tgindex
رُوحٌ ورَوح.

رُوحٌ ورَوح.

Статистика
@ruh_wrawhарабский

كل ما أنشره هنا بقلمي. مُحِبتُكم/ هدى الطيب. رابط القناة : t.me/ruh_wrawh

Последний пост
28 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
483
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
354
20 постов
Вовлечённость
73,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
102
1/48двое суток
116
1/72трое суток
126

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • الختمات المتابعة وكثرة أخذ القرآن وطول المكث معه تورث سكينة النفس واتزان الخُلُق خاصة إذا صاحب ذلك حضور قلب وفهم المعنى.

  • لك الحمدُ ربي أن هديتَ قلوبَنا إلى وحيك الميمون، نحيا ونبصرُ وسخرتَ بل يسرتَ منك تفضلًا برامجَ للعلياء. منها سنعبرُ. إذا رمتُ حفظَ للكتاب فخيركم سحائبُ خيرٍ بالبشائرِ تمطرُ وآمالُنا أن يحذو الكلُ حذوهم ليعظُمَ نفعٌ، بل أجورٌ تُسطَّرُ جهودٌ لهم، ما تزال عظيمةً وآثارهم في السبقِ تُروى فتُشكَرُ جهودٌ نمت وتظافرت حيث أثمرت عطاءًا وعلمًا هاهي اليوم، تزهرُ ومنها برامجُ قادرون قد ازدهت لأجل ذوي عزمٍ، تُقامُ وتُنشَرُ. فليس معاقًا من هدى اللهِ نورُهُ يمضي على درب التقى يتصبرُ ولكن معاقٌ من أعاقتهُ نفسُهُ وما ثَمَّ عزمٌ في الجوى يتسعّرُ.

  • من ما يعين على كثرة تعاهد القرآن وطول ملازمته. محبةٌ صادقةٌ له، واشتياقٌ إليه عظيم.

  • من ما يعين على كثرة تعاهد القرآن وطول ملازمته. محبةٌ صادقةٌ له، واشتياقٌ إليه عظيم.

  • إذا أذن الله بالفرج تفتحت الأبواب، ويُسِّرت الأمور رغم انقطاع الأسباب، ودون أدنى سعيٍ منك. يجيء لطف الله الغامر ورحمته البالغة تنتشلك من أحزانك، تمحو جراحك، تجبر كسر قلبك، تنسيك مرارة الأيام وتعيد ترتيب حياتك. فيغدو قلبك أبيضًا نقيًا كأنما ولدت من جديد.

  • أتيتُكِ بعد الصد. أكثرُ ألفةً وقد كان شوقي للقاء عظيمُ وكم أثمر البعدُ الأليمُ مودةً وفاءً على مر الزمان مقيمُ.

  • قد كنت تمني نفسك بحفظ كتاب الله، ثم أصبحت تغبط المتقنين. وتقول: لو كنتُ مكانهم لترنمت بالقرآن كل حين، وتلوته على أي حال. هاقد أعطاك اللهُ القرآن، ومن عليك بالإتقان. فأين ما كنت تحدث نفسك به؟. الحفظ أمنية، والإتقان منزلة، والتعاهد جهادٌ مستمر. المتقن الموفق، من ذل لسانه بالتلاوة. لا شيء يحول بينه وبين كلام ربه، لا ينتظر فراغًا كي يفتح مصحفه. قد حظي بصحبة القرآن إن جاهد وصبر وثبت حتى لقي الله.

  • إذا ضاق صدري، فأنت الربيعُ، وأنت بعيني جميع الأنام أخذتَ بفكري، لدينٍ حنيفٍ، فأشرق قلبي، ونلتَ المرام. #أبي

  • الحج. رحلةٌ إيمانيةٌ في عوالم الجنة، ونعيم أهلها. ما أجل من أن يدعوك الكريمُ لبيتهِ فتعود من دنس الذنوب مطهرَ. تعود بقلبٍ غير الذي جئت به، تعود بكنوزٍ إيمانيةٍ لو حافظت عليها وأحسنت استغلالها لبقيت معك ما حييت.

