- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 134
- 1/48двое суток
- 153
- 1/72трое суток
- 165
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اعتباراً من الشهر المقبل، و حرصاً على صورة الكثير من المؤسسات العامة، سأبدأ مشروعاً مؤلفاً من سلسلة من المحاضرات والتدريبات الخاصة بادارة الصورة والعلاقات الخاصة بالمؤسسات والشخصيات العامة إن شاء الله. تهمني ملاحظاتكم التي يمكن أن تساعدني في تطوير الفكرة، كما أنّ هناك اهتمام حقيقي بأي جهد تطوعي من أصحاب الخبرة لا سيما من السوريين في المهجر ممن اكتسبوا خبرات وعلوم مهمة في هذا الجانب. 🌷
على قناة سكاي نيوز قبل قليل، وردي على المحلل الروسي الذي قال لا يمكن تسليم بشار الأسد لأنه لاجئ إنساني في روسيا
بالنسبة لي، أشعر أنّ هناك فجوة واضحة ومتنامية في الانطباع الذي يتركه ظهور مسؤولي الحكومة؛ فمشاهدة ظهور السيد الرئيس و مسؤولو الداخلية والأمن والخارجية والدفاع والطوارئ والمنافذ و .... إضافةً إلى بعض المحافظين و المدراء و ....... يشعرني أنني أمام ظهورٍ له جذورٌ ممتدة ومتصلة بروح العزة و الكبرياء و التضحيات التي اتسمت بها ثورتنا وتاريخ بلدنا. أشعر أنني أمام حضورٍ يمثلني و اعتز بمثيله لي، أشعر أنني أمام أشخاص لائقين بالزمان والمكان والموقف واللحظة التاريخية. بينما لا يعطيني بعض المسؤولين هذا الانطباع نفسه او بالدرجة نفسها، الفروقات الفردية حالة موجودة في مختلف حكومات العالم، لكن أعتقد أن الفروق لدينا ظاهرة وواضحة بشكلٍ أكبر و تصل مرحلة التطرّف احياناً.
في ختام واحدة من مداخلاتي اليوم حول مذكرة التفاهم بين سوريا وروسيا. مخطئٌ وخاسرٌ كل من يقف مع مستبد ومجرم ضد شعب.
منذ عدة أيام تشهد سوريا واحداً من أبرز المسارات منذ لحظة التحرير ألا وهو حدث إعادة الهيكلة الجذرية لوزارة الدفاع والإعلان رسمياً عن وفاة الحالة الفضائلية دون رجعة، حدث لم يأخذ حقه من التغطية الإعلامية رغم كونه قصة نجاح كبيرة تستحق ان تكون جزءاً من سرديتنا شكراً لكل من شارك في هذا الإنجاز ... وعتبٌ كبير على .....
ليست كل التحالفات العسكرية هدفها التجهيز للحرب، بعضها هدفه منع وقوع الحرب. نتمنى السيناريو الثاني ونستعد للسيناريو لأول. على كلّ حال،سوريا في قلب هذا التحالف، خاصة أنّ أهم مصادر الخطر الاقليمي ( ايران و الكيان) يتربصون بسوريا. فهل ستكون سوريا عضواً فاعلاً معلناً في هذا التحالف؟ أم عضواً فاعلاً غير معلن مبدئياً لتجنب استفزاز ايران والكيان؟ #اتفاقية_مكة
جوهر العملية البحثية يكمن في رصد المتغييرات و الربط بينهما، ومن الملاحظ أن التفجيرات الأخيرة متغير تابع يرتبط بمتغيرٍ مستقل هو الحراك الدبلوماسي السوري: 1_ تفجير المقهى قرب القصر العدلي تزامن مع زيارة السيد الشيباني للبنان. 2_ تفجيران تزامنا مع زيارة ماكرون. 3_ تفجير جرمانا تزامن مع زيارة السيد الشيباني لتركيا.
كان لقاءً مفيداً على الصعيدين العام والخاص مع السيد عزام الغريب محافظ حلب والسيد ملهم العكيدي مدير العلاقات في مجلس المحافظة. تولي محافظة حلب اهتماماً كبيراً بدراسة المجتمع واتجاهاته، وبناء مقاربات العلاقة معه وفق أسس علمية منهجية. تمنياتي لحلب، كل حلب، بالنماء والإزدهار.
