رَواسِي 𓂆
Статистикаفتاةٌ محبَّة للعربيَّة، شغوفةٌ بالعلم، تذوق الفنّ والجمال، ويعجبها الفألُ وحسنُ البيان. وهاويةٌ للكِتابة.
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 34
- 1/48двое суток
- 38
- 1/72трое суток
- 42
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أستخيرك… ثم أُغمض عيني وأسير في الطريق الذي سخرته لي ،وكلما أوقفتني العواثر تتلقفني ألطافك ،وأخذتُ أردد في نفسي :إني أسير فيما اختاره الله فلن يضرني شيء.
الإنسان ممكن ينجو لو فرَّقَ بين ما يستطيعه وما يتمنَّاه وما يستحقه.
أحيانًا أكون حزينًا بعض الشيء لكونكِ لستِ مشاغبةً! منضبطةٌ بشكلٍ زائد عن اللزوم، تنفذين مبدأ "السير بمحاذاة الحائط" تنفيذًا متقنا، تلعبين السهلة دائمًا، عقلكِ يدور بمنطقيةٍ مبالغ فيها، للحد الذي يجعلني أشفق عليكِ لكونكِ لم تجربي الجنون بعد. لم تتركي لي جرحًا واحدا أخيطه، لم تتركي لي منطقةً مظلمة في قلبكِ أضيئها، لم تتركي لي ثغرةً في عقلكِ أضع يدي عليها، فيُضاف لإنجازاتي معكِ أنني ساعدتُكِ ولو بشيءٍ واحد. جاهزةٌ دائمًا، جاهزة أكثر من اللازم، ربما ذلك ما يجعلني أرى نفسي -بجراحها، ومناطقها المظلمة، وثغراتها- ليسَت مؤهلةً بعد لاستطعام لذة القرب منكِ.
"أأعودُ منتصِرًا بكل معاركي؟! وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ! لي ألفُ بيتٍ بالفصيح أجدْتُها لكنني في حبها أتلعثمُ".
٢٣ | مايو | ٢٠٢٦ لطالما نعطي القلب صورةً شاعريّة مشبّعة بالعاطفة، مترعة بالإحساس، مكان للأضداد؛ الحب والكره، الأمان والخوف… وغالبًا هو المُلام عن كل قرارٍ متهوِّر آثرٍ عن شعور! ولكن ننسى الجانب الآخر منه كيف أنّه العضو الوحيد الذي لا يملك رفاهية أو استراحة، يشعر بالجميع ويصلّح خلفهم، وإن كنّا نستطيع أن نختصّه بصفةٍ لكانت "القلق الدائم" وأنَّ أفزع مايمكن حدوثه، أن يقرر أن يأخذ راحةً ويقدِّم استقالته بذلك الصّوت المرعب والخط المستقيم!
يغدو الكلام عاديًا؛ إلى أن تقول هي "مرحبًا" فتبدو كلّ الكلمات بعدها متأخرة.
أن تكون محبوبًا هو الحد الأدنى، يأتِي قبله أن تُحتَرم، وأنّك أولويّة، وأن تَجد الدّعم، والرّغبة، والفهم الحقيقيّ.
١٢ | مايو | ٢٠٢٦ كانبهارِ طالبٍ بكلِّ ما يقعُ خلفَ نافذتِه فترةَ الامتحان؛ هكذا كانَ ذلك الشّعور، مجرّدُ فرارٍ جميلٍ من واقعٍ مُحاصَر!
أحيانًا كُل ما يحتاجه الطالب في المؤسسات التعليمية، هوَ الوقت، الوقت لا غير. بغض النظر على إنّ أغلب الطلّاب مُهملين ويحبُّوا الزنقة، ولكن أيضًا في عدم مراعاة واضح من قبل المؤسسات التعليمية في الخطة الدراسية مع كمية المنهج والمواد والمفردات المقررة.
مُنهكٌ أنا؛ تعبًا منِّي ومن عِراك الهواجس! لي ذاكرةٌ لا تخون التّفاصيل، تترصّد لحظات سكينتي لتقرع فيها طبول الماضي. كأنَّني في حربٍ غير متكافئةِ الأركان، تذكِّني بنصٍّ يقول في فحواه: "تُداهمُك الأفكار جيوشًا وأنتَ فرد!"