  • في ختمة الآيــات، عزٌ ســــرمدٌ تلقى الهناء وســــائر البركـــاتِ فمباركٌ أنَسٌ، أنستَ بـــصاحبٍ هادٍ كريـــمٍ دائــــم البركــــاتِ يعطـــي ويكـرمُ كلَ من يحيى بهِ فـــي لـيلــــهِ ونهـــارهِ بثبـــاتِ والحمد لله الذي قـــــد خصكم بعظيمِ فضلٍ، بل عظيـــم هباتِ هــــــاك التهـــاني الغـــامرات، قلوبُنا مملوءةً بالفخرِ والدعواتِ.

  • إذا رمتِ الثبات، ثبات حفظٍ هلمِ إلى برامج قانتاتِ.

  • يثيضُ الشعرُ من كفيكِ عذبًا فأنعش خاطرًا وأراح قلبًا فما أبهى الصباح، إذا تسامت به الأرواحُ إحسانًا وحبًا.

  • هذي حروفك في الصباح تألقت وشعورك الأغلى بها يتدفقُ ما أجمل البوح الذي سطرتِهِ كنسيمِ وردٍ في فؤادي يعبقُ هاكِ التحايا العاطرات. نسجتُها وبريقها من نور حرفك يشرقُ.

  • ثم اعلم رعاك الله: ما دمت تتنفس القرآن، ترتوي بآياته، وتُغذّى روحك من معانيه وعظاته، ستظل قويًا ثابتًا وإن اضطرب كل شيء حولك. وستظل في معية الله وحفظه ونصره. ما دمت مشغولًا بذكره، مقبلًا على طاعته، مدبرًا عن ما نهى. مؤثرًا محبته ورضاه على سواه.

  • يبدأ الحزن محرقًا، ثم يغدو في القلب رمادًا. تمحوه ألطاف الله، ويطفئه سيل الآيات، حتى تترسخ السكينة ويورق الرضا في النفس، فيتحول أثره إلى جذوة إيمان. ومع ذلك، نعيده نحن أحيانًا، حين نقف على تنور الذكريات.

  • كل عام وأنتم في خير حالٍ وأبهاه، كل عام والرحمات تحيط بكم من كل اتجاه. كل عام وأنتم في زيادة من النعم، شاكرون لها قد صرفت عنكم النقم. كل عيد وأنتم في ثياب العافية ترفلون، بالنعماء مغمورون، وبلطف الله محاطون، على طاعته متنافسون، بكتابه مستمسكون. كل عام، بل كل عيد، وأنتم من خير، في خير، إلى خير. أنتم. يا ضياء العين، يا بهجة القلب وفرحة الأيام. بكم، يغدو العيد أحلى وأغلى.

  • في خضم الابتلاءات التي يمر بها العبد، يكفي العيش مع القرآن وطول ملازمته، وحسن صحبته، وإن لم يتغير الحال. الفرج الحقيقي، أن تظل متمسكًا بحبل الله رغم كل شيء، ومهما كانت الظروف والأحوال.

  • يا شعلةً. ضاءت فؤاد محبها باللطف، بالإحسان، بالإسعادِ ما أصدق الحب الذي أرسلتِهِ بهديةٍ تأتي بلا ميعادِ بل فرحةً جددتِها في داخلي قد أشرقت من حسنها أعيادي.

  • كانت معلمتي تقول: لست كثيرة عبادة لكني احب القرآن حبًا جمًا، لذا هي تترنم به في كل حين. وقد تركت ما تهواه من كتابة الشعر والروايات حبًا وشوقًا إلى القرآن وتعلقًا به وإقبالًا عليه. قلت: دلك فضل الله يؤتيه من يشاء" والتنعم بالقرآن مراتب ودرجات.

  • في خضم الابتلاءات، يتساءل القلب: كيف لنا أن نعيش بلا قرآن؟ ماذا ستكون حياتنا بدونه؟ أمورٌ تتعقد، مصائب تتجدد، وفي كل هذا يثبتنا الله بكلامه، ونرجو أن يثبتنا عليه حتى نلقاه.