- Последний пост
- 23 янв.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"سَلِم أمُورَكَ للإلهِ فربما جعل الشدائدَ لِلرَخاءِ سَبِيلا وَأرِحْ فؤادكَ مِنْ شِكُوكٍ إنَّهُ رَبٌ كريمٌ لا يَرُدُ نَزِيلا وارْجُ العطاءَ مع البَلاءِ فكَمْ تلا يُسْرُ عَسِيراً لا يدوم طويلا"
لا تَـأْتَـمِـنْ أحــدًا حـتَّى تــجربَــهُ فأكْثَرُ النَّاس شَــــوكٌ ما بهم ثَـمَرُ كلامُهُم عَســـــلٌ كم غرّ مســــتَمِعًا وفِعلُهـمْ بَصَــلٌ مِنْـهُ بَكَـى البَصرُ
"لم يبذلوا جُهدًا لفَهمك مرّةً عاشوكَ طول العُمرِ تأويلا!"
ولعلّني رُغْمَ أحتياجي أنْطَوي وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ النَّاسُ تهجرُني لعيبٍ واحدٍ واللهُ يقبلُني على عِلّاتي
إنّ الكرامَ وإنْ تغيّرَ ودُّهُم ستروا القبيحَ وأظهَروا الإحسانا
دخلنا الغابة بعز مجد أسودها هل يُعقل إن نخشاها وهي بقرودها
لكِ الخيرُ غضّي اللومَ عنّي فإنني أحبّ من الأخلاقِ ما كان أجملا إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرّة فلستُ إليهِ آخرَ الدهرِ مقبلا
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟ وأنتَ اللّٰهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي وأنتَ اللّٰهُ إن كَثُرَت ذنوبي وغابَ الطُهرُ عن قلبي و ربي وأنتَ مُقدَّرُ الأقدارِ عَدْلٌ رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي
الناسُ شتَّى وآراءٌ مفرَّقةٌ كلٌّ يرى الحقَّ فيما قال واعتقدَا
بي منهمُ ما لن يُفارقَ أحرفي أحتاجُ كي أنساهُ أن أنساني وإليك عني،لم تكن في موضعي لن تعذرنْ،حتّى تكونَ مكاني…
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
لا تفتحي بابَ الفؤادِ لطارقٍ فهناكَ أطفالٌ.. تدقُّ وتهربُ
"لا تنتظِرْ مِن غيرِ نفسِكَ داعمًا فالنَّفسُ أوفَى مَن أعانَ وحرَّضَا"
أنا لن أجادلك الوفاء فما مضى قد يُستحالُ رجوعه بجدالِ لو أن فيك من الوفاءِ بقيّةً لذكرتَ أيامًا مضت وليالي ووهبتني أسمى خِصالك مثلما أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ وَأَمْرِي فِيهِ مُخْتَلِفُ أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِباً وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ يَرْثِي لِمَا أَلْقَى فَيَنْعَطِفُ
اُهجرْ هَواك إذا عليك تَكبَّرا ليسَ الغرامُ تَسلُّطًا وتَجَبُّرا لا تطرق البابَ المُغَلّقَ ثانيًا إنّ المودّةَ لا تُباع وتُشترَى..
ما سُمّيَ القَلبُ إِلا مِن تَقَلُّبِهِ وَالرّأيُ يُصرَفُ والأَهواءُ أَطوارُ
ليسَ القَريبُ قَريبُ العِرقِ والنَّسَبِ بَلْ من يَعودُكَ في شِدٍّ وفي تَعَبِ لا يَخدَعَنَّكَ بعضُ النَّاسِ مَعدَنُهُمْ فَالكُلُّ في اليُسْرِ فيهِمْ لَمْعَةُ الذَّهَبِ
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشةٌ فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة ً فَما أنتَ يا روحي العزيزَة َ صانِعُ