- Последний пост
- 22 окт.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية يعتقل الأسير المحرر ثامر سباعنة من مدينة جنين. _______ كل من يدعم هذه السلطة، سياسيا أو ماليا، هو مطبع بطريقة أو بأخرى. لا فرق بين من يوقع اتفاقيات علنية مع الكيان، وبين من يمول سلطة تنفذ سياساته على الأرض.
لماذا نحزن على صالح كل هذا الحزن؟
وجدوا رواحكم! في منطق النخبة المنسلخة عن بعدها العربي والإسلامي، المرتبطة ثقافيا وسياسيا بمراكز النفوذ الغربي والصهيوني، يُعد دعم رجال الله جريمة، والتهمة جاهزة: "إخوانجي". وللتذكير، هذه التهمة كانت بوابة لاعتقال خمسين ألف إنسان في سجون السيسي، وهي اليوم بطاقة عبور نحو القمع القادم، لا قدّر الله. في قاموسهم، كل صوت خارج جوقة التطبيل يُصنف ويُسحق، وكل ولاء لله يُفسر كعداء للدولة، وكل مقاومة تُجرّم باسم "الاستقرار". وإذا تمكنت هذه الطغمة من الحكم، فلن تتردد في إعادة إنتاج النموذج نفسه: قمع ممنهج، تصفية للهوية، وتجريم للمعتقد، تحت غطاء "محاربة التطرف" و"حماية الدولة". هي نخبة وظيفية، لا تنتمي إلى شعبها، تُشيطن الهوية، وتُعيد إنتاج الاستعمار بثوب ناعم. أكيد عرفتوهم!
خلاصة التنسيق الأمني والعسكري بين إسرائيل وستة دول عربية: قطر، مصر، السعودية، الأردن، الإمارات ،البحرين . ما يجري ليس مجرد تنسيق عابر أو مصالح مؤقتة، بل هو إعادة تشكيل للوعي العربي، تُدار عبر غرف السياسة ومنصات الإعلام. الهجوم على المقاومة، وتشويه رموزها، وتبرير التطبيع، كلها أدوات في مشروع أكبر: تصفية القضية الفلسطينية من داخل البيت العربي نفسه. هل سينجح المشروع؟ لن ينجح طالما بقي صوت المقاومة حاضرا. أما إذا ذهبت ريح المقاومة فلا تتفاجؤوا إن رأيتم إسرائيل عضو مراقب في الجامعة العربية.
الحملة المسعورة ضد خليل الحية ليست مجرد ضجيج إلكتروني عابر، وليست من "الذباب" كما يحاول البعض التهوين، بل هي من ذباب التطبيع نفسه، هذا التيار الذي يختبئ خلف الشعارات البراقة، بينما يسعى لتقديم القضية الفلسطينية قربانا على مذبح المصالح مع إسرائيل. هذا التيار مكشوف المعالم، لا يخجل من الترويج لتطبيع مجاني، بلا مقابل سياسي أو أخلاقي، ولا حتى إنساني. لذلك فإن أي صوت مقاوم، وأي انتصار رمزي أو سياسي تحققه حماس، يُعتبر تهديدا مباشرا لهذا المسار الملوث، لأنه يُذكرهم بما يحاولون دفنه.
رجلان وعدا فصدقوا. أبو إبراهيم قال: سنعزلهم، فعزلهم عزلا لا شفاعة فيه. والملثم قال: سيجثون على الركب، فجثوا صاغرين. وعد نُفذ بيد لا ترتجف.
مروان البرغوثي ليس مجرد اسم في قائمة الأسرى، بل هو مفتاح لإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني. إصرار ح،،م،،ا،s على الإفراج عنه ليس تكتيكا تفاوضيا، بل خطوة استراتيجية تعكس إدراكها لحجم الأزمة الداخلية، وانهيار الثقة في قيادة فتح الحالية، البرغوثي يحظى بشعبية واسعة، ويُنظر إليه كرمز وحدوي قادر على كسر الانقسام، واستعادة الروح الوطنية التي شوهتها كلاب حراسة أوسلو. رجال الله يدركون أن البرغوثي هو الشخصية الوحيدة القادرة على إعادة الحيوية لفتح، وصياغة شراكة حقيقية بعد الحرب، بعيدا عن منطق المحاصصة. الإفراج عنه يعني إعادة تعريف القيادة، وتوجيه ضربة للمنظومة المهترئة التي تُدار من الخارج. هذا المطلب يُحرج السلطة، ويُعيد ترتيب الأولويات، ويُثبت أن رجال الله يفكرون في فلسطين، لا في الفصيل. لكن السؤال الأهم: هل ستفرج إسرائيل عن البرغوثي؟ الجواب الواقعي: إسرائيل تدرك تماما أن الإفراج عنه ليس مجرد تنازل، بل ضربة استراتيجية في مقتل. البرغوثي ليس أسيرا عاديا، بل رمز وطني قادر على قلب المعادلة السياسية داخل فلسطين، وإعادة تشكيل القيادة، وتوحيد الفصائل، وإحياء المشروع الوطني من جديد. لهذا السبب، تصر إسرائيل المزعومة على رفض إطلاق سراحه، وتعتبره "خطا أحمر" في أي صفقة تبادل. تل أبيب تعلم أن خروج البرغوثي من السجن يعني دخول لاعب جديد إلى الساحة، لا يمكن احتواؤه، ولا إخضاعه، ولا شراؤه. رجل لم تتلطخ يداه بملفات الفساد، ولم ينكسر رغم سنوات السجن، ويحظى بشعبية تفوق كل من في السلطة اليوم، ولهذا فإن الكيان يدافع عن بقائه خلف القضبان، لأنه يمثل خطرا حقيقيا على مشروعها في تفتيت الداخل الفلسطيني، وإبقاء القيادة منقسمة وضعيفة. لكن حتى لو تم الإفراج عنه، تبقى المخاوف قائمة من محاولة تصفيته، سواء من قبل الاحتلال نفسه، أو من قبل أطراف فلسطينية متضررة من عودته، وعلى رأسها مليشيات دحلان وعباس، التي ترى في البرغوثي تهديدا مباشرا لنفوذها ومصالحها. الرجل الذي لم ينكسر في السجن، قد يُستهدف خارجه، لأن وجوده يُربك الحسابات، ويُعيد تشكيل المشهد، ويُسقط منظومة الزيف التي تحكم اليوم. والسؤال الحقيقي لم يعد: هل يُفرج عنه؟ بل: هل يُسمح له أن يعيش ويقود؟
مهما كانت نتائج المفاوضات، غزة خرجت من هذه الحرب واقفة، رغم الجراح والنزيف والدمار. ما جرى لم يكشف فقط توحش الاحتلال، بل فضح المنافقين وأنصاف الرجال، وكشف زيف الزعماء الكرتونيين من حكام العرب، وأسقط أقنعة الغثاء المتخاذل. والأهم أنه أظهر القلة القليلة التي ثبتت، وساندت، ودعمت،وبادرت، ووقفت في وجه الطوفان. هذه محطة فاصلة، أعادت فلسطين إلى صدارة العالم، وما بعد هذه المحطة لن يكون كما قبلها.
على السلطة أن تفسح المجال للمواطنين للتعبير، خاصة في قضية غزة. لا مبرر لمنع الوقفات السلمية أو المبادرات الشعبية. التلويح بـ"المؤامرة الخارجية" أصبح شماعة تُستخدم لتكميم الأفواه وإسكات المواقف النزيهة. دولة تملك جيشا، أمنا، مخابرات، وإعلاما، لا ينبغي أن ترتعب من وقفة أو احتجاج يطالب بنصرة شعب يُذبح يوميا. هذا ليس تهديدا للأمن، بل تعبير عن ضمير حي. منع التعبير لا يصنع الاستقرار، بل يراكم الغضب ويُعمق الهوة بين السلطة والمواطن. أليس فيكم رجل رشيد؟!
الزج باسم الموساد والسلطات التركية في قضية الدكتور عبد الرزاق مقري ليس إلا تكتيكا إعلاميا مكشوفا. الهدف منه تضخيم القضية وتحويلها إلى مادة مثيرة للرأي العام، بعيدا عن جوهر المشكلة: رجل عبّر عن موقفه فتمت ملاحقته إعلاميا. هذه الحملة ليست بريئة، بل رسالة تهديد موجهة للتيار الإسلامي في الجزائر: لا تتحدثوا عن غزة، لا تخرجوا عن النص، وإلا فالتخوين جاهز. إنها محاولة لتخويف كل من يفكر في تجاوز الخطوط الحمراء التي رسمها أصحاب القرار. وما لا يدعو إلى الشك هو أن هناك صراع محاور إقليمي يترجم في الداخل عبر الإعلام، والضحية هو كل صوت مستقل لا يخضع للتموضع الرسمي.
أسطول الصمود عرى الاحتلال حتى النخاع، وأثبت أن قاربا بسيطا قادر على زلزلة منظومة القمع.
اللهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، نسألك بكل اسم هو لك، أن تحفظ إخواننا الذين ركبوا البحر نصرة للمظلومين، وكسرا للحصار. اللهم اجعل البحر لهم سلاما كما جعلته لموسى،وسخر لهم من عبادك من يُعينهم، ومن ملائكتك من يحرسهم، ومن قوتك ما يُرهب عدوهم، اللهم ثبت أقدامهم، وارفع ذكرهم، واجعل عملهم في ميزان الحق، ولا تجعل لهم في طريقهم خوفا ولا خذلانا، واجعلهم نورا يُضيء دروب الحق لكل من تبعهم. اللهم إنهم خرجوا لا يطلبون مالا ولا جاها، بل خرجوا لأجل المظلومين ،فكن لهم وليا ونصيرا، وبارك في خطاهم، وردهم سالمين غانمين في دينهم وأبدانهم.
