علماء السلطان
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 246
- 1/48двое суток
- 281
- 1/72трое суток
- 304
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
عبدالعزيز الريس: لا تمجدوا أردوغان الذي له علاقة غير طيبة مع مغنيات وغيرها بالصوت والصورة، وأردوغان يُقر المثلية ويقول أنا لا أرى أن فيها شيئاً، وفي بلاد أردوغان يوجد الخمور والشرك والبدع، فلماذا يشاد به وتطمس حسنة السعودية، هذه مؤامرة أشد من عظيمة.
خالد الحميد: إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فأعلم أنه صاحب هوى، على المسلم السمع والطاعة فيما احب وكره وعدم التشهير بالنصيحة لهم من فوق المنابر أو المواقع بل يذهب إليهم وينصحهم بسرية ورِفق ولين، لكي لاتمتلىء قلوب الرعية على ولي أمرها فتخرج عليه.
وليد السعيدان: إن أساء السلطان أمر الشعب بالصبر واحتساب الأجر، فلا يحدثوا خروجاً ولا يحملون على الولاة سيفاً ولا يعتصموا ولا يتظاهرا، وإنما يصبرون ويحتسبون إلى فرج اللّه، فظلم الحاكم قرعٌ من سيوف السنن الكونية لا تقابل بالسيوف الأرضية وإن ظلم الحاكم أباك لا تنتصر لأبيك.
فهد الفهيد: فضل اللّه علينا في السعودية،فقبل 300 سنة لزمن إبن تيمية، أهل السنة يسجنون ويعذبون ويؤذون ويطردون، ومحمد عبدالوهاب أستمر بالدعوة تحت السلطان ولم يعصه، فالتغيير وإنكار المنكرات بالتغيير باليد من السلطان، وإذا رفض نصبر ولا نخرج عليه وندعو له هذا المطلوب من أهل الإسلام.
يحيى بن محمد عكور: يتهمون علماء السنة بأنهم علماء سلطان، والسعي لقلب أنظمة الحُكم بإشعال نار الثورات والمظاهرات، من خلال ما يسمونه بالربيع العربي، على المرء المسلم السمع والطاعة للسلطان فيما أحب وكره، وعدم الخروج عليه، فهو أصلٌ من أصول العقيدة السلفية.
يحيى بن محمد عكور: يتهمون علماء السنة بأنهم علماء سلطان، والسعي لقلب أنظمة الحُكم بإشعال نار الثورات والمظاهرات، من خلال ما يسمونه بالربيع العربي، على المرء المسلم السمع والطاعة للسلطان فيما أحب وكره، وعدم الخروج عليه، فهو أصلٌ من أصول العقيدة السلفية.
عائض القرني: اقول لعشاق أردوغان والمتغزلين به أليس نوادي العهر والسكر والخمر عنده، والخلافة العثمانية المزعومة هي إحتلال للعالم الإسلامي ولبلاد الحرمين، وأردوغان يقوم مع كل عدو يعادي السعودية، فهو معول هدم متلون مخادع أما السعودية سوف تبقى رائدة بقيادة الملك سلمان وولي عهده.
عائض القرني: تسميتي بشيخ السلطان دليل أني على الموقف الصح.
محمد الفيفي: هناك روايات قصصية تسمى روايات أدب السجون تحبك فيها روايات مفتعلة وبعضها حقيقية عن أنواع التعذيب والاعتقال لكي يخرج القارئ حاقناً على الدولة والحكام، وأطفالنا لم يسلموا من الفكر الثوري من أفلام الكرتون الإسلامية حتى ينشأ جيل معززٌ للثورات مستعدٌ لها في أي عصر ومصر.
عبدالسلام السحيمي: لا نرى الخروج على ولاة أمرنا وإن جاروا وظلموا، بل تسمع وتطيع ولا تسأل عن حق أو باطل، وتكتفي بطاعته والإنقياد له وعدم مخالفته وعدم شق عصا الطاعة، وليس من منهج أهل السلف التشهير بعيوب الولاة على المنابر، ومن الجاهلية وصف الدعوة إلى طاعة السلطان بالذل والخنوع.
سليمان الرحيلي: إن ولاة الأمور لايفعلون أموراً مُنكرة ولا مكروهة، بَل يقع منهم هذا وهذا، لكن يأمرون بالتعامل الشرعي وهو الصبر وإن ضرب ظهرك وأخذَ مالك، وإن أحدٌ من الناس خَرجَ على السلطان شبراً و ترك بيته شبراً فمات عليه، مات ميتةً جاهلية.
محمد سعيد رسلان: ليسَ الخارجي الذي يخرج على الإمام العادل فحسب بل من خرجَ على الإمام الجائر خارجٌ أيضا، ولا يُحل قتال السلطان الجائر أو الكلام عليه في المنابر والمجالس فمن فعل ذلك فهو مبتدعٌ على غير السنة والطريق، فهذا يهيج الناس ويحثهم على الخروج على ولي الأمر، مما ينقص قدر الولاة عندهم فالكلام خروجٌ وبدعة.
محمود الرضواني: أحمد الشرع قطبي خارجي ومشروع إخواني لافساد الدول العربية، ومصر منعت مشروعه، وحماس تريد الذهاب لسوريا وليس سيناء لكن السيسي منعهم. والشرع يشبه حماس ويتطلع للسلطة التي هي سمة الخوارج.
عبدالله النجمي: لايزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء ومن استخف بالامراء ذهبت دنياه، ستون عاماً بإمام جائر خيرٌ من ليلة بلا إمام والصبر عليه إذا حصل نقص وتصبر على السلطان إلى يوم القيامة، ولا تقول نعطيه شهراً يصلح الأوضاع أو نثور عليه فهذا منهج الخوارج.
عبدالعزيز الريس يبرّر لمنكرات السلطان: صحيح المنكرات موجودة ولكن ممّا يبرّد قلوبنا ظهور التوحيد والسنة.
دغش العجمي: السلطان رحمة على مافيه وهذا أمر ثابت ولا تلتفت إلى من يشغب لأن هؤلاء أغلبهم أهل دنيا وبعضهم خوارج على ضلال مبين، بل نرى أن طاعة السلطان في رقابنا وطاعتهم من طاعة اللّه ورسوله وهو ظل اللّه في أرضه، ورأيتم الناس الذين شغبوا على ولي الأمر مابين سجين وطريد وشريد.
محمد غيث: لا يتمنى زوال السلطان الإ جاهل مغرور لا يعرف عواقب الأمور،وأنا أشبه الذين ينادون بالحرية، مثل الي عنده حظيرة بهائم، وقد تكفل بإطعامها ورعيها وهي تسمن وتتوالد، ويأتي رجل يقول هذه ليست حرية ويفتح الحظيرة ويطلقها في الغابة للوحوش، الحرية ذهبت معيشتهم وأمنهم واستقرارهم.
صالح العصيمي: من مظاهر الإلتزام بالدولة الوطنية السعودية وجوب السمع والطاعة لولي الأمر وإن فسق وعمل المعاصي، وصبر العبد على مايكره ولا تستباح المفارقة لأجل الظلم والمعاصي فلا يجوز اتخاذهما ذريعة لها، فالعبد مأمور شرعاً بالصبر على جَور الأمراء وفسقهم والسمع والطاعة لولي الأمر.