- Последний пост
- 4 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
نشرت هذا الفيديو قبل ٤ أعوام، كانت الروح متعطشة لنصر عربيٍ إسلاميّ ولو كان كرويًا، أنا التي لم يكن لديها شغف الكرة أو حتى حبّها، كان في داخلي شيء من تصديق "حبّ الشعوب".. مشهد كهذا كان يحيي في داخلي شيئا من الأمل، ولو قليلًا.. بعد عام فقط من كأس العالم في قطر تغيّر شيء ما في داخلي وإلى الأبد، حتى أنني ما عادت تستهويني الهتافات ولا تحرك أصغر شيء في داخلي، خمدت هذه الأصوات الفارغة رغم ١٠٠٠ يوم على الإبادة.. ملأت هذه الحناجر مدرّجات من موّلوا هذه الإبادة بل وكانوا اصحاب مدافعها.. لا أعلم كيف نجحوا في تنويم الشعوب إلى هذه الدرجة ولكنني على يقين أن اللهفة في القلوب لفوز عربي اليوم ما هي إلا محاولة لإخماد خيبة ستستمر بل وستزداد بالذات ان كان الفوز عربيًا! يا شباب أمتنا بينما تستمر المدافع من وراء المدرّجات بالقصف، لمَ تغطّون بهتافكم أصواتها؟ يا شباب أمتنا متى تعي العقول حقيقة معاركها وانتصاراتها؟ يا شباب أمتنا بالله عليكم هل حال قلبكم اليوم كما كان قبل أربع سنوات؟
تلك الغصّة التي تملأ حناجر المُصليين عندها يبدأ الدعاء لأهل غزّة تأخذني بعيدًا.. تعلم مع كل دمعة يذرفونها أن القلوب تاقت لنصرٍ قريب، فرج يجلو همّ الامة وغمّها، تعلم أنّ هذا الشعب لم ولن يُقسّم يومًا، قد تُكمم الأفواه ولكن القلوب تبكي غزّة كل يوم وساعة.. اللهم غزّة بمن فيها، اللهم أفئدتهم، اللهم الدفئ لأبدانهم، وابتلال عروقهم..
أقرأ اذكار المساء فأمر على "اللهم اني أمسيت منك في نعمة وعافية وستر فأتمم نعمتك عليّ وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة" نظرت اليّ مُحاطة بالدفئ، بطانية ومدفأة.. ثمّ نظرت إلى الجدار، حولي جدران! لا تهزّها الرياح ولا يخترقها المطر! تذكرت انني صباحا بعد ان همَمت بالخروج سمعت صوت البَرَد يطرق النوافذ اغلقت الباب وجلست بالدفئ انتظر انقضاء الموجة..نعمة وستر! ثمّ تذكرت انني ما اردت الخروج إلا لزيارة الطبيب بعد اسبوع ارهقني فيه المرض، كان لديّ العلاج، والشاي الدافئ، الحمضيات والأكل..نعمة وستر وعافية! اللهمّ كما أنعمت علينا بكلّ هذا النعم ما شكرنا عليه وما غفلنا وكما أنعمت علينا بالستر والعافية ارزق أهلنا في غزّة يا ربّ. كلّما تذكّرت ارتجف قلبي وان كان الدفئ يحيطني من كلّ جانب.. يا ربّ ❤️🩹
ينهمر المطر، مطرُ الرحمة والخير.. أُغمض عيناي فأراه أحمرًا، أفتحهما جزعة فتنهمر قطرات على وجهي..أبتسم ظنًا أنّه مطرُ الله لامسني، ولكنني خلف النافذة وهذه القطرات ما هيَ إلا دمعي.. في بلادنا يمُنّ الله علينا بمطر الرحمة بشدّة تارة وبخفّة احيانًا أخرى تُجفّفه شمسٌ هادئة تتسلل إلى قلوب المرتجفين فتبعث السكينة.. في بلادنا يمتزج المطر بدماء الشباب غير انها لا تجفّ أبدًا، نراها في ايامنا وأحلامنا، نخشاها في أقاربنا وأحبائنا، تجرّعنا مرارتها في خيرة أبناء شعبنا.. السلاح نَكِرة يعرف اليد الممسكة به كل من في الوطن إلا عِصابة، عصابة تُخرج النملة من جُحرها ان مسّت بنيها وتعمى ان انهمر الدم منّا وضح النهار بين الجموع.. نعلم انّ جميعها عصابة واحدة، منها برتبة ومنها ملثّمون في الشوارع.. نعلم الاحصائيات ونعلم العداد المتزايد يومًا بعد يوم وقلوبنا ماتت من كثرة الفاجعة فكلما ظننا اننا رأينا الصعب فوجئنا بالأصعب ولكنني.. أفكّر.. كيف سنربّي أبنائنا؟ بين عِزّة المسلم وغيرته، بين ظلم الواقع وجوره، بين جيل قبلهم لم يفعل سوى "العدّ" ماذا يُنتظر منهم؟ أما وقد سادت في المدارس فكرة "اصمت ولا تتكلم مع ابن فلان لانه قاتل" للطالب و "اصمتي واحترمي ابني كي لا تخسري روحك" للمعلم لست ادري كيف سيُربّى أبنائنا.. غير انّ ما اعلمه حقًا أننا في حرب فعليّة ونفسية، كما يُقتل ابن غزّة قصفًا فاننا نُقتنص في ارواحنا وعقولنا وأبنائنا.. أما الطامة الكبرى اننا لا نُحرّك ساكنًا!
على الواحدة منّا أن تعي دورها كمرأة مُسلمة، في كلّ زاوية من زوايا حياتها وفي كلّ مهمة تقع على عاتقها، تُتقن عمَل بيتها وتُخلصه لله تعالى، فلا تُضيع كدّ يومها بلا أجر، بل في كلّ عمل منزليّ مهما كان روتينيًا تنوي به طاعة الله عزّ وجل وبرّ زوجها وراحة أهل بيتها فتنال به من الأجور ما قدّر الله، وفي ذات الوقت عليها ان تعي أنّ أعمال المنزل جزء من مهمتها فهي مصنع الرجال لهذه الأمة عليها أن تُعدّ نفسها كلّ يوم وكلّ ثانية لأنها دون اصلاح ذاتها لن تصلُح ذرّيتها، أعدّي اليوم لنرى الاثر في الأمّة غدًا 🤍
من النعم التي قد ننسى شكرها، يومٌ جديد، نحنُ فيه معافون، ومن كان آمنًا في وطنه فليحمد الله وليدعو لإخوانه ممن سلبوا الأمان في أوطانهم وبيوتهم، اللهمّ فرّج عن شعبنا وأمتنا.
لله كم في الأذكار من أُنس لقلوبنا، يعجز العقل عن فهم ما يُصبّر مسلمًا هجر تعاليم دينه، كيف يصمد في دنيا البلاء؟ كيف يواسي نفسه مع شدّة الايام؟ اللهم ان لا تخلو ايامنا من ذكرك وشكرك❤️🩹
علّمتني بعضُ الشهور.. أنّ المُسلم عزيزٌ لا يقبلُ الذِلّة، وأنّ الإسلام يرفعنا ويُعزّنا ويُكرمنا ويجعلُ منّا خيرَ الأمَم.. وأن اليهود والنصارى جِبلّة لا تتغيّر حتى يوم القيامة فمن أراد معرفة حقيقتهم فلينظر كتاب الله فإنّه الصدق وكثير مما يُرى فيهم خِداع.. أن الصلاة مُتنفّس وراحة لضيق النفس وثِقل الحِمل، ما ان تسجد حتى يصير همّك كغمامة وقد قلت "يا ربّ وكّلتك ما أهمّني" شعور طمأنينة لا متناهية حين يكون خصم من عاداك الله ويكون كلّ اعتمادك عليه وحده.. أنّ الحقّ لا يؤخذ بالسكوت والانتظار بل يُنتزع انتزاعًا كأي حقٍ آخر في هذه الارض المسلوبة.. أنّ حجابي الشرعيّ وان كان سببًا لمن هم دون الدون للاعتداء إلا انه الحصن المنيع، هويتي وسلاحي الذي مهما واجهت فيه يبقى عِزًا شامخًا ما حييت باذن الله. وأنّ قيمة البشر مهما علَت مراتبهم الدنيوية ان لم يكونوا في مرتبة الشرع شيئًا فلا أكثر من الرسميات تؤدى لهم ولا اعتبار فوق قامتهم.. أن المسلم ان اختار طريق المداهنة وتمييع الدين يُمسخ مسخًا فيصير ولو طالت قامته قزمًا.. أنّ العلم ان أُعطي لغير أهله يصير مهلكة، وان أُخذ عن غير أهله كان كارثة.. وأنّ حصادك ما زرعت، لن تقف الظروف في صفّك خصوصًا في هذه الارض، كما لم تكن مرّة.. بينما كان على هذه الشهور أن تُعلّمني أشياء أخرى ولكنّني ككلّ مرحلة أتقبل فكرة انني لست في مكان طبيعي لانتظر نتائج طبيعية..
