د.محمد الأمين الوغليسي
Статистикаنهتم بقضايا المجتمع والأسرة، والسياسة الدولية وتداعياتها على العالم العربي والإسلامي، والفكر والثقافة، والأدب والتاريخ.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 164
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 78
- 1/48двое суток
- 89
- 1/72трое суток
- 96
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
في الواقع لا يوجد علمانية، يوجد ميليشيات شهوانية هدفها محاربة القيم الفاضلة والإسلام.
كل ما يحدث اليوم فيه خير. (والعاقبة للمتقين).
الدورة الأخيرة في حياة الجبر
يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه.. وما فعله محمد شمس الدين هو عندي ولا شك من علامات الخذلان، وأن الله وكله إلى نفسه.
من العجائب أن الناس أصبحت تبذل جهدا كبيرا لدفع السلطات نحو سجن أي مواطن أو فرد عبّر عن رأيه في موضوع اجتماعي أو فكري-ثقافي ولم يحسن صياغة فكرته. 1- فإن كانوا من المسلمين قلنا لهم هل هذا هو الدين الذي تريدون أن تقنعوا بقية العالم باعتناقه؛ باعتباره دين الرحمة والعدل والكرامة؟ ثم هل الإسلام يحث على سجن الناس بسبب تعبيرهم عن رأيهم في موضوع فكري أو اجتماعي؟ أم يطلب من المسلمين بذل النصيحة والموعظة الحسنة والحوار مع المخالف والمخطئ الكي لم يرتكب جريمة أو جرما أو جناية؟ ألم يقل الله تعالى: (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). 2- وإن كنتم تزعمون أنكم من العلمانيين فكيف أصبحت الحرية عندكم شيئا رخيصا؟ وكيف أصبحتم تتلهفون لسلب مواطن ضعيف حريته؟ أين حرية التعبير؟ أين حقوق الإنسان؟ أليس السعي لمعاقبة شخص بسبب رأيه الاجتماعي يُشكل تناقضا صارخا وغير أخلاقي لمن يرفعون شعارات الحرية، أم أن الحرية عندهم هي: امتياز حصري لمن يتفق معهم في الرأي فقط؟ ثم أين هي الفلسفة الحقوقية التي تُركز على حماية الأفراد من تغول الحكم أو تغول المجتمع؟ ثم كيف تسعون لتحطيم حياة فرد قد يكون أبا لأطفال وبنات، وعائلا لوالديه؟ كيف تسعون في قطع رزقه وجعل عائلته تعاني؟ وكيف تسعون لحرمان أهله وأطفاله منه، وجعلهم يتنقلون إلى السجن لأجل رؤيته؟ أي سواد ران على قلوبكم؟ أي انحدار وصلت إليه هذه المنطقة؟ حيث يضمر الناس الشر لبعضهم البعض ويستلذون تحطيم حياة بعضهم البعض؟ إن مواجهة الأفكار المغلوطة أو التعبيرات غير الموفقة تكون بالفكر، والحوار، والنقد البناء، وليس بتدمير حياة البشر وسلب حرياتهم.. وقد حاور الله إبليس، ووافق على أن يحقق له ما رغب به.
العاطفة الشعبية والهبّة للتضامن قيمتان نبيليتان، لكن النوايا الحسنة لا تطفئ الحرائق. الاندفاع العشوائي للأفراد نحو الغابات المشتعلة بدون معدات حماية أو تدريب يحولهم من منقذين إلى ضحايا. في إدارة الأزمات الحديثة: وجود مدنيين غير مؤهلين يربك خطط الإطفاء، ويجبر فرق الحماية المدنية على تشتيت جهودها لإنقاذ المتطوعين بدلا من محاصرة الحريق. هذا هو سبب منع الدول التي تحترم مجتمعاتها على منع الهبات العشوائية. أما عندنا فالروح رخيصة مادامت تنتمي إلى الطبقات الشعبية.
