مُتَنفّس🍃🌸
Статистика"لا طوقَ في عنقِ الحمامةِ، إنما طوقُ الحمامةِ قلبُها التوَّاقُ"🕊️🌿 - أحمد بخيت
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://rehrad.substack.com/p/1bb?utm_source=share&utm_medium=android&r=4clbsk مقالة مثرية لسؤال: لماذا يتقدم السمع عن البصر في القرآن؟
سُئلت عائشة عبد الرحمن -بنت الشاطئ-: ما هيّٰ ظروف زواجكِ بأمين الخولي؟ قالت بلهجةٍ عذبة رقيقة: "أحسستُ حين لقيته، أنِّي كُنتُ في الطريقِ إليه!"
{ لَّا یَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَـٰنُ مِن دُعَاۤءِ ٱلۡخَیۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَیَـُٔوسࣱ قَنُوطࣱ } [سُورَةُ فُصِّلَتۡ: ٤٩] هذا إخبار عن طبيعة الإنسان، من حيث هو، وعدم صبره وجلده، لا على الخير ولا على الشر، إلا من نقله الله من هذه الحال إلى حال الكمال، فقال: ﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ﴾ أي: لا يمل دائمًا، من دعاء الله، في الغنى والمال والولد، وغير ذلك من مطالب الدنيا، ولا يزال يعمل على ذلك، ولا يقتنع بقليل، ولا كثير منها، فلو حصل له من الدنيا، ما حصل، لم يزل طالبًا للزيادة. ﴿وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ أي: المكروه، كالمرض، والفقر، وأنواع البلايا ﴿فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ أي: ييأس من رحمة الله تعالى، ويظن أن هذا البلاء هو القاضي عليه بالهلاك، ويتشوش من إتيان الأسباب، على غير ما يحب ويطلب. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فإنهم إذا أصابهم الخير والنعمة والمحاب، شكروا الله تعالى، وخافوا أن تكون نعم الله عليهم، استدراجًا وإمهالاً، وإن أصابتهم مصيبة، في أنفسهم وأموالهم، وأولادهم، صبروا، ورجوا فضل ربهم، فلم ييأسوا. —تفسير السعدي.
"لا تقع أبدًا في حب معاناتك، لا مجد في كونك تعاني" -سلافوي
"فإن رضيت؛ هان عليك مُصابك، واتّسعت رحمة الله في فؤادك، ورأيت من حولك يركضون متخبّطين، وأنت تغشاك السكينة."
وأسوأ من اليأس والإحباط وصحبة فاتري الحماس وكارهي الإنسان أن تبدأ عملًا ولا تتمه على الوجه الأكمل، أو أن تتخبط في طرق الحياة فتمضي في هذا الطريق بضع خطوات، ثم تتوقف وترجع من حيث بدأت، وتمضي في طريق آخر بضع خطوات، ثم تتوقف، وهكذا... فمن يعرف أهدافه بوضوح لا بد له أن يمضي إلى غايته حتى النهاية، واللمسة الأخيرة السليمة في كل عمل أهم دائمًا من خطوة البداية؛ لأنها هي التي تترجم كل ما بذلت من جهد في تحقيق الهدف النهائي والشاعر العربي يقول: ولم أر في عيوب الناس عيبًا كنقص القادرين على التمام وتاريخ الأدب الإنجليزي يروي لنا أن الشاعر كولريدج قد خلف وراءه عددًا هائلًا من القصائد والأبحاث التي بدأها ولم يتمها، أو تحول عنها فبدأ غيرها ولم يتمها أيضًا، فبدد بذلك جهدًا ثمينًا، وأفسد أعمالًا كانت جديرة بأن تخدم الإنسانية وتزيد من نجاحه، والعمل الناقص في النهاية كالعمل الفاشل سواء بسواء، وكلاهما مرجعه إلى عدم وضوح الأهداف وفتور همة الإنسان، التي لو تعلقت بـ«الثريا» لنالها، كما يقول لنا الرسول الأمين ﷺ. – عبدالوهاب مطاوع رحمه الله |📖 سلامتك من الآه.
{ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰلࣱ وَهَـٰذَا حَرَامࣱ لِّتَفۡتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ } [سُورَةُ النَّحۡلِ: ١١٦] "من قال في دين الله بغير علم فقد دخل فيه ما ليس فيه".
زمانك بستانٌ.. وروْضُك أخضرُ وذكراكَ، عصفورٌ من القلب ينقرُ تأخّرت عن وعد الهوى يا حبيبنا وما كنت عن وعد الهوى تتأخرُ سَهِدْنا.. وفكّرنا.. وشاخت دموعنا وشابت ليالينا، وما كنتَ تحضُرُ تعاودني ذكراك كلّ عشيّةٍ ويورق فكرى حين فيك أفكّرُ .. وتأبى جراحي أن تضمّ شفاهها كأن جراح الحبّ لا تتخثّرُ أحبّكَ. لا تفسير عندي لصبوتي أفسّر ماذا؟ والهوى لا يُفسَّرُ. — نزار قباني.
"إذًا مِنْ أينَ يأتي الحزنُ يا ليلى؟ إذًا من أين؟! وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ تمرَحُ في سَوادِ العين على جَمرٍ مشيتُ إليكِ قلبًا حافيَ القدمين!"