видео или голосовое, без подписи
يا ربّ علّمنا كيف نصبر على مرارة الأيام حتى نكون فيمن يقال لهم؛ {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ}
عالقة في سُرعة تبدّل الأحوال.. وأتسائل هل تسارعت الأحداث بطريقة لم نكن قادرين على مواكبتها ودراسة طريقة التعامل معها؟ خلال جلوسي في المسجد الأقصى البارحة آلمني الفرق بين ما كُنّا نراه قبل ثلاث سنوات وما نراه اليوم، قبل ثلاث سنوات ومع بداية تعليمي في القدس كُنت في مثل هذا المواسم أُسرع نحو المسجد الأقصى مُبكّرًا لأجد الجموع قد سبقتني وامتلأت الساحات، الشبّان على الأبواب يطوفون ويدخلون بكلّ الحيل والطرق، والنساء قد أقمن سدًا منيعًا عند كل مسطبة وفي طريق كلّ اقتحام، المصلى القبلي يعجّ بالشبّان والشيوخ والأطفال ومن في الصخرة صلى الضحى اكمل رباطه اعلى البائكة الجنوبية مُكبّرًا مُهللًا، كانت المناظر مُهيبة، صامدة، عنيدة على الكسر كما ظهرت حينها.. بعد ثلاث سنوات من التغيرات السريعة المتتابعة ادخل الساحات بعد الف حيلة وحيلة، من قدِم من المُصليين التجئ إلى داخل المصليات مُبتعدًا عن "المشاكل" ومن اختار الجلوس بالساحات ابتعد قدر الامكان عن مسارات الاقتحامات، ومن قرر فتح مصحفه فتحه خِلسة، الساحات خالية من الأوقاف ومن وُجِد كأنه كفيف أخرس في المصليات تجدهم ينظّفون السجاد وأطراف البلاط لا يتقدّمون عن اكثر من بلاطتين خوف ان يمسّ الماء قدم مستوطن سيدخل بعد قليل.. قبل ثلاث سنوات كانت التكبيرات تعمّ المسجد مع كلّ اقتحام اما اليوم فمع كلّ دخول للمستوطنين ترى الشرطة انتشرت في الساحات تُراقب من يحمل هاتفًا يوثّق لتُصادره وتعتقل صاحبه، بعد ان كانت الصحافة تلاحق المسار وتعرقل التقدّم وتوثّق كلّ صغيرة وكبيرة، بعد ان كانت المصاطب وجهه المُصلين الثابتين بات من يجلس على اي مصطبة في ساحة القبلي وما حوله يُعرّض نفسه للاعتقال والتحقيق والإبعاد.. بعد ان كان القانون "يحمي" حقّ خصوصيتك وحرّيتك في التوثيق بات للشرطي كلّ الحق في مصادرة الهاتف وتفتيشه صورة صورة، فمن استباح حقوق الأمة هل يعزّ عليه حقّك؟ ولا زلت أتسائل هل تسارعت الأحداث بطريقة لم نعيها بعد؟ ام هل رضينا بدور القطيع يسير وفق ما أرادوه؟ هل سنُدرك حجم ما نخسر ام سنستفيق على خسارة لا ادراك يُنجينا بعدها؟ صوت غنائهم ورقصهم في كلّ نواحي الأقصى كفيل على ان يُحيي قلبًا ميّت ولكنّ قلوبكم عدم.
