- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 208
- 1/48двое суток
- 238
- 1/72трое суток
- 257
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"اللهم إنك جعلت القرآن مباركًا، فارزقنا به من كل بركة، واجعله سببًا لنجاتنا وفلاحنا، اللهم اجعله شافعًا مشفَّعًا، ونورًا وشفاءً وهدىً وموعظة"
"مهِيبٌ جدًا أن تعلم أن الذنوب -وخاصّة في الخلوات- سبب رئيسي لتفلّت المحفوظ والعلم كلّه... ثم لا تُبالي!"
١/ ٣/ ١٤٤٨هـ "مضى من العام الجديد شهرين، كيف حالك مع القرآن؟ انظروا إلى أهل الدّنيا من حولكم؛ أصحاب الشّهادات الدّنيويّة يسهرون اللّيالي الطّوال حتّى تتفطّر أقدامهم وتكلّ عيونهم ليفوزوا بمنصب أو رتبة، وأهل التّجارات يركبون الأخطار ويتحمّلون الغربة والضّيق لجمع حطام زائل، ولا أحد منهم يشتكي أو يقول: "طال الطريق"! فكيف بمن يجمع في صدره كلام رب العالمين! كيف بمن يحفظ القرآن، ويحمل بين جنبيه كلام الله العزيز؛ أفلا يصبر؟! إن غاية أهل الدّنيا منصب يتركونه أو مال يفارقونه، أما غايتك أنت فخلود لا يفنى، وتاج وقار يُوضع على رأس والديك يوم القيامة!"
"لا تتخلَّ عن حلم بسبب الوقت الذي يحتاجه لتحقيقه فالوقت سيمضي على أيّة حال!"
حتى يصل القارئ إلى مرحلة من الأداء والتمكين، ويبلغ مايُسمّى بالإتقان،فخلف هذه الرحلة العظيمة جهود والدين: سهرٌ،وسفرٌوتنقّل،وأموالٌ تُصرف،وأوقاتٌ تُبذل ودموعٌ تُذرف حتى يُصقل القرآن شخصيته ويبلغ من الإتقان ما تقرّبه عيناهما. ثم يأتي من يرى هذه الثمرة فيقول: ليت إخوتي وأولادي مثله! فالإتقان الذي ترونه أمامكم،غالبًا ما وراءه والدان ومعلمٌ لم يدّخروا وسعًا في سبيل كتاب الله. فإذا رأيتم مثل هذه النماذج، فأكثِروا من التبريك والدعاء لوالديه، ومن ربّاه، ومن حفظه، ومن اجتهد معه، وادعوا لأنفسكم ولأبنائكم أن يوفّقهم الله لمثل هذا الفضل، واجتهدوا أن تحذوا حذوهم🌱 #مسابقه_الملك_عبدالعزيز_الدوليه
"قديمًا في حلقات تحفيظ القرآن كانوا يقولون لنا: بادر، وما لم تكن مؤثرًا فسيُؤثر عليك، فلا توجد منطقة وسط، إما مؤثر أو متأثر. في مدينتنا عندنا طلبة علم توقفوا عن العطاء، واعتزلوا، فأتى شابان فحركاهم، وظلا يطلبان منهم النشر والبذل، ويشجعان، ويصوران لهم المقاطع، ويفرغان لهم الدروس، حتى عادوا لنشاطهم.. الناس يحتاجون لمبادر، فغالبهم طيبون، ولكنهم يحتاجون من يحركهم ويحثهم.. كن مبادرًا مباركًا في كل مكان تحل فيه.. على مستوى طلبة العلم: - احرص على جمعهم من وقت لآخر، حتى لو كان اللقاء للقهوة والشاي، فطالب العلم في الغالب مفيد ونافع. - زوروا المشايخ والعلماء وشجعوهم وأثنوا عليهم، وذكروهم بآثارهم.. على مستوى الأسرة؛ بادر إلى: - جمعهم في لقاءات أسبوعية أو شهرية. - خذ أهلك وإخوانك لزيارة الأرحام. - اعمل لهم حلقات قرآن ودروس. - اقترح لهم مشاريع وقفية، لكم أو للأموات. - خذهم رحلات إلى مكة والمدينة. - ادع الصالحين إلى بيتك. - اعط مكافآة لمن يلتحق بحلقات القرآن من البنين والبنات، ولمن يحافظ على الصلوات خاصة صلاة الفجر. - اقترح اجتماعات للعائلة الكبيرة في الأعياد." أ.د. مرضي العنزي
﴿وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ﴾ [البقرة: ١١٠] بواسطة تطبيق آية https://ayah.app
"مع الإجازة تذكّر أنّ صلتك بالقرآن مستمرة لايقطعها شيء فليست الحلقة إلا عونًا لك على ذلك "وأن الصادق مع الله يصل"
"أتذكر خُطُواتك الأولى في طريق حفظ القرآن؟ انظر أين كنت، وكم قطعت، وأين وصلت؟ مضت الليالي والأيام التي كنت تتصبَّر فيها وتجاهِد وتُكابد فيها فتورًا وملذَّات. لو ركَنت إليها واستسلمت لصدَّتك عن القرآن وأبعدتك عن الطريق ولما وصلت إلى ماوصلت إليه بعد توفيق الله وتيسيره. فاثبت حتى جنَّة الفردوس بإذن الله"
"مُعاهدة القرآن المستمرة في ظلّ الظروف المُعيقة التي تمُر علىٰ الحافظ؛ دليل علىٰ الصّدق.. وهذه من أهمّ أسباب نيل الكرامات، أن يرى الله من عبده صدقًا وإخلاصًا في كتابه، لا يمُر عليه يوم إلّا ويتعاهد محفوظه ويتضرع في سجوده بأن يُوفقه الله للمُعاهدة ويرشده. فاللهمّ اجعلنا من أهلِ القرآن."