شاهدت فيديوهات توثق تراجع رجال الإطفاء في دول مثل إسبانيا وفرنسا عندما تشتد النيران، وتحتها تعليقات من بني جلدتنا، اعتبروا هذا التراجع جبنا ودليلا على غياب (الوطنية)، وهذا لا يفاجئ أي متابع لردات فعل إنسان هذه المنطقة، الذي يفكر بعاطفته حصرا؛ لذلك يسهل استعباده واستغفاله. والحقيقة أن هذا التراجع يعبر عن هي الاحترافية المؤسساتية في أبهى صورها؛ لأن الغربي أصبح يرتب مقاصد الشريعة وكلياتها الخمس أحسن منا؛ فالبروتوكولات الأمريكية والأوروبية صارمة وتضع حياة الإنسان أولاًوقبل أي خسارة مادية؛ فالروح أغلى من الشجرة عند تزاحمهما. والانسحاب يأتي دوما لإعادة التموقع وحماية الأفراد ويضمن بقاء القوة البشرية مستعدة للمناورة القادمة؛ لأن حماية رجل الإطفاء هي الضمان الوحيد لاستمرار عملية الإنقاذ. ولولا جهود المؤسسات المنظمة والمدربة و ال25 طائرة ومروحية -بعد فضل الله- لرأيت النيران تصل أطراف المدن. ومن أهم أسباب الفنتازية الفارغة التي تلتهم عقول أفرادنا غياب المادة الإعلامية اللصيقة بالأحداث، والمرافقة لمختلف الجهود، والتقارير الدورية الكثيفة، والمقابلات والتحقيقات، وهي المادة التي ترفع مستوى الوعي والنقاشات. https://youtu.be/eXz4nfHc5RM?si=nH_ukztpMVF7gANe وهذا الفيديو يختصر هذه النقطة، فالتغطيات الإعلامية ترفع منسوب الوعي وتشجع على تغيير الفرد طريقة تفكيره ونظره للأزمات والكوارث. بالمناسبة؛ لو كان والدك وابنك وشقيقك وزوجك في مواجهة النيران لكنت وقتها تتصل وتسأل عن الخطر وعن التجهيزات والإمكانيات، ولأنك بعيد ومرتاح فلا يهمك إن كنا وصلنا المستوى الاحترافي والعالي في التجهيزات. كان الله في عون رجال الإطفاء والجيش والمتطوعين، وإن كانوا بستحقون شيئا فهو تكريمهم بتوفير كل التجهيزات التي يحتاجونها.
مع أن أوكرانيا بلد لا يحتوي على النفط والغاز وخسر محطة زاباروجيا النووية المدنية؛ إلا أنه قدم درسا عالميا لا سابق له في كيفية الحفاظ على وجود الكهرباء رغم كثافة الهجمات الروسية الصاروخية لأجل تعطيل شبكة الطاقة والكهرباء في أوكرانيا. والسؤال لماذا حاولت موسكو ضرب محطات توليد الكهرباء في أوكرانيا؟ القيادة في موسكو، وضمن حسابات الرادع الإستراتيجي، لجأت إلى تكتيك كسر الإرادة؛ عبر حرمان المواطن الأوكراني من أبسط مقومات الحياة: الكهرباء والتدفئة ومياه الشرب، من خلال قصف مكثف بأعنف ما في الترسانة الروسية من صواريخ باليستية ومسيرات ذكية. وكان المقدر في حسابات القيادة الروسية أن تنهار الجبهة الداخلية الأوكرانية في غضون أسابيع بفعل تدمير البنية التحتية للطاقة. لكن ذلك لك لم يحدث، وصمدت شبكة الكهرباء الأوكرانية أمام آلاف الصواريخ الباليستية ومسيرات شاه؛ والأمر الأمر الذي يستحق التأمل هو سرعة تأقلم المهندسين الأوكران مع قصف الجيش الروسي لمراكز الطاقة، حيث أصبحت المحطات تعود إلى العمل خلال ساعات فقط من قصفها بعدما كان الأمر يستغرق 10 أيام. فكيف نجح المهندسون الأوكرانيون في إعادة بناء شبكة الطاقة ثم حمايتها؟ 