بين المنقول والمعقول
Статистика- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 225
- 1/48двое суток
- 257
- 1/72трое суток
- 278
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن يونس بن يعقوب قال : كتبت الى أبي الحسن(الكاظم) عليه السلام في شيء كتبت اليه فيه "يا سيدي" فقال عليه السلام للرسول : قل له انك أخي ..
без подписи
يا مَن عَفا عَن عَظيمِ الذُّنوبِ بِحِلمِهِ يا مَن أسبَغَ النَّعماءَ بِفَضلِهِ يا مَن أعطَى الجَزيلَ بِكَرَمِهِ يا عُدَّتي في شِدَّتي يا صاحِبي في وَحدَتي يا غِياثي في كُربَتي يا وَلِيِّي في نِعمَتي يا إلهي وَإلهَ آبائي إبراهيمَ وَإسماعيلَ وَإسحاقَ وَيَعقوبَ وَرَبَّ جَبرَئيلَ وَميكائيلَ [وميكال] وَإسرافيلَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبيّينَ وَآلِهِ المُنتَجَبينَ وَمُنزِلَ التَّوراةِ وَالإنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ وَمُنَزِّلَ كهيعص وَطه وَيس وَالقُرآنِ الحَكيمِ، أنتَ كَهفي حينَ تُعييني المَذاهِبُ في سَعَتِها وَتَضيقُ بيَ الأرضُ بِرُحبِها وَلَولا رَحمَتُكَ لَكُنتُ مِنَ الهالِكينَ - الامام الحسين
من كلامٍ له عليه السلام: «اللّهمَّ إني أستعديكَ على قريشٍ؛ فإنهم أضمروا لرسولكَ صلى الله عليهِ وآله ضُروباً من الشَّرِّ والغدر، فعجزوا عنها، وحُلْتَ بينهم وبينها، فكانت الوَجْبَةُ بي ..والدَّائِرَةُ علَيَّ…اللّهمَّ احفَظْ حَسَناً وحُسَيناً.. ولا تُمَكِّنْ…
من كلامٍ له عليه السلام: «اللّهمَّ إني أستعديكَ على قريشٍ؛ فإنهم أضمروا لرسولكَ صلى الله عليهِ وآله ضُروباً من الشَّرِّ والغدر، فعجزوا عنها، وحُلْتَ بينهم وبينها، فكانت الوَجْبَةُ بي ..والدَّائِرَةُ علَيَّ…اللّهمَّ احفَظْ حَسَناً وحُسَيناً.. ولا تُمَكِّنْ فَجَرَةَ قريشٍ منهما ما دُمتُ حَيّاً، فإذا تَوَفَّيْتَني فأنتَ الرَّقيبُ عليهم، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ شَهِيد» - شرحُ النَّهج
كتب علي بن مهزيار رضوان الله عليه الى الامام الجواد عليه السلام رسالة يسأله الدعاء فكتب اليه عليه السلام : وأما ما سألت من الدعاء فانك بعد لست تدري كيف جعلك اللّه عندي، وربما سميتك باسمك ونسبك، مع كثرة عنايتي بك ومحبتي لك ومعرفتي بما أنت اليه ، فأدام اللّه…
كتب علي بن مهزيار رضوان الله عليه الى الامام الجواد عليه السلام رسالة يسأله الدعاء فكتب اليه عليه السلام : وأما ما سألت من الدعاء فانك بعد لست تدري كيف جعلك اللّه عندي، وربما سميتك باسمك ونسبك، مع كثرة عنايتي بك ومحبتي لك ومعرفتي بما أنت اليه ، فأدام اللّه لك أفضل مارزقك من ذلك ، ورضي عنك برضائي، وبلغك أفضل نيتك ، وأنزلك الفردوس الاعلى برحمته ، انه سميع الدعاء، حفظك اللّه وتولاك ودفع الشر عنك برحمته ، وكتبت بخطي.
بِسْمِ اللهِ جَلَّ شَأْنُهُ حَمْدًا لِلَّهِ، وَصَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ، وَاللَّعْنَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. وَبَعْدُ: فَهٰذِهِ صَحِيفَةٌ شَرِيفَةٌ جُمِعَتْ فِيهَا بَعْضُ الْأَنْوَارِ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي كَيْفِيَّةِ رِعَايَةِ مَوَالِينَا عَلَيْهِمُ السَّلَامُ لِمَعَاشِرِ الشِّيعَةِ، أَعْلَى اللهُ تَعَالَى كَلِمَتَهُمْ، جَمَعَهَا وَرَتَّبَهَا أَخِي الْعَزِيزُ الشَّيْخُ سَالِمُ بْنُ عَلِيٍّ، لَا زَالَ بِلُطْفِ اللهِ مَصْحُوبًا، وَبِجُودِهِ مَرْحُومًا، وَقَدْ أَسْمَاهَا بِـ «الطَّلِّ الْهَطَّالِ فِي أَخْبَارِ وَصْلِ الْآلِ» عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، فَعَلَى اللهِ تَعَالَى أَجْرُهُ، وَعَلَيْهِمْ ـ بِأَبِي هُمْ وَأُمِّي ـ ثَوَابُهُ وَشُكْرُهُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّابِعُ بَعْدَ الْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ الْحَرَامِ، سَنَةَ ١٤٤٨هـ. قم الْمُشَرَّفَةُ. ح،ت.
أَلَا حُرٌّ يَدَعُ هَذِه اللُّمَاظَةَ لأَهْلِهَا …إِنَّه لَيْسَ لأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةَ فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا. - أمير المؤمنين
ثم قال : عرّف أصحابك، وأقرئهم مني السلام، وقل لهم: إنيّ ومن يجري مجراي من الأئمة لا بد لنا من حضور جنائزكم، في أي بلد كنتم فاتقوا الله في أنفسكم.. - عن محمد بن علي النيسابوري عن الامام موسى بن جعفر عليه السلام
без подписи
без подписи
без подписи
وَلَيسَ صَديقيَ غَيرَ الحَزِينِ لِيَومِ الحُسَينِ وَغيرَ الأسُوفِ
تگله يا شمر بله دخليه
فجائهم سبط الرسول منادياً أحباي قوموا فالمنام حرام رضيتم بإن أبقى وحيداً ؟وأنتم ضحايا على وجه الصعيد نيام
السّلام على من خصته العقيلةُ بالسّلام.. -المرحوم السيد إبراهيم الطباطبائي رحمه الله تعالى..
يجدي الرمح بفاده تثنه يجدي وبالوجه للسيف رنه
بَقِيَّةُ السَّيْفِ أَبْقَى عَدَداً وأَكْثَرُ وَلَداً - أمير المؤمنين
موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن “الكاظم” -عليه السلام- يقول لما أتاه خبر موت المفضل بن عمر: رحمه الله كان الوالد بعد الوالد، أما إنه قد استراح...