tgindex
وارفة العلم

وارفة العلم

Статистика
@omarFM1арабский

ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
11
Всего постов
79
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
66 761
−202 за 4 дн.
Сутки
−40
−0,06%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
643
40 постов
Вовлечённость
1,0%
к подписчикам
Постов в день
1,6
всего 79
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
по 4 постам
1/24сутки в ленте
372
1/48двое суток
426
1/72трое суток
459

Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • *النهي عن التكلف في البحث عن طهارة ما يصيب الثوب أو البدن:* قال ابن القيم رحمه الله: *لو سقط عليه شيءٌ من ميزاب لا يدري: هل هو ماء أو بول؟* *لم يجب عليه أن يسأل عنه،* فلو سأل لم يَجب على المسؤول أن يجيبه، ولو علم أنه نجس، ولا يَجب عليه غسل ذلك. ومرَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه يومًا، فسقط عليه شيء من ميزاب، ومعه صاحب له، فقال: يا صاحب الميزاب! ماؤك طاهر أو نجس؟ فقال عمر: *يا صاحب الميزاب! لا تُخبِرْنا،* ومضى. ذكره أحمد. قال شيخنا: وكذلك *إذا أصاب رِجلَه أو ذيلَه بالليل شيءٌ رطبٌ لا يعلم ما هو، لم يَجِبْ عليه أن يَشَمّه ويتعرف ما هو،* واحتج بقصة عمر رضي الله عنه في الميزاب. *وهذا هو الفقه؛ فإن الأحكام إنما تترتب على المكلَّف بعد علمه بأسبابها،* وقبل ذلك هي على العفو، فما عفا الله عنه فلا ينبغي البحث عنه. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ٢٨٠)

  • *اصطحاب النبي ﷺ الأطفال للمسجد:* قال ابن القيم رحمه الله: قال أبو هريرة رضي الله عنه: *«كنا مع النبي ﷺ في صلاة العشاء؛ فلما سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فلما رفع رأسه أخذهما بيديه من خلفه أخذًا رفيقًا، ووضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا، حتى قضى صلاته».* رواه الإمام أحمد. وقال شداد بن الهاد، عن أبيه: خرج علينا رسول الله ﷺ وهو حاملٌ الحسن أو الحسين، فوضعه، ثم كبَّر للصلاة، *فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدةً أطالها، فلما قضى الصلاة قال: «إنَّ ابني ارتحَلَني؛ فكرهتُ أن أُعْجِله».* رواه أحمد، والنسائي. إغاثة اللهفان (١/ ٢٧٥ - ٢٧٦).

  • *تسهيل النبي ﷺ في كثير من الأمور المتعلقة بالطهارة:* قال ابن القيم رحمه الله: ومن ذلك: *أشياء سهَّل فيها المبعوثُ بالحنيفية السمحة ﷺ؛ فشدَّد فيها هؤلاء.* • فمن ذلك: *المشي حافيًا في الطرقات، ثم يصلي ولا يغسل رجليه،* ... • ومن ذلك: أن *الخُفّ والحذاء إذا أصابت النجاسة أسفلَه أجزأ دَلْكُه بالأرض مطلقًا، وجازت الصلاة فيه بالسنة الثابتة* ... • وكذلك ذيل المرأة على الصحيح، وقالت امرأة لأم سلمة رضي الله عنها: *إني أُطيل ذيلي وأمشي في المكان القذِر؟ فقالت: قال رسول الله ﷺ: «يُطهِّره ما بعده».* رواه أحمد، وأبو داود ... • ومن ذلك: أن *سنة رسول الله ﷺ الصلاة حيث كان، وفي أيِّ مكانٍ اتفق، سِوى ما نهى عنه من المقبرة والحمَّام وأعطان الإبل،* فصح عنه ﷺ أنه قال: *«جُعِلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا؛ فحيثما أدركتْ رجلًا من أمتي الصلاةُ فليُصلِّ».* إغاثة اللهفان (١/ ٢٥٥ - ٢٦٣).

  • *كيفية دفع الوسواس في الطهارة:* قال ابن القيم رحمه الله: ومن ذلك: *الوسواس في انتقاض الطهارة؛ لا يُلتفتُ إليه.* وفي «صحيح مسلم» عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: *«إذا وَجَد أحدكم في بطنه شيئًا، فأشكل عليه: أخَرَج منه شيء أم لا؟ فلا يخرج من المسجد؛ حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا»*... قال الشيخ أبو محمد [يعني ابن قدامة]: *ويستحب للإنسان أن ينضح فرجه وسراويله بالماء إذا بال؛* ليدفع عن نفسه الوسوسة، فمتى وَجَد بللًا قال: هذا من الماء الذي نضحتُه؛ لما روى أبو داود بإسناده عن سفيان بن الحكم الثقفي ــ أو الحكم بن سفيان ــ قال: *«كان النبي ﷺ إذا بال توضأ وينتضح».* إغاثة اللهفان  (١ ‏/ ٢٥٠ - ٢٥١)

