- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 109
- 1/48двое суток
- 124
- 1/72трое суток
- 134
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#عليكم بدروس #العلماء ففيها البركة والعلم والأدب #البركه في الأكابر . #حفظ الله شيخنا الدكتور #صالح #السحيمي https://t.me/sohaymi رابط الموقع: sohaymi.com تسجيلات المسجد النبوي : https://www.alharamain.gov.sa/index.cfm?do=cms.scholarallsubjects&schid=5755&audiotype=lectures&browseby=speaker
قَالَ بعض السَّلف: الآخرة إمَّا عفو الله أو النار، والدنيا إما عصمة الله أو الهلكة. -المحجة في سير الدلجة.
🔵قال ابن مفلح رحمه الله: "لا يُحزنك قول الناس فيك؛ فإن كان كذبًا كانت حسنة لم تعملها، وإن كان صادقًا كانت سيئة عُجلت عقـوبتها"✅
без подписи
без подписи
без подписи
«ابن السوداء، عبد الله بن سبأ، من يهود صنعاء، كان زنديقاً، دخل دين الإسلام ليفسده، وكان يتظاهر أنه يحب علي رضي الله عنه، وأهل البيت، وهو الذي ابتدع دين الرافضة، ولهذا صار الرفض مأوى الزنادقة الملحدين». ✍ ابن تيمية - منهاج السنة النبوية (٢١٩/٧)
الشاب المحتاج إلى عمل المحتاج إلى زواج .. ردِّد هذا الدعاء..! الشيخ #عبدالرزاق_البدر حفظه الله.
قال #شيخ_الإسلام_ابن_تيمية رحمه الله : قد يبتلى العبد بتسلط بعض الناس عليه بالأذى في : ماله. أو عرضه. أو نفسه. وهو نوع شديد من الابتلاء ولكن عاقبة الصبر عليه النصر ، والهدى ، وزيادة العلم والإيمان". [جامع المسائل (١ / ١٦٨)]
الحاجة العبد الى التوحيد الشيخ عبدالرزاق البدر
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : " لست تاركًا شيئًا كان رسول الله ـﷺـ يعمل به ، إلا عملت به ، وإني لأخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ " علّق ابن بطة العكبري رحمه الله على هذا بقوله : "هذا يا أخواني الصدِّيق الأكبر يتخوَّف على نفسه من الزيغ إن هو خالف شيئًا من أمر نبيه ـﷺـ ، فماذا عسى أن يكون من زمان أضحى أهله يستهزئون بنبيهم وبأوامره ، ويتباهون بمخالفته ويسخرون بسنته" 📖 [الإبانة الكبرى (٢٤٦/١)]
🔘قال فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان حفظه الله تعالىٰ : يَنْبَغِي للدَّاعِي أَنْ يَجْتَهِدَ فِي الدُّعَاءِ، وَيَكُونَ عَلَىٰ رَجَاءِ الْإِجَابَةِ، وَلَا يَقْنَطَ مِنَ رَحْمَةِ اللّهِ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو الكَرِيمَ المُجِيبَ الدَّعَوَاتِ، وَاللّهُ مُسْتَغْنٍ عَنِ المَطْلُوبِ، وَمُنَزَّهٌ عَنٍ الإٍكْرَاهِ والإِجْبَارِ فَلَا حَاجَةَ إِلَىٰ التَّعْلِيقِ بِالمَشِيئَةِ؛ كَأَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ»، « اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطِنِي»، فَهَذَا مِنَ الإِعْتِدَاءِ فِي الدُّعَاءِ، وَهَذَا لَيْسَ مِنْ آدَابِ الدُّعَاءِ، وَإِنَّمَا يَعْزِمُ وَيَجْزِمُ فِي الدُّعَاءِ. شرح الأدب المفرد ( ١٣٠/٣)
https://chat.whatsapp.com/GFasLo8RXJZ6dla0dtvy8z?s=sh&p=a&ilr=1
https://chat.whatsapp.com/GFasLo8RXJZ6dla0dtvy8z?s=sh&p=a&ilr=1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
اسْتَّغِلُوَا دَّعَوَات الصِّغَار..! فَقَدْ كَـانْ عُمَرْ بْنُ الخَطَابْ رضِّيٰ اللهُ عَنْهُ إِذَّا لقِيَّ صَّبِيا فِيٰ الْطَرِّيقِ أَخَذ بِيَدهِ وَقَالَ لَهُ، "أُدْعُ ليٰ يَابُنَّي إنَّـكَ لمْ تُذنِّبْ بَعْد". مَنَّاقِبُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنين عُمَر بْنُ الْخَطَابْ رَضِّي اللهُ عَنْهُ-لابنِ الْجُوزيٰ- (١٨٩)
«اللهم أصلح لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري و اصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، و أصلح لي آخرتي التي إليها مَعَادِي و اجعل الحياة زيادة لي من كل خير و اجعل الموت راحة لي من كل شر».
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَم. اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ به عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا استعَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّك اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّـارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا.
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ:- اللَّهُمَّ أنتَ رَبيِّ لا إله إلا أنتَ، خَلَقتنَيِ وأنا عَبدُكَ، وأنا على عَهدِكَ ووعدِكَ ما استَطَعتُ، أعوذُ بكَ من شر ما صَنَعتُ، أبوءُ لكَ بنعمَتِكَ علَيَّ، وأبوءُ بذَنبِي فاغْفِرْ لي فَإنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنُوبَ إلا أنتَ.
قال النبي ﷺَ: يومُ عرفةَ ويومُ النَّحرِ وأيَّامُ التَّشريقِ عيدُنا أهلَ الإسلامِ. (صحيح أبي داود)