة في قراءة 20 صفحة من كتاب. ممكن يقعد ساعتين على تيك توك... لكن عشر دقائق تركيز متواصل تبقى معركة، ليه؟ لأن المخ اتعود على الإشباع الفوري.. اتعود إنه ياخد المعلومة في 15 ثانية، والفائدة في 30 ثانية.. والحل في دقيقة! بينما العلم الحقيقي... والبناء الحقيقي... والنجاح الحقيقي... كلهم محتاجين صبر...محتاجين وقت... محتاجين تركيز! عشان كده بعض الشباب النهارده عنده معلومات أكتر من أجيال قبله... لكن عنده قدرة أقل على التعمق. وده خطر جدًا؛ لأن الأمة ما بتتبنيش بالسطحية.. ولا المشاريع الكبيرة بتقوم على عقل متعود على السريع، ولا الدعوة بتقودها عقول مستهلكة للترفيه طول الوقت. خليني أوضح حاجة مهمة جدًا... الترفيه مش حرام، والضحك مش مشكلة، والرياضة والأفلام الانيميشن المباحة. والرحلات والفسح مش مشكلة. المشكلة لما الترفيه يتحول من وسيلة راحة... إلى هدف حياة، لما يبقى أكبر مشروع عند الإنسان هو إنه يقتل الوقت. في حين إن المؤمن أصلًا ما اتخلقش عشان يقتل الوقت... اتخلق عشان يعمر الوقت. ربنا سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. والعبادة هنا مش مجرد صلاة وصيام فقط..بل حياة كاملة لها اتجاه، لها رسالة، لها معنى.. ولها غاية. وربنا سبحانه وتعالى يقول: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ). يعني الإنسان مش مخلوق عبثًا، ولا بلا هدف...ولا بلا رسالة. ولذلك كلما اقترب الإنسان من رسالته... زاد شعوره بالسكينة! وكلما ابتعد عنها... زاد شعوره بالتيه! النبي ﷺ قال: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ." شوف كلمة "مغبون"، يعني خسران.. يعني عنده كنز ومش مستفيد منه. وقال ﷺ: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز." كأن النبي ﷺ بيلخص لك الحياة كلها في جملة واحدة. اسأل نفسك دايمًا: هل اللي بعمله دلوقتي بينفعني؟ ولا مجرد بيشغلني؟ وفي الحديث: "اغتنم خمسًا قبل خمس..." ومنها: "فراغك قبل شغلك." لأن الفراغ نعمة... لكن ممكن يتحول لنقمة لو ما عرفناش نستخدمه.
без подписи
لما بقى الجون "صاعقة"! انا عارف الكلام دا ناس كتير هتتخانق معايا بسببه، بس كلمة الحق لما تفوق احسن حتى لو بتزعل. "حدثت الصاعقة!" الجملة دي قالها محمد عدنان وهو متحمس جدًا بعد هدف لمنتخب قطر في كأس العالم. ولما سمعتها... ما وقفتش عند الهدف. وقفت عند كلمة "الصاعقة". سألت نفسي: هو إيه آخر حاجة عملت صاعقة فعلًا في حياتنا؟ آخر خبر هزّك؟ آخر حدث خلاك تنام مبسوط؟ آخر قضية شغلت قلبك بجد؟ خليني أسألك سؤال يمكن يكون مؤلم شوية... لو فريقك المفضل خسر ماتش مهم النهارده، هتزعل قد إيه؟ طيب... ولو شاب كان ملتزم وبطل يصلي؟ ولو بنت ضاعت وسط موجة من الأفكار والشهوات؟ ولو طفل مسلم بيتربى بعيد عن دينه؟ ولو قضية من قضايا المسلمين اتنسيت واتدفنت؟ هتزعل بنفس الدرجة؟ ولا لأ؟ أنا مش بهاجم الكورة. ولا بقول إن الرياضة مشكلة. المشكلة إن في حاجات كتير جدًا المفروض تبقى أكبر في قلوبنا... لكن للأسف بقت أصغر. بقى في ناس تقدر تحفظ تشكيل فريقها الأساسي والاحتياطي، لكن مش فاكرة آخر مرة ختمت فيها قرآن. في ناس تعرف أخبار الانتقالات لحظة بلحظة، لكن ما تعرفش إيه اللي بيحصل لإخواتها المسلمين في بلاد كتير. في ناس تتابع تحليل الماتش ساعتين، لكن درس دين عشرين دقيقة يبقى تقيل عليها. وده مش اتهام ع فكرة.. دي مراجعة ووقفة.. مهمة. لأننا كلنا محتاجين نسأل نفسنا: إيه اللي واخد أكبر مساحة من قلبي؟ إيه اللي بيفرحني فعلًا؟ إيه اللي بيحزنني فعلًا؟ انا عايش عشان إيه؟ لأن الحقيقة... اللي بيفرحك ويحزنك هو اللي بيكشف أولوياتك الحقيقية. زمان كان فيه ناس تفرح لما واحد يدخل الإسلام. ناس تفرح لما تحفظ سورة. ناس تفرح لما يتفتح باب خير. ناس تفرح لما علم ينتشر. ناس تفرح لما يتربى جيل صالح. أما دلوقتي... بقى ممكن واحد يعيش أسبوع كامل على فرحة جون. وأسبوع كامل تاني على حسرة جون ضاع! وفي النص... الصلاة عادية... والقرآن عادي... والدعوة عادية... والعلم الشرعي عادي... وهمّ الأمة عادي.. وهي دي المشكلة. مش إننا بنحب الكورة. لكن إن الكورة أحيانًا بتاخد من قلوبنا ووقتنا وحسناتنا.. أكتر مما تستحق.. بص يا حبيب.. بعد عشر سنين محدش هيفتكر أغلب الماتشات اللي اتفرجنا عليها.. لكن هتفضل حاجات تانية هي اللي فارقة فعلًا. كم شاب ساعدته؟ كم إنسان دلّيته على ربنا؟ كم ذنب سيبته؟ كم سورة حفظتها؟ كم مرة وقفت مع قضية حق؟ كم مرة حاولت تصلح نفسك؟ دي الحاجات اللي هتفضل.. ودي الحاجات اللي تستاهل فعلًا كلمة: "حدثت الصاعقة." الصاعقة الحقيقية مش جون في مرمى.. الصاعقة الحقيقية لما قلب غافل يصحى.. لما عاصي يتوب.. لما شاب يرجع لربنا... لما بنت تتمسك بحجابها ودينها... لما واحد يكتشف رسالته ويعيش عشانها.. ومعلش سؤال بجد قبل ما تمشي: لو حد بص على اهتماماتك آخر شهر... هيعرف إن أكبر قضية في حياتك هي إيه؟ ولو حسيت إن الكلام لمس حاجة جواك، ابعته لحد بتحبه... يمكن تكون دي الصاعقة اللي محتاجها هو كمان. #مصلح د. عمرو طه الزواوي
اقوى رد على من يخالف ليتشهر.. عدم الرد! د. عمرو طه الزواوي #مصلح
без подписи
العفة والتربية على العفة من صعوبات الزمان دا، الدعاء والاستعانة والحوار والتأثير الإيماني المستمر للأبناء. #مصلح د. عمرو طه الزواوي