سأكون صريحاً معكم، سوريا ليست دولةً إقليمية، ولا تمتلك مقومات التدخل الخارجي ( تصدير القوة) وأي تدخلٍ عسكري خارج حدودها ينطوي على مخاطر كبرى بكل ما تعنيه كلمة كبرى من معنى. الدول التي تعيش في مثل حالتنا ( خروج من صراع مدمر ولم تنتهِ بعد من بناء مؤسساتها العسكرية والأمنية ولم تنتهِ بعد من توحيد كامل نسيجها الاجتماعي والوطني) هي دولٌ لا يمكن أن تتدخل خارج حدودها ( تصدّر القوة خارج حدودها) إلا بتحقق شرطين اثنين: 1_ ان يكون التدخل في جوهرة لحماية أمن حدودها ومواطنيها، اي ضد قوى تهدد الداخل السوري. 2_ ان يكون تدخلاً غير فردي، اي أمه تدخل يأتي ضمن سياق دولي وإقليمي داعم ومساند ومشارك فعلياً. ولهذا رأينا أنّ تهديد سوريا جاء ضمن سياقٍ تهديداتٍ عربية تقودها السعودية التي تعتبر الدولة الأقوى في المشرق العربي، والتي بات واضحاً أنها راكمت خلال السنوات الماضية قوة كبيرة تؤهلها لتكون دولة إقليمية وأحد أقطاب إقليمنا المشتعل. ما رأيكم بتسجيل فيديو اشرح فيه مفهوم الدولة الاقليمية وغير الإقليمية و إسقاطات على واقعنا السوري، أي لماذا سوريا اليوم ليست دولة إقليمية، وكيف ومتى تصبح دولة إقليمية؟
هل السيد الرئيس أحمد الشرع هو قائد الثورة السورية؟ الثورة السورية مسار طويل لا يمكن الجزم بوجود قائدٍ واحد له، ولكن الأكيد أن هذا المسار انتهى بقائد. الثورة السورية وما واجهته من تحديات وجودية، هي من نوع الثورات العفوية التي تبدأ دون قائد، لكنّ من عايشها يدرك أنها ما كانت لتنتهي بالنصر دون وجود قائد. المزيد في الفيديو المرفق.
من حيث القيادة، لدينا نوعان من الثورات: 1- الثورة العفوية اللاقائدية: حين ينتفض الشعب ضد حاكم تلقائياً دون وجود جهة مركزية تخطط وتقود الانتقاضة من لحظتها الأولى، والثورة السورية مثال بارز على هذا النوع. 2- الثورات الطليعية: حين تقوم جهة منظمة داخل المجتمع بقيادة ثورة ضد الحاكم من اللحظة الأولى، وتعتبر الثورة الشيوعية في الصين والبلشفية في روسيا أبرز مثالين على الثورات الطليعية. ولكن حتى الثورات اللاقائدية تحتاج في نهاياتها أو بدايات مرحلة ما بعد انتصارها إلى جهة مركزية تضبط المشهد، وهذا ما اكده العالم برينتون في كتابه تشريح الثورة. الخلاصة من وجهة نظري: الثورة السورية ثورة عفوية لا قائدية، لكنها استطاعت في النهاية إفراز قيادةٍ نسقت جهود مختلف القوى الثورية التي أفرزتها الثورة باتجاه تحقيق هدف الثورة.
لم يصل السيد الرئيس إلى موقعه بمعزلٍ عن مسار الثورة السورية بكل تفاصيلها وفصائلها وتياراتها وتناقضاتها و ..... ولكن لا يمكن لأحدٍ أن ينكر أنه القائد الذي استطاع حشد صفوف قوى الثورة وخوض معركة الثورة الفاصلة التي حققت هدف الثورة الاسمى، وهذا الإنجاز هو ما أعطاه الشرعية أمام كل قادة الثورة لقيادة سوريا بعد التحرير.
من أبرز ما لفت انتباهي في مقابلة السيد الرئيس أحمد الشرع هو الواقعية في الحديث عن الملف الخدمي والمعيشي وإعادة الإعمار في سوريا وتجنب أي وعود من شأنها رفع سقف التوقعات لدى السوريين. تعتبر إدارة التوقّعات من أهم العمليات التي تساعد في نجاح اي عملية انتقالية.
عزاؤنا لذوي الضحايا و التضامن الأهم مع المصاب يكون بإجراءات عاجلة لمنع تكراره. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
الحسكة غصةٌ في القلب، وغصةٌ في الحلق. المهم في هذه الأوقات الصعبة أن لا يشعر أهلها أنهم وحدهم، المهم أن يشعر أهلها أنّ كل سوريا تشعر بهم وبألمهم. و على العقلاء من كل الأطراف في سوريا عامة وفي الحسكة خلصة أن يعملوا على الاحتواء، لأنّ مؤشّر التوتر المتصاعد وصل مرحلةً حرجةً قد تصل بنا إلى ما لا نحب.