الصلاة المكتوبة نداؤها: (حيّ على الصلاة؛ حيّ على الفلاح)، وصلاة الثلث الأخير من الليل نداؤها: (هل من سائلٍ فأعطيه..). من مقال: الفرق بين الصلاة المفروضة وقيام الليل.
«ينبغي التمييز بين الخلود الصغير، كذكرى شخص في أذهان من عرفوه، والخلود العظيم، وهو ذكرى شخص في أذهان من لم يعرفوه». — ميلان كونديرا
لِكُلِّ دَمْعٍ جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ فَيَا أَخَا الْعَذْلِ لا تَعْجَلْ بِلائِمَةٍ عَلَيَّ فَالْحُبُّ سُلْطَانٌ لَهُ الغَلَبُ فَكَيفَ أَكْتُمُ أَشْوَاقِي وَبِي كَلَفٌ تَكَادُ مِنْ مَسِّهِ الأَحْشَاءُ تَنْشَعِبُ أَمْ كَيْفَ أَسْلُو وَلِي قَلْبٌ إِذَا الْتَهَبَتْ بِالأُفْقِ لَمْعَةُ بَرْقٍ كَادَ يَلْتَهِبُ أَصْبَحْتُ فِي الْحُبِّ مَطْوِيَّاً عَلَى حُرَقٍ يَكَادُ أَيْسَرُها بِالرُّوحِ يَنْتَشِبُ —البارودي.
"أنعِم بِوَصلِكَ لي فَهَذا وَقتَهُ يَكفي مِنَ الهِجرانِ ما قَد ذُقتَهُ أَنفَقتُ عُمري في هَواكَ وَلَيتَني أُعطي وِصالاً بِالَّذي أَنفَقتَهُ يا مَن شَغَلتَ بِحُبِّهِ عَن غَيرِهِ وَسَلوتَ كُلَّ الناسِ حينَ عَشِقتَهُ"
ما ضرَّ لو كان جلس 🪑🍃 كان الشعراء في الجاهلية، ومن سار على نهجهم في كتابة الشعر، يستهلون قصائدهم بالوقوف على الأطلال، يريدون بذلك الوقوف ساعةً حزنًا أو شوقًا للماضي وساكنيه. ومن أشهر ذلك مطلع معلقة امرئ القيس: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل ثم جاء أبو نواس في العصر العباسي، وبدأ قصيدةً له بقوله: قل لمن يبكي على رسم درس وقافًا ما ضر لو كان جلس🤷 يعجبني هذا البيت كثيرًا، ويدفعني إلى الابتسام دائمًا. فأبو نواس، وإن كان الظاهر أنه يسخر من فعل كل أولئك الشعراء الذين كتبوا أبياتًا كثيرةً واقفين، فإنه في الأساس يخبرنا أن كثيرًا من الأمور التي نقف لحلها، يمكننا ببساطة أن نحلها جالسين هادئين. غير أن زيادة هذا الاضطراب تزيد ثقل ما يمر به الإنسان من عقبات ومشاعر، فيصبح الواحد منا بسبب اضطرابه مشدود الأعصاب والعضلات، سريع الانفعال، كأنه يواجه الحياة واقفًا. بينما لو تأملنا في المواقف لوجدنا الماضي انقضى، والحنين إليه لا يلزمه الوقف المضطرب، وحل المشكلات ومواجهة العقبات أيسر كثيرًا إذا كان الإنسان هادئًا جالسًا. —مجد أبو دقَّة.
«لا يَكُنْ تأخُّرُ أَمَدِ العطاءِ مع الإلحاحِ في الدعاءِ موجبًا ليأسِك؛ فهو ضَمِنَ لك الإجابةَ فيما يختارُه لك، لا فيما تختارُه لنفسك، وفي الوقتِ الذي يريدُ، لا في الوقتِ الذي تريد.»🌱 — ابن عطاء الله السكندري، الحِكم العطائية
إذَا رَأيتَ الرَّجُلَ مُوَفَّقًا فِيمَا يُحاوِلُهُ مُسِدَّدَ الخُطا إلىٰ الهَدفِ الذِي يَرمِي إليهِ، فَاعلَم أنَّ وَراءَهُ امرَأَةً يُحِبُها وَتُحِبُه! - الرافعيّ.
«الإنسانُ بغيرِ أنيسٍ تأكله الغربةُ، يهزمُه طولُ الطريقِ، تغلبُه أهونُ المخاوفِ.. حتى تقبضَ يدٌ أخرى على يديه، فيطمئن، ويواجهُ، ويرى العالمَ لأولِ مرةٍ!»
«الإنسانُ بغيرِ أنيسٍ تأكله الغربةُ، يهزمُه طولُ الطريقِ، تغلبُه أهونُ المخاوفِ.. حتى تقبضَ يدٌ أخرى على يديه، فيطمئن، ويواجهُ، ويرى العالمَ لأولِ مرةٍ!»
مَا زَالَتْ أَنَاقَةُ الرَّجُلِ فِي غَضِّهِ لِلْبَصَرِ. - د. عبدِ الرَّحمنِ السُّنباطي
«لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله؛ إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا»