tgindex
نفسٌ أبيّة

نفسٌ أبيّة

Статистика
@nafs_abiiaКнигиарабский

أبي الإسلام، لا أب لي سواه كثير من المنشورات ستحذف بعد أيام قليلة من نشرها

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
455
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
359
25 постов
Вовлечённость
78,9%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 25
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
29
1/48двое суток
33
1/72трое суток
35

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • المدح والثناء ؛ منهج نبوي تربوي أصيل الحدود والضوابط

  • без подписи

  • "عمر" و"الرواحل" : في حج أحد الأعوام دار بيني وبين الشيخ عبدالله الشهراني - رحمه الله - حديث عن الرجل الراحلة، الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ((تجدون الناس كإبل مائة لا يجد الرجل فيها راحلة))، وأذكر أنني اقترحت عليه أن ينشئ مجموعة في الواتساب ويسميها "مجموعة الرواحل". وبعد إنشاء المجموعة طلبت منه أن يكتب مشاركة حول عنوان المجموعة، فاستجاب لطلبي، وجعل مشاركته في ظلال قول الله تعالى في سورة طه: { وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى }، وأراد أن يبين من خلالها مقومات اختيار الرجل "الراحلة" الذي يعزّ وجوده في دنيا الناس، ويعتمد عليه في جليل المهمات. فكانت هذه المقالة التي انتشرت فيما بعد بعنوان: "المقاييس والمواصفات العمرية في اختيار الرجال" : ( في تصوري أن أي مشروع دعوي أو خيري يراد له النجاح فلابد - بعد توفيق الله- للقائمين عليه من أن ينظروا- بعد الإخلاص والتجرد - في عوامل كثيرة أهمها أربعة : ١/ الأفكار : وكلما كانت أفكارا إبداعية ومتجددة كانت أكثر نجاحا وتحقيقا للأهداف وجذبا للفئات المستهدفة. والأفكار اليوم لم تعد حكرا على أحد بل - ولله الحمد- صارت توزع على قارعة الطريق عبر وسائل التواصل المختلفة. ٢/ المال : ولا شك أنه عصب الحياة لكل مشروع ولكن الإبداع والجودة في التخطيط والتنفيذ تجلب - بإذن الله- رؤوس الأموال وأربابها والقائمين عليها ٣/ النظام : وأقصد به لوائح المشروع وأنظمته وخططه المختلفة ، وكلما كانت أكثر إحكاما كانت أكثر تحقيقا للأهداف بأقل الجهود وأقل التكاليف وأعظم النتائج. ٤/ الرجال ...ثم الرجال...ثم الرجال : وهو أهم هذه العوامل على الإطلاق، وهو حجر الزاوية في كل مشروع ، وهو يمثل أزمة تاريخية لا يعرفها إلا من ولي عملا أو قام على مشروع ، والذي يتصور أنه يمكن أن يكون هناك اكتفاء من الرجال الذين يسدون جميع الثغرات المفتوحة فقد أسرف في الخيال ، ولكن من ظفر بواحد منهم فقد ظفر بكنز عظيم فلا يفرط فيه فأعجز الناس من فرط في كسب الرجال وأعجز منه من ضيع الذين ظفر بهم ، وإذا أردت أن تعرف المعاناة من فقد أو ضعف هذا العامل فلتتأمل قصة عمر حينما قال لبعض أصحابه : تمنوا ، فأطلق كل واحد منهم أمنيته من خلال معاناته فقال أحدهم : أتمنى ملء هذا البيت دراهم ودنانير فأنفقها في سبيل الله، وقال الاخر : أتمنى مل ء هذا البيت ذهبا وفضة - وفي رواية : جواهر- فأنفقها في سبيل الله , أما عمر الذي كان على رأس الهرم ويحكم امبراطورية تعدل ما يوازي (١٠) من الدول المعاصرة ، ويشعر بثقل الأمانة وقلة من ينهض بها من الأقوياء الأمناء ، ويرى بعينيه جلد الفاجر وعجز الثقة فأطلق العنان للسانه يتمنى فقال رضي الله عنه : أما أنا فأتمنى ملء هذا البيت رجالا مثل ( ابي عبيدة) - وزاد في رواية - ( معاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان) فأستعملهم في سبيل الله. والسؤال هنا : على أي أساس اختار عمر هؤلاء الثلاثة ؟ وما مقياسه في ذلك؟ والروايات الواردة تبين أن عمر رضي الله عنه استعمل مقياسين للرجال الذين يتمناهم ويريد استعمالهم في أعمالهم: الأول/ قيل لعمر : لم هؤلاء ؟ فأخذ مالا ثم قسمه بين الثلاثة وأرسله إليهم فما أدخله أحد منهم بيته وإنما قسمه فيمن حوله فقال : ( الم أقل لكم ) أو كلمة نحوها الثاني / تقول الروايات ( وكان عمر قد استعمل حذيفة على المدائن - أي أرسله أميرا عليها - ثم كتب اليه يطلب قدومه عليه ، فلما قدم الى المدينة وعلم عمر بقدومه خرج وكمن( أي اختبأ) له لينظر بم سيرجع ، فلما رآه رجع كيوم خرج - أي من المدينة- خرج اليه واعتنقه وقال : انت أخي وأنا أخوك ). مقياسان عمريان رائعان لمعرفة الرجال الحقيقيين: حب المال - حب الجاه والشرف والتصدر. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المء على المال والشرف لدينه". ) انتهى ما كتبه الشيخ عبدالله الشهراني رحمه الله. أبومجاهد محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني - ليلة الأربعاء 19 ربيع الأول 1437 هـ.

