- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 375
- 1/48двое суток
- 429
- 1/72трое суток
- 463
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لِفَقدِ الَذي لا مِثلُهُ الدَهرُ يوجَدُ وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ
بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ مُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِ وَلا تَنْمَحي الآياتُ مِن دارِ حُرمَةٍ بِها مِنبَرُ الهادي الَذي كانَ يَصعَدُ وَواضِحُ آثارٍ وَباقي مَعالِمٍ وَرَبعٌ لَهُ فيهِ مُصَلّى وَمَسجِدُ بِها حُجُراتٌ كانَ يَنزِلُ وَسطَها مِنَ اللَهِ نورٌ يُستَضاءُ وَيوقَدُ مَعارِفُ لَم تُطمَس عَلى العَهدِ آيُها أَتاها البِلى فَالآيُ مِنها تُجَدَّدُ عَرِفتُ بِها رَسمَ الرَسولِ وَعَهدَهُ وَقَبراً بِها واراهُ في التُربِ مُلحِدُ ظَلَلتُ بِها أَبكي الرَسولِ فَأَسعَدَت عُيونٌ وَمِثلاها مِنَ الجِفنِّ تُسعَدُ تَذَكَّرُ آلاءَ الرَسولِ وَما أَرى لَها مُحصِياً نَفسي فَنَفسي تَبَلَّدُ مُفَجَّعَةً قَد شَفَّها فَقدُ أَحمَدٍ فَظَلَّت لِآلاءِ الرَسولِ تُعَدِّدُ وَما بَلَغَت مِن كُلِّ أَمرٍ عَشيرَهُ وَلَكِن لِنَفسي بَعدُ ما قَد تَوَجَّدُ أَطالَت وُقوفاً تَذرِفُ العَينُ جُهدَها عَلى طَلَلِ القَبرِ الَذي فيهِ أَحمَدُ فَبورِكتَ يا قَبرَ الرَسولِ وَبورِكَت بِلادٌ ثَوى فيها الرَشيدُ المُسَدَّدُ وَبورِكَ لَحدٌ مِنكَ ضُمِّنَ طَيِّباً عَلَيهِ بِناءٌ مِن صَفيحٍ مُنَضَّدُ تَهيلُ عَلَيهِ التُربَ أَيدٍ وَأَعيُنٌ عَلَيهِ وَقَد غارَت بِذَلِكَ أَسعُدُ لَقَد غَيَّبوا حِلماً وَعِلماً وَرَحمَةً عَشِيَّةَ عَلَّوهُ الثَرى لا يُوَسَّدُ وَراحوا بِحُزنٍ لَيسَ فيهِم نَبيُّهُم وَقَد وَهَنَت مِنهُم ظُهورٌ وَأَعضُدُ يُبَكّونَ مَن تَبكي السَمَواتُ يَومَهُ وَمَن قَد بَكَتهُ الأَرضُ فَالناسُ أَكمَدُ وَهَل عَدَلَت يَوماً رَزِيَّةُ هالِكٍ رَزِيَّةَ يَومٍ ماتَ فيهِ مُحَمَّدُ تَقَطَّعَ فيهِ مُنزَلُ الوَحيِ عَنهُمُ وَقَد كانَ ذا نورٍ يَغورُ وَيُنجِدُ يَدُلُّ عَلى الرَحمَنِ مَن يَقتَدي بِهِ وَيُنقِذُ مِن هَولِ الخَزايا وَيُرشِدُ إِمامٌ لَهُم يَهديهِمُ الحَقَّ جاهِداً مُعَلِّمُ صِدقٍ إِن يُطيعوهُ يَسعَدوا عَفُوٌّ عَنِ الزَلّاتِ يَقبَلُ عُذرَهُم وَإِن يُحسِنوا فَاللَهُ بِالخَيرِ أَجوَدُ وَإِن نابَ أَمرٌ لَم يَقوموا بِحَملِهِ فَمِن عِندِهِ تَيسيرُ ما يَتَشَدَّدُ فَبينا هُمُ في نِعمَةِ اللَهِ وَسطَهُم دَليلٌ بِهِ نَهجُ الطَريقَةِ يُقصَدُ عَزيزٌ عَلَيهِ أَن يَجوروا عَنِ الهُدى حَريصٌ عَلى أَن يَستَقيموا وَيَهتَدوا عَطوفٌ عَلَيهِم لا يُثَنّي جَناحَهُ إِلى كَنَفٍ يَحنو عَلَيهِم وَيَمهَدُ فَبَينا هُمُ في ذَلِكَ النورِ إِذ غَدا إِلى نورِهِم سَهمٌ مِنَ المَوتِ مُقصَدُ فَأَصبَحَ مَحموداً إِلى اللَهِ راجِعاً يُبكيهِ حَقُّ المُرسِلاتِ وَيُحمَدُ وَأَمسَت بِلادُ الحُرمَ وَحشاً بِقاعُها لِغَيبَةِ ما كانَت مِنَ الوَحيِ تَعهَدُ قِفاراً سِوى مَعمورَةِ اللَحدِ ضافَها فَقيدٌ تُبَكّيهِ بَلاطٌ وَغَرقَدُ وَمَسجِدُهُ فَالموحِشاتُ لِفَقدِهِ خَلاءٌ لَهُ فيهِ مَقامٌ وَمَقعَدُ وَبِالجَمرَةِ الكُبرى لَهُ ثَمَّ أَوحَشَت دِيارٌ وَعَرصاتٌ وَرَبعٌ وَمَولِدُ فَبَكّي رَسولَ اللَهِ يا عَينُ عَبرَةً وَلا أَعرِفَنكِ الدَهرَ دَمعَكِ يَجمَدُ وَما لَكِ لا تَبكينَ ذا النِعمَةِ الَّتي عَلى الناسِ مِنها سابِغٌ يَتَغَمَّدُ فَجودي عَلَيهِ بِالدُموعِ وَأَعوِلي لِفَقدِ الَذي لا مِثلُهُ الدَهرُ يوجَدُ وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ أَعَفَّ وَأَوفى ذِمَّةً بَعدَ ذِمَّةٍ وَأَقرَبَ مِنهُ نايِلاً لا يُنَكَّدُ وَأَبذَلَ مِنهُ لِلطَريفِ وَتالِدِ إِذا ضَنَّ مِعطاءُ بِما كانَ يُتلَدُ وَأَكرَمَ صيتاً في البُيوتِ إِذا اِنتَمى وَأَكرَمَ جَدّاً أَبطَحيّاً يُسَوَّدُ وَأَمنَعَ ذِرواتٍ وَأَثبَتَ في العُلى دَعائِمَ عِزٍّ شامِخاتٍ تُشَيَّدُ وَأَثبَتَ فَرعاً في الفُروعِ وَمَنبِتاً وَعوداً غَذاهُ المُزنُ فَالعودُ أَغيَدُ رَباهُ وَليداً فَاِستَتَمَّ تَمامُهُ عَلى أَكرَمِ الخَيراتِ رَبٌّ مُمَجَّدُ تَناهَت وَصاةُ المُسلِمينَ بِكَفِّهِ فَلا العِلمِ مَحبوسٌ وَلا الرَأيُ يُفنَدُ أَقولُ وَلا يُلفى لِما قُلتُ عائِبٌ مِنَ الناسِ إِلّا عازِبُ العَقلِ مُبعَدُ وَلَيسَ هَوايَ نازِعاً عَن ثَنائِهِ لَعَلّي بِهِ في جَنَّةِ الخُلدِ أَخلَدُ مَعَ المُصطَفى أَرجو بِذاكَ جِوارَهُ وَفي نَيلِ ذاكَ اليَومِ أَسعى وَأَجهَدُ حسان بن ثابت
без подписи
