- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 109
- 1/48двое суток
- 124
- 1/72трое суток
- 134
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"لمّا التقيتكِ أحيا الحُبُّ أورِدتي وأيقظَ النبضَ في روحي وأحياها كأنّ دُنيايَ أهدتْني سعادتها فما أرقّ وما أحلى هداياها"
إِذا قُلتُ هَذا صاحِبٌ قَد رَضيتُهُ وَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَرا كَذَلِكَ جَدّي ما أُصاحِبُ صاحِباً مِنَ الناسِ إِلّا خانَني وَتَغَيَّرا وَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَت مَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا امرؤ القيس الكندي
أحِنُّ إليه ثُمَّ لا شَيءَ بعدَ ذا…
وَإِن بَعُدَ اللِقاءُ عَلى اِشتِياقي تَرامَقنا بِأَلحاظِ القُلوبِ
ولَكَمْ رَبَّةِ خِدْرٍ مَا رَأى شَخصَها الوَهمُ ولا بِالظَّنِّ لاحا أَصبَحَتْ رَبَّةَ كُوْرٍ وبِها تُرقِلُ العِيسَ غُدُوًا ورَواحا -السَّيد عَبد المُطّلب الحِلّي
وَعادَةُ الشَوقِ عِندي غَيرُ غافِلَةٍ قَلبٌ مَروعٌ، وَدَمعٌ واكِفٌ هَطِلُ -الشريف الرضي.
فِي كُلِّ عامٍ لَنا بِالعَشرِ واعِيَةٌ تُطَبِّقُ الدُّورَ والأَرجاءَ والسِّكَكا -السَّيّد جَعفر الحِلّي
« وَتَدَلَّلَتْ عِنْدَ العِتَا ... بِ فَمَرحَبًا بِعِتَابِهَا! » - عُمَر بن أَبي رَبيعَة
يَقُولُونَ لِي صَبرًا وَأُقسِمُ أَنَّنِي صَبُورٌ، وَلَكِنَّ المَشُوقَ مُغَلَّبُ!
النَّاسُ تَبْغِي هِلَالَ العِيدِ تَرْقُبُهُ وَأَنْتِ عِيدِي الذِي هَمِّي بِهِ نَزَحَا
أُكَلِّفُ النَّفْسَ صَبْرَاً وَهْيَ جَازِعَةٌ وَالصَّبْرُ فِي الحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتَاقِ لا فِي سَرَنْدِيبَ لِي خِلٌّ أَلُوذُ بِهِ وَلا أَنِيسٌ سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي
يَقولُ نابِغَةُ بَني شَيبان: سُلَيمى وهِندٌ والرَّبابُ وزَينَبٌ وأَروى ولَيلى صِدنَني وتُماضِرُ وثُمَّ يَقول: وتُعجِبُني اللّذاتُ ثُمَّ يَعوجُني ويَستُرُني عَنها مِنَ اللهِ ساتِرُ ويَزجُرُني الإِسلامُ والشَّيبُ والتُّقى وفِي الشَّيبِ والإِسلام لِلمَرءِ زاجِرُ
يُضَعِّفُني حِلمي وكَثْرَةُ جَهْلِهمْ عَلَيَّ وأنِّي لا أَصُولُ بِجَاهِلِ دَفَعْتُكُمُ عَنِّي، وَمَا دَفْعُ رَاحَةٍ بِشَيْءٍ إِذا لَمْ تَسْتَعِنْ بالأنَامِلِ الحُسِينُ بنُ مُطَيْرِ الأَسَدِيُّ
أَبونا الَّذي أَبدى بِصِفّينَ سَيفَهُ ضُغاءَ ابنِ هِندٍ وَالقَنا يَتَقَصَّفُ وَمِن قَبلِ ما أَبلى بِبَدرٍ وَغَيرِها وَلا مَوقِفٍ إِلّا لَهُ فيهِ مَوقِفُ
لِأَبي عُبادَة البُحتُريّ في الشَّيب: وكُنتُ أُرَجّي في الشَّبابِ شَفاعَةً وكَيفَ لِباغي حاجَةٍ بِشَفيعِهِ؟! مَشيبٌ كَبَثِّ الشِّرِّ: عَيَّ بِحَملِهِ مُحَدِّثُهُ، أَو ضاقَ صَدرُ مُذيعِهِ تَلاحَقَ حَتّى كادَ يَأتي بَطيئُهُ لِحَثِّ اللَّيالي قَبلَ أَتيِ سَريعِهِ
كُن اِبنَ مَن شِئتَ واِكتَسِب أَدَباً يُغنيكَ مَحمُودُهُ عَنِ النَسَبِ فَلَيسَ يُغني الحَسيبُ نِسبَتَهُ بِلا لِسانٍ لَهُ وَلا أَدَبِ إِنَّ الفَتى مَن يُقولُ ها أَنا ذا لَيسَ الفَتى مَن يُقولُ كانَ أَبي
بِنَفسِي مَن بَانُوا فَقُلُتُ لاعظُمي: عَلَى حَملِ جِسمي يا عِظامُ تَناصَرُوا وَيا عَينُ هَاتِ الدَّمعَ لا تَبخلِي به فَإن لَم يَجُد فَالجَارِياتُ النَّواظِرُ وَيا وَقفَةً بَينَ الحُدُوجِ ذَكَرتُها وَقَد قِيلَ لِلتَوديعِ يا قَومُ باكِرُوا فَقُمتُ وَثَغرُ المَوتِ يُضحِكهُ النَوى وَجَاءت ووَجهُ البَينِ - لا دامَ - باسرُ فَبلَّت مِن العَينَينِ أَردانهَا أَسًى وَنُحتُ فَظَنَّ القَومُ أَنِي شَاعرُ بِهِم سِرن مَن تُدعى النِياقُ وَإِنهَا لَتُدعى لِوشكِ البَينِ، وَهِي فَواقرُ وَما أَنتَ مِن بَعدِ الفِراقِ سِوى الَّذي تَوقَّى عَذُولًا أَو تَحَاشَاهُ عَاذرُ وأَروعُ مَا فِي البَينِ أَنَّكَ جَازِعٌ وَشَوقُكَ فِي مَلقَى أَعادِيكَ صَابرُ! - الحِرزي
قفا نبكِ لا ذكرىٰ حَبيبٍ ومنزلِ ولا باللّوىٰ بينَ الدَّخولِ فحوملِ ولكنَّما نبكي لِفتية كيفَ لا نحارُ لهم رسمًا يَلوحُ لمجتَلي
وَإِنَّ أعْجَبَ شَيءٍ أن أَبُثّكَهَا كَأَنَّ قَلبَكَ خَالٍ وَ هْوَ مُحتَدِمُ مَا خِلتُ تَقعُدُ حَتَّى تُستَثَارَ لَهُم وَأَنتَ أَنتَ وَ هُم فِي مَا جَنَوهُ هُمُ -السّيّد حَيدر الحلي
"علِّليني يا فَوزُ بالوصلِ، إنِّي لا أُراني أعيشُ إلَّا قليلا.." -العبَّاس