نَائِل.
описание
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
12 793
подписчиков
Охват к подписчикам
1,6%
ERR
Реакции к просмотрам
0,00%
0 на 32 постов
Пересылки к просмотрам
1,05%
74
Постов в день
3,4
всего 37
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 14 авг.القصيدة العشوائية ، التي لم اكتبها بعد القميص الأزرق الذي اشتريه دومًا ، ويصير أصفر! وجهي .. الذي يتكسّر وسامة في المرايا الخادعة اسمي .. المطهو في أفران الخبّازين كل ذلك ، صهيلٌ لا حصان له!0,00%
- 14 авг."على عكس الدماغ تمامًا، تُنبهك المعدة عندما تكون فارغة !"0,00%
- 14 авг.без подписи0,00%
- 14 авг._كنت أود أن أعتني باللحظة، أن أعتبرها كل العمر، ولكن وجهك، وجهك الغائب لايكفّ عن تذكيري بأن كل اللحظات وإن بدت جميلة تبقى ناقصة.. لهذا أهرب من اللحظات، أنساها، أرميها خلف الذاكرة! لاينبغي على من يفتقد وجهك أن يضحك ضحكةً كاملة! أنت ياصـوت الضحكة المفقود في لحظات عمري*0,00%
- 14 авг."هلّا شَعرتَ بتلك الدمعة الصافية لقد تكوّرتْ داخلَ محجري أُحبّها لأنها بنقاء فكرتي التي نضجت الآن"0,00%
- 14 авг.في مشهد الوداع الأخير ، دس الرسالة في كفها ثم رحل : "أمثالكِ يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع. كُنتِ أكثر من أن تتحققي ، وأعجز من أن تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث. لو تحققتي ! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال ، ولكن قدرنا أن نجري هكذا لا امتلأ المصب ، ولا النهر انتهى. الاكتمال بداية النسيان ، وقدركِ أن تبقي ، والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه ؛ عدم تحققه من البداية. كنتِ رائعة .. كأمنية ، كنتِ نصيبي ... كـجرح*0,00%
- 14 авг.без подписи0,00%
- 14 авг.«هذا الواقع الهزيل، سنرمّمه بالقصائد ونحشوه بالفن .. ونغمره بالمعنى.»0,00%
- 13 авг._يحتاج الإنسان إلى إنسان بسيط مثله، طبيعي إلى أقرب درجة، عادي لايملك قلب ثان ولا يد ثالثة، خفيف الروح، ثقيل الحضور، ثقيل الوجود، عازف على طبول الحرب أغاني الحب، يعرف متى يلين وكيف، يخفض جناحه حين تنقطع الأيادي،ويطيل النظر حين يغض الآخرون أطرافهم، ويبوح حين يصمم الجميع على السكوت*0,00%
- 13 авг."عند كل نهاية لقاء، كان على أحدنا أن يخرج يده بقوة من يد الآخر ليعود لعالمه، هذه المرة البرودة وحدها التي حلت بيننا هي من فعلت ذلك، وقد فعلتها مرة واحدة لكنها قاضية مثل ضربة مصارع".0,00%
- 13 авг."أعلمُ الآن أنّ وجهي لا يضيع بين الوجوه، أنني، كلما أعودُ، أستردُّ قسماته كأنّ أصابعكِ إذ تتلمس الملامح تصنعها وجهًا أعرفه، وجهًا اعتدتُ عليه بعد أن أخذته المرآة في الصباحات السابقة، بعد أن ألغاه التعب".0,00%
- 13 авг.الحياة؛ - أقصد مكعّبات الثلج الكبيرة هذه - تذوبُ. . الحنين؛ - أقصد الوشاح المعطر هذا - أخذته الريح. . الحبُّ؛ - أقصد الذئب الذي ربيناه هذا - يحتضر. . أنا؛ - أقصد البناء المنهار هذا - متحفٌ للفراغ*0,00%