  • إلى بناة الجيل وصنّاع رجال النهضة والتغيير .. إلى المربين الكرام ♥️

  • https://youtu.be/2beEA5-uCng?si=9ZTgm6BhQjQCMB6G "وهل كان أصحاب محمد إلا شبابًا"

  • علاقة الوالد بولده تجلّي له شيئاً من علاقته بالله سبحانه ! وأصل هذا الربط والتشبيه ليس وجدانيات صوفية أو تأملات فلسفية، بل هو بيان نبوي استعمل النبي ﷺ فيه مشهداً حسياً بين طفل وأمه وبين الرب سبحانه وعباده. فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قدم على رسول الله ﷺ بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى، إذ وجدت صبياً في السبي أخذته فألزقته ببطنها فأرضعته، فقال رسول الله ﷺ: «أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟» قلنا: لا والله، فقال: «لله أرحم بعباده من هذه بولدها». متفق عليه. وهكذا لو تتبعت هذا المعنى بين الوالد وولده ستجد صوراً كثيرة تجلّي لك علاقة العبد مع ربه، وأنه ما من كمال في تلك العلاقة الإنسانية إلا والله مستحق لذروة سنام هذا الكمال على الوجه اللائق به سبحانه. الوالد يربي ولده شيئاً فشيئاً، ولا يملّ من وعظه وتنبيهه وتذكيره، ولا يعتمد أنه أخبره مرة واحدة، بل هو يعلم ضعفه ونسيانه وقلة خبرته. ولله المثل الأعلى ؛ مواعظ الله وتذكيراته تتلى علينا فرضاً في كل يوم سبع عشرة مرة على الأقل. صورة أخرى : لا تسل عن فرحة الوالد حين يرى ولده يترك خطأ ويقلع عن سلوك رديء. ولله المثل الأعلى؛ الله أشد فرحاً منه إذا تاب عبده. صورة أخرى : لا تسل عن الحب الذي ينمو في قلب الوالد وهو يرى ابنه يتقرب إليه بما يحب (هدايا، خدمة، وغير ذلك). ولله المثل الأعلى؛ لا يزال العبد يتقرب إلى الله بالنوافل حتى يحبه. صورة أخرى : رغم أن الولد لن يبلغ شكر إحسان والده، إلا أن كل كلمة شكر وتبجيل تقع عند الوالد بمكان. ولله المثل الأعلى؛ قال ﷺ: «ليس أحد أحب إليه المدح من الله». صورة أخرى : كم تقر عين الوالد إذا رأى ترابطاً بين أولاده، يرحم قويهم ضعيفهم ويوقر صغيرهم كبيرهم. ولله المثل الأعلى؛ قال ﷺ: «الراحمون يرحمهم الرحمن». وقال ﷺ: «ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته». وقال ﷺ: «إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم». صورة أخرى : الوالد رغم امتلاء قلبه بمحبة ابنه إلا أنه يعاقبه إذا أخطأ. وليست العقوبة دلالة على السخط، بل قد تكون دليل الرحمة به حتى لا يقع فيها أو فيما هو أشد منها. ولله المثل الأعلى ؛ كم يربينا الله سبحانه بالمصائب والحوادث ! وما أكثر الصور التي لا يفصلنا عنها إلا حاجز الغفلة اللهم عرفنا بك ودلنا عليك وأوصلنا إليك. منقول

