افتارات | صور عرض
Статистика﴿أَفَلا يَتوبونَ إِلَى اللَّهِ وَيَستَغفِرونَهُ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
- Последний пост
- 14 мая
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Картинки
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«إذا طلَع نجم الهمة في ظلامِ ليلِ البطالة، وردفه قمر العزيمة، أشرقت أرض القلب بنور ربّها». ابن القيم رحمه الله
без подписи
"هم فرعون ونحن السحرة المؤمنون الذين خرُّوا ساجدين عند الامتحان، ولم يعبؤوا بأن تُقطَّعَ أيديهم وأرجُلُهم من خلافٍ، فنور التوحيد وجلالُ العظمة يَملآن قلوبَهم، وما ضرَّهم مَن كفَر إذ آمَنوا ..." اللهم احفظ عبادك الموحّدين ودمّر أعداء الدين
без подписи
"إذا زادتنا هذه الالام والمصائب -التي تحدث لإخواننا- قرباً من الله وأورَثَتْنا يقظة وهمة فتوجهنا إلى العمل بالواجب أو بما لا يتم الواجب إلا به، ورأينا عودة كثير الناس إلى ربهم وإلى التفكير في همّ أمتهم وواقعهم والسعي للفهم والوعي والعلم والعمل والنصرة (ولو لم يكونوا أغلبية لكن صوتهم عالٍ وإصلاحهم حاضر وإنكارهم للمنكر بيّن) فاعلم أن الله يريد بالأمة في هذا الزمان خيراً وأن العاقبة إلى خير، وأن ما يجري إنما هو آلام تحمل آمالاً. أما إذا رأيت غفلة عامة الناس وإقبالهم على اللهو واللعب ورأيت الناس يخذلون المظلوم طوعاً واختياراً ويثنون على الظالم أو من يقف في صف الظالم (دون وجود مصلحين ينكرون الظلم وينهون عنه بصوت عالٍ وواضح)؛ فهنا تعلم أن العاقبة شرّ وأن القادم مخيف على مستوى الأمة وهنا تُخشى العقوبة الإلهية العامّة." - الشيخ أحمد السيد
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " لو خَالفَ العَبدُ جميع الخَلقِ واتَّبَعَ الرسُولَ ما سَأَلَهُ اللَّهُ عن مُخَالَفَةِ أَحَد ". [ مجموع الفتاوى٥٢٩/١٦ ]
"وإن العبد يحتاج إلى لحظاتٍ يجأرُ فيها إلى الله بالدعاء مستغيثًا ومستعينًا، فتنهض روحُه يَقِظَة قوية، تستعيد عافيتها، وتستردُّ صفاءها بإذن الله.. فمن ذا يستغني عن دعاء الله إلا جاهلٌ بالله".
без подписи
وصية: - "استغل شبابك قبل هرمك، وعافيتك قبل سقمك، والله إنّ الواحد لا يعلم متى سيحول بينه وبين الطاعة ومتى يحجب عنه فعل الخير، أكثر آفة موجودة في وقتنا هذا هي آفة التسويف وطول الأمل، يؤجل تلاوة القرآن، يؤجل القيام، يؤجل تلك الصدقة وهذا العُمر بكل ما فيه سيمضي سريعا وسنُسأل عنه!"
без подписи
«الله يعلم كم ذنبٍ تركته، وكم حرامٍ تاقت له روحك فابتعدت عنه، وكم منكرٍ وصلت له نفسك فهجرته، فإياك أن تظنَّ بأنَّ ما فعلت سيذهب هباءً دون جزاءٍ وعطاء، بل العطايا عظيمة، والخبايا جزيلة، ولكنها خفيَّة عنك، ولو أبصرتَ ثباتك في زمن التنازلات، لعلمتَ ماذا أعطاك، وماذا حرم غيرك، فاثبت واحمد الله»..
без подписи
"عدم مزاحمة المرأة للرجال في الأماكن العامة ليست ضعف شخصية بل: -حياء أنثى جبلها الله عليه، ثم علامة تربية ومروءة تدل على العفاف.- فليست المرأة بحاجة إلى المزاحمة وإن احتاجت لمباشرة أمورها بنفسها. تأمل قول الله تعالى: ﴿ولمّا ورد ماء مدين وجد عليه أمّة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يُصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير﴾ كانتا أسفل من موقع الزحام بعيداً عنه وتحاولان منع أنعامهما -الإبل أو الغنم- من الاقتراب من الماء -تذودان- حتى يخف الزحام حوله." [مبادرة عفَّة]
без подписи
"شعور الثقة بالله أعزّ شعور قد يسكن قلب المرء! تخيّل تصبح وتمسي، تنام وتستيقظ، تمشي في مناكب الأرض وأنت واثق بما عند الله، واثق أنه سيُدبّر لك أحسن تدبير، واثق أنه لن يتركك ما دمت تطرق بابه وتستمدّ القوة منه، واثق أنه سيحميك ويكفيك ويعطيك، شعور عزيز جدًا يفيض طمأنينة".
حتى لو كنت مسرف على نفسك: لا تترك صلاتك ، لا تترك صلاتك ولا تقصِّر فيها ، إياك أن تستجيب لنداء الشيطان حينما يوسوس لك بأنّ صلاتك لن تُقبل منك ! ثم اعلم أن أوّل خطوات الخلاص من الذنب هي “المحافظة على الصلاة وإقامتها” أليست تنهى عن الفحشاء والمنكر؟ زاحم الذنوب بالطاعات! ﴿ إِنَّ الحسنات يُذهبن السيئات﴾
«فكمْ للهِ منْ تدبيرِ أمرٍ طوتهُ عنِ المشاهدة ِ الغيوبُ وكمْ في الغيبِ منْ تيسيرِ عسرٍ و منْ تفريجِ نائبة ٍ تنوبُ ومنْ كرمٍ ومنْ لطفٍ خفيٍّ و منْ فرجٍ تزولُ بهِ الكروبُ»
ثمّة آية في سورة الكهف تُبيّن سبب الغفلة، {ومن أظلم ممن ذكّر بآيات ربّه فأعرض عنها ونسيَ ما قدّمت يداه}.. - الإعراض عن القرآن يستوجب حصول الغفلة، لأنّ الله قال: (فأعرض عنها ونسيَ ما قدمت يداه)، أي؛ نسى ذنبه وتقصيره، فهو بإعراضه تعمّد ولم يكترث للأسباب الموصلة للهداية، يسمع الموعظة ولا يستجيب، تتلى عليه الآيات ولا ينقاد لها، يُذكّر بالله ولا يلين قلبه، {إنّا جعلنا على قلوبهم أكنّة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا}، بل يزداد بهذا التذكير نفورًا وإعراض، هذه الغفلة إذا استحكمت القلب؛ أنسته الذنب، أنسته مرارة المعصية، حتى وإن سمع المواعظ، وشاهد من الآيات والدلائل، لا يستطيع أن يلتمس أنوار الهدى ! تأمّل؛ {وإن تدعهم إلى الهُدى فلن يهتدوا إذًا أبدا}.. [قناة بيان]
без подписи
"أعرف قريبة لي كانت تعاني من تعب روحي استمر معها فترة طويلة تحكي عن أثر المداومة على هذا الذكر؛ "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، تقول منذ أن لزمته صباحا ومساء مئة مرة وهي تفتح لها أبواب أغلقت، سبحان الله من لزمه كان له حرز وحفظ من الشيطان! " [قناة بيان]