  • جمع الإشارات الدعوية في كتاب الله في طرق الأنبياء من أوسع الأبواب المفيدة للداعية، في قوله تعالى: (وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَ ٰ⁠لِكَۖ كُنَّا طَرَاۤىِٕقَ قِدَدࣰا) يقول ابن عاشور في قول الجن: (ظهرت عليهم آثار التوفيق فعلموا أنهم أصبحوا فريقين، فريق صالحون وفريق ليسوا بصالحين، وهم يعنون بالصالحين أنفسهم وبمن دون الصلاح بقية نوعهم، فلما قاموا مقام دعوة إخوانهم إلى اتباع طريق الخير لم يصارحوهم بنسبتهم إلى الإفساد بل ألهموا وقالوا منا الصالحون، ثم تلطفوا فقالوا: ومنا دون ذلك.. ليتطلب المخاطبون دلائل التمييز بين الفريقين..وهذا من بليغ العبارات في الدعوة والإرشاد إلى الخير). #نقولات مختارة.

  • وارفة العلم pinned «📌للفائدة من جميل كلام. شيخنا ابن عثيمين رحمه الله عند شرحه ايه ١٩٥ من سورة البقرة ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾، إذا أخبرت أخاك بمسألة من العلم فهمتها إحسان ولَّا لا؟ * الطلبة: نعم. * الشيخ: إحسان، استشعر هذا المعنى أنك بهذا العمل تعرضت لمحبة…»

  • Live stream started

  • 📌للفائدة من جميل كلام. شيخنا ابن عثيمين رحمه الله عند شرحه ايه ١٩٥ من سورة البقرة ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾، إذا أخبرت أخاك بمسألة من العلم فهمتها إحسان ولَّا لا؟ * الطلبة: نعم. * الشيخ: إحسان، استشعر هذا المعنى أنك بهذا العمل تعرضت لمحبة الله عز وجل وهكذا. عمر العويضي

  • محبة الله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾. معية الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾. الولاية: ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾.

  • 8 авг.1 03038

    *أهل الوسواس غير معذورين:* قال ابن القيم رحمه الله: فإن قال: *هذا مرض [أي: الوسواس] بُلِيتُ به، قلنا: نعم؛ سببه قبولك من الشيطان، ولم يَعْذر اللهُ أحدًا بذلك.* ألا ترى أن *آدم وحواء لمَّا وسوس لهما الشيطان فقبِلا منه أُخرجا من الجنة، ونودي عليهما بما سمعت؟* وهما أقرب إلى العذر؛ لأنهما لم يتقدم قَبلهما مَن يَعتبرانِ به، *وأنت فقد سمعت، وحذَّرك الله من فتنته، وبيَّن لك عداوته، وأوضح لك الطريق،* *فما لك عذر ولا حجة في ترك السنة، والقبول من الشيطان* . . . وقد روى مسلم في «صحيحه» من حديث عثمان بن أبى العاص، قال: قلت: يا رسول الله! *إنَّ الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي، يَلْبِسُهَا عليَّ،* فقال رسول الله ﷺ: *«ذاك شيطان يقال له خِنْزَب، فإذا أحسستَه فتعوَّذ بالله منه، واتفُل عن يسارك ثلاثًا»، ففعلتُ ذلك، فأذهبه الله عني.* فأهل الوسواس قُرّةُ عين خِنزب وأصحابه، نعوذ بالله منه. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ٢٤٠ - ٢٤٢)

  • *بيان حقيقة النية:* قال ابن القيم رحمه الله: *النية قصد فِعل الشيء، فكلُّ عازمٍ على فعل فهو ناوِيه، لا يُتصور انفكاك ذلك عن النية؛* فإنه حقيقتها، فلا يمكن عدمها في حال وجودها، *ومَن قعد ليتوضأ فقد نوى الوضوء، ومَن قام ليصلي فقد نوى الصلاة.* *ولا يكاد العاقل يفعل شيئًا من العبادات ولا غيرها بغير نية؛ فالنية أمرٌ لازمٌ لأفعال الإنسان المقصودة، لا يحتاج إلى تعب ولا تحصيل،* ... *وإنْ شكَّ في حصول نيّته فهو نوعُ جنونٍ،* فإنَّ عِلْمَ الإنسان بحال نفسه أمرٌ يقيني، فكيف يشكُّ فيه عاقلٌ مِن نفسه؟ *ومَن قام ليصلي صلاة الظهر خلف الإمام فكيف يشك في ذلك؟* ... بل أعجب من هذا كله: أنَّ *غيْرَه يعلم بنيته بقرائن الأحوال؛ فإنه إذا رأى إنسانًا جالسًا في الصف في وقت الصلاة عند اجتماع الناس علِم أنه ينتظر الصلاة.* إغاثة اللهفان (١/ ٢٣٨ - ٢٣٩).