ولمن ذكّرناه يومًا..تذكّرونا بالدُعاء❤️🩹
هل ارتخت يدك أم نحُلت؟ لم اعد أشعر بها كثيرًا كانت في البداية تؤلم يدي وتوخز قلبي من كثرة تمسّكك بي! أم أنني.. أم أنني أفلتها منذ زمن؟ منذ اول دقيقة التفتَ قلبي عنك؟ أم أنّك لم تعد تقوى على الإمساك بعد ان تآكل لحمك وبرزَ عظمُ جسدك المُنهك قتلًا وتجويعًا؟ أم أنّك ما عدت تؤمّل علينا وقد صمتنا دهرًا؟ هاتِ يدك إني أنا أخوك فلا تبتئس، يا ربّ شُدّ عضُدهم بنا، يا ربّ ضاقت الارض بنا فتُب علينا، وأيّدنا بنصرك وجبرِك وعونك وعفوك. {سنشُدّ عضُدك بأخيك} أُشهدك يا ربّ انّهم إخواني وأنّي بكلّ ما فيّ من ألمٍ وفيهم من خِذلان أسألك ان تشُدّ عضُدهم بنا فلا تستبدلنا يا رب 💔
هممتُ أن أكتب "تهون همومنا أمام مُصاب أهلنا في غزّة" فيصرُخ داخلي أليس مُصابهم مُصابنا؟ كيف يجوعون وبطوننا ممتلئة؟ أليس التلذذ باللقمة اليوم خيانة؟ يا مُسلمون اخواننا جوعى، يُقصفون، يُستهدفون إذا اقتربوا من المساعدات ان وُجدت، يا مُسلمون جاع أكرم أهل الأرض.. خوت بطونهم وامتلئت صُحفهم وانني لأخشى ان مع امتلاء بطوننا صحائفنا قد خوت..! يا ربّ المُستضعفين يا الله
قال ابن القيّم رحمه الله: لا شيء أحبُّ إلى القلوب من خالقها وفاطرها، فهو إلهها ومعبودها، ووليُّها ومولاها، وربُّها ومدبِّرُها ورازقها، ومميتها ومحييها، فمحبته نعيم النفوس، وحياة الأرواح، وسرور النفس، وقوت القلوب، ونور العقول، وقرة العيون، وعمارة الباطن.
وظمأ الروح لا ترويه إلا شرقيةٌ ومُصحفٌ ونفحات أقصى ❤️🩹
عامًا بعد عام توقن أنّ ما رأيته بالأمس مُستحيلًا غدا اليوم مُمكنًا بل وهيّنًا، إن شئت انتظر مرور الأيام فتهون صِعابك وقد فات أوانها، أو كابد واسعى وانتصر لتظفر بعد حين، الأيام ستمرّ بك غير مكترثة لإختياراتك، وحدك من يعيش عواقبها، يتجرّع الندم او يقف بشموخ فخورًا حامِدًا..
أما العبادة فهي غاية الذلّ لله تعالى بغاية المحبّة له، لذا يكون الالتزام بما شرعه الله ودعا اليه رسله أمرًا ونهيًا عنصرًا واجبًا من عناصر العبادة أمّا العنصر الآخر فهو أن يصدر هذا الالتزام من قلب يُحبّ الله تعالى. فلا الإلتزام دون حضور القلب يجزي ولا القلب دون التزام يوفي، وهذا فيه الردّ على كلّ من يدّعي المحبّة في القلب لله تعالى دون التزام أوامره.
اللهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا، حُبًا وشوقًا وطاعة صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا♥️
ماذا لو أمّن الله روعك؟ جاء في أذكار الصباح والمساء دعاء: [وآمِن روعاتي] أي: وطمْئنِّي وأَمِّنِّي مِن كلِّ ما يُخيفُني ويُسبِّب لي الفَزَع. -أدرِكوا أذكار الصباح ولو بذِكرٍ واحد.