  • إلى إخواني المربين ✨ "تأمل في قوله تعالى: {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ} فبرغم أن القتل فعل حسي تباشره الجوارح وتظهر آثاره في حد السيف ودم القتيل .. إلا أن الله سلب العباد حقيقة الفعل ونسبه لذاته ليعلمنا أن الأسباب مهما قويت لا تعمل إلا بإذنه! فإذا كان هذا شأن ما تلمسه الأيدي فكيف بالهداية التي هي نور يقذفه الله في الروح؟ فمن باب أولى أن يبرأ المربي من نسبة هداية طلابه لنفسه.. إنك -أيها المربي- قد تبذل من جهدك وتسكب من فكرك في عقول طلابك لكن الحقيقة الكبرى هي: أنك لم تهدهم ولكن الله هداهم، فما أنت إلا غارس والله هو منبت الفضل في القلوب"

  • الشيخ محمد موسى: "إذا خلت الأعمال في زماننا من الشباب صارت باردة خاملة لا قيمة لها"

  • إلى المربين الكريم الذين يجتهدون صباح مساء في تربية الشباب ومعايشتهم والتخطيط لبرامجهم الذين ضحّوا بأوقاتهم وأموالهم وأمارهم في صناعة المصلحين وحملة هذا الدين .. الذين كان بإمكانهم اختيار طريق الراحة أو الازدياد من تطوير النفس أو الانطلاق بشكل أكبر في مشاريع التجارة .. لكنهم آثروا مهنة الأنبياء وعملهم قد ينظر الواحد منهم لنفسه بعد سنوات، فيرى من سبقه في طلب العلم أو إنجاح الأعمال الدعوية وقيادتها -وهم على خير وهذا مطلوب- فتجده يتحسر إذ لم يكن منهم لكن التربية وصناعة الرجال والعاملين لدين الله هي الأم الولود والآلة المنتجة لمن سيسد ثغور الأمة سددنا الله وإياكم ❤️

  • https://youtube.com/playlist?list=PL6AC1FB934812508B&si=RPd4uGsx-hJf-78V المقطع من هذه الخطبة ❤️

