tgindex
مـجـرَّة؛ مَ

مـجـرَّة؛ مَ

Статистика
@memraaКнигиарабский

Active on: @starrdark

Последний пост
9 дек.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 443
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
806
20 постов
Вовлечённость
55,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • Adieu!

  • видео или голосовое, без подписи

  • Ah Sun-flower! weary of time, Who countest the steps of the Sun: Seeking after that sweet golden clime Where the travellers journey is done. Where the Youth pined away with desire, And the pale Virgin shrouded in snow: Arise from their graves and aspire, Where my Sun-flower wishes to go. — William Blake

  • نعود إلى الأشياء التي تخلَّينا عنها، إلى الأشياء التي تخلَّت عنا. في أيدينا الكثير من المفاتيح التي لا تفتح بابًا ولا دُرجًا ولا حقيبة، نقرع بعضها ببعض ونبتسم لم يعد بحوزتنا ما نخدع به أيّ شخص ولا حتى أنفسنا. يانيس ريتسوس

  • видео или голосовое, без подписи

  • لم يعد ممسوسًا بالأحداثِ ولا بالأحلام. يخلع فردة حذاء لكن لا يخلع الأخرى. إنه يستلقي على سريره. متظاهرًا بالنوم وعلى فمِه سيجارة منطفئة يانيس ريتسوس

  • لا يمدُّ يده مًرحِّبًا، بعد الآن، بطائرٍ، بغيمة، بشجرة، ولكن يرى، تفتُّح زهرة يحرِّضه ليقول «شكرًا لك» مرة أخرى. قالها. يانيس ريتسوس

  • الكلماتُ، كانت مزهوّةً يومًا ما. أتساءل، أتراها حزينة الآن؟ وإذا ما هجرتها أتهرم هي أيضًا؟ يانيس ريتسوس

  • видео или голосовое, без подписи

  • في تلك الأيام كان يجتر الماضي، الماضي الأبعد، والغصن ينمو تلقائيًا، والماضي الأقرب وقد صار مقطوعًا من الشجرة تتقاذفه الريح، وكلما استعاد ما مر به تحضره تفاصيل جديدة أفلتت من ذاكرته فيدهشه أنها أفلتت، ويدهشه أكثر ظهورها المفاجئ، فيوقن بعد تأمل أن لا شيء يضيع، وأن عقل الإنسان صندوق عجيب صغير ما دام محمولًا في الرأس، ويحتفظ رغم ذلك بما لا يحصى أو يعد: رائحة البحر، وجه أمه، خيوط صفراء واهية تنفذ في حضرة أوراق الكروم المبللة بقطرات المطر، خيوط الحرير على نول أبيه، سعلة جده في الصباح، ضحكات الصغيرة، مذاق حبة لوز أخضر، جرة مكسورة يسيل الزيت منها، وحبة مسبحة مفروطة تدحرجت إليه في مخبئه خلف الخزانة. رضوى عاشور، ثلاثيّة غرناطة

  • الفوطة بيضاء ومقلّمة بالأزرق، بقيت فوط الأطباق كما كانت دومًا. ومضات الحياة العادية كتلك تندفع إلى أحيانًا جانبيًا، كأنها تتربّص بي، مثل كمائن. العاديّ، المألوف، إنه تذكار، أشعر به مثل ركلة. أرى فوطة الأطباق خارجة عن سياق الحاضر، فأحبس أنفاسي. بالنسبة إلى البعض، بطريقة ما، لم تتبدل الأمور كثيرًا. مارغريت آتوود، حكاية الجارية

  • أحكي. لا أكتب. فليس عندي ما أكتب به. والكتابة محرّمة في جميع الأحوال. لكن إن كانت قصة، رغم دورانها في رأسي، فلابد أنني أحكيها لأحد. فأنت لا تحكي قصة لنفسك فقط، الآخر هناك دومًا. إنه هناك، حتى لو لم يكن هنالك أحد. مارغريت آتوود، حكاية الجارية

  • видео или голосовое, без подписи

  • يخامرني شك أحيانًا في أن تلك الأوشحة لا تُرسل إلى الملائكة إطلاقًا. وإنما تُنقَض وتُلف من جديد إلى كرات، فتُعاد حياكتها بالصنارة مرة ثانية. ربما هدف ذلك هو شغل الزوجات باستمرار، كي يشعرن أن هناك هدفًا لوجودهن. لكنني أحسدها على قيامها بأعمال الحياكة. فمن الملائم أن يكون للإنسان أهداف صغيرة يمكن أن تتحقق بسهولة. مارغريت آتوود، حكاية الجارية

  • أو أنني أساعد ريتا في الخَبز. أغوص بيديَّ في الدفء الليّن الذي يكتنفه شيء من المقاومة، يشبه قوام اللحم. إنني جائعة إلى لمس أي شيء غير القماش والخشب، جائعة إلى اللمس، إلى ارتكاب جريمة اللمس. مارغريت آتوود، حكاية الجارية

  • видео или голосовое, без подписи

  • This is how I remember, This is how life runs through me, This is how it fleets, breaks, slips through my fingers, This is how I forget, over and over again, the sight of it all. This is how despair sneaks back in This is how everything gets ruined, For the thousandth time This is how I pull the pieces back together, over and over again. This how I learn and unlearn the exact same lesson, endlessly.. This is how I get devastated by uncertainty, This is how so-called time pulls me up, barely.. This is how I get agonized by the non-stopping toss between familiarity and estrangement This how I live, chasing a non-existent integrity.

  • видео или голосовое, без подписи

  • قد لا يكون في طفولتنا أيّامٌ عشناها بامتلاءٍ إلا تلك الأيّام التي اعتقدنا أنّنا تركناها دون أن نعيشها، تلك التي قضيناها برفقة كتاب مفضَّل. كلُّ ما يملأها، على ما يبدو، بالنسبة إلى الآخرين، ونحن نحيّناه كعقبةٍ مبتذلة أمام متعةٍ إلهيّة؛ اللّعبة التي يأتي صديقٌ لملاقاتنا من أجلها في الفقرة الأكثر إثارةً للاهتمام، النّحلة أو شعاع الشّمس المزعجان اللذان يجبراننا على أن نرفع أعيننا عن الصّفحة أو أن نغيّر موقعنا، مؤن العصرونية التي جلبوها لنا وتركناها بجانبنا على المقعد، دون أن نلمسها، بينما، فوق رؤوسنا، يخفُ وهجُ الشّمس في السّماء الزّرقاء، العشاء الذي من أجله كان يجب أن نعود فلا نفكّر إلّا في أن نتمكّن، فوراً بعد ذلك، من إنهاء الفصل المقاطع، كلُّ هذا، بما فيه القراءة التي منعتنا من أن نتصوّر أيّ شعور غير الإزعاج، كان على عكس ذلك يحفر في داخلنا ذكرى جميلة للغاية (أثمن بكثير في حكمنا الحاليِّ ممّا قرأناه بكثير من الحبّ)، بحيث تصبح كتب الماضي، إن كنّا ما نزال نتصّفحها اليوم، وكأنّها التّقاويم الوحيدة التي احتفظنا بها من الأيّام الغابرة، وكلّنا أملٌ في أن نرى المساكن والبرك التي لم تعد موجودة معكوسة على صفحاتها. أيام القراءة، مارسيل بروست

  • بين شجيرات الصنوبر تئن الريحُ طول الليل والنهار في أذان الجواد الحجريّ، وعند الجبل مزارٌ حيث لا أحد يتعبد هناك. أشيكاوا تاكوبوكو

مـجـرَّة؛ مَ — tgindex