- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 33
- Всего постов
- 37
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 169
- 1/48двое суток
- 223
- 1/72трое суток
- 240
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
القصيدة العشوائية ، التي لم اكتبها بعد القميص الأزرق الذي اشتريه دومًا ، ويصير أصفر! وجهي .. الذي يتكسّر وسامة في المرايا الخادعة اسمي .. المطهو في أفران الخبّازين كل ذلك ، صهيلٌ لا حصان له!
"على عكس الدماغ تمامًا، تُنبهك المعدة عندما تكون فارغة !"
_كنت أود أن أعتني باللحظة، أن أعتبرها كل العمر، ولكن وجهك، وجهك الغائب لايكفّ عن تذكيري بأن كل اللحظات وإن بدت جميلة تبقى ناقصة.. لهذا أهرب من اللحظات، أنساها، أرميها خلف الذاكرة! لاينبغي على من يفتقد وجهك أن يضحك ضحكةً كاملة! أنت ياصـوت الضحكة المفقود في لحظات عمري*
"هلّا شَعرتَ بتلك الدمعة الصافية لقد تكوّرتْ داخلَ محجري أُحبّها لأنها بنقاء فكرتي التي نضجت الآن"
في مشهد الوداع الأخير ، دس الرسالة في كفها ثم رحل : "أمثالكِ يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع. كُنتِ أكثر من أن تتحققي ، وأعجز من أن تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث. لو تحققتي ! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال ، ولكن قدرنا أن نجري هكذا لا امتلأ المصب ، ولا النهر انتهى. الاكتمال بداية النسيان ، وقدركِ أن تبقي ، والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه ؛ عدم تحققه من البداية. كنتِ رائعة .. كأمنية ، كنتِ نصيبي ... كـجرح*
«هذا الواقع الهزيل، سنرمّمه بالقصائد ونحشوه بالفن .. ونغمره بالمعنى.»
_يحتاج الإنسان إلى إنسان بسيط مثله، طبيعي إلى أقرب درجة، عادي لايملك قلب ثان ولا يد ثالثة، خفيف الروح، ثقيل الحضور، ثقيل الوجود، عازف على طبول الحرب أغاني الحب، يعرف متى يلين وكيف، يخفض جناحه حين تنقطع الأيادي،ويطيل النظر حين يغض الآخرون أطرافهم، ويبوح حين يصمم الجميع على السكوت*
"عند كل نهاية لقاء، كان على أحدنا أن يخرج يده بقوة من يد الآخر ليعود لعالمه، هذه المرة البرودة وحدها التي حلت بيننا هي من فعلت ذلك، وقد فعلتها مرة واحدة لكنها قاضية مثل ضربة مصارع".
"أعلمُ الآن أنّ وجهي لا يضيع بين الوجوه، أنني، كلما أعودُ، أستردُّ قسماته كأنّ أصابعكِ إذ تتلمس الملامح تصنعها وجهًا أعرفه، وجهًا اعتدتُ عليه بعد أن أخذته المرآة في الصباحات السابقة، بعد أن ألغاه التعب".
الحياة؛ - أقصد مكعّبات الثلج الكبيرة هذه - تذوبُ. . الحنين؛ - أقصد الوشاح المعطر هذا - أخذته الريح. . الحبُّ؛ - أقصد الذئب الذي ربيناه هذا - يحتضر. . أنا؛ - أقصد البناء المنهار هذا - متحفٌ للفراغ*
"أمشي وفي جيبي صورة لنا ونحن مبتسمان حين يسألونني من أنا أريهم الصورة حين يسألونني إلى أين أود الذهاب أشير بإصبعي إلى ابتسامتك"
"أحب الأحاديث التي فيها مراوغة لطيفة أتنقّل فيها بين جدٍّ لا يُؤخذ كله بجد، ومزح قد يخفي شيئًا من الجد. أحب أن أترك للكلمات أكثر من وجه، وللحديث مساحة يُكتشف فيها المعنى بدل أن يُقال مباشرة فالوضوح التام بالنسبة لي لا يشرح الحديث، بل ينهي متعته"
_أدفعُ الحياةَ أمامي كعربةٍ فارغةٍ من الخردةِ والأسماء، أعاني، من كآبةٍ لعينةٍ تتكاثرُ كالطحلبِ فوق ضفافِ دمي الآسن*
-تعبتُ من السيرِ فوق المياهِ أفتِّشُ عن غرقٍ مُحتَمَلْ *
في حواراتنا الطويلة و المعقدة، حين تقولين: "بالنسبة لي.." تنتهي عندي وجهة نظر العالم
“ منذُ أن علقتُ صورَتك، والجدار يتنفس، يتنفس مثل طفلٍ تفتحت على صدرهِ، وردة”
без подписи