  • 1 июл.277из fayz_zhr

    يتساءل بعض الفضلاء: لماذا يتعلق همّ الشباب (يعني: بعضهم) بالقضايا العامة للأمة، بينما لا ينخرطون في الأعمال والمشروعات الصغيرة الجزئية؟ خاصة بعد الأحداث الكبيرة في الأمة مثل الاحتلال والفتح ونحوهما.. والإجابة يمكن تلخيصها في عدد من الأسباب: ١- ضعف العلم، وكذلك ضعف التذكير بأهمية الأعمال الجزئية كإطعام المسكين وتعليم أركان الإسلام وأصول الإيمان والاستقرار الأسري وإصلاح ذات البين وترشيد الزواج وكفالة اليتيم وعمارة المساجد وكثرة ذكر الله وحفظ القرآن والسنة.. كل ذلك على نطاق بسيط في محيط الفرد المؤمن ووفق قدراته وميوله وما يحسن، قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: "اعملوا فكلٌ ميسّر لما خلق له". فهذا أصل مهم وعظيم. وإنما قلت صغيرة من باب التجوز في الكلام، لأن شريحة كبيرة من شباب اليوم، ووفقاً للغمر الإدراكي الذي نالهم يرونها صغيرة، بينما تجد العاملين بها موعودين بأعظم الدرجات عند الله تعالى. ٢- عندما يتحول خطابنا في التذكير -بالأعمال المذكورة سابقاً- من مقاصدية الأجر والفوز بالجنة والنجاة من النار إلى مقاصدية النصر والتمكين فإنه يضعف الوازع القلبي والدافع الأخروي في قلب الفرد المؤمن، واليوم يعلو مقصد التمكين على مقصد الآخرة بنحوٍ متصاعد، بينما نجد القرآن والسنة غالباً ما يعلقان هذه الأمور بالآخرة، تأمل قوله تعالى: ﴿الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون • يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم • خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم﴾ [التوبة: ٢٠-٢٢]. وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم: "أنا كافل اليتيم كهاتين في الجنة". فالتحفيز كان بالأجر الأخروي، رغم علمنا المتحقق بالأثر الإيجابي لذلك على حياة أمتنا. وهنا يمكن أن نقول: إن الآثار الإيجابية في الدنيا تأتي تلقائياً إذا تحققت المعطيات والمقدمات، والمطلوب منا العمل، والنتيجة من الله يقدرها كيف يشاء وفق سننه وآياته. ٣- الاعتقاد أن جميع أفراد الأمة مطلوب منها أن تنخرط في قضايا الجهاد والنصر والتمكين ونحو ذلك. وهذا يحتاج إلى تصحيح، فإن الجهاد وما يلحق به يعدّ من فروض الكفايات لا فروض الأعيان، ولذلك لا يطلب من الجميع، قال تعالى: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون﴾ [التوبة: ١٢٢]. فهنا قسمان. ونحن نجد في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فوارق من جانب العمل للدين، فمنهم المبادرون الأقوياء ومنهم المتعلمون المتفقهون ومنهم العباد الزهاد ومنهم المسلمون الذين اكتفوا بإقامة أركان الإسلام والإيمان، وكلهم كانوا يحظون بحب النبي صلى الله عليه وسلم وثنائه. ويرجع السبب في هذا التصور الخاطئ إلى خلل فهم حقيقة الدعوة. وليس هذا مجال بسط في شرح ذلك حتى لا يتشعب الحديث. ٤- كما أن للإعلام سطوته في التضليل والإفساد، فكذلك له سطوته في صناعة مفاهيم دعوية خاطئة، وغالباً تكون غير مقصودة، جعلت شريحة من الشباب تعزف عن توجيه العلماء الراسخين الذي قضوا عشرات السنين في العلم طلاباً ومعلمين، إلى غيرهم من الدعاة المخلصين. وهذا ليس تنقصاً من الدعاة، فنحن هنا نفسر الواقع فحسب، لكن يجب -لأجل فهم الإسلام والدعوة على حقيقتهما- إرجاع الناس إلى العلماء الربانيين، وتكرار ذلك، فإن هذا أصل مهم. وعليه كان السلف والخلف. وفي مقابلة مع أحد أولئك -ولا نزكي على الله أحداً- قبل أكثر من عشر سنوات، وتعقيبا على عدوان اليهود على فلسطين، وقد سألته امرأة متصلة على الهواء: كيف أنصر إخواننا في فلسطين؟ فقال: باستقامتك على دين الله، وتربيتك لأبنائك تربية صالحة. انتهى موجزاً. فتأمل : لم يجاوزها إلى ما لا تستطيع، ولا إلى ما لم تكلَّف به، وأرشدها إلى أمر في محيطها الصغير. وهذا عين الفقه والبصيرة. فلو كل واحد قام بما يجب عليه لكان من ذلك خيراً كثيراً. ٥- وكذلك فإن الإعلام يضخم بعض القضايا ويهون من الأخرى. والإشكال هنا أننا أحياناً نقيس أهمية قضايانا وواجباتنا وفق المنظور الإعلامي، وليس وفق رؤيتنا الشرعية الصادرة عن النظر في نصوص الكتاب والسنة وفهم الواقع وتحدياته. فحين تكون قضية ما هي "الترند" في الإعلام نجدها حاضرة في نقاشاتنا واهتماماتنا، وحين تخفت نخفت معها! وهذا ملاحظ بقوة. لقد صرنا في مربع "رد الفعل" بهذه الطريقة، لأننا نقولَب من غيرنا. ختاماً.. هذا التحليل المقصود منه ترشيد الشباب وتربيتهم على صغار الأمور قبل كبارها، فهذه هي الربانية كما نص عليه بعض المفسرين، والبدء بتصحيح وتأكيد أركان الإسلام والإيمان وإصلاح النفس، فإن هذا يأتي بما بعده بشكل متدرج وأشبه بالتلقائي. وانظر إلى كلمة مالك بن نبي التي لخص بها هذا الكلام حين قال: غيّر نفسك وسيتغير التاريخ. واستند إلى قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾ [الرعد: ١١]. والله أعلم.