без подписи
إذا ذكرتُكِ لم تدمعْ مُقلتي لكنَّ قلبي من الجَوى يتقطّعُ
وَدَعِ السَّفِيهَ يَظُنُّ أَنَّكَ عَاجِزٌ فَالصَّمتُ أَبلَغُ مَا يَكُونُ دَلِيلَا إنَّ النقاش مَعَ السَّفِيهِ تفاهة وَيَزِيدُهُ فَوقَ ضلاله تضَلِيلَا فَالصَّمتُ أَحيَانًا يَكُونُ بَلاغَةً وَيَرُدُّ كَيدَ المُفتَرِي مَخذُولَا
لا طَعْمَ للسبتِ حتى في إجازتِهِ وَاهًا ليومٍ مضَى من عُمْرِنا.. وَاها ليتَ الخميسَ يُعِيْرُ السبتَ فرحَتَهُ وليتَ أفراحَنا منهُ اسْـتـعرناها
без подписи
без подписи
без подписи
بَانَ يَوْمَ الْخَمِيسِ قُرَّةُ عَيْنِي حَسْبِي اللَّهُ أَيَّ مَوْقِفِ بَيْنِ لَوْ جَنَى مَوْقِفُ النَّوَى حَينَ حَيٍّ كَانَ يَوْمُ الْوَدَاعِ وَاللَّهِ حَيْنِي ضَايَقَتْنِي صُرُوفُ هَذِي اللَّيَالِي وَأَطَالَتْ هَمِّي وَألْوَتْ بِدَيْنِي وَطَنٌ نَازِحٌ وَشَمْلٌ شَتِيتٌ كَيْفَ يَبْقَى مُعَذَّبٌ بَعْدَ ذَيْنِ يَا إِلاَهِي أَدْرِكْ بِلُطْفِكَ ضَعْفِي إِنَّ مَا أَشْتَكِيهِ لَيْسَ بِهَيْنِ
يا رَعى اللَه عَصر يَوم الخَميس أَضحَكَ الناس في الزَمان العَبوس مدّ لَيلاً عَلى السقاة فَما أَب صر فيهِ إِلّا بِضوء الشُموس باتَ أَشهى لَدَيَّ مِن سَنة الغَم ض بِهِ البَدر حَيث كان أَنيسي ظلت مِن مُقلَتيهِ أَرشف راحاً مَزَجتهُ يَد المُنى في كُؤوس رَشأ حازَ عُنوة دَولة الحَس ن وَأَرواح ذي الغَرام الرَسيس ذو لحاظ كَأَنَّما هِيَ لَن تَخ لق إِلّا لِأَخذ تِلكَ النُفوس حاشَ لِلّه لَستُ أُنكر حُبّاً مَتّع الطَرف بِالجَمال النَفيس - الأمير منجك باشا
وَكُنتُم وَعَدتُم في الخَميسِ بِزَوْرَةٍ وَكَم مِن خَميسٍ قَد مَضى وَخَميسِ - بهاء الدين زهير
واعَدتَني يَومَ الخَميسِ وَقَد مَضى مِن بَعدِ مَوعِدِكَ الخَميسُ الخامِسُ قُل لِلأَميرِ فَإِنَّهُ القَمَرُ الَّذي ضَحِكَت بِهِ الأَيّامُ وَهيَ عَوابِسُ قَدَّمتَ قُدّامي رِجالاً كُلُّهُم مُتَخَلِّفٌ عَن غايَتي مُتَقاعِسُ وَأَذَلتَني حَتّى لَقَد أَشمَتَّ بي مَن كانَ يَحسُدُ مِنهُمُ وَيُنافِسُ وَأَنا الَّذي أَوضَحتَ غَيرَ مُدافَعٍ نَهجَ القَوافي وَهيَ رَسمٌ دارِسُ وَشُهِرتُ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِها فَكَأَنَّني في كُلِّ نادٍ جالِسُ هَذي القَوافي قَد زَفَفتُ صِباحَها تُهدى إِلَيكَ كَأَنَّهُنَّ عَرائِسُ وَلَكَ السَلامَةُ وَالسَلامُ فَإِنَّني غادٍ وَهُنَّ عَلى عُلاكَ حَبائِسُ