  • *كيفية التخلص من الوسوسة:* قال ابن القيم رحمه الله: *فمن أراد التخلص من هذه البلية [يعني بلية الوسوسة] فليستشعر أن الحق في اتباع رسول الله ﷺ في قوله وفعله،* *وليعزِمْ على سلوك طريقته عزيمة مَن لا يشك أنه على الصراط المستقيم،* وأن ما خالفه من تَسوِيل إبليس ووسوسته، ويوقن أنه عدوٌّ له لا يدعوه إلى خير: *﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾* [فاطر: ٦]، ... ويقول لنفسه: *ألستِ تعلمين أن طريقة رسول الله ﷺ هي الصراط المستقيم؟* فإذا قالت: بلى؛ قال لها: *فهل كان يفعل هذا؟* فستقول: لا، فقُل لها: *فماذا بعد الحق إلا الضلال؟* *وهل بعد طريق الجنة إلا طريق النار؟* *وهل بعد سبيل الله وسبيل رسوله إلا سبيل الشيطان؟* إغاثة اللهفان (١/ ٢٣٥ - ٢٣٦).

  • *الموسوس متَّبعٌ للشيطان ومعارضٌ لطريقة النبي ﷺ:* قال ابن القيم رحمه الله: ولا ريب أن *الشيطان هو الداعي إلى الوسواس،* فأهله قد أطاعوا الشيطان، ولبَّوا دعوته، واتبعوا أمره، *ورغبوا عن اتباع سنة رسول الله ﷺ وطريقته،* حتى إن أحدهم *ليرى أنه إذا توضأ وضوء رسول الله ﷺ، أو اغتسل كاغتساله؛ لم يَطهُر ولم يرتفع حَدَثُه.* *ولولا العذر بالجهل لكان هذا مشاقَّةً للرسول ﷺ؛* فقد كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمُدّ، وهو قريب من ثُلثِ رطل بالدّمَشْقي، ويغتسل بالصّاع وهو نحو رطل وثلث. *والموسوس يرى أن ذلك القدر لا يكفيه لغَسل يديه.* وصحَّ عنه ﷺ أنه توضأ مرة مرة، ولم يزِد على ثلاث، بل أخبر ﷺ أن *«مَن زاد عليها فقد أساء وتعدَّى وظَلَم».* *فالموسوس مسيء مُتَعدٍّ ظالم بشهادة رسول الله ﷺ، فكيف يَتقرب إلى الله بما هو مسيءٌ به، مُتعدٍّ فيه لحدوده؟* إغاثة اللهفان (١/ ٢١٩ - ٢٢٠).

  • *اتهام الرأي وعدم الاعتداد به:* قال ابن القيم رحمه الله: *فما يُلقى في القلوب لا عبرة به ولا التفات إليه؛* إن لم يُعرَض على ما جاء به الرسول ﷺ ويشهد له بالموافقة؛ وإلا فهو من إلقاء النفس والشيطان. • وقد سُئل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن مسألة المُفَوّضة شهرًا [وهي التي مات عنها زوجها بعد العقد عليها وقبل الدخول بها ولم يحدد لها مهرا]، فقال بعد الشهر: *«أقول فيها برأيي؛ فإن يكن صوابًا فمن الله، وإن يكن خطًا فمنِّي ومن الشيطان، والله بريء منه ورسوله».* • وكتب كاتب لعمر رضي الله عنه بين يديه: *«هذا ما أرى اللهُ عمرَ»، فقال: «لا، امْحُه واكتب: هذا ما رأى عمر».* • وقال عمر أيضًا: *«أيها الناس! اتهموا الرأي على الدّين؛ فلقد رأيتُني يوم أبي جَنْدَل؛ ولو أستطيع أن أردَّ أمر رسول الله ﷺ لرددتُه».* *واتهام الصحابة لآرائهم كثير مشهور، وهم أبَرّ الأمة قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأبعدها من الشيطان،* *فكانوا أتبع الأمة للسنة، وأشدهم اتهامًا لآرائهم.* إغاثة اللهفان (١/ ٢١٤ - ٢١٥).

  • إنّ هذه الحياة بكل ما فيها من أحداث، ومواقف، وتجارب، وحكايات، وأفراح، وأتراح، ليست إلا رحلة، والكل فيها عابر، والسعيد حقًا في هذه الرحلة هو مَن حمل معه الرضا زادًا، والإيمان سلاحًا، والصدق دافعًا، والحكمة بوصلةً، والنقاء لباسًا، وجعل الله حاضرًا بين عينيه دومًا. #نقولات مختارة .