  • الغش في الاختبارات انشروه بين الشباب وأحيوا قلوب العباد بتذكيرهم ونصحهم وزاحموا أهل الباطل .. ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

  • #مقالات

  • الاستثمار الحقيقي 💢 #تربويات

  • تجربة يوم لطالب العلم في القرن الرابع الهجري. يرصدها الإمام الرامهرمزي المتوفى برامهرمز 360 للهجرة. صاحب كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي

  • الأمة تنهض بالعلم 💢💢

  • без подписи

  • موقـف عابـر: موقفٌ يسير وبسيط، لكنه أصبح نادرا في هذا الزمان! [رتبت موعدا مع أحد الكرام لنفطر سويا، فوصل قبل الموعد بوقت يسير، وكان بجانب المطعم (محل معسلات). فلما وصلتُ ووجدتُه يتحدث مع بائع المحل وينصحه بترك العمل والبحث عن لقمة عيشٍ حلال بعيدًا عن الحرام]. ا.هـ ليس موقفا استثنائيًا، لكنه أصبح عزيزا، وأصبحنا نستثقل النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ونحن قد رأينا من يكبرنا بقليل، عندما كانوا جميعا يُنكرون على من يرفع صوت الموسيقى، ويحثون الشباب في طريقهم للمسجد على الصلاة، ويطلبون من المدخن أن يقلع عنه، كلُ ذلك بأسلوب حسن وبعبارات عذبة. واليوم أصبحنا -للأسف- نتحاشى هذه المواقف ونمر عليها مرور الكرام ونحرص على سلامتنا الفردية فقط -إلا من رحم الله-. ألا فلنقف مع أنفسنا وقفة صادقة، ولنحرص على إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وأن نستنقذ أنفسنا من عذاب الله الذي سيصببنا إذا تركنا شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

  • 26 апр.544из tomohshab

    "الحمد لله الذي جعل في كل زمانِ فترةٍ من الرسل (بقايا من أهل العلم) يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى. فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه؟ ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين" نبدأ مستعينين بالله راجين منه أن يجعلنا من الفرقة الناجية المنصورة، الناصرة لدينه، الدالة عليه والداعية إليه ❤️

  • 26 янв.1 22212

    محاضرات حول القرآن الكريم للوصول للمحاضرة: اضغط على عنوانها في الملف وفقنا الله وإياكم لكل خير