اخواني الأفاضل: كما أنّ من حق البعض التعبير عن آرائهم المتوجسة أو حتى المعارضة لبعض سياسات الحكومة، فمن حق البعض الآخر أن يعبر عن اقتناعه بهذه السياسات، فمن أساسيات الحياة السياسية وجود من يتفق ووجود من يعترض.
من حقّ الإنسان أن يفرح ويفتخر عندما يرى أخاه في القضية و رفيقه في درب الثورة و النضال قد اعتلى منصباً رفيعاً، هذا الفرح والفخر فيه شعورٌ بالإنجاز المشترك، و فيه شعور مواساةٍ بأن التضحيات الضخمة لم تذهب سداءً. وعندما ترون شباب الثورة يفرحون ويفتخرون ببعض التعيينات آقرأوها من هذا الجانب الإنساني الإيجابي النبيل لا من الجانب السلبي الذي يحاول البعض تسويقه. بالمقابل، على المسؤول الذي يرى فرح وفخر رفاق دربه به أن يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه رفاق دربه وتجاه قضيتهم المشتركة وتجاه وطنه.
*((لا تكرروا الخطأ التاريخي مرة أخرى))* الي حابب يعرف كيف ضاعت سوريا قبل 70 سنة، يتابع بعض "المفكرين والسياسيين" الي مقضيتها ليل نهار بطالبو بديموقراطية الدول الاسكندنافية في بلد متل سوريا لسا ما انهى بناء مؤسساته، أنا ما بقصد دعاة التحوّل الديموقراطي التدريجي و الواقعي الي منحترمهم ومنحترم وجهة نظرهم، أنا عم أقصد دعاة المثالية المفرطة الي عم بحاولو يخلقو حملات تشكيك واسعة لأنو الأمور لا تسير وفق تصوراتهم ومثالياتهم الأفلاطونية. قبل سبعين سنة، و بينما كان معظم السياسيين السوريين بتوجهاتهم المختلفة غارقين في تصوراتهم المثالية الأفلاطونية عن مشاريعهم ، وغارقين كمان بخلافاتهم الفكرية والحزبية البينية، كان حافظ الأسد عم يبني عصبة قوية أسّس من خلالها نظام مجرم دفعنا ثمن التحرر منه أكثر من مليون شهيد ودمار بلد كامل. من حق الجميع المطالبة بما يضمن الحريات و عدم عودة الظلم والاستبداد، ونحن من أول المطالبين، ولكن علينا كلنا أن ندرك أن بناء الدولة ومؤسساتها على أسس سليمة راسخة هي الضمانة الأولى لكل ما نريد، ودون دولة لا ضمانة لشيء. الدولة قبل الديموقراطية. بسام السليمان 16\7\2026
لا تُبنى الدول بعقلية برنامج ما يطلبه الجمهور، تُبنى الدول وفق القواعد والقوانين والسنن التي وصلت إليها واعتمدتها البشرية بعد تجاربها وأخطاءها ونجاحاتها ودراسات وكتابات علمائها التي درست هذه التجارب و استخلصت هذه القوانين. و علينا أن ندرك أنّ الفتوى في السياسة لا تقل عن الفتوى في الفقه من حيث احتياجها للقاعدة المعرفية والأخلاقية واعتماد المنهجية العلمية الواضحة.
بالنسبة لي، كل رأيٍ من آراء رفاق درب تحرير سوريا أو من آراء شعبها الذي صبر على الظلم ولم ينخرط في المذبحة السورية هو رأيٌ محترم و لا يمكن اعتباره رأياً يتيماً، لأنّ له أو لصاحبه جذرٌ نضالي وأخلاقي يسنده حتى لو كان مخالفاً لرأيي. الرأي اليتيم بالنسبة لي، هو رأي أيتام الأسد الذين يحاولون الدخول في نقاشات الدمقرطة والدولة. رغم أنهم هم من قتلوا و ناصروا من قتل ومنع الشعب السوري طيلة نصف قرنٍ من هكذا نقاشات. ورحم الله أبي الذي علمني مثلاً جميلاً ينطبق على محاولة دخول أيتام الأسد بهكذا نقاشات: لما الخيل الأصيلة بتكون عم تحتدي، . الب..... لا يمد رجله.