عزُّ المرءِ تَقواه
Статистикаولكِنّنا نُجاهِد على أن لا نَنْسَاق إلى ما تَنساق إليهِ نُفوسَنا
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 19
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 105
- 1/48двое суток
- 120
- 1/72трое суток
- 129
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
كفارةُ الغيبة: يذكر عن النبي: أن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته، تقول: "اللهم اغفر لنا وله". -ذكره البيهقي في كتاب "الدعوات الكبير"، وقال: في إسناده ضعف. وهذه المسألة فيها قولان للعلماء -هما روايتان عن الإمام أحمد-، وهما: هل يكفي في التوبة من الغيبة…
كفارةُ الغيبة: يذكر عن النبي: أن كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته، تقول: "اللهم اغفر لنا وله". -ذكره البيهقي في كتاب "الدعوات الكبير"، وقال: في إسناده ضعف. وهذه المسألة فيها قولان للعلماء -هما روايتان عن الإمام أحمد-، وهما: هل يكفي في التوبة من الغيبة الاستغفار للمغتاب، أم لابد من إعلامه وتحلله؟ والصحيح أنه لا يحتاج إلى إعلامه، بل يكفيه الاستغفار له، وذكره بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها. وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره. والذين قالوا: لابد من إعلامه؛ جعلوا الغيبة كالحقوق المالية، والفرق بينهما ظاهر؛ فإن في الحقوق المالية ينتفع المظلوم بعود نظير مظلمته إليه، فإن شاء أخذها، وإن شاء تصدق بها! وأما في الغيبة، فلا يمكن ذلك، ولا يحصل له بإعلامه إلا عكس مقصود الشارع؛ فإنه يوغر صدره ويؤذيه إذا سمع ما رمي به، ولعله ينتج عداوته، ولا يصفو له أبدا، وما كان هذا سبيله فإن الشارع الحكيم لا يبيحه ولا يجوزه، فضلا عن أن يوجبه ويأمر به. ومدار الشريعة على تعطيل المفاسد وتقليلها، لا على تحصيلها وتكميلها، والله تعالى أعلم. -الوابل الصيب لابن القيم.
منيش فاهمة علاه مزلنا نستهينو بموضوع الغيبة مع العلم هي ذنب من الكبائر، و هكك راه منتشر جدًا بين الناس كأنو شيء عادي! ولّا عندهم عادي جدًا الناس تحكي في بعض في غيابهم بأسوأ الكلام و الصفات، لدرجة الموضوع مدّينو على محمل المزاح و خفة دم. يقولك منيش نكذب عليه…
منيش فاهمة علاه مزلنا نستهينو بموضوع الغيبة مع العلم هي ذنب من الكبائر، و هكك راه منتشر جدًا بين الناس كأنو شيء عادي! ولّا عندهم عادي جدًا الناس تحكي في بعض في غيابهم بأسوأ الكلام و الصفات، لدرجة الموضوع مدّينو على محمل المزاح و خفة دم. يقولك منيش نكذب عليه ياك نهدر في حاجة كاينة! إيه صح.. وهاذي هي الغيبة إنك تهدر على إنسان بما فيه.. أما إنك تحكي أمر مافيشو هاذي غيبة و إفتراء و كذب. قال تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾ ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ قال قتادة رحمه الله في تفسيرها: يهمزه ويلمزه بلسانه وعينه ويأكل لحوم الناس ويطعن عليهم. النبي ﷺ قال "لَمَّا عُرِجَ بي مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ مِن نُحاسٍ يخْمِشون وجوهَهم وصدورَهم، فقلتُ: مَن هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاء الَّذين يأكُلون لحومَ النَّاسِ، ويقَعون في أعراضِهم" منظر مُرعب لالا! كل هاذ دليل على مدى قُبح الغيبة خاطر تفسّد ذات البِين و تصنع العداوات بين الناس و تفضح عيوبهم لي سترها الله عليهم، و تنشر الحقد والكراهية في المجتمع المسلم.