без подписи
١ كانون الأول يوم الشهيد العراقي
قال الثّعلبُ للأرنبْ: أيُّ كلامٍ لا يعجبني أو يغضبني أو يَنسُبُ لي صفةَ المكرِ سوف تُعاقَبُ إن دونتَه فتكونَ العِـبرةَ للغيرِ واحذر ثمّ احذر أن تعلنَ أنّ الثعلب مَلِكُ المكرِ أو أنّ الأرنب مسكينٌ أو أنّ اللّبؤةَ تتحكّمُ في ملكِ الغابةِ بالسِّرِّ يا سُكّانَ الغابِ استَمعوا نادى الأرنبُ في زاويةٍ من سِجنٍ في قعرِ البئرِ أفلحَ مَن سبَّح مولاهُ والتزمَ البيتَ ومثواهُ صلّى وصامَ ولم يتدخلْ أبدًا في شأنٍ لِلغيرِ عجبَ الكلُّ ووقفَ النّهرُ ونقَّ الضِّفدعُ فزَعًا لمّا رأوا الثّعلبَ راهبَ دَيرِ والأفعى أمّت مِحرابًا والأسَدَ المغوارَ سعيدًا يقطِفُ أصنافًا من زَهرِ عجبًا ماذا... كيفَ وأين هل قدْ ضعتُ؟ أو أنّ الأزمانَ اغبرّت؟ صقرٌ قالَ بلغةِ الطّيرِ فأتاهُ صدى غيرُ بعيدٍ أولم تُدرِك ماذا يَجري؟ "جنحانكَ" تغضب حيوانًا قد ألِفَ الذُّلَّ مع القهرِ! فاجتمعَ بمنْ نهبوا الغاب بدّلَ غيّر رُتبَ الكُلِّ ثُمّ سريعًا... وبِحِنكَتِهِ... معَ خِسّتِهِ أصدرَ قانونًا للـنّــشرِ! محمود بن وليد الجهني
أَيَعِيشُ مَنْ قَتَلَ الحَيَاةَ مُنَعَّمًا وَيَمُوتُ مَنْ خَسِرَ الحَيَاةَ شَهِيدا؟ وَأَبْقَى فِي تِلْكَ الزَّنَازِنِ مُقَيَّدًا بِسَلَاسِلِ الذُّلِّ مُتْلِفًا تَصْعِيدا فَلِأَيِّ مِيقَاتٍ تَظَلُّ حِيلَتِي؟ وَمَتَى نَرَى هَذَا الزَّمَانَ جَدِيدا؟ أَأَصْبِرُ الأَيَّامَ وَالحَيَاةُ مَرِيرَةٌ وَأَتْرُكُ مَنْ سَلَبَ الحَيَاةَ سَعِيدَا؟ إِذَا لَمْ أَكُنْ ذَا حِيلَةٍ وَذَا ثَوْرَةٍ فَحِلْمِيَ مَقْتُولٌ وَالسَّلَامُ بَعِيدا وَإِذَا دِمَائِي سَالَتْ فَوْقَ مَائِدَتِي فَمَا زُبُرٌ تُقَطِّعُنِي وَلَا تَعْنِيدا وَمَنْ عَمِلَ الحِسَانَ لِلنَّاسِ مُذَمَّمًا لِمَنْ هَدَمَ العُقُولَ أَطْلَقُوا التَّحْمِيدا وَيَشَاءُ رَبِّي لِلَّذِي طَالَتْ مَآسِيهِ بِأَنْ يَبَاتَ مُعَذَّبًا فَأَمْهِلْهُمْ رُوَيْدا ابن ضياء
без подписи
غاب الغالي وبعده ببالي، يعذب قلبي ليالي بعد الحب اللي حبيته يجرح قلبي الغالي سافر حبيبي وراح، ما ترك إلا جراح الجرح الهوى ماله دوا، يا دنيا كيف أرتاح