يُقال: "هدوء ما قبلَ العاصفة" ولكِن لم يلحَظ أحد ذلك الهدوءَ حِينها!
٣٠ | أبريل | ٢٠٢٦ بينما تترامى الهمومُ سفينتي من كلِّ جانب، وتتعاظم عليَّ أثقالُ الالتزامات، وضجيجُ الأنام وامتحانات الأيام… يبقى يقيني بكَ ملاذي الأسمى، وعزائي الأبقى! بأنكَ أكبر من كلِّ شيء، وأنَّ هذه الدنيا وما فيها لا تزن عندكَ جناحَ بعوضة. فيا ربّ اجعل لي من اسمي نصيبًا وافرًا، ثبّت فؤادي، وقوّني على ما يواجهني، واجعلني زاهرة مزهرة كعادتي، ولا تجعل الدنيا أكبرَ همّي ولا مبلغ علمي!
"إذا كلمة بتاخدك وكلمة بتجيبك لشو السيارة؟". - زياد الرحباني
٢٥ | أبريل | ٢٠٢٦ بين طوايا الأوراق وعلى مشارف الاحتراق يظهر طيفُ ذكرى يتسلل كمتطفّل ليلقي عود كبريت يُفضي بي إلى الاختناق! -روز
"بكلّ ما تحملهُ كلمة (ياربّ) من رحمة لا تتركْ أمري في يدي ولا تكلني إلي نفسي، ولا تجعلني أقفُ وحدي دون معيّتك في هذهِ الطُرقات، أنت الصّاحب والخَليفة"
سَلَبَ النَّومَ خَيالُ مَرَّ بِي في فُؤادي لِحَبِيبِ غائِبِ فاستثارَ الطَيفُ قَلبَا مُثقَلَا أضرَمَ الحُبَّ فأهوى جانِبي يا خَليلَ الرُّوحِ هَلَا زُرتَنا؟ في شُروقِ الشَّمسِ أو في المَغرِبِ أو فَزُرني في مَنامي لعلَّنا نلتقي لو في زَوايا الحُجُبِ
سَلَبَ النَّومَ خَيالُ مَرَّ بِي في فُؤادي لِحَبِيبِ غائِبِ فاستثارَ الطَيفُ قَلبَا مُثقَلَا أضرَمَ الحُبَّ فأهوى جانِبي يا خَليلَ الرُّوحِ هَلَا زُرتَنا؟ في شُروقِ الشَّمسِ أو في المَغرِبِ أو فَزُرني في مَنامي لعلَّنا نلتقي لو في زَوايا الحُجُبِ
١٨ | أبريل | ٢٠٢٦ حدّثتني نفسي بأن أكتب اليوم عن شيءٍ يجري معنا كطلابِ طب! حين نتحدثُ عن ملامح هذا الطريق، فنحنُ لا نقلّلُ من شأنِ أي تخصصٍ آخر، بل نَصفُ واقعًا استثنائيًا بجد؛ فكمُّ المعرفةِ المطلوب هنا، ودقةُ المسؤوليةِ التي تُلقى على عاتقِ الطالب، تجعلُ من دراستِه حالة خاصّة. ثمةَ شعورٌ لا يُترجَم إلا بين من سلكوا هذا الدّرب؛ ليس انغلاقًا، بل لأنَّ حِملَ الروحِ والضغط الذي يواجهه طالبُ الطبّ يحتاجُ لغةً خاصةً من الصبرِ والتّفهّم، لا يُدركُها إلا من كابدَ مِثلها. فاللهمَّ عونكَ الذي لا ينقطع، وتوفيقكَ الذي يفتحُ كلَّ بابٍ مُغلق، لنا ولكلِّ ساعٍ في دروبِ العلمِ أيًّا كانت وجهته.
"قرّرت أن أصرف النظر عن مساوئك، فلم أرك!"
لطالما نظرتُ باحترامٍ شديد إلى الكلمات.. كان يمكن الحصول على قلبي مُقابل عبارة بليغةٍ، أو بيت شِعر جيّد، أو بيتين أنيقين، أو تشبيهٍ حسّي.