أدهش ما فيك هذا الاستمرار على العمل الصالح وعدم الانقطاع عن أورادك العبادية وجديتك التي لا تكاد تتخلّف عن شيء من ذلك، فما زلت أراك في الصف الأول في كل صلاة ومحافظ على تكبيرة الإحرام، وملازم للضحى، وصيام الاثنين والخميس والأيام البيض، ولا يكاد وردك من كتاب الله تعالى يتخلّف يوماً من الزمان، ومثل ذلك قيامك لليل وصلة الأرحام وأذكار طرفي النهار ، ومن عرف الطريق استلذه مع ما فيه من طول، والله المستعان!
"حين يذهب أهل الدنيا بالمتاعِ وصنوف المتع الدنيوية، ويرضون بها، ويركنون إليها وتكون هي غايتهم فإن أهل القرآن قد أخذوا بالنصيب الذي لا خسارة معه"
"من ضمن أنواع البلاء الذي يُبتلى به حافظ القرآن هو بلاء الشهرة، حين يُشار إليه بالبنان ومن بين الجموع، وما أكثر مايظن البعض أنّ الشهرة علامة خير، ولكنّها ابتلاء محض وفتنة معجّلة قلّ من يسلم منها وهو سليم القلب، ومن ابتُلي بهذا فعليه أن يُكثر من أعمال الخلوات، حمايةٌ له ودرعٌ حصين."
"في خضم الابتلاءات، يتساءل القلب: كيف لنا أن نعيش بلا قرآن؟ ماذا ستكون حياتنا بدونه؟ أمورٌ تتعقد، مصائب تتجدد، وفي كل هذا يثبتنا الله بكلامه، ونرجو أن يثبتنا عليه حتى نلقاه."
"شيّد أبنيتك بنفسك، ودع التواكل والعجز .. ولا تتوقّع أن ينوبك أحدٌ فيما تحتاج إليه، أو يقرّب لك مطيته، وإن فعلَ مرة فلن يدومَ لك- بعد عون الله- إلا جهدك.. إذا عجزتَ عن بناءِ مجدكِ فغيرُك أحرى بالعجز عنه، وإذا ما كشّرت لك الأيام يوما عن أنيابها؛ أدركتَ جلاء هذا المعنى".
"أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ سَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاِجتِهادٌ وَبُلغَةٌ وَصُحبَةُ أُستاذٍ وَطولُ زَمانِ"
"الذي يحبك يعينك على حفظ القرآن وطريق العيش معه، ومن زهَّدك فيه فهو صديق سوء فاحذر منه."
видео или голосовое, без подписи
"رتّل، ردّد، كرّر، احفظ، تعثّر قليلاً لا بأس فأنتَ تحاول، جاهِد، انهض، اخلع عنك الكسل والملل، تبرأ من حولك وقوتك، ادعُ كثيرًا من أجل تثبيتك لا تستسلم فأنت في طريق القرآن رابح لا محالة"🤍
"في خضم الابتلاءات، يتساءل القلب: كيف لنا أن نعيش بلا قرآن؟ ماذا ستكون حياتنا بدونه؟ أمورٌ تتعقد، مصائب تتجدد، وفي كل هذا يثبتنا الله بكلامه، ونرجو أن يثبتنا عليه حتى نلقاه."