روح
Статистика"رُوحٌ مِن الله" لِــرِفقـةِ الـرُّوح: https://t.me/+1QVHhiFV3_lhYjhk
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 30
- 1/48двое суток
- 34
- 1/72трое суток
- 37
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
"وقوله: ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: فأينَ تذهَبون عن هذا القرآنِ، وتعدِلون عنه؟" الطبري
لَبيكَ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرة.
без подписи
لا إِلــٰـهَ إلَّا الله
من أمِنته عند غضبه، وحفظ إقبالَه عليك بُعدًا وقربًا، وسبقك إلى الاعتذار عنك؛ فاشدد يدك به! - وجدان العلي فتّح الله علينا وإياه.
وأُخبركَ بأمرٍ إذا تأمَّلتَ أحوال الأنفس والأبدان شاهدتَه عِيانًا: قَلَّ أن ترى بدنًا قبيحًا وشكلًا شنيعًا إلا وجدتَه مُرَكَّبًا على نفسٍ تُشاكله وتناسبه، وقَلَّ أن ترى آفةً في بدن إلا وفي روح صاحبه آفةٌ تناسبها. ولهذا تأخذ أصحاب الفراسة أحوالَ النفوس من أشكال الأبدان وأحوالها، فقلَّ أن تخطئ ذلك، ويُحكَى عن الشافعي رحمه الله في ذلك عجائب. وقلَّ أن ترى شكلًا حسنًا وصورةً جميلة وتركيبًا لطيفًا إلا وجدتَ الروح المتعلِّقةَ به مناسبةً له. هذا ما لم يُعارض ذلك ما يُوجِب خلافَه من تعلُّم وتدرُّب واعتياد. -الروح، لابن القيم، (١/ ١١٤).
- الروح، لابن قيِّم الجوزية، صـ٩٢
لو كانَ يرزُقُني بِقدرِ عبادتي ما ذُقتُ في دنيايَ شربةَ ماءِ!
«ربَّـاك ربكَ جـلَّ من ربَّـاكَ ورعاكَ في كنفِ الهُدى وحَماكَ سُبحانهُ أعطاكَ فيضُ فَضائلٍ لم يُعطِها في العالمين سِواكَ»
تمر بالعبد لحظاتٌ يرى فيها حقيقة تقصيره، وييأس فيها من التعلق بسائر عمله، ويظنُّ حقا أنَّه ما يملك شيئا يتقرَّب به إلى ربِّه.. إلا الإقرار بالذنَّب، ورجاء العفو... وتلك التِّي لا يتركها ولو تفلَّتَ من يده كلُ شيء! "إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي فَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي بِعَفوِكَ إِن عَفَوتَ، وَحُسنِ ظَنّي"
وَقَد تَلتَقي الأَشتاتُ بَعدَ تَفَرُّقٍ وَقَد تُدرَكُ الحاجاتُ وَهيَ بَعيدُ
без подписи
[من أرقّ أجوبة المعلمي اليماني -رحمه الله- التي بعث بها إلى أخيه أحمد باليمن] وأما الوَحْدة فإني أشدّ منك فيها، والله ما أعلم إنسانًا هنا يؤنسني الاجتماع به إلا واحدًا هو الشيخ أحمد العبادي، ومع ذلك فلا أكاد أجتمع به في السنة ثلاث مرات، وليس هو كما أحب من كل جهة. أما بقية النّاس فإن اجتماعي بهم يكدِّرني ويغمّني. وكنت سابقًا أروّح نفسي في الشهر مرتين بمشاهدة السينما، ثم رغبت عنها لأسباب منها: أن الألعاب الجديدة أوغلت في الفُحْش والخلاعة، وتلك سماجة تذهب اللذة. وثانيًا: أنها لمّا صارت مع النطق والكلام صار ثلاثة أرباعها غناءً ومعظم لذة السينما إنما هو في القصّة، وأما الغناء الهندي فلا أستلذّه. وثالثًا: وهو أضعف الأسباب أن المنتمين إلى العلم والدين هنا مقاطعون للسينما. أما الفُرجة والنزهة فلا حظَّ لي فيها؛ لأن معظم شروطها الإخوان وأين هم؟! ولهذه الأمور شَمِطَت لحيتي، وضاقت جدًّا طبيعتي، وصرت كما قيل: عوى الذئب فاستأنستُ بالذئب إذ عوى ... وصوَّت إنسان فكِدتُ أطيرُ وبالجملة، فحياتي ههنا تعيسة بئيسة والحمد لله على كل حال، فإن نِعَمه سبحانه وتعالى عليّ وعلى خلقه لا تحصى، ومن أعظم ذلك أنني بحمد الله تعالى لا أحتاج إلى أحدٍ من الناس، وأني رُزِقت شيئًا من اللّذة في الكتب، وقد وجدت لذَّة في كتابتي لهذا الجواب على خلاف العادة فطوّلته، وأجدني مشتاقًا إلى التطويل، ولكن أخشى أن تعدّ أكثر كلامي نوعًا من الهذيان، ولعلّه كذلك. وصل كتابك هذه الليلة، ليلة ثامن محرّم، وأهل البلد منشغلون بألعابهم المحرميّة، وأنا هذه السنة رغبت عن التفرج، مع أني كل سنة كنت أصرف أكثر هذه الليالي فيه، وكنت هذا اليوم قد اشتغلت بالكتابة في الرسالة المذكورة آنفًا حتى سئمتُ وترددتُ في الخروج للتفرج، فلما جاء كتابك انفتح لي هذا الباب فشرعتُ في كتابة الجواب، وخشيتُ إن أنا أخرته أن تهيج بي طبيعتي المعهودة فيتأخر. وأقسم بالله تعالى لولا أن عندي شيئًا من العِلم أرجو أن ييسر الله تعالى نشره، وأن طاعتي لله عز وجل حقيرة، أرجو إن طالت بي حياة أن ييسر الله تعالى لي خيرًا منها = لكان الموت أحبَّ إليّ من الحياة، بل لكان الموت هو المحبوب والحياة مكروهة، هذا معتقدي الآن ولا أدري ما يحدث بعد، والسلام. أخوك عبد الرحمن المدخل إلى آثار المعلمي، صفحة: ٢٢٤-٢٢٦، عطاءات العلم.
يا تُرى هل تَرانِي ناظِر للَكَعبة ! وتغمرني بأمانها؟!
يا تُرى هل تَرانِي ناظِر للَكَعبة ! وتغمرني بأمانها؟!
أقسمتُ يا نفسُ لتنزلنَّهْ لتنزلنَّ أو لتكرهنَّهْ..
قال تعالى: ﴿رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورٗا﴾ «الإسراء ٢٥»
عن ابن رجب الحنبلي رحمه الله في لطائف المعارف : «ابنَ آدَم لو عرَفتَ قدرَ نفسِك ما أهنَتها بالمعَاصِي، أنت المُختارُ مِن المَخلوقَات ولكَ أعدتُّ الجنَّة».