نحن على بعد خطوات من مرحلة سيعاد فيها تدوير خطاب "القبول بالأمر الواقع" كأداة للتطبيع السياسي ، ستتبناه السلطة وتروجه أبواقها، وسيلقى قبولا لدى فصيل هام من الشعب باعتباره حكمة واقعية، بينما هو في الحقيقة عملية تخدير جماعي تُحول الاحتلال إلى قدرٍ لا يُناقش. ولتحقيق ذلك، تستخدم السلطة أدواتها المعروفة: من الإعلام الرسمي والممول، والخطاب الديني المؤدلج، مرورا بالمنابر الأكاديمية والبحثية، والمنصات الرقمية الموجهة، وصولا إلى الرقابة والقمع. سيدخل الجميع غرفة التخدير، باستثناء القلة القليلة، حيث تُغسل الذاكرة، ويُعاد تعريف التطبيع على أنه حكمة ودهاء سياسي.
النشاط المكثف الذي تقوم به السفيرة الأمريكية في الجزائر يثير تساؤلات مشروعة حول أهدافه الحقيقية، خاصة في ظل زياراتها المتكررة لولايات نائية، ولقاءاتها المتعددة مع مسؤولين محليين، وحضورها لمهرجانات وفعاليات لم يسبق حتى للرئيس تبون أو أعضاء حكومته أن شاركوا فيها. هل هو مجرد نشاط دبلوماسي اعتيادي؟ أم أن هناك رسائل أعمق تمرر من خلال هذا الحضور اللافت؟ ما أعرفه أن السفيرة وسفارتها شر مطلق ، وتحركاتها تثير الكثير من الريبة.
المقاومة لم تطلب الإذن من أحد حين قررت الدفاع عن الأرض والعرض، ولم تنتظر تصفيقا من أنظمة اعتادت الصمت والتواطؤ. خذلها من ادعى العروبة، وتآمر عليها من لبس ثوب الحياد وهو يغذي العدو من تحت الطاولة. المقاومة أدت واجبها على أكمل وجه، إن توقفت، فأنا معها. وإن واصلت، فأنا معها، وإن خفّضت مطالبها، فأنا معها. لأن القضية ليست مزادا، والموقف ليس ورقة تفاوض، هذا موقف لا يُراجع، ولا يُعدل، ولا يُخجل منه. والله المستعان على زمنٍ صار فيه الخذلان وجهة نظر، والصمت بطولة، والتشكيك شطارة.
لمن يسأل عن الفرق الجوهري بين الشعوب الغربية التي تحركت ، وتلك الشعوب العربية التي تجمدت، أقول: ((الشعوب العربية تم خصيها كما يخصى العبد، خصيا معنويا ونفسيا، المخصي حتى لو أحيط بكل ما يوقظ الرجولة لا ينبض فيه شيء، لا تتحرك فيه شعرة. كذلك نحن، رأينا كل أشكال الإبادة، القهر، الذل، ولم نتحرك، لا لأننا لا نرى، بل لأننا فقدنا القدرة على الارتجاف)) الخلاصة: كل من لم تتحرك فيه النخوة وهو يشاهد مناظر الهول فهو في قائمة المخصيين.
الحكومة، الرئاسة، الجيش، الإعلام، وحتى فصيل واسع من الشعب يتعاملون مع قافلة الصمود وكأنها لا تعنيهم. وكأن الأخ مروان بوڨطاية ورفاقه، الذين يهددهم الكيان علنا بالاعتقال أو التصفية، ليسوا جزائريين، ولا يمثلون الجزائر،ولايستحقون الحماية أو التضامن. والمؤلم أن لسان حال البعض يقول: "الله لا يفك عليهم".
القصف الوحشي على غزة في هذه الأثناء رسالة مباشرة من النتن ياهو إلى كل زعماء العرب والمسلمين: أنتم تحت النعل، وأن صراخكم في القمم لا يسمع في تل أبيب. حسبنا الله ونعم الوكيل
ما بدا واضحا في اجتماع ما يسمى مجازا "القادة العرب" أن إسرائيل لم تصنف كعدو، بل وُجه الخطاب نحو "اليمين المتطرف الإسرائيلي" فقط، هذا التمييز يُعيد إلى الأذهان موقف الجزائر سابقا حين اعتبرت أن خصومتها ليست مع فرنسا كدولة استعمارية، بل مع "اليمين الفرنسي المتطرف". المشهد يتكرر: نفس اللغة، نفس التبريرات، وكأن الجميع يقرأ من نص واحد، يُلقن في قسم واحد، على يد أستاذ واحد.
#أوقفوا جميع أنشطتكم.. سلّطوا البوصلة على #غزة وعلى تفاصيل حرقها وسحقها وقهرها، وعلى تشريد وإخرج أهلها.. وجّهوا إليها #البوصلة بتركيز ونشاط.. #النّازلة الآن #تفريغ غزة مع كثرة النّوازل.. دعوكم من متابعة تفاصيل #ملهاة العلاقة والتعامل بين أمريكا وامتدادها العربي في المنطقة.