tgindex
محمد شُرّاب

محمد شُرّاب

Статистика

اللَّهُمَّ اجعل نيَّتنا خالِصةً لِوجهِكَ الكَريم، واجعل القُرآنَ العظيمَ ربيعَ قُلوبِنا، وثبِّتنا على دينِكَ يا مُقلِّبَ القُلوب..

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
567
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
64
20 постов
Вовлечённость
11,3%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
19
1/48двое суток
21
1/72трое суток
23

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بالله.. عجيب، أعزّي الأول، وأروح عالثاني، وبعدين الثالث! اللَّهُمَّ ارحمهم جميعًا واغفر لهم وأدخلهم برحمتك وألحقهم بالصالحين، وصبِّر أهلهم.. وارحمنا واغفر لنا معهم وأحسن خاتمتنا.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • تخيَّلوا شفت تقريبًا نفس الستوري عند ٣ من أصحابي، وبنفس اليوم!

  • اليوم وأنا بقلّب بالانستا صار معي إشي غريب..

  • كيف نشتاقُ لجنَّةٍ لم نرَها؟

  • هناك وهم يعيشه كثير من الناس دون أن يشعروا به، يظنون أن الإيمان يعني حياة سهلة، وأن القرب من الله يعني اختفاء المشاكل، وأن الطريق المستقيم يجب أن يكون طريقًا مريحًا.. لكن سورة العنكبوت تأتي منذ بدايتها لِتكسر هذا الوهم، فهي لا تبدأ بالحديث عن النصر، ولا عن الفرج، ولا عن المكافآت، بل تبدأ بسؤالٍ يهز القلب: ﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ؟﴾ [العنكبوت: 2] وكأن السورة تقول للإنسان: هل ظننتَ أن مجرد قولك "آمنت" يكفي؟ هل ظننت أن الطريق إلى الله لن يختبر صدقك؟ المشكلة ليست في وجود الابتلاء، بل في تصورنا الخاطئ للحياة، نحن نريد الإيمان لكننا لا نريد الاختبار، نريد النتائج لكننا نهرب من الطريق الذي يؤدي إليها.. وعندما تأتي أول صدمة أو أول خسارة أو أول خيبة أمل، يبدأ بعض الناس بالتساؤل: - لماذا أنا؟ - لماذا يحدث هذا رغم أنني أحاول أن أكون صالحًا؟ لكن سورة العنكبوت تعلمنا أن الابتلاء ليس علامة على أن الله تركك، بل قد يكون علامة على أنه يربيك ويهيئك ويكشف لك حقيقة نفسك.. ثم تضرب السورة مثلاً عجيبًا بالعنكبوت، ذلك المخلوق الصغير الذي يبني بيتًا يبدو من بعيد وكأنه متماسك، ولكنه في الحقيقة أوهن بيت في الوجود.. وهنا تكمن الرسالة العميقة: ليس المقصود مجرد بيت من خيوط، بل كل شيء يعتمد عليه الإنسان ويظنه مصدر قوته، بينما هو في الحقيقة هش وضعيف.. كم من شخصٍ ظن أن ماله سيحميه، وكم من شخص ظن أن منصبه سيبقى معه، وكم من شخص بنى قيمته كلها على إعجاب الناس به.. ثم جاءت لحظة واحدة فسقط كل شيء، ليس لأن الدنيا ظالمة، بل لأن الأساس الذي بُنيت عليه حياته كان ضعيفاً منذ البداية.. ولهذا تذكُر السورة قصص الأنبياء واحدًا بعد الآخر، نوح، وإبراهيم، ولوط، وشعيب، وموسى عليهم السلام.. الرسالة ليست مجرد سرد للتاريخ، بل تذكير بأن طريق الحق كان دائمًا مليئًا بالاختبارات، لم يكن الأنبياء أقل الناس ابتلاءً، بل كانوا أكثرهم ابتلاءً.. ومع ذلك، لم يكن سر قوتهم أنهم لم يسقطوا أبدًا، بل أنهم كانوا يعودون إلى الله كلما اشتدت عليهم الحياة.. وفي النهاية، تبدو سورة العنكبوت وكأنها تسألك سؤالاً شخصيًا: - إذ اهتزت حياتك اليوم، ماذا سيبقى معك؟ - إذا فقدت المال، أو المكانة، أو الأشخاص الذين تعتمد عليهم، فهل يبقى في داخلك شيء ثابت لا يتغير؟ أم أن كل ما بنيته كان مجرد خيوط عنكبوت ظننتها جدراناً من حديد؟ لهذا فالعبرة الكبرى في سورة العنكبوت ليست أن الابتلاء قادم فهذه سنة الحياة، بل أن تبني قلبك على ما لا يسقط عندما يسقط كل شيء آخر.. لأن أقوى إنسان ليس من لا يواجه العواصف، بل من يظل ثابتاً عندما تهب العاصفة.. وسورة العنكبوت تعلمنا أن الثبات الحقيقي لا يأتي من قوة الإنسان، بل من قوة تعلقه بالله جلَّ جلاله.. والحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين.

  • ربِّ اشرح لي صَدري.

  • لا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بالله.

  • ربُّكَ يعلَم ما لا تعلَم، ويَرى ما لا تَرى. ﴿.. وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم وَعَسى أَن تُحِبّوا شَيئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُم وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾ [البقرة: 216]

  • آل فرعون طغوا في البلاد، فـ أكثروا فيها الفساد.. فـ صب عليهم ربك سوط عذاب.. إن ربك لبالمرصاد. ⇜ بين "فأكثروا" و"فصب عليهم ربك" كم عام يا ترى؟ أكيد طغوا كثير وطوّلوا، ومرت سنين كثير.. بين الفاء الأولى والثانية بالنسبة لحالنا حاليًا، قديش باقي؟ عسى أن يكون قريبًا.

  • لا الأمرُ أمرُنا ولا التدبيرُ تدبيرُنا.

  • نحن غرقى في نعم اللّٰه ولُطفه..

  • видео или голосовое, без подписи

  • أَن تُؤمِنَ بِالله، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَاليَومِ الآخِرِ، (((وَالقَدَرِ كُلِّهِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ))) لماذا أُمِرنا بالإيمان بالقَدَر.. لا بفهمه؟

  • سُبحَانَ الله وبحمده. أحبُّ الكلام إلى اللّٰه

  • ربِّ اغفِر لنا.

  • - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ تَعَالَى غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صَلى الله عَليه وسَلم سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَلَو أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ، لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً. وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ، يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ». • أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ لمسلم ٢/ ١٢٤ (١٤٣٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الفضل بن دكين، عن أبي العميس، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص، به.

  • كلام خطير..