مَن لانَت كلِمَتُهُ، وجبَت مَحَبَّتُهُ
ربّاه أنتَ المُغيثُ لِمَن ماتت عزائِمُهُ أنتَ الرَّحيمُ بِمَن قد هدَّهُ التَّعبُ
يُتعِبُني يأسي، وأُتعِبُه قلبي يُؤلمُني، وأؤلِمه
без подписи
كاين واحد الأمر أسأل الله أن يثبتني عليه و هو أنّي ما نتهاونش في النشر لأي إنسان في القناة؛ إنسان ما نعرفش حاله، ولا إنسان يخالط أهل الأهواء والحزبيين، ولا حتى إنسان يثني عليهم ويمدحهم ما نرشحوش و ما نهدرش عليه ما نيش من الناس لي تجعل الساحة كلها بابًا مفتوحًا…
كاين واحد الأمر أسأل الله أن يثبتني عليه و هو أنّي ما نتهاونش في النشر لأي إنسان في القناة؛ إنسان ما نعرفش حاله، ولا إنسان يخالط أهل الأهواء والحزبيين، ولا حتى إنسان يثني عليهم ويمدحهم ما نرشحوش و ما نهدرش عليه ما نيش من الناس لي تجعل الساحة كلها بابًا مفتوحًا لكل أحد ممبعد نجي نقلك ندو الحق لي عندو ونخلو الباطل لي عليه خاطر كي نرشحلكم إنسان ونهدرلكم عليه، راني ما نشرتش غير مقطع ولا ستاتي ، بل راني عرّفتكم عليه، وعلى أفكارو ومنهجه وحتى على رفقته تسمعولو اليوم دقيقة، وغدوة تدخلوا لقناتو، وبعد غدوة تسمعوا دروسو الأخرى، ومن بعد تولّوا تتعلقوا بيه و توثقو فيه... و في كلامو ومبعد الله أعلم وين يوصلكم اذا ما كانش من اهل الحق ؟! وشكون فتح هذا الباب من الأول؟ أنا، كي نشرتلو ايا و علاه عليا !! ولهذا السلف ما كانوش يتساهلوا في هذا الباب كما يتساهل فيه كثير من الناس اليوم، وقد ورد عنهم في ذلك الكثير، حتى إنّ منهم من كان يرفض سماع القرآن من صاحب بدعة. واليوم تلقى الواحد يجالس أهل الأهواء، ويقصر معاهم، ويمدحهم أمام الناس و يكون هذا ديدنه و غيرو و غيرو ممبعد انا ندل الناس عليه ؟! فالقناة راهي أمانة وكي ننشرلكم على إنسان، فكأني نقولكم: «اسمعوا لهذا، وخذوا عنه ماشي لأني نزكي روحي، ولا ندّعي أني عالمة بالرجال، ولا لأني نقول ما نسمعوش إلا لواحد ولا زوج لكن لأن دين الناس ماشي مجال للتجارب ، و انا ما عنديش استعداد بنادم يفسد منهجو على رقبتي فإذا كان انسان مجهول الحال عندي و ما نعرفوش ولا نعرف عليه مخالفات فالمنهج ، فالحالتين ما نفتحلوش باب للناس عن طريقي و حتى عندي مواقف مع ناس قراب ليا كنت نپارطاجيلهم و حذفت منشوراتهم لأنو خالفوني في هاذ الباب ولهذا مبدأي ما نميع وننشر لأي واحد و ما نتشددش ونسقط كل واحد خليك وسطي، واتبع أهل الحق المعروفين و اعرف انو السلامة في الدين لا يعدلها شيء #تعلم_دينك_ما_تورثوش
без подписи
معنى (السلفية) وحكم الانتساب إليها؟! السائل: فضيلة الشيخ جزاكم الله خيراً نريد أن نعرف ماهي السلفية كمنهج؟ وهل لنا أن ننتسب إليها؟ وهل لنا أن ننكر على من لاينتسب إليها؟ أو ينكر على كلمة سلفي، أو غير ذلك؟ يقول الشيخ ابن عثيمين: السلفية: هي اتباع منهج النبيﷺ…
معنى (السلفية) وحكم الانتساب إليها؟! السائل: فضيلة الشيخ جزاكم الله خيراً نريد أن نعرف ماهي السلفية كمنهج؟ وهل لنا أن ننتسب إليها؟ وهل لنا أن ننكر على من لاينتسب إليها؟ أو ينكر على كلمة سلفي، أو غير ذلك؟ يقول الشيخ ابن عثيمين: السلفية: هي اتباع منهج النبيﷺ وأصحابه؛ لأنهم هم الذين سلفونا، وتقدموا علينا، فاتباعهم هو السلفية. وأما اتخاذ السلفية كمنهج خاص ينفرد به الإنسان، ويضلل من خالفه من المسلمين، ولو كانوا على حق، واتخاذ السلفية كمنهجٍ حزبي، فلا شك أن هذا خلاف السلفية؛ فالسلف كلهم يدعون إلى الاتفاق والالتئام حول سنة الرسولﷺ ولايضللون من خالفهم عن تأويل، اللهم إلا في العقائد، فإنهم يرون أن من خالفهم فيها فهو ضال، أما في المسائل العملية، فإنهم يخففون فيها كثيراً. لكن بعض من انتهج السلفية في عصرنا هذا، صار يضلل كل من خالفه، ولو كان الحق معه؛ واتخذها بعضهم منهجاً حزبياً كمنهج الأحزاب الأخرى التي تنتسب إلى دين الإسلام، وهذا هو الذي يُنكر ولايمكن إقراره، ويقال: انظروا إلى مذهب السلف الصالح ماذا كانوا يفعلون! انظروا طريقتهم، وفي سعة صدورهم في الخلاف الذي يُسوغ فيه الاجتهاد، حتى إنهم كانوا يختلفون في مسائل كبيرة، وفي مسائل عقدية، وعملية، فتجد بعضهم مثلا: - يُنكر أن الرسولﷺ رأى ربه، - وبعضهم يقول: بلى، - وترى بعضهم يقول: إن التي توزن يوم القيامة هي الأعمال، - وبعضهم يرى أن صحائف الأعمال هي التي توزن، - وتراهم أيضًا في مسائل الفقه يختلفون كثيراً، في النكاح، والفرائض، والبيوع، وغيرها، ومع ذلك لايضلل بعضهم بعضاً. فالسلفية بمعنى أن تكون حزباً خاصاً له مميزاته، ويضلل أفراده من سواهم، فهؤلاء ليسوا من السلفية في شيء. وأما السلفية اتباع منهج السلف عقيدة، وقولاً، وعملاً، وائتلافاً، واختلافاً، واتفاقاً، وتراحماً، وتواداً، كما قال النبي ﷺ:" مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالحمى ،والسهر"، فهذه هي السلفية الحقة. - الإمام ابن عثيمين رحمه الله/ لقاء الباب المفتوح [57/11]. - قضايا منهجية.
ولكِنّنا نُجاهِد على أن لا نَنْسَاق إلى ما تَنساق إليهِ نُفوسَنا.