1- يكمن السر في دمج ذكي بين التضحيات البشرية لأكثر من 58 ألف مهندس مع التكنولوجيا الفائقة؛ حيث تعمل الأنظمة الذكية على استشعار خروج أي محطة فرعية عن الخدمة فور تعرضها للقصف، وفي أجزاء من الثانية، تقوم برمجيا وبشكل فوري بإعادة توجيه تدفق الكهرباء عبر مسارات بديلة لمنع انهيار الشبكة بالكامل وتجنب التعطل التام. 2- حتى مع الاستمرار في استهداف المنشآت أصبحت شركة الطاقة تتحرك بذكاء؛ فتم بناء جدران خرسانية وهياكل ضخمة أحاطت بالمحولات الحيوية لحمايتها من شظايا الصواريخ والطائرات المسيرة. 3- توفير قطع الغيار الحيوية مسبقا بدلا من انتظار الضربات لطلبها. 4- اعتماد اللامركزية وإعادة هندسة الشبكة لتصبح أقل اعتمادا على المحطات الضخمة المعرضة للخطر، وبناء شبكات توليد مستقلة باستخدام توربينات الغاز الصغيرة ومصادر الطاقة المتجددة. قادرة على العمل بشكل منعزل ذاتيا وبكفاءة إذا قطعت الهجمات الخطوط الرئيسية. (درس مهم للدول ذات المساحة الكبيرة). 5- العمل المستمر حيث تشتغل فرق الإصلاح (58 ألف عامل) على مدار الساعة في ظروف قاسية لإعادة الكهرباء والتدفئة 6- وهذه نقطة هامة جدا: فهمت القيادة الأوكرانية أن الأمن القومي يبدأ من صمود المنشآت الأساسية؛ لحماية حياة المدنيين وضمان استمرار الخدمات، تم تسليم وتوزيع آلاف المولدات الضخمة للمستشفيات، الملاجئ، ومرافق المياه والطاقة الأساسية لضمان عملها دون توقف لثانية واحدة أثناء انقطاع التيار الرئيسي. 7- الدعم الإقليمي لعب دورا هاما أيضا؛ فعندما اشتدت الأزمة فتحت الدول الأوروبية مخازنها الاستراتيجية لشحن محولات ضخمة ومعدات ثقيلة متوافقة تماما مع الأنظمة الأوكرانية. (نحن لم نستطع أن ندخل كيس أرز لغزة أو لتر بنزين). 8- تم دمج شبكة الكهرباء الأوكرانية بالكامل مع شبكة قارة أوروبا عبر رومانيا وبولندا، مما سمح لكييف باستيراد الطاقة فورا عند حدوث أي عجز حاد نتيجة الضربات. (أما نحن فخلال 3 سنوات لم نستطع أن ندعم غزة). ما تفعله أوكرانيا ليس مجرد عملية صيانة سريعة -فالحديث هنا عن محطات يدمرها صاروخ باليستي أو مجنح مثل (كينجال)-، بل هي تجربة ملهمة ومدرسة جديدة في المرونة الحربية والتي تُدرس في أوروبا الغربية وبريطانيا والولايات المتحدة اليوم، وهي تجربة تضع دول المنطقة أمام دروس لا غنى عنها. #الدرس الذي يجب أن تتعلمه دول المنطقة هو: أن الأزمات، والتهديدات الجيوسياسية، والمخاطر المناخية لا تنتظر أحدا، وأن الاستثمار في البنية التحتية المرنة، والتحول الرقمي الذكي، وتخزين القطع الحيوية مسبقا هي خطوط الدفاع الحقيقية لحماية مستقبل الشعوب والدول. #أوكرانيا #أمن_الطاقة #إدارة_الأزمات #البنية_التحتيةاعد
عندما يطول التقشف الاستثماري وتتسع فجوة المكانة الاجتماعية، فإن طاقة الاحتمال النفسي للمجتمع تتآكل، وتتحول القلاع الصناعية والمشروعات العملاقة إلى هياكل صلبة بلا روح، تحيط بها مجتمعات تعاني من الانفجار النفسي الصامت الذي سرعان ما يتحول إلى انفجار بركاني هادر.
