مِيثاق
Статистика{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ}
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"حبيبُ الحقِّ خيرُ الخلقِ ألقى بِطيبِ صفاتِهِ أُفقاً فأرقى له كلُّ الجمالِ وقد تجلّى بِما يهوى العُلا خُلُقاً وخَلقا إماماً في شمائِلِهِ نقيّاً كماءِ القطرِ في صُبحٍ وأَنقى عليه صلاةُ ربِّ العرشِ تَتْرى وخيرُ سلامِهِ ينهلُّ دَفقا "
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات فاغتنموها بالصلاة على النبي ﷺ اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد .
كان النبي ﷺ إذا كربَهُ أمرٌ قال: "يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث" ويقول ابن القيم -رحمه الله : "ومن تجارب السالكين التي جرّبوها فألفَوها أنّ من أدمن قول: "يا حي يا قيوم، لا إله إلا أنت" أورثه ذلك حياة القلب والعقل .
"مَن كالنبيِّ محمَّد في خَلْقِه مَن فاقهُ في الجُودِ والأخلاقِ هو كالسَّحاب إذا تنزَّل قَطرُه مَن مثلُه في البَذلِ والإغداقِ فعليهِ مِن ربِّ السَّماءِ صَلاتنا ما أشرقتْ شمسٌ عَلى الآفاقِ"
تدبر الصلاة على النبي ﷺ الشيخ: عقيل بن سَالم الشمّري
هل حمدتَ الله يومًا على إيمانك بسنة النبي ﷺ واتباعها قولًا وعملًا، وإدراك جماليتها، والتصديق بحُجّيتها؟ وأنه سبحانه وبحمده عافاك من إنكارها وجحودها؟ الواحدُ منّا قد لا يستحضر نعمةَ الله عليه حتى يَعي وجودَ نقيضها؛ بينما أنت تتقلّب في نعيم هدي النبي ﷺ، هناك من يُنكر السُنّة، وقد لا تُقنعه الحُجّةُ المبرهنة، ويُصرّ مستكبرًا على انحرافه، ويُفنى عمره في هذا المستنقع، يحسبُ أنه يُحسن صنعًا. حين تعي ذلك جيدًا تُدرك أن معرفة وجود طُرق الباطل ليست لاجتنابها فحسب، بل لنعلم يقينًا ونحمدَ الله أنه لولا رحمته وهُداه سبحانه لكنّا غارقين في هذه المستنقعات.. نسأل الله السلامة. الحمدُ لله الذي فضّلنا ممّن خلق تفضيلًا، وسبحان من حفظ السنّةَ النبويةَ بعنايته ولطفه، اللهم أحينا على سنّته، وأمِتنا على ملّته، وثبّتنا حتى نلقى نبيّك على الحوض ﷺ .
"صّلوا علىَ خير منْ وَطئ الثّرى وسّلِمُوا حَتى تَنالوَا المُبتغى"
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـد🤍.
مِن فوائد دراسة السيرة النبوية 🌱: «أنَّ في دراسة السيرة عونًا لفهم الدين كله؛ عقيدةً وعبادةً وخُلقا، لأنَّ حياته -كما أسلفت- حياة عمل لهذا الدين؛ قيامًا به ودعوة إليه وتضحية وجِدّا واجتهادًا وجهادًا لنصرة هذه العقيدة التي هي رأس الأمر وأساس دين الله تبارك وتعالى، ومَن يطالع سيرته عليه الصلاة والسلام يجد أنه أول ما بدأ في دعوته بدأ بالدعوة إلى العقيدة والتوحيد، ومضى على ذلك سنوات عديدة من حياته لا يدعو إلا للعقيدة والتوحيد كما أمره الله سبحانه وتعالى بذلك، ثم بعد ذلك جاءت الفرائض والأوامر شيئًا فشيئًا؛ ففي دراسة السيرة دراسة للعقيدة، ودراسة لمراحل التشريع، ودراسة لنزول الفرائض والعبادات، ومعرفة بالتطبيق العملي لدين الله تبارك وتعالى عقيدةً وعبادةً وخُلقًا». - الشيخ عبد الرزاق البدر
"يا ربّ صلِّ على من كان مبعثُه للناس رحمى وإرشادا وإشفاقا ما خانَ عهدا ولم تُقطع له رحمٌ واللهُ عظّمه خَلْقًا وأخلاقا ذكراهُ كالنورِ يجلو كل مظلمةٍ كالماءِ ينعشُ أغصانا وأوراقا نحيا بنفحكَ في صحوٍ وفي وسنٍ فيعبقُ الدهرُ إيمانًا وأشواقا"
- "فجلستُ بِجوَارِ النّبيّ ﷺ وَأنَا أرتعدُ مَنْ البردِ، فأحسّ بِي، فبينمَا هُوَ يُصلّي فَتحَ النّبيّ ﷺ عَباءته وَأدخلني مَعَهُ فِي عَباءته فشعرتُ بالدّفء."! حُذيفة بنُ اليمَان-رَضِي الله عَنه.
"فشربَ حتّى رضيتُ!" كلمةُ سيّدنا الصّدّيقِ رضي الله عنه، الكاشفةُ عن قانونِ المحبّة العظيم: "لا أرتاحُ حتّى ترتاح" -وجدان العليّ.
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـد🤍.
يا خيرَ مَن عَمَّ الوجودَ سناهُ ومشتْ إلى خيرِ الأمورِ خُطاهُ منّي عليك صلاةُ ربي ما هَمَى غيثٌ وما أحيا الزهورَ نَداهُ ﷺ ٖ
يا ربّ إنّي قد أجبتُ محمّدا ولَزِمتُ منهجَهُ لأنعمَ بالهدى أحببتُهُ يا ربّ فيك ولم يزلْ حبّي وضيئاََ بالسّنا مُتَجدّدا وتَبِعتُهُ في كلّ أمرٍ فارتوى قلبي رضىََ مُتودِّداََ مُتَعبِّدا يا ربّ صلِّ عليهِ ما ارتفعتْ يدٌ لِنداكَ واغمر بالسلامِ السَّيِّدا ﷺ ٖ
صَلَّى الإِلهُ عَلَى الَّذِي أَحْيَانَا بِالْوَحْيِ بَثَّ الْخَيْرَ فِي أَرْجَانَا صَلَّى الإِلهُ عَلَيْهِ مَا بَسَمَتْ لَنَا شَمْسٌ أَنَارَتْ أَرْضَنَا وَرُبَانَا وَعَلَيْهِ مِنْ رَبِّي السَّلَامُ مُرَدَّدًا عَبْرَ الْمَدَى مَا أَشْرَقَتْ دُنْيَانَا رَبَّاهُ فَاحْشُرْنَا بِرَكْبِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لَنَا زَلَلًا يُعِيقُ خُطَانَا ٖ
كان رسولنا مُحمد صلى اللّٰه عليه وسلم "إذا نام وضع يده اليُمنى تحت خدِّه وقال اللَّهمَّ قِني عذابَك، يومَ تبعثُ عِبادَك."
"ذِكْرُ الْحَبِيبِ الْمَاءُ لَا بَلْ كَوْثَرُ مَنْ ذَاقَهُ دُنْيَا بِأُخْرَى يَظْفَرُ صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى الْحَبِيبِ وَآلِهِ مَا ابْتَلَ بَعْدَ الشَّوْقِ قَلْبٌ يَذْكُرُ"
без подписи
«يا رسول الله.. حبُّك في مهجتي كالدُّرِّ في الصَّدفِ»