إن الخطأ القاتل الذي يقع فيه مهندسو هذا النموذج هو التعامل مع المجتمع كأرقام صماء في ميزانية أو وقود لآلة التصنيع والاستثمار. هم يغفلون عن أن الإنسان كائن تحركه الرغبة في الرفاهية الفردية والأمان النفسي اليومي، وليس فقط الشعارات الجيوسياسية.
لمواجهة هذا الضغط النفسي الناتج عن التقشف القسري، تلجأ المجتمعات العربية إلى عدة مسارات هروب: - الهجرة؛ تصبح الهجرة والخروج من البلاد هي الطموح الأول والوحيد للشباب والكفاءات، هربا من مجتمع خانق جدا يُقدس الآلة والمبنى والامتياز الوظيفي ويهمش الإنسان. - الهروب إلى العالم الرقمي والاستهلاكي الوهمي حيث ينكفئ المواطنون على الفضاء الإلكتروني (تيك توك، إنستغرام فيسبوك) كنوع من التخدير النفسي، حيث يشاهدون ويحاكون أنماط استهلاك ترفيهية لا تملكها جيوبهم في الواقع، مما يعمق أزمة التطلعات الاستهلاكية. - الانكفاء على الهويات الضيقة، لماذا؟ لأنه عندما تفشل الدولة في توفير الرفاهية والأمان الاقتصادي العادل، يتراجع الولاء للمفهوم الشامل للدولة، وينكفئ الأفراد على العائلة، أو القبيلة، أو الطائفة لتأمين شبكة أمان اجتماعي بديلة.
3- يلاحظ الفرد العادي (مثل المعلم، المهندس المدني، الطبيب) أن جهده وعلمه لا يترجمان إلى عائد مالي أو مكانة اجتماعية، بل تجد أن أستاذ الابتدائي يشعر بالمهانة فهو غير مقدر ولا مكرم في الأوساط الاجتماعية؛ في حين أن منتسبي القطاعات الحامية للنظام (العسكريين، الأمنيين، أو النخب الرأسمالية المرتبطة بالمشروعات الحكومية) يتمتعون بمزايا استثنائية، رواتب مجزية، خدمات طبية راقية، ومدن سكنية معزولة. هذا التفاوت الصارخ يضرب التماسك الاجتماعي في مقتل؛ إذ يتحول الشعور بـالعدالة التوزيعية إلى قناعة بالظلم الهيكلي المقنن. والنتيجة هي نشوء حالة من الحقد الطبقي المكبوت، وتراجع قيمة العمل المنتج والتعليم لصالح الوساطة والبزنسة في الدروس الخاصة وتغول الأطباء وانهيار القيم عند المهندسين أو البحث عن أي مخرج للالتحاق بالقطاعات المحظوظة.
2- في الجمهوريات العربية تاريخيا؛ كان العقد الاجتماعي مبنيا على معادلة: "تعلم جيداً، وستضمن لك الدولة وظيفة، وحياة مستقرة، ومكانة محترمة". مع التقشف تخلت الدولة عن دورها كرائد للتوظيف المدني ما أدى إلى سحق الطبقة الوسطى وهبوطها القسري إلى مصاف الطبقة الفقيرة، وهو ما خلق حالة من الغضب والتوتر والقلق الطبقي الدائم؛ لأن الآباء يفقدون الأمل في أن يكون مستقبل أبنائهم أفضل من حاضرهم. هذا الانسداد في الأفق الاجتماعي يحول مجرد التفكير في المستقبل إلى مصدر للرعب النفسي بدلا من الطموح.